أئمة العرب
٥ فقرات، ج ١ ص ١٨١
- ج ١ ص ١٨١
بعد عامر بن الظرب بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن عدوان فى مواسمهم وقضاتهم بعكاظ (بنو تميم) .
- ج ١ ص ١٨٢
وسدنتهم على دينهم وامناؤهم على قبلتهم (قريش) .
-
ومفتوهم في دينهم (بنو مالك بن كنانة) .
-
وكان من اجتمع له الموسم وقضاء عكاظ من بني تميم، وكان ذلك يكون في أفخاذهم كلها. ويكون الرجلان يليان هذا من الأمرين جميعا، عكاظ على حده، والموسم على حدة. فكان من اجتمع له الموسم والقضاء (سعد) بن زيد مناة بن تميم. ثم تولى ذلك (حنظلة) ابن زيد مناة بن تميم. ثم تولاه (ذؤيب) بن كعب بن عمرو بن تميم.
-
ثم (مازن) بن مالك بن عمرو بن تميم. ثم (ثعلبة) بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة. ثم (معاوية) بن شريف بن جروة بن اسيّد بن عمرو بن تميم. ثم (الأضبط) بن قريع بن عوف بن كعب ابن سعد بن زيد مناة. ثم (صُلصُل) بن أوس بن مخاشن بن معاوية ابن شريف بن جُروة بن اسيّد. ثم (سفيان) بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة. فكان سفيان آخر تميمى اجتمع له الموسم/ والقضاء بعكاظ. فمات سفيان فافترق الأمر فلم يجتمع الموسم والقضاء لأحد منهم حتى جاء الاسلام. فكان (محمد) بن سفيان بن مجاشع يقضى بعكاظ. فصار ميراثا لهم. فكان آخر من قضى بينهم [١] الذي وصل إلى
ج ١ ص ١٨٣الإسلام (الأقرع) بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان. وأجاز بالموسم بعد صلصل بن أوس، العلاق [١] بن شهاب بن لأى، من بنى عوافة ابن سعد بن زِيد مناة. فكان آخر من أفاض بهم (كرب) بن صفوان بن جناب [٢] بن شِجنة بن عطارد بن عوف بن كعب بن سعد ابن زيد مناة. وله يقول أوس بن مغراء القريعي:
ولا يريمون في التعريف موقفهم ... حتى يقال: أجيزوا آل صفوانا
[٣]