١٠ - مقتل اليمان والد حذيفة على يد المسلمين خطأ

فقرتان، ج ١ ص ٢١٦

  1. ٣٤٦ - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "لما كان يوم أحد هزم المسلمون، فصرخ إبليس لعنة الله عليه: أي عباد الله، أخراكم، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم، فبصر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان فقال: أي عباد الله أبي أبي. قال: قالت: فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم، قال عروة: فوالله ما زالت في حذيفة بقية خير حتى لحق بالله" (٢) .

    1. (٢)أخرجه البخاري في المغازي باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا رقم: ٤٠٦٥، وفي المناقب الأنصار باب ذكر حذيفة بن اليمان رقم: ٣٧٢٤، ابن سعد: ٢/ ٤٥، والحاكم في المستدرك: ٣/ ٣٧٩: والبيهقي في الدلائل: ٣/ ٢٣٠ - ٢٣١.
    ج ١ ص ٢١٦
  2. وقد جاء زيادة عند ابن هشام عن ابن إسحاق قال حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد فقال حذيفة: (قتلتم أبي! قتلتم أبي! قالوا: والله ما عرفناه وصدقوا، فقال حذيفة: يغفر الله لكم فأراد رسول الله ﷺ أن يديه، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين، فزاده ذلك عند رسول الله ﷺ خيرًا) (٣) .

    1. (٣)أخرجه ابن هشام: ٢/ ٨٧ - ٨٨ والطبري في تاريخه: ٢/ ٥٣٠ من طريق ابن إسحاق، وسنده حسن رجاله ثقات، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث فسنده متصل.