مظاهر الحياة الأدبية والعلمية ببغداد:

١٢٥ فقرة، ج ١ ص ٣٤

الصفحة ٣ من ٤

  1. (٣) عمرو بن مسعدة (٢١٧ هـ) - وكان مختصا بالبرامكة «٢» .

    ج ١ ص ٤٤
  2. (٤) حميد بن مهران- كاتب البرامكة.

  3. وإلى جانب الكتّاب المنشئين كان هناك كتاب مؤلفون، نذكر منهم:

    (١) عبد الله بن المقفع (١٤٣ هـ) - وكان مختصا بالمنصور.

  4. وله من الكتب: كتاب كليلة ودمنة- الأدب الصغير- الدرّة اليتيمة (الأدب الكبير) - رسالة في الأخلاق.

  5. وله كتب أخرى نقلها عن الفارسية، منها: كتاب التاج في سيرة أنوشروان- كتاب سيرة ملوك العجم- وقد نقل عنه ابن قتيبة في كتابه:

    عيون الأخبار «٣» .

  6. (٢) سهل بن هارون (١٧٣ هـ) - أقام في «بغداد» يخدم المأمون. وقد تولى له رياسة خزانة بيت الحكمة.

  7. وله من الكتب: ديوان الرسائل- والإخوان- والمسائل- وغيرها «٤» .

  8. (٣) على بن عبيد الريحاني- وكان مختصا بالمأمون.

    ج ١ ص ٤٥
  9. وقد ذكر له ابن النديم نحوا من خمسين مؤلفا، ضاعت كلها «١» .

  10. ولم تنس «بغداد» نصيبها من الموسيقى والغناء. فلقد شاركت فيها مشاركة جدّية على نحو مشاركتها في العلوم، وانبرى لهذه نفر من رجالها يضعون فيها المؤلفات، منهم:

    (١) يحيى بن أبى منصور، وقد ألف كتابا في الأغاني على الحروف، وآخر في العود والملاهي، إلا أنهما ضاعا فيما ضاع «٢» .

  11. (٢) إسحاق بن إبراهيم الموصلي (٢٣٥ هـ) - وقد نادم الرشيد والمأمون والواثق.

  12. ومن مصنفاته: كتاب في الأغاني- أخبار عزة الميلاء- أغانى معبد- الاختيار من الأغاني- الرقص والزفن- النغم والإيقاع- قيان الحجاز، وغيرها «٣» .

  13. (٣) إبراهيم بن المهدي (٢٢٤ هـ) - وكان قد طمع في الخلافة، فلما استتب الأمر لأخيه المأمون انصرف هو إلى الغناء «٤» .

  14. وفي ظل الخلافة البغدادية الأولى ضبط الفقه ودوّنت أحكامه، نذكر من أئمته:

    ج ١ ص ٤٦(١) أبا حنيفة النعمان (١٥٠ هـ) - نشأ بالكوفة، واتصل بأبي جعفر المنصور.

  15. ومن مؤلفاته الباقية: الفقه الأكبر- مسند أبى حنيفة- المخارج في الحيل «١» .

  16. (٢) أبا يوسف يعقوب بن إبراهيم (١٨٢ هـ) - تولى قضاء «بغداد» للمهدي والرشيد. ومن مؤلفاته الباقية: كتاب الخراج «٢» .

  17. (٣) محمد بن الحسن الشيباني (١٨٩ هـ) - نشأ بالكوفة، واتصل بالرشيد، وألف كتبا كثيرة في الفقه وغيره، منها:

    كتاب المبسوط- كتاب الزيادات- الجامع الكبير- الجامع الصغير «٣» .

  18. (٤) أحمد بن حنبل (٢٤١ هـ) - ولد في بغداد وبها نشأ. ومن مؤلفاته:

    المسند في الحديث- السنة موصل المعتقد إلى الجنة- كتاب الزهد «٤» .

  19. واشتغل بالحديث في هذا العصر جماعة كبيرة، منهم ببغداد:

    (١) ابن جريح (١٤٩ هـ) .

  20. (٢) الواقدي (٢٠٧ هـ) .

  21. كما كان منهم نفر قريبون من بغداد، منهم:

    (١) سفيان الثوري (١٦١ هـ) .

  22. (٢) زياد البكائي (١٨٣ هـ) .

  23. (٣) ابن عياش (١٩٣ هـ) .

    ج ١ ص ٤٧
  24. (٤) عبد الله بن مسلمة (٢٢١ هـ) .

  25. وفي ظل الخلافة البغدادية الأولى بدأ التاريخ يأخذ مظهرة الحق، ويفرغ له نفر من المؤرّخين، منهم:

    (١) محمد بن إسحاق (١٥١ هـ) - اتصل بالمنصور. ومات ببغداد. وكان عالما بالمغازى والسير.

  26. وله: كتاب السيرة «١» .

  27. (٢) هشام بن محمد بن السائب الكلبي (٢٠٦ هـ) - نشأ بالكوفة، وكان موصولا بالحياة في بغداد.

  28. وقد عدّوا له نيفا ومائة وخمسين كتابا، منها:

    جمهرة الأنساب- الأصنام- بيوتات قريش- الكنى- بيوتات اليمن- تاريخ أجناد الخلفاء- تسمية من بالحجاز من أجناد العرب «٢» .

  29. (٣) الواقدي محمد بن عمر (٢١٧ هـ) - قربه المأمون وولاه القضاء بشرقى بغداد.

  30. وقد ذكر ابن النديم له نحوا من ثمانية وعشرين كتابا، بين أيدينا منها:

    (أ) كتاب المغازي.

  31. (ب) كتاب فتوح الشام.

  32. (ج) فتح إفريقيا.

  33. (د) كتاب فتح مصر والإسكندرية «١» .

    ج ١ ص ٤٨
  34. (٤) ابن سعد محمد (٢٣٠ هـ) - ولد في البصرة، وسكن بغداد ومات بها.

  35. وله: كتاب الطبقات الكبرى «٢» .

  36. هذا إجمال للبيئة التي تلقت صاحب كتابنا «المعارف» أبا محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة (٢١٣ هـ- ٢٧٦ هـ) تصف شيئا يسبق مولده، وشيئا يصاحبه في صباه حتى شب.

  37. وهو حين جاوز مرتبة التحصيل، وأصبح بعد من الشيوخ، كان إلى جواره في «بغداد» ، وقريبا من «بغداد» ، أمثال هؤلاء الذين مرّ بك حديثهم، فلقد عاصر من الشعراء:

    (١) دعبلا الخزاعي (٢٤٦ هـ) - نشأ بالكوفة، ودخل إلى بغداد أيام الرشيد «٣» .

  38. (٢) الحسين بن الضحاك (٢٥٠ هـ) - اتصل بالأمين ثم المأمون «٤» .

  39. (٣) ابن الرومي أبا الحسن على بن العباس (٢٨٣ هـ) - وكان من موالي العباس. ولد في بغداد وبها توفى.

  40. (٤) البحتري أبا عباد، الوليد بن عبيد (٢٨٤ هـ) . وقد أقام ببغداد دهرا طويلا.