الهند
٣٠٨ فقرة، ج ٢ ص ٥٧٠
الصفحة ٢ من ٨
- ج ٢ ص ٥٧٧
وكان «مالك بن دينار» ورّاقا يكتب المصاحف.
-
وكان «أبو حنيفة» - صاحب الرأى- خزّازا.
- ج ٢ ص ٥٧٨
أهل العاهات
عطاء بن أبى رباح كان أسود، أعور، أشلّ، أفطس، أعرج، ثم عمى بعد ذلك.
-
أبان بن عثمان بن عفان كان أصم، شديد الصمم، وكان أبرص، يخضب مواضع البرص من يده، ولا يخضبه في وجهه، وكان مفلوجا- ويقال في «المدينة» : أصابك الله بفالج «أبان» . وذلك لشدّته- وكان أحول.
-
مسروق بن الأجدع كان أحدب، أشلّ، من جراحة كانت أصابته يوم «القادسية» ، وفلج أيضا.
-
الأحنف بن قيس كان أعور. ويقال: ذهبت عينه ب «سمرقند» ، ويقال: بل ذهبت بالجدري.
-
وكان أحنف الرّجل يطأ على وحشيها «١» ، متراكب الأسنان، صعل الرأس، مائل الذقن، خفيف العارضين.
-
أبو الأسود الدّئلى وكان أعرج، مفلوجا، أبخر.
- ج ٢ ص ٥٧٩
عمرو بن عمرو بن عدس من «بنى دارم» . كان فارسهم، وكان أبرص، أبخر، فيقال لولده:
أفواه الكلاب.
-
الأقرع بن حابس كان أعرج، أقرع الرأس، ولذلك يسمى: الأقرع.
-
عبيدة السّلمانى كان أصمّ، أعور.
- ج ٢ ص ٥٨٠
البرص
أنس بن مالك كان بوجهه برص.
-
وذكر قوم، أن «عليا» - رضى الله عنه- سأله عن قول رسول الله- صلّى الله عليه وسلم-: اللَّهمّ وال من والاه، وعاد من عاداه؟ فقال: كبرت سنّى ونسيت. فقال له على- رضى الله عنه- إن كنت كاذبا فضربك الله، ببيضاء لا تواريها العمامة.
قال أبو محمد [١] :
ليس لهذا أصل.
-
بلعاء بن قيس كان أبرص، وكان يقول: سيف الله جلاه.
-
جذيمة الأبرش وكنى عن الأبرص: «الأبرش» .
-
يربوع بن حنظلة بن مالك كان أبرص، ويقال لولده: بنو الأبرص.
قال الشاعر: [رجز]
كان بنو الأبرص فرسانها ... فأدركوا الأحدث والأقدما
ج ٢ ص ٥٨١السفّاح التّغلبي كان أبرص، وقام يخطب في حرب «بكر بن وائل» و «تغلب» فضرط، فقال: كل أبلق ضروط.
-
المغيرة بن حبناء الشاعر كان أبرص، وهو القائل: [بسيط]
/ ٢٨٥/ إني امرؤ حنظلىّ حين تنسبني ... لام العتيك «١» ولا أخوالى العوق
لا تحسبنّ بياضا فىّ منقصة ... إن اللهاميم «٢» في أقرابها بلق
الربيع بن زياد العبسيّ كان أبرص، وله قال «لبيد» : [رجز]
مهلا أبيت اللّعن لا تأكل معه ... إنّ استه من برص ملمّعه
قشير بن كعب كان أبرص، ولذلك قيل له: قشير.
-
سعد بن حارثة بن لأم الطائي كان أبرص.
-
ضمرة بن ضمرة بن جابر كان أبرص، وكان يقال له: «شقة بن ضمرة» ، فسماه «النّعمان» : ضمرة.
- ج ٢ ص ٥٨٢
الأبيض بن مجاشع بن دارم كان أبرص.
-
الحارث بن حلّزة الشاعر كان أبرص.
-
شمر بن ذي الجوشن الضّبابى أحد قتلة «الحسين» - رضى الله عنه، ولعن قاتله- كان أبرص.
-
عبد الرحمن بن عبد الله القشيري عامل «عمر بن عبد العزيز» على «خراسان» ، وكان أبرص.
-
أيمن بن خريم كان مع «عبد العزيز بن مروان» ، وكان أبرص.
-
الحسن بن قحطبة كان أبرص.
-
عبد الوارث بن سعيد: المحدث.
-
كان أبرص.
-
عبد الله بن داود: المحدث.
-
كان أبرص.
- ج ٢ ص ٥٨٣
العرج
أبو طالب، عم رسول الله- صلّى الله عليه وسلم.
-
معاذ بن جبل.
-
الحوفزان بن شريك.
-
عبد الله بن جدعان اللّيثي.
-
عمرو بن الجموح.
-
زياد بن خصفة.
-
الرّبيع بن مسعود الكلبي.
-
عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.
-
علقمة بن قيس، صاحب «عبد الله بن مسعود» .
قال الشعبي:
قاتل «علقمة» يوم «صفين» حتى عرج.
-
رشيد الهجريّ.
-
سعيد بن أبى عروبة.