عامر بن عبد الله العنبري

٦ فقرات، ج ٢ ص ٤٣٨

  1. هو: عامر بن عبد الله بن عبد القيس. من ولد «كعب بن جندب» ، من «بنى العنبر» . ويكنى: أبا عبد الله. وكان خيّرا فاضلا.

    ج ٢ ص ٤٣٨
  2. ورآه «عثمان» يوما في دهليزه، فرأى شيخا ثطّا «٢» أشغى في عباءة، فأنكر مكانه ولم يعرفه، فقال: يا أعرابى، أين ربّك؟ فقال: بالمرصاد.

  3. وسيّره «عبد الله بن عامر» إلى «الشام» بأمر «عثمان» ، فمات هناك.

  4. ولا عقب له. ورهطه أيضا قليل.

  5. وكان سبب تسبيره أن «حمران بن أبان» ، كتب فيه أنه لا يأكل اللحم، ولا يغشى النساء، ولا يقبل الأعمال- يعرّض بأنه خارجي- فكتب «عثمان» إلى «ابن عامر» : أن ادع «عامرا» ، فإن كانت فيه هذه الخصال، فسيّره.

    ج ٢ ص ٤٣٩
  6. فسأله، فقال: أما اللحم، فإنّي مررت بقصّاب يذبح، ولا يذكر اسم الله، فإذا اشتهيت اللحم، اشتريت شاة فذبحتها. وأما النساء، فإن لي عنهن شغلا، وأما الأعمال، فما أكثر من تجدونه سواي. فقال له «حمران» : لا أكثر الله فينا أمثالك. فقال له عامر: بل أكثر الله فينا من أمثالك: كسّاحين وحجّامين.