٣ - زيد يحمل بشارة النصر إلى المدينة المنورة
٣ فقرات، ج ١ ص ١٨٧
- ج ١ ص ١٨٧
٢٨٥ - من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: "إن النبي ﷺ خلف
ج ١ ص ١٨٨عثمان بن عفان، وأسامة بن زيد على بنت رسول الله ﷺ ، فجاء زيد بن حارثة على العضباء ناقة رسول الله ﷺ بالبشارة قال أسامة: فسمعت الهيعة، فخرجت فهذا زيد قد جاء بالبشارة، فوالله ما صدقت حتى رأينا الأسارى وضرب رسول الله ﷺ لعثمان سهمه " (١) .
- (١)أخرجه البيهقي: ٩/ ١٧٤، بسند صحيح، والحاكم في المستدرك: ٣/ ٢١٧، ٢١٨، وقال هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبي، والبيهقي في الدلائل: ٣/ ١٣٠ - ١٣١، والطبري في التاريخ: ٢/ ٤٥٨، وقد رواه ابن أبي شيبة في المصنف: ١٤/ ٣٦٨، مرسلًا عن عروة، والحاكم: ٣/ ٤٨، عن الزهري مرسلًا، وانظر السيرة النبوية لابن هشام: ١/ ٦٤٢. * الهيعة: الصوت الذي تفرع منه وتخاف.
-
٢٨٦ - ومن حديث عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة رضي الله عنهما : قال: "قدم بالأسارى حين قدم بهم المدينة، وسودة بنت زمعة زوج النبي ﷺ عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ ابني عفراء، وذلك قبل أن يضرب الحجاب.
قالت سودة: فوالله إني لعندهم إذ أتينا، فقيل هؤلاء الأسارى قد أتى بهم، فرجعت إلى بيتي ورسول الله ﷺ فيه، فإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة ويداه مجموعتان إلى عنقه بحبل، فوالله ما ملكت حين رأيت أبا يزيد كذلك أن قلت: "أبا يزيد أعطيتم بأيدكم ألا مِتم كرامًا" .
-
فما انتبهت إلا بقول رسول الله ﷺ من البيت: (يا سودة على الله وعلى رسوله) ، فقلت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما ملكت حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه بالحبل أن قلت ما قلت " (٢) .
- (٢)أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٢٢، وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وابن جرير في التاريخ: ٢/ ٤٦٠، وابن هشام في السيرة: ١/ ٦٤٥، وسنده صحيح.