مظاهر الحياة الأدبية والعلمية ببغداد:

١٢٥ فقرة، ج ١ ص ٣٤

الصفحة ١ من ٤

  1. وهكذا مهّد الخلفاء لحياة زاهية، انتعش فيها الأدب، وانتعشت العلوم والفنون، وشارك في هذا وذاك جم غفير زخرت بهم «بغداد» .

    ج ١ ص ٣٤
  2. ويسجل لها التاريخ في المائة العام الأولى من تأسيسها صور هذا النشاط، فترى أن ذلك القرن عاش فيه من الشعراء جملة، كان لهم الشعر الحي الخالد، منهم:

    (١) مطيع بن إياس- الّذي انقطع إلى جعفر بن أبى جعفر المنصور «١» .

    ج ١ ص ٣٥
  3. (٢) أبو دلامة زند بن الجون (١٦١ هـ) الّذي انقطع إلى أبى العباس السفاح، والمنصور، والمهدي «٢» .

  4. (٣) حماد عجرد (١٦١ هـ) - وقد وفد على بغداد أيام المهدي «٣» .

  5. (٤) بشار بن برد (١٦٧ هـ) - وقد نشأ في البصرة، ثم قدم «بغداد» بعد أن بناها المنصور «٤» .

  6. (٥) صالح بن عبد القدّوس (١٦٧ هـ) - نشأ بالبصرة ووفد على الرشيد ببغداد «٥» .

  7. (٦) السيد الحميري (١٧٣ هـ) نشأ بالبصرة ووفد على الرشيد ببغداد «٦» .

  8. (٧) مروان بن أبى حفصة (١٨١ هـ) قدم بغداد ومدح المهدىّ ثم الرشيد «٧» .

  9. (٨) سلم الخاسر (١٨٦ هـ) وكان مدّاحا للبرامكة «٨» .

  10. (٩) منصور النمري- وكان موصولا بالرشيد «١» .

    ج ١ ص ٣٦
  11. (١٠) أبان بن عبد الحميد- وهو الّذي نظم كتاب كليلة ودمنة شعرا. وكان موصولا بالبرامكة «٢» .

  12. (١١) العباس بن الأحنف (١٩٢ هـ) - سكن بغداد إلى أن توفى «٣» .

  13. (١٢) أبو الشّيص محمد بن رزين (١٩٦ هـ) - وكان معاصرا لأبى نواس «٤» .

  14. (١٣) أبو نواس الحسن بن هانئ (١٩٨ هـ) - ولد في الأهواز، ونشأ بالبصرة، ثم انتقل إلى الكوفة ثم إلى بغداد «٥» .

  15. (١٤) ابن مناذر محمد (١٩٨ هـ) - من شعراء البرامكة، واتصل بالرشيد «٦» .

  16. (١٥) الرقاشيّ الفضل بن عبد الصمد (٢٠٠ هـ) - من أهل البصرة، وانقطع إلى البرامكة «٧» .

  17. (١٦) أشجع السلمي- اتصل بالبرامكة، ثم اتصل بالرشيد «٨» .

  18. (١٧) ربيعة الرقى بن ثابت الأنصاري- اتصل بالمهديّ، والرشيد «٩» .

  19. (١٨) مسلم بن الوليد (٢٠٩ هـ) - اتصل بالبرامكة، ثم المأمون «١» .

    ج ١ ص ٣٧
  20. (١٩) أبو العتاهية إسماعيل بن القاسم (٢١١ هـ) - نشأ بالكوفة، ثم وفد على بغداد أوّل خلافة المهدي «٢» .

  21. (٢٠) العكوّك عليّ بن جبلة (٢١٣ هـ) - من أهل بغداد، بها ولد ونشأ «٣» .

  22. (٢١) كلثوم بن عمرو العتابى (٢٢٠ هـ) - اتصل بالرشيد «٤» .

  23. هذا ركن من أركان الحياة الأدبية في «بغداد» ، يصوّر الناحية الشعرية وما اتسعت له من شعراء، وما امتلأت به من شعر.

  24. وكان إلى جانب الشعراء: الرّواة، والأخباريون، والنسابة، يفيضون على الناس من علوم السلف وأخبارهم ما يزيد في ثقافتهم، ويصلهم بتراثهم، نسوق لك منهم:

    (١) أبا عبيدة معمر بن المثنى (٢٠٩ هـ) - نشأ بالبصرة، ووفد على الخلفاء ببغداد. ذكر له ابن النديم في كتابه «الفهرست» مائة مؤلف وخمسة في موضوعات شتى، في: القرآن، واللغة، والأمثال، والفتوح، والأنساب والمثالب، وبيوتات العرب، وأيامهم، والتراجم.

  25. ولم يصلنا من هذه كلها إلا كتابه: نقائض جرير والفرزدق «١» .

    ج ١ ص ٣٨
  26. (٢) الأصمعي عبد الملك بن قريب (٢١٤ هـ) - نشأ في البصرة. وقدم بغداد في أيام الرشيد. ثم عاد عنها إلى البصرة لما ولى المأمون.

  27. ذكر له ابن النديم في كتابه «الفهرست» نيفا وأربعين كتابا في موضوعات مختلفة، ذهب معظمها. ومما بقي له:

    (أ) الأصمعيات. مجموعة مختارة من الشعراء.

  28. (ب) رجز العجاج.

  29. (ج) أسماء الوحوش.

  30. (د) كتاب الإبل.

  31. (هـ) كتاب خلق الإنسان.

  32. (و) كتاب الخيل.

  33. (ز) كتاب الشاء.

  34. (ح) كتاب الدارات.

  35. (ط) كتاب الفرق.

  36. (ى) كتاب النبات والشجر.

  37. (ك) كتاب النخل والكروم.

  38. (ل) كتاب الغريب «٢» .

  39. (٣) أبا زيد سعيد بن أوس الأنصاري (٢١٥ هـ) - نشأ بالبصرة، وقدم بغداد حين قيام المهدي. ومن كتبه التي بقيت لنا:

    (أ) كتاب النوادر في اللغة.

    ج ١ ص ٣٩
  40. (ب) كتاب المطر.