غزوات النبي صلى الله عليه

٣٦ فقرة، ج ١ ص ١١٠

  1. أولها من سنة اثنتين. استهل رسول الله صلى الله عليه غازيا لليال مضت من صفر فوادع بني ضمرة وكتب لهم كتاباً وبلغ وَدَّان والأبواء ورجع ولم يلق كيدا، لمستهل شهر ربيع الأول.

    ج ١ ص ١١٠
  2. وفيها خرج يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الآخر حتى بلغ إلى بُواط على ثلاث مراحل من المدينة في طريق الشأم.

  3. ثم رجع يوم الاثنين لعشر بقين من شهر ربيع الآخر ولم يلق كيدا.

  4. وفيها غزوة ذات العُشيرة لمستهل جمادى الاولى. ووادع فيها بني مُدلج وحلفاءهم من بني ضمرة وكتب لهم كتابا. ورجع لثمان بقين من جمادى الآخرة ولم يلق كيدا.

  5. ثم بدر الاولى. خرج إليها يوم الاثنين لاثنتي عشرة خلت من جمادى الآخرة ورجع لأيام بقين منه ولم يلق كيدا.

    ج ١ ص ١١١
  6. ثم ينبع. خرج صلى الله عليه يوم الخميس لليلتين خلتا من شعبان حتى بلغ ينبع ورجع ولم يلق كيدا.

  7. ثم خرج يوم الثلاثاء لأربع عشرة/ خلت من شعبان حتى بلغ سفوان وكتب بينه وبين بني غفار كتاب مدامجة. وبينه وبين أسلم أيضا. ولم يلق كيدا.

  8. ثم بدر وهي البطشة الكبرى [١] . خرج صلى الله عليه يوم الأربعاء لثمان خلون من شهر رمضان. فظفر وأثخن في قريش قتلا وأسرا ورجع ظافرا غانما يوم الأربعاء لثمان بقين من رمضان.

  9. ثم خرج إلى قرقرة الكُدر يوم الجمعة غرة شوال ورجع لعشر بقين منه. فساق النعم والرعاء ولم يلق كيدا.

  10. ثم غزوة السويق. كان أبو سفيان بن حرب أقبل إلى المدينة فخرج النبي صلى الله عليه يوم الأحد لسبع [٢] بقين من ذى الحجة فهرب

    ج ١ ص ١١٢أبو سفيان وأصحابه وتركوا أزوادهم فأخذها المسلمون. فقالت قريش: إنما يخرج أصحاب محمد ليشربوا السويق. ورجع صلى الله عليه لثمان [١] بقين من ذي الحجة ولم يلق كيدا.

  11. ثم سنة ثلاث. فيها أجلى رسول الله صلى الله عليه بني الفطيون [٢] عن غير قتال. فلحقوا بالشأم.

  12. ثم خرج صلى الله عليه في عقب المحرم إلى بني أنمار بن بغيض بذي أمر، فغنم. فقسم فيها للفارس ثلاثة أبعرة وللراجل بعيرا. ورجع لخمس خلون من صفر ولم يلق كيدا.

  13. وحاصر بني قينقاع يوم الأحد لسبع خلون من صفر. فأجلاهم ووهب دماءهم لعبد الله بن أبي ابن سلول وكانوا حلفاءه. ورجع في صفر ولم يلق كيدا.

  14. ثم غزوة بحران. خرج لمستهل شهر ربيع الآخر حتى بلغ بحران/ بناحية الفرع ورجع ولم يلق كيدا.

  15. ثم غزوة أحد. خرج صلى الله عليه يوم الجمعة لأربع عشرة

    ج ١ ص ١١٣ليلة خلت من شوال فأكرم الله من أكرم من أصحابه بالشهادة.

  16. ثم غزوة حمراء الأسد. خرج إليها صلى الله عليه يوم الأحد لأربع عشرة بقيت من شوال ورجع ولم يلق كيدا.

  17. ثم غزوة بني النضير في سنة أربع. خرج إليهم يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول [١] فحاصرهم ثلاثة وعشرين يوماً حتى أجلاهم. ورجع لخمس خلون من شهر ربيع الآخر.

  18. وغزوة ذات الرقاع. خرج إليها صلى الله عليه يوم الاثنين لعشر خلون من جمادى الاولى ورجع يوم الأربعاء من هذا الشهر ولم يلق كيدا.

  19. وغزوة بدر الموعد أيضاً. خرج إليها يوم الخميس مستهل شعبان ورجع يوم الأربعاء لعشر بقين منه ولم يلق كيدا.

  20. ثم يوم الخندق. خرج إليه يوم الخميس لعشر خلون من شوال وانقضى أمره يوم السبت لليلة خلت من ذي القعدة.

  21. ثم غزوة بني قُريظة. خرج إليها في إليوم الذي انقضى فيه أمر الخندق فحاصرهم خمسة وعشرين يوماً. ورجع يوم الاثنين لأربع

    ج ١ ص ١١٤خلون من ذى الحجة.

  22. ثم سنة خمس. فيها تهيأ النبي صلى الله عليه لغزوة دومة الجندل وكان تجار العرب شكوا إليه ظلم/ اكيدر بن عبد الملك السَكوني فخرج عليه السلام مستهل المحرم يوم الاثنين. فبلغ اكيدر إقباله فهرب وخلَّى السوق. ورجع عليه السلام من الطريق في صدر صفر ولم يلق كيدا.

  23. وغزوة بني لحيان من هذيل. خرج صلى الله عليه إليها يوم الثلاثاء غرة جمادى الاولى ثائرا بخبيب بن عمرو [١] وأصحابه. فاعتصموا برؤوس الجبال. وهجم على طائفة منهم على ماء لهم يقال له الكدر.

  24. فهزمهم الله عز وجل. وغنم النبي صلى الله عليه أموالهم. ومضى منها حتى نزل عُسفان. وبعث منها خيلا إلى الهَدِرة وهي منها على ستة أميال إلى مكة. فاخطأته عير قريش فرجع ولم يلق كيدا.

  25. وغزوة ذي قَرَد. وهي على ثلاثة أيام من المدينة. فرجع ولم يلق كيدا.

  26. ثم سنة ست. فيها غزوة المريسيع وهو ماء لبني المصطلق، من خزاعة. خرج إليها صلى الله عليه يوم السبت غرة شعبان فغنم وانصرف

    ج ١ ص ١١٥في شعبان.

  27. ثم غزوة الحديبية. خرج صلى الله عليه يوم الخميس غرة ذي القعدة. وفيها كانت الموادعة. ورجع سلخ ذي الحجة أو بعد أن مضت خمس من المحرم.

  28. ثم سنة سبع. فيها خرج صلى الله عليه في المحرم إلى خيبر.

  29. فحاصرهم بضعة عشر يوما. وارتحل منها إلى قرى عربية [١] فلم يلق كيدا.

  30. وانصرف مستهل شهر ربيع الآخر.

  31. / ثم عمرة القضاء. وكان خروجه إليها يوم الاثنين لست خلون من ذي القعدة فاخليت له مكة ثلاثة أيام.

  32. ثم سنة ثمان. غزوة فتح مكة فى شهر رمضان.

  33. وفيها غزوة حنين للنصف من شوال.

  34. وفيها غزوة الطائف ففتحها [٢] .

  35. وفيها عمرة الجعرانة بين حنين والطائف.

  36. ثم سنة تسع. فيها غزوة تبوك وهو جيش العسرة. وخرج إليها عليه السلام يوم الاثنين غرة رجب ورجع سلخ شوال. فهذه غزواته صلى الله عليه.

    ج ١ ص ١١٦