من شهد صفين مع معاوية بن أبى سفيان

٧ فقرات، ج ١ ص ٢٩٣

  1. (عمرو) بن العاص بن وائل السهمي. (عبد الله) بن عمرو ابن العاص. (زمل [١] ) بن خشاف بن/ خديج العذري. وفد على رسول الله صلى الله عليه وكتب له كتابا [٢] ، وعقد له لواء. فشهد بلوائه ذلك صفين مع معاوية. (بُسر) بن أبي أرطأة أحد بني عامر بن لؤي. يقال إن رسول الله صلى الله عليه قبض وهو صغير، لم يرو

    ج ١ ص ٢٩٤عنه شيئا. ويقال بل روي عنه أنه: «أتي بسارق من المغنم فلم يقطعه» .

    ج ١ ص ٢٩٣
  2. (حبيب) بن مَسلمة الفهري. روي أنه أتي النبي صلى الله عليه وهو بالمدينة فأدركه أبوه فقال: «يا نبي الله! يدي ورجلي» . فقال له «: إرجع به فانه يوشك أن يهلك» . قال، فهلك أبوه في تلك السنة. وقبض النبي صلى الله عليه وهو ابن اثنتين وعشرين سنة. ولم يغز معه شيئا.

  3. وله أحاديث يرويها عن النبي صلى الله عليه. وكان مع معاوية بصفين.

  4. ووجهه معاوية إلى المدينة واليا عليها فمات بها. (النعمان) بن بشير.

  5. وجهته نائلة بقميص عثمان رحمه الله إلى معاوية إلى الشأم. فنزل الشأم والعراق وصار ولده بعد ذلك إلى المدينة وبغداد. وكان أحد عمال معاوية على الكوفة. (صُحار) بن عباس العبدي، من بني مرة ابن ظفر بن الديل. وفد على النبي صلى الله عليه. وكان صحار ممن طلب بدم عثمان. (عقبة) بن عامر الجهني. صحب رسول الله صلى الله عليه. فلما ندب أبو بكر الناس إلى الشأم، خرج فشهد فتوح الشأم ومصر. ونزل مصر وبنى بها دارا. شهد مع معاوية صفين.

  6. (خارجة) بن حذافة. كان خليفة عمرو بن العاص، بمصر. وإياه ضرب الخارجي بمصر وهو يظن/ أنه عمرو بن العاص. (فضالة) ابن عبيد. شهد احد والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله

    ج ١ ص ٢٩٥عليه. ثم خرج إلى الشأم ونزل دمشق. وكان على قضاء معاوية:

    (الصمة) بن قيس. له أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه. وكان على شَرط معاوية. (الحكم) بن عمرو الغِفاري. صحب النبي صلى الله عليه حتى قبض. وتحول إلى البصرة وابتنى بها دارا. ولاه زياد بن أبيه خراسان فلم يزل واليا عليها حتى مات بها فى زمن معاوية. (سمرة) ابن جُنْدَب الفزاري. ولى شرطة زياد بن أبيه. (المغيرة) بن شعبة. ولى الكوفة لمعاوية. (معاوية) بن خديج الكندي. قاتل محمد بن أبي بكر الصديق رحمه الله بمصر. (الضحاك) بن قيس الفهري. له أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه. كان على شرط معاوية. (عدي) بن عَميرة بن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان ابن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين. ولبني الأرقم مسجد بالكوفة. فلما قدم الكوفة علي رضي الله عنه، جعل أصحابه يتناولون عثمان. فقال بنو الأرقم: لا نقيم ببلد يشتم فيه عثمان. فخرجوا إلى الجزيرة فنزلوا الرها. وشهدوا مع معاوية صفين. فضرب عدى ابن عميرة يومئذ على يده. (أبو الغادية) [١] شهد مع رسول الله صلى الله عليه الحديبية. وروي أنه قاتل عمار بن ياسر رضى الله عنه.

  7. ويقال إن الذي قتله حُوَيّ بن ماتع السكسكي، جد نوح بن عمرو الذي كان مع إسحاق بن إبراهيم بن مصعب الخراساني. وذكروا أنه شرك في قتل/ عمار رحمه الله خمسة نفر كلهم يدعي قتله، فكان أبو الغادية الذي حز رأسه. وحدثني أبو فراس محمد بن فراس السلمي عن هشام عن أبيه قال: كنت بباب الوليد بن عبد الملك فأقبل شيخ ضخم أحمر، بين كتفيه مكتوب «شهد فتح الفتوح» . وكانوا يسمون قتل عمار «فتح الفتوح» . فقال للحاجب: «أستأذن لي وقل: هذا أبو الغادية قاتل عمار.» قال الكلبي: فأخذت بيده وقلت له: «وأبيك! لقد استسمنت الخصم» .

    ج ١ ص ٢٩٦