نوح صلى الله عليه وسلم

فقرتان، ج ٢ ص ٢٤

  1. ثمانين «١» ، لأنه كان فيها ثمانون بيتا، لكل نفس ممن آمن معه بيت- فهي اليوم تسمى: سوق ثمانين- وقرّب قربانا. وصام شهر رمضان، وهو أوّل من صامه.

    قال: وإنما سمى الماء طوفانا،/ ١٣/ لأنه طفا فوق كل شيء.

    قال: وكان بين موت آدم عليه السلام إلى أن غرقت الأرض ألفا سنة ومائتا سنة واثنتا وأربعون سنة.

    ج ٢ ص ٢٤
  2. وفي التوراة:

    إن نوحا عاش بعد الطوفان ثلاثمائة سنة وخمسين سنة، فكان عمر نوح تسعمائة سنة وخمسين سنة.

    وقال وهب:

    كان عمر نوح ألف سنة، لأنه بعث إلى قومه وهو ابن خمسين سنة، ولبث فيهم يدعوهم إلى أن مات بعد تسعمائة وخمسين سنة.