أسلاف رسول الله صلى الله عليه
٦١ فقرة، ج ١ ص ٩٩
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ١٠٥
وسالفه صلى الله عليه أيضا عياض بن غنم بن جابر بن عبد العزى ابن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث. كانت عنده أم الحكم بنت أبي سفيان، أخت أم حبيبة لأبيها. وأمها هند بنت عتبة. ففرق الإسلام بينهما. فخلف عليها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حُبَيّب بن الحارث بن مالك بن حُطيط الثقفي. فولدت له عبد الرحمن. فإليها كان ينسب ابنها. فيقال عبد الرحمن بن ام الحكم. وقتل عبد الله بن عثمان يوم الطائف كافرا.
-
وسالفه صلى الله عليه سعيد بن الأخنس- قال أبو سعيد السكري: سعيد هذا هو الذي قال/ النبي صلى الله عليه «أبعده الله» فإنه كان يبغض قريشا- ابن شريق بن وهب بن علاج الثقفي حليف بني زهرة. كانت عنده صخرة بنت أبي سفيان. فولدت له أولادا. منهم أبو بكر بن سعيد بن الأخنس كان يروي عن خالته أم حبيبة.
-
وسالفه أيضاً عروة بن مسعود بن عامر بن معتب الثقفي الذي
ج ١ ص ١٠٦يحكي عن رسول الله صلى الله عليه أنه قال: «مثله مثل صاحب ياسين [١] » وكان نادى على سطحه بالطائف بالأذان أو التوحيد فرماه رجل من أهل الطائف فقتله. وكانت عنده ميمونة بنت أبي سفيان. فولدت له داود.
-
ثم خلف عليها، بعد عروة، المغيرة بن شعبة الثقفي.
-
وسالفه صلى الله عليه عبد الله بن معاوية العبدي. خلف على أميمة بنت أبى سفيان بعد حويطب بن عبد العزى.
-
وسالفه عليه السلام، من قبل ميمونة بنت الحارث، حمزة بن عبد المطلب رحمه الله. كانت عنده سلمى بنت عميس، أخت ميمونة لأمها. وهي هند بنت عوف بن الحارث بن حماطة بن جرش، من حمير [٢] . وأخوات ولد عميس لأمهن: ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأم الفضل لبابة أم بني العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وهما ابنتا الحارث بن حزن الهلالي، ولبابة الصغرى بنت الحارث بن حزن، والقُصيماء [٣] بنت الحارث بن حزن فهؤلاَء أخوات ميمونة لامها وأبيها.
- ج ١ ص ١٠٧
وعزة بنت الحارث بن حزن أيضاً أختهن لأبيهن وامهن. واختهن لأمهن زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله الهلالى. وأخوات/ ميمونة لأمها: سلمى، وأسماء، وسلامة بنات عميس. فولدت سلمى لحمزة رحمه الله أمة الله وهي أمامة. زوجها رسول الله صلى الله عليه سلمة بن أبي سلمة. وكان يقول: «هل جزيت سلمة؟» يعني حين زوجه بنت حمزة بتزويجه إياه أمه أم سلمة.
-
وسالفه صلى الله عليه العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه.
-
كانت عنده لبابة الكبرى. فولدت له الفضل الردف (: أردفه النبي صلى الله عليه في حجة الوداع وراءه) والحبر عبد الله، والجواد عبيد الله، ومعبدا. مات معبد بأفريقية شهيداً، وعبد الرحمن مات بالشأم شهيداً، وقثم مات بسمرقند شهيداً، وأم حبيب، بني العباس رضي الله عنه. ولم يكن إخوة بعدّتهم أشرف منهم ولا أبعد قبوراً. مات معبد بأفريقية وعبد الرحمن بالشأم وعبد الله بالطائف وعبيد الله بالمدينة وقثم بسمرقند والفضل بالشأم.
-
وسالفه عليه السلام جعفر وعلي ابنا أبي طالب، وأبو بكر الصديق رضي الله عنهم. كانت عند جعفر أسماء بنت عميس فهاجرت معه إلى الحبشة فولدت له عبد الله وعونا ومحمدا. واستشهد جعفر
ج ١ ص ١٠٨رحمه الله بمؤتة. فخلف على أسماء، أبو بكر رحمه الله فولدت له محمدا قتل بمصر، أدخل جوف حمار وأحرق. ثم خلف عليها علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فولدت له يحيي وعونا.
-
وسالفه صلى الله عليه شداد بن أسامة بن عمرو (وهو «الهاد» كان يوقد ليهتدى إليه الأضياف) ابن عبد الله بن جابر بن بر [١] بن عُتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. / خلف على سلمى بنت عميس بعد حمزة رحمه الله فولدت له عبد الله وعبد الرحمن.
-
وسالفه أيضاً الطفيل بن الحارث بن المطلب. كانت عنده زينب بنت خزيمة.
-
وسالفه الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
-
كانت عنده لبابة الصغرى فولدت له خالد بن الوليد سيف الله.
-
وسالفه صلى الله عليه أبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح.
-
وقتله رسول الله صلى الله عليه بيده يوم أُحد. كانت عنده العصمآء [٢] بنت الحارث فولدت له أبا أبُي وإخوة له.
-
وسالفه أيضاً زياد بن عبد الله بن مالك بن بجير الهلالي. كانت
ج ١ ص ١٠٩عنده عزة بنت الحارث.
-
وسالفه أيضاً عبد الله بن كعب بن عبد الله بن كعيب بن منبه بن الحارث بن منبه بن الأوس، من خثعم. كانت عنده سلامة بنت عميس فولدت له أمية، تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رحمه الله فولدت له صالحاً الأصغر وأسماء ولبابة بني عبد الله بن جعفر. ولا يعلم امرأة في العرب كات أشرف أصهارا من هند بنت عوف ام ميمونة وأخواتها.
-
وسالفه أيضاً حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام الأنصاري الشاعر. وكان حسان ممن قذف عائشة بالإفك ورماها بصفوان بن المعطل السلمي: وكان تقياً عنيناً لم يكشف عن امرأة قط. واستشهد باليمامة. فحد النبي صلى الله عليه حسان فيمن حد حين برأ الله عز وجل عائشة، وأنزل ببراءتها قرآنا [١] . فوثب صفوان على حسان فضربه ضربة بالسيف وقال:
تلقَّ ذباب السيف عنك فاننى ... غلام إذا هوجيت لست بشاعر
/ فأخذ بنو النجار صفوان فأوثقوه وأتوا به النبي صلى الله عليه.
- ج ١ ص ١١٠
فاستوهب من حسان ضربة صفوان فوهب وعفا. فعوضه النبي صلى الله عليه وسلم شيرين القبطية، اخت مارية، فولدت له عبد الرحمن بن حسان.
-
وسالفه عليه السلام من هؤلاء الأسلاف عبد الرحمن بن عوف الزهري، وطلحة بن عبيد الله التيمي، وحويطب بن عبد العزي أخو بني عامر بن لؤي مرتين إلا طلحة فإنه سالفه ثلاث مرات.