ذكر اختياره صلى الله عليه وسلم لها الدار الآخرة
٣ فقرات، ج ١ ص ٥١
- ج ١ ص ٥١
وعن أسماء بنت عميس انها كانت عند فاطمة إذ دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وفى عنقها قلادة من ذهب أتى بها على ابن أبى طالب عليه السلام من سهم صار إليه فقال لها يا بنية لا تغتري بقول الناس فاطمة بنت محمد وعليك لباس الجبابرة فقطعتها لساعتها وباعتها ليومها واشترت بالثمن رقبة مؤمنة فأعتقتها فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فسر (٣) بعتقها وبارك على.
-
اخرجه الامام على بن موسى الرضا عليه السلام.
-
وعن ثوبان قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من عزاة له فأتى فاطمة فإذا هو يمسح على بابها ورأى على الحسن والحسين قلبين (٤) من فضة فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما
رأت فاطمة ذلك ظنت انه لم يدخل عليها من أجل ما رأى فهتكت الستر ونزعت القلبين من الصبيين فقطعتهما فبكى الصبيان فقسمته بينهما فانطلقا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما يبكيان فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم