ومن بنى تميم: (مالك) بن حنظلة وكان يدعا [١] لسخائه «غرفا» [٢] .
٤ فقرات، ج ١ ص ١٤١
- ج ١ ص ١٤١
قال الأسود بن يعفر:
في آل غرف لو بغيت لى الأسى ... لوجدت فيهم أسوة العدّاد
و (القعقاع) بن معبد بن زرارة بن عدس بن زيد وهو «تيّار الفرات» .
وقال الفرزدق:
/ دُعمن بحاجب وابني عقال ... وبالقعقاع تيار الفرات
و (صعصعة) بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع.
-
وهو الذي أحيا [١] الموءودات. فبعث الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وعنده مائة جارية وأربع جوار أخذهن من آبائهن لئلا يوأدن.
- مع أحاديث له كثيرة. وله يقول الفرزدق:
-
جدي الذي منع الوائدات ... وأحيا [٢] الوئيد فلم يوءد
ج ١ ص ١٤٢و (غالب) بن صعصعة بن ناجية. وهو الذي أنهب ماله في معاقرته [١] سُحيم بن وُثيل الرياحي. وعليه نحبت [١] كلب وعلى طَلَبةَ بن قيس بن عاصم وعلي السليل بن مسعود بن قيس بن مسعود الَشيباني: أيهم كان أجود. فكان غالب أجودهم. فأخذ الذي نحب من دون غالب الخطر. وقد أدرك غالب بن صعصعة الاسلام.