أدلاء العرب الذين انتهت إليهم الدلالة

٥ فقرات، ج ١ ص ١٨٩

  1. (دُعيميص الرمل) العبدى وهو الذي بلغ وبار. ولم يبلغها غيره. وكان سبب إتيانه إياها أنه كان يأتي فحل هجان كالقرطاس

    ج ١ ص ١٩٠فيضرب في إبله، فاذا ألقحها انصرف. فاستنتجها أربعا وثلاثين بكرة كالقراطيس. فاقتعد منها واحدة. وإن ذلك الفحل أتى إبله كعادته. فلما انصرف تبعته البكرات. فركب التي اقتعد منهن واتبعهن. وجعل يملأ بيض النعام ماء ويدفنه في الرمل. فلم يزل فى أثر البعير حتى هبط على أكثر بلاد الله نخلا وإبلا هجانا. فنودي:

    «إنه لا سبيل لك إلى البكرات: إنهن من بعيرنا. وقد أضربنا لك عن قعدتك» . فرجع فجعل يستثير البيض فيشرب الماء حتى أتى أهله.

    ج ١ ص ١٨٩
  2. ووبار كانت منازل بني اُميم بن لوذ بن إرم بن سام بن نوح. هلكوا فغلب الجن عليها. / و (عبد الله) بن أريقط العدوى، حليف العاص ابن وائل السهمي، دليل رسول الله صلى الله عليه ليلة الهجرة.

  3. و (رافع) بن عميرة الطائي دليل خالد بن الوليد بن المغيرة، من إليمامة إلى الشأم حين كتب إليه أبو بكر رحمه الله بالمضي إلى الشأم. فظمأ الابل وكعمها. فكانوا يفتضّونها فيسقون ماء كروشها الخيل ويشربونه ويأكلون لحُومها. وله يقول الشاعر:

    لله در رافع! ماذا رأى ... فوّز من قُراقر إلى سُوي

    ج ١ ص ١٩١خمسا إذا ما ساره الجبس بكى ... [ما سارها قبلك إنسى يرى] [١]

  4. و (خالد) بن دثار الفزاري دليل بنى فزارة على كلب يوم بنات قين. وكانت كلب أوقعت بهم. فغزتهم بنو فزارة ببنات قين.

  5. فذلك [٢] حين اجتمع الناس على عبد الملك بن مروان. و (عبد الجبار) ابن يزيد بن رَبعة الكلبي دليل بني المهلب بن أبى صفرة. وكان الحجاج حبسهم بلعلع. فاتخذوا لحية على لحية خباز كان يدخل إليهم فشبهوها على الحرس حتى خرجوا من السجن فلحقوا بسليمان بن عبد الملك فاستأمن لهم الوليد فآمنهم. وابن ربعة القائل:

    وقوم هم كانوا الملوك هديتهم ... تيماء [٣] لا يبدو بها ضوء كوكب

    ولا قمر إلا ضئيل كأنه ... سوار حناه صائغ السور مذهب

    و (الأصيدف) بن صليع بن أبي عمرو بن قيس الطائي. كان عالما بالبلاد، دليلا.