باب الباء واللام ألف
٦ فقرات، ج ٣ ص ٣٧٨
- ج ٣ ص ٣٧٨
٦٣٨ - البَلاذُرى
بفتح الباء الموحدة وبعدها اللام ألف وضم الذال المعجمة (٥) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى [البلاذر وهو معروف - (٦) ]، والمشهور بهذا الانتساب أبو محمد أحمد بن (٢) محمد بن (٢) إبراهيم بن هاشم المذكر الطوسي البلاذري الحافظ الواعظ من أهل طوس، كان حافظا فاضلا فهما عارفا بالحديث، سمع بطوس إبراهيم بن إسماعيل العنبري وتميم بن محمد الطوسي،
ج ٣ ص ٣٧٩وبنيسابور عبد اللَّه بن شيرويه وجعفر بن أحمد الحافظ، وبالري محمد بن أيوب والحسن بن أحمد بن الليث، وببغداد يوسف بن يعقوب القاضي، وبالكوفة محمد بن عبد اللَّه بن سليمان الحضرميّ، وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ (١) وقال الحافظ أبو عبد اللَّه (١) : [أبو - (٢) ] محمد البلاذري الواعظ الطوسي، كان واحد عصره في الحفظ والوعظ ومن أحسن الناس عشرة وأكثرهم فائدة، وكان يكثر المقام بنيسابور ويكون له في كل أسبوع مجلسان عند شيخي البلد أبى الحسن المحمي وأبى نصر العبدوي، وكان أبو على الحافظ ومشايخنا يحضرون مجالسه ويفرحون بما يذكره على رؤوس الملأ من الأسانيد، ولم أرهم قط غمزوه في اسناد أو اسم أو حديث، وكتب بمكة عن امام أهل البيت أبى محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا، وذكر أبو الوليد الفقيه قال: كان أبو محمد البلاذري يسمع كتاب الجهاد من محمد بن إسحاق وأمه عليلة بطوس وكان المجلس غداة الخميس وكان أبو محمد يخرج من الطابران غداة الأربعاء فيحضر غداة الخميس المجلس، ثم ينصرف إلى الطابران فيشهد الجمعة بها.
-
وحكى عن أبي محمد البلاذري أنه قال: لم تكن لي همة في سماع الحديث أكبر (٣) من التخريج على كتاب مسلم فلما انصرفت من الرحلة أخذت في التخريج عليه وأفنيت عمري في جمعه، قال الحاكم: واستشهد بالطابران سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وابنه أبو زكريا يحيى بن أبي محمد البلاذري، سمع بطوس أبا عبد اللَّه بن أيوب وأبا محمد الحسن بن أبي خراسان،
ج ٣ ص ٣٨٠وبنيسابور ابا حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز وأبا بكر محمد ابن الحسين القطان وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ (١) وذكره (١) في التاريخ فقال: توفى بالنوقان في شهر رمضان سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. (٢)
-
٦٣٩ - البَلَاسَاغُونِىّ
بفتح الباء الموحدة والسين المهملة بين اللام ألف (١) والألف (١) وضم الغين المعجمة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بلاساغون وهي بلدة من ثغور الترك وراء نهر سيحون قريبة من كاشغر، خرج منها جماعة من الأئمة والعلماء، منهم أبو عبد اللَّه محمد بن موسى البلاساغونى المعروف بالترك، تفقه ببغداد على القاضي أبى عبد اللَّه الدامغانيّ وقرأ عليه فقه أبى حنيفة رحمه الله ، ثم خرج إلى الشام وولى القضاء بدمشق ولم تحمد سيرته في ولايته، قيل إنه كان يأخذ الرشى، حدث بدمشق عن أبي عبد اللَّه محمد بن علي الدامغانيّ، وتوفى بها في جمادى الآخرة سنة ست وخمسمائة.
-
٦٤٠ - البِلَاطِىّ
بكسر الباء الموحدة وبعدها اللام ألف وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى البلاط وهي قرية من غوطة دمشق، منها أبو سعيد مسلمة بن علي البلاطي المعروف بالخشني من أهل البلاط، قدم مصر وسكنها هكذا قال أبو سعيد بن يونس في كتاب الغرباء الذين قدموا مصر، ثم قال:
وحدث بها فلم يكن عندهم بذاك في الحديث، توفى بمصر قبل سنة تسعين ومائة، آخر من حدث عنه بمصر محمد بن رمح، وداره بمصر عند مسجد
ج ٣ ص ٣٨١العيثم (١) معروف.
-
٦٤١ - البَلَّالِىّ
بفتح الباء المنقوطة بواحدة (٢) وتشديد اللام ألف، هذه النسبة إلى بنى بلال وهم رهط من أزد السراة (٣) ثم من بنى ثمالة، وهم الذين غدروا بأخي أبى خراش الهذلي الشاعر واسمه خويلد بن مرة القردى فقتلوه فقال أبو خراش:
لعن الإله ولا احاشى معشرا … غدروا بعروة من بنى بَلَّال.
-
٦٤٢ - البِلَالِىّ
بكسر الباء المنقوطة بواحدة واللام ألف المخففة، هذه النسبة إلى بلال مؤذن رسول اللَّه ﷺ ، والمشهور بالانتساب اليه أبو (٤) .... (٥) صالح بن يوسف بن صالح البلالي قاضى خوارزم، تفقه بمرو على القاضي محمد بن الحسين الأرسابندي، وولى القضاء بخوارزم، وكان من رجال الدنيا جلادة وشهامة، لقيته بخوارزم، وقال: سمعت من والدي بخوارزم ومن استادى بمرو، وكانت ولادته في حدود سنة سبعين وأربعمائة، وكنت بخوارزم نزلت في دار أبيه أبى يعقوب يوسف بن صالح وكان كريما سخيا ذا مروءة مائلا إلى الخير أقمت في داره أربعة عشر يوما وسمع منى (٦) الحديث وسمّع ولده ابا مسعود أحمد بن يوسف البلالي.