ذكر سرايا رسول الله صلى الله عليه وجيوشه

٦٣ فقرة، ج ١ ص ١١٦

الصفحة ١ من ٢

  1. عقد صلى الله عليه لعبيدة بن الحارث بن المطلب على سرية لمستهل شهر ربيع الأول. فبلغ ثنية المَّرة. فلقي عكرمة بن أبي جهل.

    ج ١ ص ١١٦
  2. فما كان بينهما قتال. ورجع بعقب الشهر.

  3. وعقد لحمزة بن عبد المطلب رحمه الله للنصف من هذا الشهر إلى ساحل البحر. فرجع آخر الشهر ولم يلق كيدا.

  4. وعقد لسعد بن أبي وقاص في مستهل رجب إلى الخرَّار. فرجع ولم يلق كيدا.

  5. وعقد لعبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي في العشر الأواخر من رجب إلى نخلة. فلقي عمرو بن الحضرمي مقبلا من الطائف يريد مكة فقتله وغنم ما معه فقسم لرسول الله صلى الله عليه الخمس قبل نزول القرآن بخمس الغنائم. فنزل القرآن بذلك، فوافق فعله. فكان أول فيء أفاءه الله عز وجل على النبي صلى الله عليه. وفيه نزلت

    ج ١ ص ١١٧«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ [١] » ٢: ٢١٧ إلى آخر الاية. / ورجع أول يوم من شعبان.

  6. وفيها بعث النبي صلى الله عليه غالب بن عبد الله الليثي يوم الأحد لعشر خلون من شوال. فلقوا بني سُليم فقتلوا فيهم. ورجعوا يوم السبت لأربع عشرة بقيت من شوال غانمين.

  7. وفي سنة ثلاث بعث محمد بن مَسلمة وسلكان [٢] بن سلامة إلى كعب بن الأشرف اليهودي فقتلاه.

  8. وفيها بعث صلى الله عليه أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي إلى قطن فاستشهد فيها عروة بن مسعود الفزاري.

  9. وبعث فى النصف من رجب عبد الله بن انيس إلى سلام بن أبي الحُقيق اليهودي فقتله.

  10. وفيها بعث لخمس بقين من رجب زيد بن حارثة إلى القرد [٣] فرجع ولم يلق كيدا.

  11. وفيها بعث في آخر شوال مرثد بن كنان [٤] الغنوي حليف

    ج ١ ص ١١٨حمزة إلى الرجيع. فلقي بني لحيان. فاستشهد مرثد، وكان رئيسهم.

  12. واستشهد عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فحمته الدبر، فما وصل المشركون إلى أخذ رأسه. فلما جن عليه الليل جاء سيل فاحتمله. وأسر خبيب وابن الدثنة فصلبوهما بالتنعيم.

  13. وفي سنة أربع خرج المنذر بن عمرو الساعدي في ثلاثين رجلاً: منهم أربعة من المهاجرين وستة وعشرون من الأنصار إلى بئر معونة، فقتلوا جميعاً إلا عمرو بن أمية الضمري أطلقه عامر بن الطفيل حين انتسب إلى كنانة. وذلك لعشر بقين من صفر. وقتل جبار بن سلمى بن مالك بن جعفر بن كلاب، عامر بن فهيرة مولى أبي بكر رحمه الله وذلك أنه طعنه فأنفذه. فاختلس من رمحه ورفع وهو ينظر إليه حتى دخل فى السماء/ ولم توجد جثته بين القتلي.

  14. وفيها وجه عليه السلام أبا عبيدة بن الجراح إلى سيف البحر.

  15. فرجع ولم يلق كيدا.

  16. وفيها غزى زيد بن حارثة الجموح [١] من أرض بني سليم. فرجع ولم يلق كيدا.

  17. وفيها وجه أبا عبيدة بن الجراح إلى ذات القصة. فرجع ولم يلق كيدا.

  18. ثم سنة خمس. فيها أنفذ صلى الله عليه عبد الله بن أنيس الجهني إلى نبيح [١] الهذلي فقتله بعرنة.

    ج ١ ص ١١٩
  19. وفيها بعث صلى الله عليه عمرو بن امية الضمري وسلمة بن أسلم ليفتك بأبي سفيان بن حرب. فنذر بهما فهربا.

  20. وفيها بعث عبد الله بن رواحة لقتل أُسير بن زارم [٢] إليهودي فقتله وأصحابه.

  21. وفيها وجه غالب بن عبد الله الليثي إلى الكديد إلى بني الجلوخ [٣] فرجع ولم يلق كيدا.

  22. وفيها وجه زيد بن حارثة على جيش إلى وادي القرى فرجع.

  23. ووجهه مرة اخرى إلى ام قرفة الفزارية فقتلها. وسبى هندا بنتها فوهبها النبي صلى الله عليه لسلمه بن الأكوع أو لسلمه بن سلامة ابن وقش وفيها أنفذ عمر بن الخطاب إلى القارة. فاعتصموا منه بالجبال.

  24. فنهض إليهم بمن معه وجعل يرميهم بالحجارة بكلتي يديه وكان أعسر يسر [؟ يسرّا] .

    ج ١ ص ١٢٠
  25. وفيها وجه بلال بن الحارث المزني إلى بنى مالك بن كنانة.

  26. فنذروا. فلم يصب فى دارهم إلا فرسا فجاء بها إلى النبي صلى الله عليه.

  27. وفيها بعث بشر بن سويد الجهني إلى بنى الحارث بن كنانة.

  28. فاعتصموا منه بغيضة فأضرمها/ عليهم. فلما رجعوا قال لهم النبي صلى الله عليه «بئس ما فعلتم» .

  29. وفيها وجه أبا عبيدة بن الجراح على جيش إلى أسد وطيئ.

  30. فرجع ولم يلق كيدا.

  31. وفيها وجه عمر بن الخطاب على جيش إلى تربة فرجع ولم يلق كيدا.

  32. سنة ست. فيها وجه بشير بن سعد إلى ناحية فَدك. فقتل هو وأصحابه.

  33. وفيها بعث غالب بن عبد الله إلى ناحية فدك. فأصاب الذين قتلوا بشيرا وأصحابه.

  34. وفيها بعث كعب بن عمير الغِفاري إلى ذات أطلاح.

  35. فاستشهدوا جميعا.

  36. وفيها بعث عبد الرحمن بن عوف إلى كلب، على سرية. وأمره

    ج ١ ص ١٢١أن يتزوج بنت سيدها. فتزوج بنت الأصبغ.

  37. وفيها أغار عبد الله بن رواحة في سرية على خيبر فتحصنوا.

  38. فأغار عليهم بضع عشرة غارة وأصاب عامة مواشيهم.

  39. سنة سبع. فيها بعث صلى الله عليه محّيصة بن مسعود على سرية إلى فدك فنزلوا على الصلح.

  40. وفيها وجه زيد بن حارثة على جيش إلى جذام وكانوا قطعوا [١] على دحية بن خليفة الكلبي في منصرفه من عند قيصر بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم. فأغار زيد عليهم وتطرف من أموالهم. ثم خرج إليه أشراف الحي فتلقوه بالرضا والكرامة. فقبل منهم. واستجاب له بعضهم.