عبد الله بن عمر رضى الله عنه

فقرتان، ج ٢ ص ١٨٥

  1. فأمّا «عبد الله» ، فكان يكنى: أبا عبد الرّحمن، وأسلم مع إسلام أبيه بمكة، وهو صغير، وشهد المشاهد كلها بعد يوم: بدر، وأحد، وبقي إلى زمن «عبد الملك» .

    قال أبو اليقظان:

    فيزعمون أنّ «الحجاج» دسّ له رجلا فسمّ زجّ رمحه «٢» فزحمه [٢] في الطريق وطعنه في ظهر قدمه، فدخل عليه «الحجّاج» فقال: يا أبا عبد الرحمن، من أصابك؟

    قال: ولم تقول هذا رحمك الله؟ قال: حملت السلاح في بلد لم يكن يحمل فيه السّلاح فمات. فصلّى عليه عند الرّدم «٣» ، ودفن في حائط «حرماز» [٣] .

    ج ٢ ص ١٨٦وقال غير أبى اليقظان:

    مات بمكة، ودفن بفخّ «١» ، وهو ابن أربع وثمانين سنة.

    ج ٢ ص ١٨٥
  2. وكان يصفّر لحيته. وهو آخر من مات بمكة من الصّحابة.