الوافيات من النساء

٤ فقرات، ج ١ ص ٤٣٣

  1. (خماعة) بنت عوف بن محلِّمِ الشيباني. أجارت مروان بن زنباع العبسي. و (فكيهة) بنت قتادة بن مشنوء، من بني مالك بن ضبيعة، أحد بني قيس بن ثعلبة. أجارت السُليك بن السلكة السعدي.

    ج ١ ص ٤٣٣
  2. وكان رجليا. وهو الذي يدعا «الرئبال» . وأنه غزا بكر بن وائل فلم يجد غفلة يلتمسها. فرأوا أثر قدم لا يعرفونها. فقالوا: إن هذه لأثر رجل يرد الماء ما نعرفه. فاقعدوا له وأمهلوا حتى يروى، فإذا أروى فشدوا عليه. ففعلوا. فورد السليك حين قام قائم الظهيرة، فوضع نقابه وعب في الحوض فشرب حتى امتلأ. وجعل يصب الماء على وجهه ورأسه. فهاجوا به فأثقله بطنه. فعدا حتى ولج قبة فكيهة،

    ج ١ ص ٤٣٤فاستجارها. فأدخلته تحت درعها. ووافوا يتلونه فذببت عنه حتى انتزعوا خمارها. ونادت إخوتها وولدها، فوافوا حتى دفعوا عنها.

    فقال السليك يمدحها:

    لَعَمر [١] أبيك! والأنباء تنمي ... لنعم الجار أخت بني عوارا

    من الخُفرات لم تفضح أباها ... ولم ترفع لإخوتها شنارا

    فما عجزت فكيهةُ يوم قامت ... بنصل السيف وانتشلوا الخمارا

    و (ام جميل) الدوسية. أجارت ضرار بن الخطاب الفهري. وكان من وفائها أن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي كان قتل أبا اُزَيهر الدوسي، / وكان صهر أبي سفيان بن حرب بن أمية، وله حديث [٢] .

  3. فلما بلغ ذلك قومه، وثبوا على ضرار بن الخطاب الفهري ليقتلوه.

  4. فسعى حتى دخل بيت ام جميل، وعاذبها. فضربه رجل منهم فوقع ذباب السيف على الباب. وقامت في وجوههم فذببت عنه ونادت قومها. فمنعوه. فلما قام عمر بن الخطاب رحمه الله ظنت أنه أخوه فأتته

    ج ١ ص ٤٣٥بالمدينة. فلما انتسبت عرف القصة فقال لها: لستُ بأخيه إلا في الإسلام، وهو غاز. وقد عرفنا منتك عليه فأعطاها على أنها بنت سبيل.