باب الباء والياء
٣٩ فقرة، ج ٣ ص ٣٨١
- ج ٣ ص ٣٨١
٦٤٣ - البَيَّاسِىّ
بفتح الباء الموحدة والياء المشددة آخر الحروف والسين
ج ٣ ص ٣٨٢المهملة في آخرها بعد الألف، هذه النسبة إلى بياس وهي بلدة من بلاد الشام، وهي من ارض فلسطين فيما أظن (١) ، منها أبو عبد اللَّه أحمد بن محمد بن دينار الشيرازي ثم (٢) البياسي، يروى عن الحسين بن أبي الحسن الأصبهاني،
ج ٣ ص ٣٨٣روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي، وذكره في معجم شيوخه، سمع منه ببياس. (١)
-
٦٤٤ - البَيَاضِىّ
بفتح الباء المنقوطة بواحدة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه النسبة إلى أشياء (٢) منها إلى (٢) بياضة الأنصار وهم بطن منه (٣) ، منهم سلمة بن صخر البياضي له صحبة
وزياد بن لبيد البياضي الأنصاري
وأبو السري محمد بن نعيم البياضي
وعمه عبد اللَّه (٤) بن محمد البياضي
وزرعة بن عبد اللَّه البياضي، ويقال زرعة بن عبد الرحمن الأنصاري، يروى عن مولى لمعمر (٥) التيمي عن أسماء بنت عميس، روى عنه يزيد بن زياد القرظي، من الثقات
وأبو جابر محمد بن عبد الرحمن
ج ٣ ص ٣٨٤البياضي من أهل المدينة، يروى عن سعيد بن المسيب، روى عنه أهل بلده، كان ممن يروى عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، قال الشافعيّ رضي الله عنه (١) من حدث عن أبي جابر البياضي بيض اللَّه عينيه، [و - (٢) ] قال يحيى بن معين: كان أبو جابر (٣) البياضي (٤) كذابا … وأبو السري محمد ابن نعيم بن محمد بن عبد اللَّه بن عمار بن عمران بن نعيم الأنصاري البياضي (٤) ولنعيم الّذي سقنا نسبه اليه صحبة، حدث عن عمه أبى نعيم عبد اللَّه بن محمد البياضي وعن أبي هشام الرفاعيّ، روى عنه محمد (٤) بن مخلد ومحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن عتاب (٥) وأحمد بن محمد بن (٦) أحمد بن (٦) سهل المعروف ببكير (٧) الحداد … وجماعة نسبوا إلى لبس الثياب البيض ببغداد والمشهور (٨) بذلك أبو على محمد بن عيسى بن محمد بن عبد اللَّه بن عيسى بن عبد اللَّه بن علي بن (٦) عبد اللَّه بن (٦) العباس بن عبد المطلب الهاشمي المعروف بالبياضي، روى عن محمد بن يحيى القطيعي كتاب القراءات (٩) ، روى عنه أبو بكر الأنباري ومحمد بن الحسن بن مقسم البغداديان، وكان ثقة، قال أبو بكر الخطيب سمعت أبا القاسم التنوخي يسأل بعض ولد البياضي عن سبب هذه النسبة، فقال: كان جدي حضر مع جماعة من العباسيين يوما
ج ٣ ص ٣٨٥مجلس (١) الخليفة وكانوا كلهم قد لبسوا سوادا غير جدي فان لباسه كان بياضا، فلما رآه الخليفة قال: من ذاك البياضي؟ فثبت الاسم عليه ولم يعرف بعد إلا به. قال أبو الحسين بن قانع: محمد بن عيسى البياضي الهاشمي قتلته (٢) القرامطة في سنة اربع وتسعين ومائتين، وقال غيره: قتل (٣) في المحرم من السنة … وأخوه أبو الطيب أحمد بن عيسى بن محمد بن عبد اللَّه ابن عيسى الهاشمي أخو أبى على، حدث عن سعيد بن يحيى الأموي، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن مخلد الدوري وكان ثقة … والنسبة الثالثة هي النسبة إلى بيع الثياب البياض (٤) (٥) وهو نوع من الثياب (٥) القطنية يكون بالري يقال لها النصافية (٦) . والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن علي بن (٧) عبد اللَّه بن (٧) محمد البياضي البزاز، قال أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي: هو أحد عدول القاضي بالري، سمع ابا طاهر بن حمدان وغيره، وكان شيخا صالحا.
قلت: روى لنا عنه أبو سعد عبد الرحمن بن عبد اللَّه الحصيري بالري وغيره … وابنه أبو العلاء عبد الكريم بن علي البياضي من أهل الري أيضا، حدث عن أبيه سماعا وعن أبي طاهر محمد بن أحمد بن علي بن حمدان الرازيّ إجازة، سمع منه الإمام والدي رحمه الله ، وروى لي عنه أبو طاهر السنجي وأبو محمد الحسين (٨) بن الحسن الصائغ وغيرهما بمرو، وكانت وفاته في حدود سنة خمسمائة - واللَّه اعلم.
- ج ٣ ص ٣٨٦
٦٤٥ - البَيَّاع
بفتح الباء الموحدة والياء المشددة آخر الحروف وفي آخرها العين المهملة، هذه اللفظة للبياعة ومن يتوسط بين المتبايعين (١) ، والمشهور بهذه النسبة عروة بن شييم (٢) بن البياع أحد رؤساء المصريين الذين ساروا إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه … وجماعة … وأكثر من ينسب بهذه النسبة يقال له البيّع. والّذي يشتبه بهذه النسبة البياغ - بالغين المعجمة وهو البياغ بن قيس بن عبد مالك (٣) بن مخزوم بن سفيان بن المشظّ، وسأذكره في الميم. (٤)
-
٦٤٦ - البَيَانِىّ
بفتح الباء الموحدة والياء آخر الحروف وفي آخرها النون
ج ٣ ص ٣٨٧بعد الألف، هذه النسبة إلى بيان بن سمعان التميمي الّذي ادعى الإلهية لعلى رضي الله عنه والأئمة من ولده (١) ثم ادعاها لنفسه، وهذه الطائفة يقال لهم البيانية، وهم جماعة من غلاة الشيعة. (٢)
-
٦٤٧ - البَيْجانِيني
بفتح الباء الموحدة (٣) و [سكون - (٤) ] الياء [المنقوطة - (٤) ] باثنتين من تحتها وفتح الجيم وفتح النون بعد الألف وياء أخرى ساكنة
ج ٣ ص ٣٨٨وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بيجانين احدى قرى نهاوند، منها أبو العلاء عيسى بن محمد بن علي بن منصور (١) الصوفي البيجانينى، هذا الشيخ من أهل يزدجرد وسكن ببيجانين فنسب إليها، واتفق انى دخلت هذه القرية في انصرافي من نهاوند إلى يزدجرد فرأينا شيخا صوفيا مليح الشيبة حسن الوجه خفيف الحركات نظيف الثياب فسألنا حضور داره أو خانقاهه (٢) فاعتذرنا فأقعدنا في موضع وقدم بين أيدينا (٣) ما حضر، وكان حلو الكلام فسألته: هل سمعت شيئا من الحديث؟ فقال: بلى من شيخي أبى ثابت بنجير بن منصور الصوفي الهمذانيّ، فطالبته بأصل يخرجه لأسمعه فقال:
ما يحضرني الساعة، وأملى على حكاية عجيبة من حفظه بالإسناد أنكرتها في نفسي غاية الإنكار غير أنى كتبتها ثم وجدت الحكاية بالإسناد واللفظ الّذي املاها على في كتاب آداب الفقراء لأبى محمد جعفر بن محمد ابن الحسين الأبهري وهو رواها عن بنجير عنه، وقد ذكرت الحكاية في ترجمته في (٤) كتاب المذيل (٥) ففارقته في المحرم من (٦) سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة واللَّه تعالى يرحمه حيا وميتا. (٧)
- ج ٣ ص ٣٨٩
٦٤٨ - البَيْدَرِىّ
بفتح الباء الموحدة والياء الساكنة والدال المهملة المفتوحة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بيدرة وهي قرية من قرى بخارا، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن (١) مقاتل بن سعد الزاهد البيدري من أهل بخارا من [أهل - (٢) ] هذه القرية، يروى عن عيسى بن موسى وأحمد بن حفص وغيرهما، روى عنه سهل بن شاذويه البخاري. (٣)
- ج ٣ ص ٣٩٠
٦٤٩ - البِيْرْمَسى
بكسر الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف بعدها الراء والميم المفتوحة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى بيرمس وهي من قرى بخارا، منها أبو محمد حمد (١) بن عمرو البخاري البيرمسى من أهل بخارا، يروى عن محمد بن إبراهيم بن أبي الليث البخاري، روى عنه إبراهيم بن نوح بن صديق البخاري.
-
٧٤/ ب
[٦٥٠ - البيروتي]
-
هذه النسبة إلى بلدة/ من بلاد ساحل الشام يقال لها بيروت وكان الأوزاعي يسكن بها، والظاهر أن قبره كان بها، والساعة هي في (٢) يد الأفرنج، والكيزان البيروتية الحمر منسوبة إليها تجلب إلى جميع الشام، والمنسوب إلى هذه البلدة من العلماء والفضلاء جماعة، منهم أبو الفضل العباس بن الوليد (٣) بن مزيد البيروتي العذري، وكان من خيار عباد اللَّه ومن المتقنين في الرواية، كانت ولادته في رجب سنة تسع وستين ومائة، ومات سنة سبعين ومائتين … وابنه عبد اللَّه بن العباس، يروى عن أبيه، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني … ومكحول أبو [عبد الرحمن - (٤) ] محمد بن عبد اللَّه بن عبد السلام البيروتي أيضا من بيروت، وهو من ثقات المشايخ، يروى عن العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي وأحمد بن سليمان بن أبي شيبة الرهاوي، سمع منه أبو القاسم الطبراني وأبو حاتم بن حبان وأبو أحمد بن
ج ٣ ص ٣٩١عدي وأبو بكر بن المقرئ وغيرهم … وابنه أبو على أحمد بن محمد بن عبد اللَّه ابن عبد السلام ابن مكحول (١) البيروتي، [يروى - (٢) ] عن أبي علاثة (٣) محمد بن عمرو، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني وعبد الحميد بن بكار البيروتي السلمي من أهل الشام، يروى عن شعيب بن إسحاق، يروى عنه يعقوب بن سفيان الفارسي … وأبو الحارث (٤) محمد بن عمرو بن مسعدة البيروتي، يروى عن محمد بن وزير الدمشقيّ والعباس بن الوليد البيروتي، روى عنه أحمد بن جعفر ابن سلم الختّليّ وذكر أنه سمع منه في سنة خمس وتسعين (٥) ومائتين … وأبو عمران موسى بن عبد الرحمن المقرئ البيروتي المعروف بابن الصباغ، وكان امام جامع بيروت، يروى عن أبي عامر محمد بن إبراهيم بن أبي عامر السلمي النحويّ والحسن بن جرير الصوري سمع منه بصور، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ وذكر أنه سمع منه ببيروت، وروى عنه أيضا أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني الصيداوي.
-
٦٥١ - البَيْرُوذِىّ
بفتح الباء الموحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وضم الراء والذال المعجمة في آخرها، هذه النسبة إلى بيروذ وهي من نواحي اهواز، منها أبو عبد اللَّه الحسين بن بحر بن يزيد البيروذي من نواحي الأهواز، قدم بغداد وحدث بها عن أبي زيد الهروي وغالب بن حلبس
ج ٣ ص ٣٩٢الكلبي (١) وعون بن عمارة وعمرو بن عاصم وحجاج بن نصير وجبارة ابن مغلس، روى عنه أبو عروبة الحراني ويحيى بن محمد بن صاعد وأبو بكر ابن أبي داود السجستاني، وكان ثقة، وخرج إلى الغزو في آخر عمره في النفير فأدركه اجله مرابطا بملطية في شهر رمضان سنة احدى وستين ومائتين.
-
٦٥٢ - البِيْرُونِىّ
بكسر (٢) الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وضم الراء بعدها الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى خارج خوارزم فان بها من يكون من خارج البلد ولا يكون من نفسها يقال له: فلان بيرونى هست، ويقال بلغتهم انبيذك هست، والمشهور بهذه النسبة أبو ريحان المنجم البيروني. (٣)
- ج ٣ ص ٣٩٣
٦٥٣ - البِيْرِىّ
بكسر الباء المنقوطة بواحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى البيرة وهي من بلاد المغرب (١) ، والمشهور بهذه النسبة أسد بن عبد الرحمن السبئيّ البيري (٢) الأندلسي، قال
ج ٣ ص ٣٩٤ابن ماكولا يروى عن مكحول والأوزاعي ذكره الخشنيّ (١) في كتابه، وقال ولى قضاء كورة (٢) البيرة، كان حيا بعد سنة خمسين ومائة … وسعيد [بن نمر - (٣) ] بن سليمان بن الحسين (٤) الغافقي بيرى من أهل بيرة (٥) ، توفى بالأندلس سنة تسع وستين ومائتين (٦) … حي بن مطهر الأندلسي البيري (٧) ، سمع سعيد (٨) بن نمر ومحمود (٩) بن قطن وغيرهما، توفى سنة ست وثلاثمائة.
-
٦٥٤ - بِيْريّ
بكسر الباء المنقوطة بواحدة وسكون الياء المنقوطة (١٠) باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء المهملة، هذه اللفظة لها صورة النسبة،
ج ٣ ص ٣٩٥وهو اسم جد أبى بكر أحمد بن عبيد (١) بن الفضل بن سهل بن بيرى الواسطي، ثقة صدوق من أهل واسط، روى مسند أحمد بن علي بن سنان القطان عن أبي الحسن (٢) علي بن عبد اللَّه بن مبشر الواسطي وعن أبي على إسماعيل ابن محمد الصفار ومحمد بن الحسن الزعفرانيّ، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه ابن الحسن بن منصور الطبري وأبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد الأزدي الواسطي (٣) وغيرهما، وكانت وفاته قبل الأربعمائة في حدود سنة تسعين وثلاثمائة.
-
٦٥٤ - البِيْزانِىّ
بكسر الباء الموحدة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وبعدها الزاي وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بيزان (٤) وهو اسم لجد أبى على محمد بن همام بن سهل (٥) بن بيزان الكاتب البيزاني (٦) الإسكافي من أهل بغداد، أحد شيوخ الشيعة، حدث عن محمد بن موسى بن حماد البربري (٧) وأحمد بن محمد بن رستم النحويّ، روى عنه المعافى بن زكريا الجريريّ وأبو بكر أحمد بن عبد اللَّه الوراق الدوري (٨) ، ومات في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة.
- ج ٣ ص ٣٩٦
٦٥٥ - البَيْسَانِىّ
بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح السين المهملة [و - (١) ] في آخرها النون، هذه النسبة إلى بيسان من بلاد الغور من الأردن (٢) بين الشام وفلسطين، ويقال هي لسان الأرض، وبها عين الفلوس من الجنة، وهي بلدة حسنة بها نخل كثيرة أقمت بها يوما في منصرفي (٢) من بيت المقدس، وقد ورد ذكرها في حديث الجساسة حيث قال لبني عم تميم الداريّ: وما فعلت (٣) نخل بيسان؟ والمشهور بالنسبة إليها سارية البيساني … وعبد الوارث بن الحسن البيساني، (٤) يروى عن عبد الغفار بن الحسن، روى عنه أبو الدحداح (٥) … وأبو بكر أحمد بن موسى بن محمد الخطيب البيساني (٦) ، كان يملى بجامع بيسان، حدث عن أحمد بن الحسن بن عبد اللَّه (٧) ، روى عنه أبو بكر أحمد بن
ج ٣ ص ٣٩٧محمد بن عبدوس النسوي الحافظ المقيم (١) بجنوجرد إحدى قرى مرو، وذكر انه سمع منه ببيسان، املى في المسجد الجامع. (٢)
-
٦٥٦ - البِيْسْتى
بكسر الباء الموحدة (١) وسكون الياء آخر الحروف والسين المهملة الساكنة وفي آخرها التاء/ ثالث الحروف، هذه النسبة إلى بيستى وهي قرية من قرى الري فيما (١) أظن، منها أبو عبد اللَّه أحمد بن مدرك البيستى، ذكره أبو محمد بن أبي حاتم الرازيّ [فقال - (٣) ]: أبو عبد اللَّه من قرية بيستى، روى عن عطاف (٤) بن قيس الزاهد ودحيم بن اليتيم وعبد اللَّه بن ذكوان، روى عنه الفضل بن شاذان ومحمد بن عباس بن بسام. (٥)
-
٦٥٧ - البَيْضاوِى
بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الضاد المعجمة وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى بيضاء وهي بلدة من بلاد فارس، والمنتسب إليها جماعة كثيرة، منهم
ج ٣ ص ٣٩٨أبو الأزهر عبد الواحد بن محمد بن حيان الإصطخري البيضاوي الصوفي، هو صاحب الرباط بالبيضاء وبالمائين، وكان ممن يرحل اليه من الآفاق، مات في حدود سنة أربعمائة … وأبو الحسن محمد بن القاضي أبى عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن (١) البيضاوي جد شيخنا أبى الفتح عبد اللَّه ابن محمد البيضاوي، سمع أبا الحسن (٢) أحمد بن محمد بن عمران بن الجندي وأبا القاسم إسماعيل بن الحسن الصرصرى وغيرهما، قال أبو بكر الخطيب:
كتبت عنه، وكان صدوقا، وهو ختن القاضي أبى الطيب الطبري على ابنته، وولى القضاء بربع الكرخ، وكان فقيها على مذهب الشافعيّ رحمه الله .
-
قلت روى لنا عنه أبو محمد يحيى بن علي بن الطراح وأبو النجم بدر بن عبد اللَّه الشيحى وغيرهما، وكانت ولادته في شعبان سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة، ووفاته في شعبان سنة ثمان وستين وأربعمائة، ودفن من الغد في داره بقطيعة الربيع، ثم نقل إلى باب حرب … وأبوه أبو عبد اللَّه محمد ابن عبد اللَّه بن أحمد بن محمد البيضاوي الفقيه، سكن بغداد في درب السلولي، وكان يدرس الفقه ويفتى على مذهب الشافعيّ رحمه الله ، وولى القضاء بربع الكرخ، وحدث شيئا يسيرا عن أبي بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعي والحسين بن محمد بن عبيد العسكري، ذكره أبو بكر الخطيب وقال:
كتبت عنه وكان صدوقا ثقة دينا سديدا، ومات فجأة في ليلة الجمعة الرابع عشر من رجب سنة اربع وعشرين وأربعمائة، ودفن بمقبرة باب حرب *
ج ٣ ص ٣٩٩(١) وابن ابنه أبو الفتح عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه البيضاوي (١) … وأبو إسحاق إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن أحمد البيضاوي أخو أبى طالب محمد بن علي البيضاوي، وكان الأكبر من أهل بغداد، سمع محمد بن المظفر وأبا عمر (٢) ابن حيويه وأبا بكر بن شاذان وطبقتهم، وحدث في الغربة (٣) : ذكر عبد العزيز بن أحمد الكتاني انه كتب عنه بدمشق في سنة عشرين وأربعمائة وكان صدوقا صالحا، مات بمصر … (٤) وأبو طالب محمد بن أبي الحسين على ابن إبراهيم بن أحمد البيضاوي، ولد ببغداد وبكَّر (٥) به أبوه في سماع الحديث من محمد بن المظفر الحافظ وأبى عمر بن حيويه وسليمان بن محمد بن [أبى - (٦) ] أيوب الشاهد وموسى بن جعفر بن محمد بن عرفة، ذكره أبو بكر الخطيب وقال: كتبت عنه وكان صدوقا، وكانت ولادته في سنة نيف وسبعين وثلاثمائة، ومات في شهر رمضان سنة ست وأربعين وأربعمائة، ودفن بمقبرة الشونيزى. (٧)
- ج ٣ ص ٤٠٠
٦٥٨ - البَيْطَارِىّ
بفتح الباء الموحدة (١) وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى البيطار، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن إسحاق بن عبيد بن سويد البيطارى من أهل مصر، وإنما قيل له البيطارى لأنه كان ينزل بمصر في الموضع المعروف ببلال البيطار فنسب إلى ذلك، يروى عن سليمان بن بلال وابن لهيعة ومالك، توفى في صفر سنة احدى وثلاثين ومائتين.
-
٦٥٩ - البَيِّع
بفتح الباء [الموحدة - (٢) ] وكسر الياء المشددة آخر الحروف وفي آخرها العين المهملة، هذه اللفظة لمن يتولى البياعة والتوسط في الخانات بين البائع والمشترى من التجار للأمتعة، واشتهر بهذه النسبة الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضبيّ النيسابورىّ المعروف بابن البيّع، من أهل نيسابور، كان من أهل الفضل
ج ٣ ص ٤٠١والعلم والمعرفة والحفظ والفهم، وله في علوم الحديث وغيرها مصنفات حسان، له رحلة إلى العراق والحجاز ومرو وما وراء النهر، سمع بنيسابور أبا عبد اللَّه محمد بن يعقوب بن الأخرم الشيباني وأبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وأبا على الحسين بن علي الحافظ ومحمد بن صالح بن هانئ، وببغداد أبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد (١) وأبا محمد دعلج بن أحمد السجزي وأبا سهل أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن زياد القطان، وبالكوفة أبا جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، وبمكة ابن أبي مسرة (٢) ، وبهمذان أبا محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وبمرو أبا العباس محمد ابن أحمد بن محبوب التاجر المحبوبي، وببخارا أبا صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام، وجماعة كثيرة سواهم، روى عنه جماعة كثيرة من أهل العراق وخراسان، منهم أبو الحسن علي بن عمر الدارقطنيّ الحافظ وأبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ البغدادي وأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني وأبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو القاسم عبيد اللَّه (٣) ابن احمد الأزهري وأبو العلاء محمد [بن علي - (٤) ] بن يعقوب الواسطي وجماعة آخرهم أبو بكر (٥) أحمد بن علي بن خلف الشيرازي الأديب، وكان أبو الفضل بن الفلكي الهمذانيّ يقول: كان كتاب تاريخ النيسابوريين الّذي صنفه الحاكم أبو عبد اللَّه بن البيع أحد ما رحلت إلى نيسابور بسببه، وبلغني انه شرب ماء زمزم بنية التصنيف والجمع فرزق حسن التصنيف. وكان
ج ٣ ص ٤٠٢فيه تشيع، ذكر أبو بكر أحمد بن علي الخطيب الحافظ (١) قال: حدثني أبو إسحاق (٢) إبراهيم بن محمد الأرموي (٣) بنيسابور، وكان شيخا صالحا فاضلا عالما، قال: جمع الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ أحاديث زعم أنها صحاح على شرط البخاري ومسلم يلزمهما إخراجها في صحيحيهما [منها - (٤) ]
-
حديث الطائر، و «من كنت مولاه فعلى مولاه»
-
فأنكر عليه أصحاب الحديث ذلك ولم يلتفتوا فيه إلى قوله ولا صوبوه في فعله،/ وكانت ولادته في سنة احدى وعشرين وثلاثمائة، وأول سماعه الحديث سنة ثلاثين وثلاثمائة، ومات بنيسابور في صفر سنة خمس وأربعمائة … وأبو طاهر محمد بن عبد الواحد ابن محمد بن أحمد بن جعفر البيع المعروف بابن الصباغ من أهل بغداد، كان (٥) فقيها ثقة فاضلا، سمع الحديث وحدث عن أبي حفص بن شاهين وموسى السراج وأبى القاسم بن حبابة وعلي بن عبد العزيز بن مردك وأبى الطيب ابن المنتاب (٦) وعدة من هذه الطبقة، كتب عنه أبو بكر الخطيب الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو طاهر البيع كتبنا عنه وكان ثقة فاضلا، درس فقه الشافعيّ رحمه الله على أبى حامد الأسفرايينى، وكان له حلقة الفتوى في جامع المدينة، وشهد عند قاضى القضاة أبى عبد اللَّه الدامغانيّ وقال: سألته عن مولده فقال: في شهر رمضان من (١) سنة ست وستين وثلاثمائة، ومات في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، ودفن من يومه بمقبرة باب الدير … وأبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن عبد اللَّه
ج ٣ ص ٤٠٣البيع من أهل بغداد بيّع السمك، سمع أبا الفضل محمد بن الحسن بن المأمون والحسن بن الحسين النوبختيّ (١) ومحمد بن بكران الرازيّ وابن الصلت المجبّر، ذكره أبو بكر الخطيب قال: وكان صدوقا وسألته عن ولادته [فقال - (٢) ]: في صفر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، ومات في سلخ ربيع الآخر من سنة خمسين وأربعمائة، ودفن في مقبرة الشونيزى. (٣)
-
٦٦٠ - البيفاريني (٤) .
-
(٥) ، منها أبو عمران موسى بن أفلح بن خالد بن
ج ٣ ص ٤٠٤شريك (١) البيفاريني (٢) البخاري كان من المعمرين، يروى عن كعب بن سعيد المعروف بكعبان وأبى حذيفة إسحاق بن بشر القريشي وأحمد بن حفص ومحمد بن سلام والمسيب بن إسحاق وأبى جعفر المسندي وأحمد بن إسحاق السرمارى (٣) وغيرهم، روى عنه أبو نصر (٤) أحمد بن سهل البخاري وأبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام، ومات في جمادى الآخرة سنة احدى وتسعين ومائتين.
-
٦٦١ - البَيْكَنْدىّ (٥)
-
من بلاد ما وراء النهر على مرحلة من بخارا إذا عبرت النهر، لها ذكر في الفتوح، وكانت بلدة [حسنة - (٦) ] كبيرة كثيرة العلماء، خربت الساعة، ولما قصدت إليها لزيارة الشهداء ما وجدت بها إلا نفرا يسيرا من التراكمة في رباطها، خرج منها جماعة من العلماء، وسمعت ان (٤) بها ثلاثة آلاف رباط للغزاة (٧) وقد رأيت بها آثارها والأطلال المندرسة، كان منها أبو أحمد محمد بن يوسف البيكندي، يروى عن أبي اسامة وعبد الأعلى بن مسهر وابن عيينة، روى عنه البخاري … وأبو زكريا يحيى بن جعفر بن أعين البيكندي، يروى عنه البخاري أيضا … وأبو عبد اللَّه محمد بن سلام بن الفرج البيكندي مولى بنى سليم، يروى عن سفيان بن عيينة وأبى الأحوص محمد بن حيان البغوي، وكان فقيها محدثا ثقة،
ج ٣ ص ٤٠٥روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه ومحمد بن إبراهيم البكري (١) ، واسم والده سلام على التخفيف (٢) هكذا [ذكره - (٣) ] غنجار في تاريخه، مات محمد بن سلام يوم الأحد لسبع مضين من صفر سنة خمس وعشرين ومائتين (٤) … ومن أولاده أبو نصر محمد بن أبي عبد اللَّه محمد بن أبي إسحاق (٥) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد (٦) بن إبراهيم بن محمد (٦) بن سلام بن الفرج البيكندي، سمع أبا الفضل أحمد بن علي السليماني، روى عنه أبو محمد عبد العزيز ابن محمد النخشبى، وقال: صاحب حديث لا بأس به (٦) ان شاء اللَّه (٦) … ومحمد ابن جعفر البيكندي، يروى عن أبي عاصم وعبد الرزاق وغيرهما … وأبو الفضل أحمد بن علي بن عمرو السليماني البيكندي من الحفاظ المكثرين، رحل إلى العراق والشام وديار مصر وله أكثر من أربعمائة مصنف صغار على ما سمعت، وكان يصنف كل أسبوع مجموعا ويحضره في الجامع يوم الجمعة ويحدث به، وتوفى في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة … والّذي سمعنا منه أبو (٧) عمرو عثمان ابن علي بن محمد بن علي البيكندي الإمام الصالح الثقة (٨) ، ولد ببخارا في شوال سنة خمس وستين وأربعمائة (٩) ووالده بيكندى، تفقه على امام سرخس محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي، وسمع الحديث منه ومن
ج ٣ ص ٤٠٦القاضي أبى الخطاب الطبري وأبى محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري وجماعة كثيرة سواهم، سمعت منه الكثير ببخارا، وتوفى في شوال سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة … وأبو جعفر (١) محمد بن (١) أحمد بن خالد بن موسى ابن زياد بن فروخان البيكندي، يروى عن رجاء بن أبي الرجاء المروزي الحافظ ويحيى بن محمد بن السكن البزار، وقدم بغداد وحدث بها، روى عنه أبو على محمد بن أحمد بن الحسن الصواف … وأبو يحيى أحمد بن يونس ابن النضر بن شميل البيكندي الخطيب ولى الخطابة ببيكند، يروى عن أبي بشر أحمد بن محمد بن عمرو المصعبي وأبى نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي، وتوفى ببيكند سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة (٢) . (٣)
-
٦٦٢ - البِيْلَبُرْدى
بكسر الباء المنقوطة بواحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح اللام وضم الباء المنقوطة بواحدة وسكون الرّاء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بيلبرد وهو اسم لبعض أجداد
ج ٣ ص ٤٠٧المنتسب اليه وهو أبو الطيب أحمد بن إبراهيم بن بيلبرد المصري وهو ابن أخي طخشىّ (١) عداده في موالي بني هاشم، كان يكتب الحديث ويحفظ وحدث، قال أبو سعيد بن يونس انا أعرفه كان يغشى والدي، وتوفى في رجب سنة تسع وتسعين ومائتين.
-
٦٦٣ - البَيْلَقانى
بفتح الباء المنقوطة بنقطة وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحت وفتح اللام والقاف، وهذه النسبة إلى البيلقان وهي مدينة بدر بند خزران عند شروان وباكو (٢) لعله بناها بيلقان بن ارمينى بن لنطى ابن يونان فنسب اليه، خرج منها أبو المعالي عبد الملك بن أحمد بن عبد الملك ابن عبدكان البيلقاني رحل إلى نيسابور وأدرك جماعة من الشيوخ الذين حدثونا عنهم مشايخنا، وكان حسن الخط صحيح النقل، سمع ببغداد أبا جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن المسلمة العدل (٣) ، وبجرجان ابا تميم (٤) كامل بن إبراهيم الخندقي، وبهراة ابا عطاء عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الأزدي، وبالدزق العليا أبا بكر محمد بن أحمد بن علي القاضي، وبنيسابور (٤) أبا بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي، وجماعة كثيرة سواهم وحدث بشيء يسير بجرجان، وتوفى ببيلقان بعد سنة ست وتسعين وأربعمائة. (٥)
- ج ٣ ص ٤٠٨
٦٦٤ - البِيْلى
بكسر الباء المنقوطة [بواحدة وسكون الياء المنقوطة - (١) ] باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى البيل وظني انها من قرى الري واللَّه اعلم أو موضع بها، والمشهور بهذه النسبة عبد اللَّه بن الحسن بن أيوب البيلي الرازيّ كان من الزهاد (٢) ، سمع سهل بن زنجلة وغيره، روى عنه أبو عمرو إسماعيل ابن نجيد السلمي … وأبو عبد اللَّه محمد بن أحمد بن عمرويه الشاهد البيلي النيسابورىّ المعدل، سمع (٣) علي بن الحسن الدرابجردى ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهما، روى عنه أبو أحمد بن الفضل وغيره، وهو صهر أبى الحسن بن سهلويه المزكي وكان يسكن بقرية بالسنجور (٤) ، وتوفى سنة ثلاثين وثلاثمائة - هكذا ذكر ابن ماكولا عن تاريخ الحاكم … وقال: عبد اللَّه بن الحسين بن خالد البيلي حدث عنه أبو منصور الأبيوردي … وأما عصام بن الوضاع الزبيري (٥) البيلي من أهل سرخس منسوب إلى قرية بها يقال لها بيل، كان جليل القدر كبير الشأن كثير الشيوخ، يروى عن مالك بن انس وسفيان بن عيينة وفضيل بن عياض وإسماعيل بن عياش وغيرهم، روى عنه ابنه أبو القاسم الوضاح بن عصام بن الوضاح البيلي ومحمد بن المهلب وإسحاق بن إبراهيم المزيزى (٦) السرخسيون، توفى قبل [سنة - (٧) ] ثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد بن يزيد بن زياد النيسابورىّ البيلي المعروف بابن أبى حاتم
ج ٣ ص ٤٠٩من أعيان المحدثين الثقات الأثبات الجوالين في أقطار الأرض، سمع بخراسان محمد بن يحيى الذهلي، وبالري ابا زرعة الرازيّ ومحمد بن مسلم بن وارة، وببغداد أبا بكر محمد بن إسحاق الصغاني وأبا الفضل العباس بن محمد الدوري، وبالحجاز محمد بن إسماعيل بن سالم وأبا أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي، وبالجزيرة إسحاق بن سيار وسليمان بن سيف، وغيرهم، روى عنه على ابن حمشاذ ومحمد بن صالح بن هانئ وأبو علي الحافظ ومحمد بن إسماعيل بن مهران وأبو علي الثقفي، ومات في شهر ربيع الآخر سنة عشرين وثلاثمائة، ودفن بمقبرة الحيرة وصلى عليه الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب. (١)
-
٦٦٥ - الپِيمانى
بالباء المنقوطة (٢) بثلاث من تحتها لا الباء (٣) الموحدة الخالصة (٤) وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بيمان وهي قرية من قرى مرو عند خوجان، منها صالح بن يحيى البيمانى يعرف بصالح بن حيويه وهو من إقران [أبى - (٥) ] داود سليمان ابن معبد السنجي، وكان عارفا بالنحو واللغة فاضلا.
-
٦٦٦ - البَيْنُونى
بفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وضم النون وفي آخرها نون أخرى بعد الواو، هذه النسبة إلى بينون وهي فيما أظن (٦) من قرى البصرة، ومنها أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه البينونى البصري، سكن بغداد وحدث بها عن المبارك بن فضالة، روى عنه (٦)
- ج ٣ ص ٤١٠
الحسن بن الصباح البزار ومحمد بن عبيد بن أبي الأسد الضرير وعثمان بن معبد بن نوح المقرئ ومحمد بن غالب التمتام.
-
٦٦٧ - البَيْنى
بفتح الباء الموحدة وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى .... (١) ، والمشهور بهذه النسبة أحمد بن علي بن إسحاق الدلال المعروف بالبينى - هكذا ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ، وقال: حدث عن أبي بكر بن أبي داود حدثني عنه عبد العزيز الأزجي.
-
٦٦٨ - البِيْوَرْدى
بكسر الباء المنقوطة بنقطة وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها وفتح الواو (٢) وسكون الراء (٢) وكسر الدال المهملتين، هذه النسبة إلى أبيورد وهي بلدة من بلاد خراسان، والنسبة الصحيحة اليه ابيوردى، وكذا يكتب إلى الساعة، وجماعة خففوا وكتبوا بإسقاط الألف وقالوا بيوردى (٣) ، والمشهور بهذه النسبة أبو أحمد شعثم (٤) بن أصيل العجليّ البيوردى، يروى عن محمد بن بشر العبديّ وعبد الرزاق بن همام، روى عنه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، مات بعد الأربعين ومائتين.
-
٦٦٩ - البِيْوقانى
بكسر الباء الموحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح القاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بيوقان وهي قرية من قرى سرخس، منها أبو نصر أحمد بن أبي على (٥) عبد الكريم البيوقانى
ج ٣ ص ٤١١السرخسي كان شيخا صائنا (١) ، سمع الحاكم أبا عبد اللَّه أحمد بن علي بن سعدويه النسوي، روى لنا عنه أبو حفص عمر بن محمد (٢) بن علي الشيرزى (٣) بمرو وأبو البدر هلال بن الحسن السعيدي (٤) بسرخس، وتوفى بعد شهر رمضان سنة ست وستين وأربعمائة.
-
٦٧٠ - البَيْهَسى
بفتح الباء الموحدة وسكون الياء آخر الحروف وفتح الهاء وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى بيهس …
-
(٥) ، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ابن عبد اللَّه بن إبراهيم الضبيّ المعروف بالبيهسي من أهل بغداد، حدث عن عفان بن مسلم والربيع بن يحيى الأشناني وأبى الوليد الطيالسي ومسلم بن إبراهيم ومحمد بن كثير العبديّ وشاذ بن فياض وغيرهم، روى عنه محمد ابن مخلد العطار ومحمد بن الفتح القلانسي وأبو سهل بن زياد القطان، وقال الدارقطنيّ: هو ضعيف، قال أبو الحسين بن المنادي: البيهسي كان في ربضنا ثم انتقل إلى المخرّم ثم خرج (٦) إلى البصرة فتوفى بها سنة تسعين، كتبنا عنه في حياة جدي ثم ظهر لنا من انبساطه في تصريح الكذب
ج ٣ ص ٤١٢ما أوجب التحذير عنه وذلك بعد معاينة وتوقيف (١) متواتر فرمينا كل ما كتبنا عنه نحن وعدة من أهل (٢) الحديث.
-
٦٧١ - البَيْهَقي
بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الهاء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى بيهق وهي قرى مجتمعة/ بنواحي نيسابور على عشرين فرسخا منها وكانت قصبتها خسروجرد فصارت سبزوار ويقال لها سابزوار (٣) وحد هذه الناحية من آخر حدود الريوند إلى حد الدامغان، وهو خمسة وعشرون فرسخا، وعرضها قريب من هذا، والمشهور بالانتساب إلى هذه الناحية جماعة قديما وحديثا، ومن المصنفين المشهورين أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى بن عبد اللَّه البيهقي الحافظ، كان اماما فقيها حافظا جمع بين معرفة الحديث وفقهه (٤) وكان تتبع نصوص الشافعيّ وجمع كتابا فيها سماه كتاب المبسوط، وكان أستاذه في الحديث الحاكم أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ، وتفقه على أبى الفتح ناصر بن محمد العمرى المروزي، وسمع الحديث الكثير وصنف فيه التصانيف التي لم يسبق إليها، وهي مشهورة موجودة في أيدي الناس، سمعت منها كتاب السنن الكبير، وكتاب السنن الصغير، وكتاب معرفة الآثار والسنن، وكتاب دلائل النبوة، وكتاب شعب الإيمان وكتاب الأسماء والصفات،
ج ٣ ص ٤١٣وكتاب البعث والنشور، وكتاب الزهد الكبير، وكتاب الدعوات الكبيرة والدعوات الصغيرة، وكتاب القدر، وكتاب الاعتقاد، وكتاب فضائل الأوقات، وغيرها من الكتب، وأدركت عشرة نفر من أصحابه الذين حدثوني عنه، وكانت ولادته في سنة اربع وثمانين وثلاثمائة في شعبان، ووفاته في … (١) سنة ثمان وخمسين وأربعمائة (٢) … وأبو علي (٣) الحسين بن أحمد بن الحسن (٤) بن موسى البيهقي القاضي الأديب الفقيه، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وببغداد أبا محمد يحيى بن محمد بن صاعد وأبا حامد محمد بن هارون الحضرميّ وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: القاضي أبو على البيهقي (٥) الأديب الفقيه، كان من أعيان فقهائنا، ولى قضاء نيسابور وغيرها من المدن بخراسان، وكان اخباريا، وتوفى بيهق في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة … و [الفقيه - (٦) ] أبو الحسن محمد بن شعيب بن إبراهيم بن شعيب البيهقي العجليّ مفتى الشافعيين بنيسابور ومناظرهم (٧) ومدرسهم في عصره وأحد المذكورين في أقطار الأرض بالفصاحة والبراعة، كان اختلافه بنيسابور إلى أبى بكر بن خزيمة ثم خرج إلى أبى العباس ابن سريج ولزمه إلى أن تقدم في العلم،
ج ٣ ص ٤١٤سمع بخراسان أبا عبد اللَّه البوشنجي وأبا بكر الجارودي وداود بن الحسين وبالعراق أبا جعفر محمد بن جرير الطبري وأبا الحسن أحمد بن الحسين (١) الصوفي، روى عنه الأستاذ أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه القرشي، ذكر أبو سهل الصعلوكي قال: حضرت مجلس الوزير أبى الفضل البلعمي [فلما - (٢) ] فرغ من المجلس دعا بأبي الحسن البيهقي فخيره بين قضاء الري والشاش فامتنع أبو الحسن أشد الامتناع وتضرع اليه في الاستعفاء (٣) وكان آخر كلمة تكلم بها ان قال له الوزير استشر (٤) واستخر واقترح (٥) ولا تخالف. ومات في أول سنة اربع وعشرين وثلاثمائة، وصلى عليه الحاكم أبو الحسن السنجاني … وأبو علي حمدان بن محمد بن رجاء البيهقي، سمع أحمد بن حنبل الإمام وهدبة بن خالد القيسي، روى عنه أبو الحسن الشعراني وغيره … وأبو عبد اللَّه محمد بن علي بن أحمد بن عمر البيهقي نزيل بيت المقدس وكان يتولى الأوقاف بها، سمع بسامرة (٦) أبا الحسن علي بن أحمد بن محمد بن يوسف البزاز المعروف
ج ٣ ص ٤١٥بابن الوفاء وغيره، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبى الحافظ. (١)
-
تم بحمد اللَّه وحسن توفيقه طبع الجزء الثاني من الأنساب للشيخ الإمام الحافظ القاضي أبى سعد عبد الكريم بن أبي بكر محمد بن أبي المظفر المنصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي السمعاني المروزي يوم الجمعة ثالث عشر من شهر محرم الحرام سنة ١٣٨٣ هـ - ٧/ يونيو سنة ١٩٦٣ م ويليه الجزء الثالث ان شاء اللَّه تعالى من حرف التاء
ج ٤ ص ١بسم الله الرحمن الرحيم