١٢ - عمرو بن الجموح ورجاؤه أن يطأ في الجنة بعرجته
فقرتان، ج ١ ص ٢١٧
- ج ١ ص ٢١٧
٣٤٨ - من حديث أبي قتادة رضي الله عنه قال: (أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة؟ وكانت رجله عرجاء، فقال: رسول الله ﷺ : (نعم) ، فقتلوا يوم أحد هو وابن أخيه ومولى لهم، فمر رسول الله ﷺ ، فقال: (كأني أنظر إليك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة) فأمر رسول الله ﷺ بهما وبمولاهما فجعلوا في قبر واحد " (٢) .
- (٢)أخرجه أحمد في المسند: ٥/ ٢٩٩ وحسن إسناده الحافظ في الفتح، وقال الهيثمي في المجمع: ٩/ ٣١٥: رجاله رجال الصحبح غير يحيي بن نصر الأنصاري وهو ثقة.
-
وقد جاء بلفظ آخر من طريق ابن إسحاق قال: وحدثني أبي إسحاق بن يسار عن أشياخ من بني سلمة: أن عمرو بن الجموح كان رجلًا أعرج شديد العرج، وكان له بنون أربعة مثل الأسد يشهدون مع رسول الله ﷺ المشاهد، فلما كان يوم أحد أرادوا حبسه، وقالوا له: إن الله عز وجل قد عذرك، فأتى رسول الله ﷺ (فقال: إن بني يريدون أن يحبسوني عن هذا الوجه، والخروج معك فيه، فوالله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة، فقال رسول الله ﷺ : أما أنت فقد عذرك الله؛ فلا جهاد عليك) وقال لبنيه: (ما عليكم أن لا تمنعوه، لعل الله أن يرزقه الشهادة) فخرج معه فقتل يوم أحد" (٣) .
- (٣)أخرجه ابن هشام في السيرة: ٢/ ٩٠ - ١٩ والبيهقي في الدلائل: ٣/ ٢٤٦، وسنده حسن إن كان الأشياخ من الصحابة وإلا فهو مرسل ورجاله ثقات.