١ - الغنائم

٤ فقرات، ج ١ ص ١٨٥

  1. ٢٧٨ - من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: "خرجنا مع النبي ﷺ فشهدت معه بدرًا، فالتقى الناس فهزم الله تبارك وتعالى العدو، فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون، فأكبت طائفة على المعسكر يحوونه ويجمعونه، وأحدقت طائفة برسول الله ﷺ لا يصيب العدو منه غرة، حتى إذا كان الليل، وفاء الناس بعضهم إلى بعض، قال الذين جمعوا الغنائم: نحن حويناها وجمعناها فليس لأحد فيها نصيب، وقال الذين خرجوا في طلب العدو: لستم بأحق بها منا، نفينا العدو وهزمناهم، وقال الذي أحدقوا برسول الله ﷺ : لستم بأحق بها منا، نحن أحدقنا برسول الله ﷺ وخفنا أن يصيب العدو منه غرة واشتغلنا به فنزلت ﴿يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا وأصلحوا ذات بينكم﴾ فقسمها رسول الله ﷺ على وفاق بين المسلمين" (١) .

    1. (١)أخرجه أحمد في المسند: ٥/ ٣٢٤، وقال الهيثمي في المجمع: ٦/ ٩٢ رجاله ثقات، وفي: ٧/ ٢٦، قال رجال الطريقين ثقات وابن حبان رقم: ١٦٩٣، موارد، وابن جرير في التفسير: ٩/ ١٧٢، والحاكم: ٢/ ٣٢٦،١٣٦،١٣٥، وقال على شرط مسلم وأقره الذهبي في الموضعين، والبيهقي في السنن: ٦/ ٢٩٢، وهذا لفظ أحمد. وقال الساعاتي: ١٤/ ٧٣، قال الترمذي هذا حديث صحيح، ثم قال: وأورده الهيثمي وقال رجال أحمد ثقات، ورواه الحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي.
    ج ١ ص ١٨٥
  2. ٢٧٩ - من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: أن النبي ﷺ قال: (من أتى مكان كذا وكذا فله كذا وكذا، أو فعل كذا وكذا فله كذا وكذا) ، فتسارع إليه الشبان وبقي الشيوخ عند الرايات فلما فتح الله عليهم، جاءوا يطلبون ما جعل لهم النبي ﷺ فقال لهم الأشياخ: لا تذهبوا به دوننا فأنزل الله تعالى ﴿فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾ (٢) .

    1. (٢)أخرجه أبو داود في السنن الجهاد باب في النفل رقم: ٢٧٣٧، وابن حبان في الموارد رقم: ١٧٤٣، والحاكم في المستدرك: ٢/ ١٣٢، ٢٢١، ٣٢٦، وصححه في المواضع الثلاث ووافقه الذهبي، وابن جرير: ١٣/ ٣٦٧،٣٦٨، وصححه أحمد شاكر في تحقيقه الكتاب، والبيهقي: ٦/ ٣١٥ وابن كثير في التفسير: ٢/ ٢٨٤، وزاد نسبته إلى النسائي وابن مردويه.
  3. ٢٨٠ - ومن حديث مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: لما كان يوم بدر جئت بسيف فقلت: يا رسول الله ﷺ إن الله قد شفى صدري من المشركين أو نحو هذا، هب لي هذا السيف فقال: (هذا ليس لي ولا لك) ، فقلت: عسى أن يعطى هذا من لم يبلي بلائي، فجاءني رسول الله ﷺ ، فقال: (إنك سألتنى وليس لي، وإنه قد صار لي وهو لك) قال: فنزلت ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ الآية (١) .

    1. (١)أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الجهاد والسير باب الأنفال رقم: ١٧٤٨، وأبو داود الطيالسي في مسنده: ١/ ٢٣٨ - ٢٣٩ رقم: ٢٠٦٦، والحاكم: ٢/ ١٣٢، وصححه ووافقه الذهبي، وأحمد في المسند: ١/ ١٨١، ١٨٦، وأبو نعيم: ٨/ ٣١٢، والبيهقي: ٦/ ٢٢٩.
    ج ١ ص ١٨٦
  4. ٢٨١ - ومن حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لما كان يوم بدر تعجل الناس إلى الغنائم فأصابوها فقال رسول الله ﷺ : (إن الغنيمة لا تحل لأحد سود الرؤوس غيركم) وكان النبي وأصحابه إذا غنموا غنيمة جمعوها ونزلت نار فأكلتها، فأنزل الله هذه الآية ﴿لولا كتاب من الله سبق﴾ إلى آخر الآيتين" (٢) .

    1. (٢)أخرجه الترمذي في التفسير تفسير سورة الأنفال رقم: ٣٠٨٥، وقال حديث حسن صحيح غريب، وأبو داود الطيالسي في مسنده: ٢/ ١٩، وابن حبان في الموارد:١٦٦٨، والبيهقي: ٦/ ٢٩٠ وهو كما قال الترمذي.