النسوة اللاتي لحقن بالمشركين فأعطى رسول الله صلى الله عليه أزواجهن مهورهن التي قبضنها منهم

فقرتان، ج ١ ص ٤٣٢

  1. وفيهن نزلت: «وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ من أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فَعاقَبْتُمْ فَآتُوا الَّذِينَ ذَهَبَتْ أَزْواجُهُمْ مِثْلَ ما أَنْفَقُوا» ٦٠: ١١ [٣] . وهن ست نسوة. (أم الحكم) بنت أبي سفيان. كانت عند عياض بن غنم بن شداد الفهري. و (قريبة) وهي فاطمة بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومي. كانت تحت عمر بن الخطاب رحمه الله. فلما أراد أن يهاجر أرادها على الهجرة فابت عليه. فتركها وهاجر. فتزوجها معاوية بن أبي سفيان من بعده. فأعطى رسول الله صلى الله عليه عمر مهرها وما أنفق

    ج ١ ص ٤٣٣عليها. وابنة لعتبة بن ربيعة يقال لها (بروع) كانت تحت شماس بن عثمان المخزومي. و (هند) ويقال عمرة بنت عبد العزي بن نضلة.

    ج ١ ص ٤٣٢
  2. زوجها عمرو بن عبد عمرو ذي [١] الشمالين، من خزاعة. و (هند) بنت أبي جهل كانت تحت هشام بن العاص بن وائل السهمي. و (ام كلثوم) بنت جرول بن مالك بن المسيب الخزاعي. كانت تحت عمر أيضا. فأعطى رسول الله صلى الله عليه هؤلاء مهور نسائهم من الغنيمة.