ومن بنى زهرة: (طلحة الندى) بن عبد الله بن عوف بن عبد عوف بن عبد [بن [٢]] الحارث بن زهرة. وكان يأتيه الرجل فيسأله فيقعده

٣ فقرات، ج ١ ص ١٥٠

  1. طعامه أن يطعم الناس مع الطعام الخبيص.

    ج ١ ص ١٥٥
  2. ومن اليمن: (قيس) بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن حزمة [١] بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة. وكان قيس وسبعة من آبائه أجوادا إلى طريف. كل جواد مطعام للطعام. ولقيس أحاديث. منها أنه مرض فاستبطأ إخوانه في عيادته. فقيل له «إنهم يستحيون أن يأتوك من أجل ديونك عليهم.» فأمر مناديا فنادى: من كان لقيس عليه دين فهو منه في حل. فكثر/ عواده حتى كسروا درجته. و (عرابة) بن أوس بن قيظى الأوسى. ومر بابل عليها زبيب فقال له الشماخ «أطعمني من هذا الزبيب» . فقال: «خذ برأس القطار.» فقال: «أتهز أبى؟» قال: «خذه كما أقول لك» . فأخذ الإبل وما عليها. وأملق عرابة وكف بصره فأتاه رجل فقال له: «قطع بى فلا راحلة لى ولا نفقة معى.» كان عرابة متوكئا على عبدين له أسودين، يريد المسجد. فقال للرجل: «ويحك أتيتني والله وقد أملقت، وما أملك على وجه الأرض غير هذين العبدين. فخذهما فاشتر بثمن أحدهما راحلة والآخر يكون ثمنه نفقتك» . فقال السائل «ما كنت والله لأسلبك جناحيك.» فقال عرابة. «هما حران إن

    ج ١ ص ١٥٦لم تقبلهما. فان شئت فخذ، وإن شئت فأعتق.» و (طلحة) بن عبد الله ابن خلف الخزاعي وهو طلحة الطلحات وكان من الأجواد المقدمين فى الجود. و (عدى) بن حاتم الطائي. وخطب إليه عمرو بن حريث ابنته. فقال: أزوجكها على حكمى. فخاف عمرو أن يثمده [١] في الحكم.

  3. فأمسك عنه وشاور. فقيل له: «تزوج بها على حكمه فانه كريم.» فأتاه فأجابه إلى حكمه. فحمد الله عز وجل عدي وأثنى عليه ثم قال: «قد زوجتك على السنة: أربعمائة وثمانين درهما.» فبعث إليه عمرو بن حريث بكرامة ابنته أربعين ألفا وبجرب من ثياب. فقسمها بين جلسائه وجهز ابنته من عنده. واستعار بعض أشراف الكوفه من عدى قدوره لوليمة له. فنحر الجزر، وملأها ثم حملت إلى المستعير بالدهوق مملوءة وقال: «هكذا/ نعير قدورنا» . و (خالد) بن عبد الله القسري أمير العراق. وله فى الجود أخبار كثيرة. و (قبيصة) ابن المهلب بن أبي صفرة العتكي.