مظاهر الحياة الأدبية والعلمية ببغداد:

١٢٥ فقرة، ج ١ ص ٣٤

الصفحة ٢ من ٤

  1. (ج) كتاب اللبن «١» .

    ج ١ ص ٣٩
  2. (٤) أبا عبيد القاسم بن سلام (٢٢٣ هـ) - عاصر المأمون، وكان منقطعا إلى عبد الله بن طاهر.

  3. ذكر له ابن النديم بضعة وعشرين كتابا، لم يصلنا منها إلا:

    (أ) كتاب غريب الحديث.

  4. (ب) كتاب غريب المصنف.

  5. (ج) كتاب الأمثال.

  6. (د) كتاب فضائل القرآن.

  7. (هـ) كتاب المواعظ «٢» .

  8. وغير هؤلاء الرّواة رواة آخرون غلبت عليهم رواية الشعر، فكانوا حفظته، وإليهم كان المرجع فيه، نذكر منهم:

    (١) حمادا الرواية (١٥٦ هـ) - نشأ في الكوفة، وقدم على المنصور بغداد، وهو الّذي جمع المعلقات التي بين أيدينا، وجمع أشعار أكثر القبائل، وجمع

    ج ١ ص ٤٠شعر كل قبيلة أو شاعر في كتاب. ولكنها ضاعت كلها، ولم يذكر صاحب الفهرست منها شيئا «١» .

  9. (٢) المفضل بن محمد الضبيّ (١٦٨ هـ) - وفد على المهدي فقرّبه، وجمع له الأشعار المختارة التي سماها: المفضليات.

  10. وله غير «المفضليات» كتاب الأمثال «٢» .

  11. (٣) أبا عمرو الشيباني إسحاق بن مرار (٢٠٦ هـ) - وقد جمع أشعار نيف وثمانين قبيلة.

  12. وله مؤلفات في: الخيل، والحديث، والنوادر، وخلق الإنسان، والحروف. ذكرها صاحب الفهرست. ولم يصلنا منها إلا كتاب الجيم، في اللغة «٣» .

  13. (٤) محمد بن سلام الجمحيّ (٢٣٢ هـ) - صاحب كتاب طبقات الشعراء الجاهليين والإسلاميين «٤» .

  14. وكما ظفرت «بغداد» بالشعراء ورواة الأشعار ظفرت أيضا بطائفة من علماء النحو أثاروا فيها الرأى، ورسموا للنحو رسومه، وبينوا مناهجه، منهم:

    ج ١ ص ٤١(١) سيبويه عمرو بن عثمان (١٨٣ هـ) - نشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد، واتصل بالرشيد ونال جوائزه.

  15. والناس يعدون «كتاب سيبويه» من الأصول في النحو «١» .

  16. (٢) الكسائي عليّ بن حمزة (١٨٩ هـ) - استقدمه الخلفاء العباسيون إلى بغداد ليعلم أبناءهم. وقدمه البرامكة ورفعوا شأنه.

  17. وقد ألف الكسائي كتبا عدة في: النحو، والقراءات، والنوادر. لم يصلنا منها إلا رسالة له في لحن العامة «٢» .

  18. (٣) الفرّاء أبو زكريا يحيى بن زياد (٢٠٧ هـ) - حظي عند «المأمون» وعهد إليه بتعليم ابنيه النحو.

  19. وله مؤلفات عدة في النحو واللغة، ولم يصلنا منها إلا:

    (أ) كتاب معاني القرآن.

  20. (ب) كتاب المذكر والمؤنث «٣» .

  21. (٤) ابن السكيت أبو يوسف يعقوب بن إسحاق (٢٤٤ هـ) - وكان يؤدّب ولد جعفر المتوكل.

  22. وقد خلف بضعة وعشرين مؤلفا في: النحو، واللغة، والمنطق. ذكرها صاحب الفهرست، لا نعرف منها إلا:

    ج ١ ص ٤٢(أ) كتاب إصلاح المنطق.

  23. (ب) كتاب تهذيب الألفاظ «١» .

  24. وإلى جانب الشعراء، ورواة الشعر، وعلماء النحو، كان في «بغداد» صفوة من رجال اللغة نهضوا بعبء المعاجم في أوّل عهدها، منهم:

    (١) الخليل بن أحمد (١٨٠ هـ) - نشأ في البصرة غير بعيد عن بغداد.

  25. وهو أوّل من ضبط اللغة وأخرج علم العروض إلى الوجود، ومن كتبه:

    (أ) كتاب العين- معجم مرتب على مخارج الحروف.

  26. (ب) كتاب في معنى الحروف.

  27. وقد ذكر له ابن النديم من المؤلفات: كتاب النغم، وكتاب العروض، وكتاب الشواهد، وكتاب النقط والشكل، وكتاب الإيقاع. غير أن هذا كله قد ضاع «٢» .

  28. (٢) مؤرج بن عمر السّدوسى (١٩٥ هـ) - صحب المأمون.

  29. وله من المؤلفات: كتاب الأنواء، وكتاب غريب القرآن، وكتاب جماهير القبائل، وكتاب المعاني. وكتب أخرى غيرها، لم يصلنا منها شيء «٣»

  30. (٣) النضر بن شميل (٢٠٣ هـ) - وقد اتصل بالمأمون.

    ج ١ ص ٤٣
  31. وله كتب عدة ذكرها ابن النديم. ولم يصلنا منها إلا كتاب:

    غريب الحديث «١» .

  32. (٤) قطرب أبو على محمد بن المستنير (٢٠٦ هـ) - نشأ بالبصرة، ولم تنقطع صلته ببغداد. وله مؤلفات منها:

    (أ) كتاب الأضداد.

  33. (ب) ما خالف فيه الإنسان البهيمة.

  34. (ج) الأزمنة.

  35. (د) مثلث قطرب «٢» .

  36. (٥) ابن الأعرابي أبو عبد الله محمود بن زياد (٢٣١ هـ) .

  37. له من الكتب الباقية إلى اليوم:

    (أ) كتاب أسماء البقر وصفاتها.

  38. (ب) كتاب أسماء الخيل وأنسابها «٣» .

  39. وتنشط الكتابة بنشاط الحياة في بغداد، ويتجمع لها كتّاب منشئون، منهم:

    ج ١ ص ٤٤(١) طاهر بن الحسين (٢١٧ هـ) - وكان متصلا بالمأمون «١» .

  40. (٢) أحمد بن يوسف (٢١٣ هـ) - كاتب المأمون.