١٣ - سعد بن الربيع ووصيته

فقرة واحدة، ج ١ ص ٢١٨

  1. ٣٤٩ - من حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (بعثني رسول الله ﷺ يوم أحد لطلب سعد بن الربيع، وقال لي: (إن رأيته فأقرئه مني السلام، وقل له: يقول لك رسول الله ﷺ كيف تجدك؟) قال: فجعلت أطوف بين القتلى فأصبته، وهو في آخر رمق وبه سبعون ضربة ما بين طعنة برمح، وضربة بسيف، ورمية بسهم فقلت له: يا سعد! إن رسول الله ﷺ يقرأ عليك السلام ويقول لك: أخبرني كيف تجدك؟ قال: على رسول الله ﷺ وعليك السلام، قل له: يا رسول الله أجد ريح الجنة، وقل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله ﷺ وفيكم شفر (١) يطرف، قال: وفاضت نفسه رحمه الله " (٢) .

    1. (١)شفر: العين.
    2. (٢)أخرجه الحاكم في المستدرك: ٣/ ٢٠١، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي من غير طريق ابن إسحاق، وقد جاء في سيرة ابن هشام: ٢/ ٩٤ - ١٥ والطبري في تاريخه: ٢/ ٥٢٨ والبيهقي في الدلائل:٣/ ٢٤٨، من طريق ابن إسحاق وقال حدثني محمَّد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني أخو بني النجار والإسناد صحيح إلا أنه مرسل، وقد جاء في المطالب العالية رقم: ٤٣١٧، عن عمرو بن يحيى المازني وعزاه لإسحاق بن راهويه وصحح إسناده البوصيري إلا أنه مرسل وجاء أيضًا من مرسل يحيى بن سعيد أخرجه مالك في الجهاد وباب الترغيب في الجهاد: ٢/ ٢١ بهامش تنوير الحوالك، ومن طريقه أخرجه ابن سعد في الطبقات: ٣/ ٥٢٣ وبهذه الطرق يكون الحديث صحيحًا.
    ج ١ ص ٢١٨