الهند
٣٠٨ فقرة، ج ٢ ص ٥٧٠
الصفحة ١ من ٨
- ج ٢ ص ٥٧٠
وأما أرض «الهند» ، فافتتحها «القاسم بن محمد الثّقفيّ» في سنة ثلاث وتسعين.
- ج ٢ ص ٥٧١
تسمية من ولى العراقين
أوّل من جمع له المصران: «الكوفة» و «البصرة» - «زياد» ، ثم ابنه: «عبيد الله» ، و «مصعب بن الزبير» ، و «بشر بن مروان» ، و «الحجاج بن يوسف» ، و «يزيد بن المهلب» ، و «مسلمة بن عبد الملك» ، و «عمر بن هبيرة الفزاري» ، و «خالد بن عبد الله القسري» ، و «يوسف ابن عمر الثقفيّ» ، و «عبد الله بن عمر بن عبد العزيز» ، و «يزيد بن عمر ابن هبيرة» .
-
ولم يجمع «العراقان» لأحد بعد هؤلاء.
- ج ٢ ص ٥٧٢
فرق ما بين المهاجرين الأوّلين والآخرين
حدّثنى محمد بن عبيد، عن معاوية بن عمرو، عن أبى إسحاق الفزارىّ «١» ، عن زكريا بن أبى زائدة، عن الشّعبيّ، قال:
المهاجرون الأوّلون من أدرك بيعة الرضوان.
-
وسال «قتادة» ، و «أبو هلال» «سعيد بن المسيّب» عن فرق ما بين المهاجرين الأوّلين والآخرين. فقال: من صلّى إلى القبلتين فهو من المهاجرين الأوّلين.
- معرفة المخضرمين
- حدّثنى عبد الرحمن، عن الأصمعيّ، قال:
-
أسلم قوم على إبل فقطعوا آذانها، فسمّى كل من أدرك الإسلام والجاهلية:
مخضرما. وإنما يكون مخضرما إذا أدرك الإسلام وهو كبير، فلم يسلم إلا بعد رسول الله- صلّى الله عليه وسلم.
- ج ٢ ص ٥٧٤
سبب إضعاف الصدقة على نصارى تغلب
قالوا:
إنما أضعفت الصدقة على نصارى «بنى تغلب» لأن «عمر بن الخطاب» أراد أخذ الجزية منهم، فانطلقوا هاربين، فقال له «زرعة بن النّعمان» - أو «النّعمان بن زرعة التغلبيّ» -: أنشدك الله فيهم، فإنّهم قوم عرب، يأنفون من الجزية، وهم قوم لهم نكاية، فلا تعن عدوّك عليك. فأضعف عليهم الصدقة، وشرط عليهم ألا ينصّروا أولادهم.
- ج ٢ ص ٥٧٥
صناعات الأشراف
كان «أبو طالب» يبيع العطر، وربما باع البر.
-
وكان «أبو بكر الصديق» بزّازا.
-
وكان «عثمان» بزّازا.
-
وكان «طلحة» بزّازا.
-
وكان «عبد الرحمن بن عوف» بزّازا.
-
وكان «سعد بن أبى وقاص» يبري النّبل.
-
وكان «العوام» أبو «الزّبير» خيّاطا.
-
وكان «الزّبير» جزّارا.
-
وكان «عمرو بن العاص» جزّارا.
-
وكان «العاص بن هشام» أخو «أبى جهل» حدّادا.
-
وكان «عامر بن كريز» جزّارا.
-
وكان «الوليد بن المغيرة» حدّادا.
-
وكان «عقبة بن أبى معيط» خمّارا.
-
وكان «عثمان بن طلحة» الّذي دفع إليه- رسول الله صلّى الله عليه وسلم- مفتاح البيت، خيّاطا.
-
وكان «قيس بن مخرمة» خيّاطا.
-
وكان «أبو سفيان بن حرب» يبيع الزيت والأدم.
- ج ٢ ص ٥٧٦
وكان «عتبة بن أبى وقاص» - أخو «سعد» - نجّارا.
-
وكان «أمية بن خلف» يبيع البرم.
-
وكان «عبد الله بن جدعان» نخّاسا له، جوار يساعين «١» ، ويبيع أولادهن.
-
وكان «العاص بن وائل» - أبو «عمرو بن العاص» - يعالج الخيل والإبل.
-
وكان «النّضر بن الحارث بن كلدة» يغنى بالعود.
-
وكان «الحكم بن أبى العاص» - أبو «مروان بن الحكم» - كذلك.
-
وكذلك «حريث بن عمرو، أبو «عمرو بن حريث» .
-
وكذلك «قيس الفهري» أبو «الضحاك بن قيس» .
-
وكذلك «معمر بن عثمان» ، جد «عمر بن عبيد الله بن معمر» .
-
وكذلك «سيرين» أبو «محمد بن سيرين» .
قال أبو الحسن المدائني:
كان «يزيد بن المهلب» ، اتخذ بستانا في داره ب «خراسان» ، فلما ولى «قتيبة بن مسلم» جعله لإبله، فقال له «مرزبان مروان» [١] : هذا كان بستانا وقد جعلته لإبلك. فقال «قتيبة» : إن أبى كان «اشتربان» - يعنى جمالا- و «أبو زيد» كان بستانبان- يعنى بستانيا.
-
وكان «محمد بن سيرين» بزازا.
- ج ٢ ص ٥٧٧
وكان «مجمّع/ ٢٨٤/ الزاهد» حائكا.
-
وكان «أيوب السّختيانى» يبيع جلود السّختيان، فنسب إليها.
-
وكان «المسيّب» أبو «سعيد بن المسيّب» زيّاتا.
-
وكان «ميمون بن مهران» بزّازا.