٩ - شهيد لم يصل لله ركعة
فقرة واحدة، ج ١ ص ٢١٥
- ج ١ ص ٢١٥
٣٤٥ - من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: "إن عمرو بن أقيش كان له ربًا في الجاهلية، فكره أن يسلم حتى يأخذه فجاء يوم أحد، فقال: أين بنو
ج ١ ص ٢١٦عمي؟ قالوا: بأحد قال: أين فلان قالوا: بأحد، قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد. فلبس لأمته وركب فرسه، ثم توجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو، قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحًا، فجاء سعد بن معاذ، فقال لأخته: سليه حمية لقومك، أو غضبًا لهم، أم غضبًا منه عز وجل ، قال: بل غضبًا لله عز وجل ورسوله، فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة " (١) .
- (١)أخرجه أبو داود في الجهاد باب فيمن يسلم ويقتل مكانه في سبيل الله عز وجل رقم: ٢٥٣٧، وأحمد في المسند ٥/ ٤٢٨ - ٤٢٩ والبيهقي في الدلائل: ٣/ ٢٤٧ - ٢٤٨وابن هشام: ٢/ ٩٠، وسنده حسن، وقد رواه أحمد وابن هشام بسند آخر عن أبي هريرة عن ابن إسحاق قال حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ عن أبي سفيان مولى أبي أحمد عن أبي هريرة هذا السند رجاله ثقات، وقال الحافظ في الإصابة: ٢/ ٥١٩: هذا إسناد حسن.