أمراء رسول الله صلى الله عليه
١٠ فقرات، ج ١ ص ١٢٥
- ج ١ ص ١٢٥
(علي) بن أبي طالب رضي الله عنه أميره على المدينة فى غزوة
ج ١ ص ١٢٦تبوك حين قال له: «ًأما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى؟» و (المهاجر) بن أبي امية المخزومي أميره على كندة والصدف.
-
و (زياد) بن لبيد البياضي على حضر موت وصدقاتها. و (أبو موسى) الأشعرى على زبيد ورمع وعدن والساحل. و (معاذ) بن جبل على الجند. و (عدي) بن حاتم [١] على صدقات طيئ وأسد. و (مالك) بن نويرة اليربوعي على صدقات بني حنظلة. و (الزبرقان) بن بدر، و (قيس) بن عاصم على صدقات سعد تميم. و (عتاب) بن أسيد بن أبي العيص أمره على مكة. و (أبو سفيان) بن حرب أمره على/ نجران. و (يزيد) بن أبى سفيان على تيماء. و (خالد) بن سعيد بن العاص بن امية على صنعاء. فقبض صلى الله عليه وهو عليها. وأخوه (عمرو) بن سعيد على وادي القرى. وأخوهما (الحكم) بن سعيد على قرى عربية [٢] . وأخوهم (أبان) بن سعيد على الخط بالبحرين.
-
و (الوليد) بن عقبة بن أبي معيط على بنى المصطلق. و (العلاء) بن الحضرمي حليف سعيد بن العاص على القطيف، بالبحرين.
- ج ١ ص ١٢٧
و (معيقيب) بن أبي فاطمة حليف بني امية على الغنائم. و (أبو رهم) الغفاري أميره على المدينة حين خرج إلى الحديبية. و (سبيع) بن عُرفُطة الغفاري أميره على المدينة حين غزا خيبر، ويقال أبو رهم الغفاري كلثوم بن الحصين. و (أبو رهم) أيضا على المدينة في غزوة الفتح.
-
وأميره على الموسم والناس على الشرك عتاب (بن أسيد) فوقف عتاب بالمسلمين ووقف المشركون على حدتهم. و (أبو بكر) رحمه الله أميره على الموسم في سنة تسع وبعض الناس مشركون.
-
فوقف أبو بكر بالمسلمين على مواقفهم.
-
وأميره على وفد ثقيف لصلاتهم (عثمان) بن أبى العاص بن بشر الثقفي. ثم ولاه الطائف فقبضه الله جل وعز وهو عليها. فأقره أَبو بكر رحمه الله حتى مات. وأقره عمر سنتين من خلافته. فكتب إلى عمر يستأذنه فى الغزو. فقال له: «أما أنا فلا أعز لك. ولكن أستخلف من شئت» . فاستخلف (يعلى) بن عبد الله بن ربيعة.
-
واستعمله عمر رحمه الله على البحرين وعمان. وبعث أخاه (الحكم) ابن أبي العاص على البحرين خليفة له. وغزا أهل عمان والبحرين وعلى مقدمته أخوه الحكم في عبد القيس. فنزل تَوَّج فقاتل/ سهرك
ج ١ ص ١٢٨الأذرجي [١] .
-
وأميره على المقاسم يوم بدر (محمية) بن جزء بن عبد يغوث ابن عُريجَ [٢] بن عمرو بن زبيد حليف بني جمح.
-
و (أبو بكر) الصديق رحمه الله خليفته صلى الله عليه على أمته.