تعقيب

٢١٣ فقرة، ج ١ ص ١٠٨

الصفحة ١ من ٦

  1. وبعد، فقد كانت لي ثمّة كلمة تتصل بالكتاب وصاحبه، جاء في المقدّمة منها شيء، وجاء فيها شيء لم تضمه المقدّمة، وهي بهذا الّذي جاء وذاك الّذي لم يجئ سيقت مساقا آخر يخالف هذا المساق الّذي قدّمت به للكتاب فلقد كانت تلك دراسة تاريخية عامة، وهذه دراسة تاريخية موضوعية تتناول الأولى البيئة في كل مظاهرها الثقافية، وتتناول هذه البيئة في مظهر واحد من تلك المظاهر، وهو الّذي يتصل بنهج كتاب «المعارف» وأمثاله.

    ج ١ ص ١٠٨
  2. وعلى حين لم تتناول الأولى جهد «ابن قتيبة» في مؤلفه هذا «المعارف» في شيء من التفصيل الناقد، تناولت هذه عمل «ابن قتيبة» في هذا التفصيل الناقد ثم لقد خلت الأولى من التعريف بمخطوطات حصلت عليها متأخرا، وضمّت هذه التعريف بتلك المخطوطات.

  3. وهي بعد هذا كلمة قدّمت بها لعملي كله بين يدي اللجنة التي ناقشتنى رسالة الدكتوراه، أجملت وأضافت، ولخصت وأسهبت.

  4. وقد رأيتها تتم عملا فلم أشأ أن أحرم هذا العمل من ضمها إليه، ورأيتها تضيف شيئا، فلم أشأ أن أحبسه عن القارئ ليشاركنى الرأى فيه.

  5. وأنا على هذا لم أثبت ما كان منها تكرارا صريحا، واجتزأت بما كان منها جديدا أو يمهّد لجديد.

  6. ومن الوفاء للعمل أن نطالع به الناس كاملا يستوعب كل ما كان حوله ما سبقه وما عاصره، وما جاء في إثر هذا وذاك، فكل عمل قطعة من التاريخ، وما أحوج التاريخ أن تجتمع له تلك القطع كاملة غير منقوصة.

    ج ١ ص ١٠٩
  7. وإليك هذه الكلمة مع هذا الإيجاز وتلك الإضافة.

  8. (١) إن حاجة المكتبة العربية إلى الكتب الجامعة لألوان المعرفة، أشبه شيء بدوائر المعارف الميسّرة، لا تزال حاجة قائمة.

  9. وقد أحسّ السلف هذا فكان لهم في هذا الميدان جهد موزّع جاء في الأكثر على صور جزئية، وفي القليل على صور دوائر معارف.

  10. فكان لهم من تلك الصور الخاصة كتبهم التي أفردوها للرجالات:

  11. أ- كان لهم في الشعر:
  12. (١) طبقات الشعراء لمحمد بن سلام (٢٣٢ هـ) .

  13. (٢) الشعر والشعراء لابن قتيبة. صاحب كتابنا هذا (٢٧٦ هـ) .

  14. (٣) طبقات الشعراء لابن المعتز (٢٩٦ هـ) .

  15. (٤) معجم الشعراء للمرزباني (٣٨٤ هـ) .

  16. ب- وكان لهم كتب جمعوا فيها الأدباء عامة مثل:

    (١) يتيمة الدهر للثعالبي (٤٢٩ هـ) .

  17. (٢) دمية القصر للباخرزى (٤٦٧ هـ) .

  18. (٣) نزهة الألباء بطبقات الأدبا (٥٥٧ هـ) .

  19. (٤) خريدة القصر للعماد الأصفهاني (٥٩٧ هـ) .

    ج ١ ص ١١٠
  20. (٥) إرشاد الأريب لياقوت (٦٢٦ هـ) .

  21. ح- وكتبهم التي خصوها بالأعيان يجمعون فيها الأدباء والشعراء وغيرهم ممن كان لهم شهرة وصيت، مثل:

    (١) وفيات الأعيان لابن خلكان (٦٨١ هـ) .

  22. (٢) فوات الوفيات لابن شاكر (٧٢٤ هـ) .

  23. (٣) أعيان العصر للصفدى (٧٦٤ هـ) .

  24. د- وكتبهم التي أفردوها لطبقات الصحابة مثل:
  25. (١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٢٣٠ هـ) .

  26. (٢) الاستيعاب لابن عبد البر (٤٦٣ هـ) .

  27. (٣) أسد الغابة لابن الأثير (٦٣٠ هـ) .

  28. (٤) الإصابة لابن حجر (٨٥٢ هـ) .

  29. هـ- وكتبهم التي ضمنوها تراجم القرّاء والفقهاء مثل:

    (١) طبقات الفقهاء للشيرازى (٤٧٦ هـ) .

  30. (٢) طبقات القرّاء المشهورين للذهبى (٧٤٨ هـ) .

  31. (٣) طبقات القرّاء لابن الجزري (٨٣٣ هـ) .

  32. و وكتبهم التي خصوها بطبقات المفسرين مثل:

    (١) طبقات المفسرين للسيوطي (٩١١ هـ) .

  33. (٢) طبقات المفسرين للداوديّ (حوالي ٩٤٥ هـ) .

  34. ز- وكتبهم التي خصوها بطبقات الأولياء، مثل:
  35. (١) حلية الأولياء لأبى نعيم الأصبهاني (٤٣٠ هـ) .

  36. (٢) الأنوار القدسية للشرنوبى (٩٩٤ هـ) .

  37. ح- وكتبهم التي خصوها بالنحاة، مثل:

    (١) إنباه الرواة للقفطى (٦٤٦ هـ) .

  38. (٢) بغية الوعاة للسيوطي (٩١١ هـ) .

  39. ط- وكتبهم التي أفردوها للحكماء والأطباء، مثل:
  40. (١) إخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطى (٦٤٦ هـ) .