باب الحاء والنون

٢١ فقرة، ج ٥ ص ٢٦٨

  1. ١٢٣٣ - الحَنّاط

    بفتح الحاء المهملة [والنون - (٤) ] وفي آخرها طاء مهملة، هذه النسبة إلى بيع الحنطة، والمشهور بها أبو شهاب موسى بن نافع الهذلي [الحناط - (٥) ] وقد قيل اسمه عبد ربه بن نافع، وقيل هما اثنان (٦) ، من أهل الكوفة، يروى عن سعيد بن جبير وعطاء روى عنه

    ج ٥ ص ٢٦٩أبو الربيع الزهراني (١) وأهل العراق … وأبو شهاب الحناط المدائني (٢) ، أصله كوفي، سمع محمد بن سوقة وأبا إسحاق الشيباني والحسن بن عمرو الفقيمي وإسماعيل بن [أبى - (٣) ] خالد وسليمان الأعمش ويونس بن عبيد وداود ابن أبي هند وعاصم الأحول ومحمد بن أبي ليلى وسفيان الثوري وشعبة ابن الحجاج، روى عنه زافر بن سليمان وأبو داود الطيالسي والحسن بن موسى الأشيب وأبو نعيم الفضل بن دكين وأحمد بن يونس وداود بن عمرو الضبيّ، قال يحيى بن سعيد: لم يكن أبو شهاب (٤) الحناط بالحافظ.

    ج ٥ ص ٢٦٨
  2. ولم يرض (٥) يحيى (٦) أمره. وقال في موضع آخر هو ثقة (٧) ومات بالموصل سنة إحدى وسبعين - أو اثنتين وسبعين - ومائة، وقيل إنه مات ببلده.

    ج ٥ ص ٢٧٠وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: موسى بن نافع [أبو شهاب الحناط الأسدي الكوفي الأكبر، وليس بأبي شهاب الأصغر عبد ربه بن نافع - (١) ] … روى عن عطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير ومجاهد، روى عنه يحيى بن سعيد القطان وعيسى بن يونس ومحمد بن عبيد وأبو نعيم، قال/ علي بن المديني سألت يحيى بن سعيد عن موسى بن نافع فقال: أفسدوه علينا. وأثنى أبو نعيم على موسى بن نافع خيرا، وقال أحمد بن حنبل: موسى بن نافع الحناط منكر الحديث … وأبو بكر بن عياش الكوفي الحناط من علماء الكوفة وقرائها، وكان مولى لبني أسد مولى كاهلة (٢) ، يبيع الحنطة بالكوفة، وأبو داود الطيالسي كذا كان ينسبه ويقول: أبو بكر بن عياش الحناط، وكان مولده سنة خمس أو ست وتسعين، ووفاته في جمادى الأولى سنة ثلاث وتسعين (٣) ومائة، وكان شريك يقول: رأيت أبا بكر بن عياش عند أبي إسحاق السبيعي يأمر وينهى كأنه رب بيت … ومن المتأخرين [أبو - (٤) ] على الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعيّ المكيّ الحناط، كان يبيع الحنطة بمكة، وكان ثقة عالي السند، يروى عن أبي الحسن (٥) أحمد

    ج ٥ ص ٢٧١ابن إبراهيم بن فراس وأبى القاسم عبيد اللَّه (١) بن أحمد الصيدلاني وغيرهما، سمع منه جدي الإمام أبو المظفر السمعاني، وروى لي عنه أبو العباس المكيّ الهاشمي بأصبهان، وأبو المظفر بن القشيري بنيسابور وتوفى بعد سنة سبعين (٢) وأربعمائة بمكة: سمعت محمد بن أحمد الميهنى بمرو يقول سمعت جدك الإمام أبا المظفر السمعاني يقول: كان شيخي أبو علي الشافعيّ بمكة يبيع الحنطة … والحسن بن سهل الحناط، روى عنه مطين … وأبو ثمامة الحناط، يروى عن كعب بن عجرة … وأبو بكر فطر بن خليفة الحناط … وسعيد بن محمد الحناط … ومن المتقدمين [أبو إسحاق - (٣) ] إسماعيل بن أبان الغنوي الحناط من أهل الكوفة، يروى عن هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد والثوري، وكان يضع الحديث على الثقات، وهو صاحب حديث: السابع من ولد العباس يلبس الخضرة (٤) ، وكان أحمد بن حنبل شديد الحمل عليه … ومحمد بن مغفور (٥) الحناط، كوفي … وأبو عبد اللَّه محمد بن سليمان الرعينيّ البصير، يعرف بابن الحناط، حسن المكان من الأدب والشعر والبلاغة

    ج ٥ ص ٢٧٢وكان يناوئ ابن شهيد وله معه أخبار مشهورة [و - (١) ] مناقضات معروفة كان حيا قبل سنة ثلاثين وأربعمائة … ومحمد بن عبد اللَّه بن المبارك الحناط النيسابورىّ والد أبى الطيب، سمع إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد اللَّه بن مسلم الدمشقيّ وأيوب بن الحسن، حدث عنه ابنه أبو الطيب محمد … قال ابن ماكولا قرأت على ابن المذهب في إسناد حدثكم محمد بن أحمد بن محمد الحناط (٢) فقال: الحناط وهو ابن رزق (٣) ولم أسمع من حناط (٤) شيئا … وأبو (٥) محمد بن محمد [بن محمد - (٦) ] الحناط، شيخ [صالح - (٦) ] مستور من أهل مرو، وكان يأوى إلى مدرستنا ويقعد أكثر النهار فيها، وجدت سماعه من (٧) الأديب كامكار بن عبد الرزاق المحتاجي، وقرأت عليه أوراقا يسيرة، وما قرأ عليه أحد الحديث قبلي ولا بعدي، وتوفى سنة نيف وثلاثين وخمسمائة … وأبو أحمد حامد بن محمد بن عبد اللَّه الحناط، من أهل نيسابور، سمع أبا العباس (٨) الحسن بن سفيان النسوي والحسين ابن محمد بن زياد القباني وغيرهما، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ،

    ج ٥ ص ٢٧٣وقال حدث حامد بن محمد الحناط عن القباني بالمصنفات، وتوفى سنة إحدى وستين وثلاثمائة … وأبو الحسين عبد الملك بن أحمد بن نصر بن سعيد بن عيسى بن عبد الرحمن الحناط، ويقال الدقاق، من أهل بغداد، سمع يعقوب ابن إبراهيم الدورقي ومحمد بن الوليد البسري وحميد (١) بن الربيع ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه وزهير بن محمد بن قمير (٢) وسلم بن جنادة ومحمود بن خداش ويونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان وغيرهم، روى عنه إسماعيل بن علي الخطبيّ وأبو القاسم بن النخاس (٣) وأبو حفص بن شاهين ويوسف بن عمر القواس وكان ثقة، ومات في رجب سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. (٤)

  3. ١٢٣٤ - الحَنّاطى

    بفتح الحاء المهملة والنون المشددة وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة لجماعة من أهل طبرستان: لعله كان بعض أجداده (٥) يبيع الحنطة، منهم أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد بن الحسن الطبري، يعرف بالحناطى، قدم بغداد وحدث بها عن عبد اللَّه بن عدي وأبى بكر أحمد ابن إبراهيم الإسماعيلي الجرجانيين ونحوهما، روى عنه أبو منصور محمد بن

    ج ٥ ص ٢٧٤أحمد بن شعيب الروياني والقاضي أبو الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري وغيرهما … وأبو الحسن محمد بن الحسين الجرجاني الحناطي الوراق، من أهل جرجان، ورد خراسان وأقام بها، كان صاحب عجائب، [وكان - (١) ] يحفظ، حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن [محمد بن - (١) ] عدي الجرجاني وأبى محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ وأقرانهم من مشايخ الدنيا - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال توفى آخر ذلك بمرو سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.

  4. ١٢٣٥ - الحَنَانى

    بفتح الحاء المهملة والنون المخففة بعدهما الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى حنان (٢) ، وهو اسم لجد أبى [ .... ] محمد بن عمرو بن حنان الحمصي، هو حنانى، يحدث عن بقية بن الوليد ومحمد بن حمير وضمرة (٣) بن ربيعة، قال الدارقطنيّ حدثنا عنه جماعة من شيوخنا منهم أبو محمد [بن - (٤) ] صاعد و [ابنا - (٤) ] المحاملي … وفي الحديث كان ورقة بن نوفل يمر ببلال [وهو - (١) ] يعذب على (٥) الإسلام وهو يقول: أحد [أحد - (١) ] فيقول ورقة أحد أحد واللَّه يا بلال، ثم يقبل

    ج ٥ ص ٢٧٥على من يفعل ذلك [به - (١) ] من بنى جمح وعلى أمية بن خلف فيقول:

    أحلف باللَّه لئن قتلتموه على هذه (٢) لأتخذنه حنانا. والحنان مشدد النون فهو الحنان الجهني الشاعر سمى بقوله:

    حننت على عدي يوم ولّوا … لعمرك ما حننت على نسيب (٣)

  5. ١٢٣٦ - الحِنّائى

    بكسر الحاء المهملة وفتح النون المشددة وفي آخرها الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بيع الحناء وهو نبت يخضبون به الأطراف، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن هارون بن مسلم بن هرمز البصري، قال أبو حاتم بن حبان: هو صاحب الحناء يروى عن أبان بن يزيد العطار والبصريين، روى عنه/ قتيبة بن سعيد ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني وغيرهما … وأبو موسى هارون (٤) بن [زياد بن - (٥) ] بشير (٦) الحنائي من أهل

    ج ٥ ص ٢٧٦المصيصة، يروى عن الحارث بن عمير عن حميد، روى عنه محمد بن القاسم الدقاق بالمصيصة وغيره … وأبو الحسن جابر بن ياسين محمويه الحنائي من أهل بغداد (١) ، شيخ ثقة كان يبيع الحناء، وكان عطارا، سمع أبا طاهر المخلص سمع منه أبو بكر الخطيب وجدي وجماعة سواهما، حدثني عنه أبو الفضل ابن الأرموي وأبو بكر الأنصاري وأبو منصور بن زريق (٢) وأبو سعد بن الزوزنى وأبو عبد اللَّه [بن - (٣) ] السلال ببغداد، توفى سنة [أربع - (٤) ] وستين وأربعمائة (٥) … وأما أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد بن إبراهيم بن الحسين الحنائي من أهل دمشق، توفى في حدود سنة خمسين (٦) وأربعمائة، يروى عن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي (٧) وأبى بكر بن أبي الحديد (٨) السلمي، قال ابن ماكولا: كتبت عنه وكان ثقة. قلت روى لي عنه الفضل بن عمر بن ليلى (؟)

  6. النسوي بمرو … وولده محمد بن الحسين الحنائي حدثني عنه أصحابنا بدمشق والعراق ومن القدماء أيضا يحيى بن محمد بن البختري الحنائي، يروى عن هدبة بن خالد وعبيد اللَّه بن معاذ … وإبراهيم بن علي الحنائي، حدث عن أبي مسلم الكجي وغيره، سمع منه عبد الغنى بن سعيد … وأبو الحسن (١) محمد ابن عبيد اللَّه (٢) بن محمد (٣) [بن يوسف - (٤) ] بن الحجاج البغدادي الحنائي، سمع أبا على الصفار وأبا عمرو بن السماك وأبا بكر النجاد وجعفر بن محمد الخلدى وأبا جعفر بن البختري الرزاز وغيرهم، روى عنه أبو بكر الخطيب وأبو عبد اللَّه بن طلحة النعالي، وأثنى عليه الخطيب فقال: كان ثقة مأمونا زاهدا ملازما لبيته. وحكى عنه أنه قال ما لمس كفى كف امرأة قط (٥) إلا والدتي. وكانت وفاته في شهر رمضان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وقد بلغ خمسا وثمانين سنة … وأبو العباس محمد بن أحمد بن الحسن بن بابويه (٦) الحنائي، حدث بكتاب الرهبان عن أبي بكر عبد اللَّه بن أبي الدنيا

    ج ٥ ص ٢٧٨القرشي، روى عنه علي بن محمد بن إبراهيم بن علوية الجوهري … وأبو العباس محمد بن سفيان (١) بن عنويه الحنائي، ويعرف بحبشون (٢) من أهل بغداد، حدث عن أبي يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز [وعلي بن شعيب السمسار والحسن بن عرفة - (٣) ] وأبى [يحيى - (٤) ] محمد بن سعيد العطار ومحمد بن عمرو بن حنان (٥) الحمصي وأبى عتبة (٦) أحمد بن الفرج الحجازي، روى عنه عبد اللَّه بن إبراهيم الزبيبي (٧) وعبيد اللَّه (٨) بن العباس الشطوى (٩) وعلي بن محمد ابن لؤلؤ (١٠) الوراق … وأبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن هلال الضبيّ

    ج ٥ ص ٢٧٩الحنائي، نزل دمشق، وكان ثقة صدوقا، حدث عن الحسين بن يحيى بن عياش القطان ويعقوب بن عبد الرحمن الدعاء وإسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار ومحمد بن عمرو الرزاز وأبى (١) الحسين [بن - (٢) ] الأشناني وأبى عمرو ابن السماك وعبد الصمد بن علي الطستي (٣) روى عنه أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم المقري وأبو القاسم الحنائي وغيرهما، وكانت وفاته في سنة إحدى وأربعمائة. (٤)

    ج ٥ ص ٢٧٧
  7. ١٢٣٧ - الحَنْبَلى

    بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الباء الموحدة

    ج ٥ ص ٢٨٠وفي آخرها اللام، هذه النسبة لجماعة كثيرة من العلماء [في كل فن - (١) ] ممن ينتحل مذهب الإمام أبى عبد اللَّه أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي إمام المحدثين والناصر للدين والمناضل عن السنة والصابر في المحنة، مروزى الأصل، قدمت أمه بغداد وهي حامل به فولدته ونشأ بها وطلب العلم وسمع الحديث [من شيوخها - (١) ]، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام والجزيرة فكتب عن علماء عصره، وكان من يتعلم منه يفتخر به ويحترمه لورعه وصيانته، وشيوخه أكثر من أن يذكر، وأصحابه فيهم كثرة وشهرة، ولعل ببغداد ونواحيها والجزيرة من أصحابه من لا يدخل تحت الحصر والعدد، كان بعض الأئمة يقول:

    لولا أحمد بن حنبل قام بهذا الشأن لكان علينا عارا إلى يوم القيامة إن قوما سبكوا فلم يخرج منهم أحد. وقيل: رجلان ما لهما ثالث أبو بكر الصديق رضي الله عنه وقت الردة وأحمد بن حنبل يوم المحنة. وقال قائلهم فيه:

    أضحى ابن حنبل محنة مأمونة … وبحب أحمد يعرف المتنسك

    وإذا رأيت لأحمد متنقصا … فاعلم بأن ستوره ستهتك

    ولد سنة أربع وستين ومائة وصرب بالسياط في اللَّه فقام مقام الصديقين في العشر الأواخر (٢) من شهر رمضان سنة عشرين ومائتين، ومات في شهر ربيع الأول (٣) سنة إحدى وأربعين ومائتين، وكان ابن سبع وسبعين سنة،

    ج ٥ ص ٢٨١وحرز من حضر جنازته [من الرجال - (١) ] ثمانمائة ألف، ومن النساء ستين ألفا، وكان دفنه يوم جمعة ولم ير للمسلمين جمع أكثر ممن حضر جنازته، قيل اجتمع في جنازة في بني إسرائيل مثل ذلك. وقال الوركانى جار أحمد: أسلم يوم مات أحمد بن حنبل عشرون ألفا من اليهود والنصارى والمجوس (٢) . ومناقبه أكثر من أن تحصى (٣) وصنف فيها الكتب. واشتهر بهذه النسبة [جماعة، منهم - (٤) ] أبو عبد اللَّه عبيد اللَّه بن محمد بن محمد [بن حمدان - (٤) ] بن بطة العكبريّ الحنبلي، من أهل عكبرا، صنف التصانيف، وكان فاضلا زاهدا، حدث عن أبي القاسم البغوي وأبى بكر بن أبي داود، روى عنه أبو محمد الحسن بن علي الجوهري وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد البرمكي وغيرهما، زرت قبره بعكبرا … وأحمد بن هارون الحنبلي الخلال، حدث عنه أبو سعيد بن عبدويه. (٥)

  8. ١٢٣٨ - الحُندُرى

    بضم الحاء (١) والدال المهملتين بينهما النون الساكنة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى حندر (٢) ، وظني أنها من قرى عسقلان بالشام، منها سلامة بن جعفر الرمليّ الحندرى، يروى عن عبد اللَّه بن هاني النيسابورىّ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني … ومحمد ابن أحمد بن يوسف الحندرى (٣) من أهل عسقلان، يروى عن عبد اللَّه/ بن أبان وأبى نعيم محمد بن جعفر الرمليّ (٤) وغيرهما (٥) ، روى عنه أبو القاسم حمزة ابن يوسف السهمي الحافظ (٦) . (٧)

    ج ٥ ص ٢٨٢
  9. ١٢٣٩ - الحَنَشِى

    بفتح الحاء المهملة والنون وكسر الشين المعجمة، هذه النسبة إلى حنش وهو بطن من بنى ربيعة بن مالك (١) ، والمشهور بالنسبة

    ج ٥ ص ٢٨٤إليهم أبو الحسن معشر بن منصور بن عطية الحنشى، شاعر (١) ، روى عنه الرياشي شعرا له … وابن عمه أبو عيسى الحنشى (٢) … وعطاء بن عبس [أبو عبس - (٣) ] الحنشى، شاعر، قال الصولي عن محمد بن يزيد الرياشي قال كان أبى يستفصحه ويستنشده شعره.

    ج ٥ ص ٢٨٣
  10. ١٢٤٠ - الحَنْطَبِى

    بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الجد، واشتهر بها أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد بن عبيد اللَّه بن عمر بن الحارث بن المطلب بن عبد اللَّه بن عبد العزيز بن المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب بن الحارث ابن عبيد بن عمر بن مخزوم الحنطبى الشاعر المعروف بالببغاء، وقد ذكرته في حرف الباء الموحدة فيما تقدم.

  11. ١٢٤١ - الحَنْظَلِى

    بفتح الحاء المهملة وسكون النون وفتح الظاء المعجمة هذه النسبة إلى بنى حنظلة، وهم جماعة من غطفان (٤) فأ [ما أ - (٥) ] لإمام

    ج ٥ ص ٢٨٥أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن المبارك الحنظليّ، هو مولى بنى حنظلة، من أهل مرو، يروى عن إسماعيل بن أبي خالد وحميد الطويل وعاصم الأحول، روى عنه أهل البلاد، وهو من أهل مرو، كان مولده بها سنة ثماني عشرة ومائة ومات في شهر رمضان منصرفا من طرسوس سنة إحدى وثمانين ومائة، وقبره بهيت - مدينة على الفرات مشهور يزار، والأخبار في مناقب ابن المبارك وشمائله أشهر وأكثر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها، كانت فيه خصال لم تجتمع في أحد من أهل العلم في زمانه في الدنيا كلها، كان فقيها، ورعا عالما، بالاختلاف حافظا، يعرف السنن، رحالا في جمع العلم، شجاعا، ينازل الأقران ويكاشف الأبطال، أديبا يقول الشعر فيجيد، سخيا بما ملك من الدنيا - واللَّه يرحمه … وبالري درب مشهور يقال له درب حنظلة منها أبو حاتم محمد بن إدريس ابن المنذر [بن داود بن مهران - (١) ] الرازيّ الحنظليّ إمام عصره والمرجوع إليه في مشكلات الحديث، وهو من هذا الدرب، وكان من مشاهير العلماء ومن مذكورى العلماء الموصوفين بالفضل والحفظ والرحلة ولقي العلماء، سمع محمد بن عبد اللَّه الأنصاري وأبا زيد النحويّ وعبيد اللَّه بن موسى وهوذة ابن خليفة وأبا مسهر الدمشقيّ وعثمان بن الهيثم المؤذن وسعيد بن أبي مريم المصري وأبا اليمان الحمصي في أمثالهم، وكان أول كتبه الحديث في سنة تسع ومائتين، روى عنه الأعلام الأئمة مثل يونس بن عبد الأعلى والربيع بن سليمان المصريين وهما أكبر منه سنا وأقدم سماعا وأبوا زرعة - الرازيّ والدمشقيّ

    ج ٥ ص ٢٨٦ومحمد بن عوف الحمصي - وهؤلاء من أقرانه، وعالم لا يحصون، وذكر أبو حاتم وقال: أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ لم أزل أحصى حتى لما زاد على ألف فرسخ تركته، وقال أبو حاتم قلت على باب أبى الوليد الطيالسي: من أغرب عليّ حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به فله عليّ درهم بتصدق به - وقد حضر على باب أبى الوليد خلق من الخلق أبو زرعة فمن دونه، وإنما كان مرادي أن يلقى عليّ ما لم أسمع به فيقول هو عند فلان فأذهب فأسمع، وكان مرادي إن أستخرج منهم ما ليس عندي فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب عليّ حديثا. وكان أحمد بن سلمة يقول ما رأيت بعد إسحاق - يعنى ابن راهويه - ومحمد بن يحيى أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبى حاتم محمد بن إدريس. قال أبو حاتم قال لي هشام بن عمار يوما أي شيء يحفظ على الأذواء قلت له: ذو الأصابع، وذو الجوشن، وذو الزوائد، وذو اليدين، وذو اللحية الكلابي - وعددت له ستّة، فضحك وقال:

    حفظنا نحن ثلاثة، وزدت أنت ثلاثة. مات أبو حاتم بالري في شعبان سنة سبع وسبعين ومائتين (١) وابنه أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم من كبار الأئمة، صنف التصانيف الكثيرة، منها كتاب الجرح والتعديل، وثواب الأعمال، وغيرهما، سمع جماعة من شيوخ البخاري ومسلم، وتوفى سنة نيف وثلاثمائة بالري. سمعت أبا العلاء أحمد [بن محمد - (٢) ] بن الفضل

    ج ٥ ص ٢٨٧الحافظ بأصبهان أنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ إجازة قال:

    أبو حاتم الرازيّ الحنظليّ منسوب إلى درب حنظلة بالري وداره ومسجده في هذا الدرب رأيته ودخلته، ثم قال سمعت أبا على الشافعيّ (١) يقول أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد البزاز في المسجد الحرام ثنا أبو الحسين علي بن إبراهيم الرازيّ سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ يقول قال أبى: نحن من موالي تميم بن حنظلة من غطفان (٢) قال المقدسي: والاعتماد على هذا أولى واللَّه أعلم (٣) … وأبو محمد عبد الصمد بن إبراهيم بن الفضل الحنظليّ البخاري، من أهل بخارا، سمع أبا الفضل أحمد بن علي السليماني وأبا عبد اللَّه محمد بن أحمد ابن محمد الغنجار وأبا بكر محمد بن إدريس الجرجرائى (٤) وأبا القاسم علي بن أحمد القضاعي وأبا إسحاق الحضرميّ وجماعة كثيرة ببخارا روى (٥) عنه أبو محمد عبد العزيز ابن محمد بن محمد النخشبي وأبو بكر محمد بن علي بن حيدرة (٦) الجعفري، وقال عبد العزيز: أبو محمد الحنظليّ هذا يدعى الحفظ والمعرفة وله شيء من

    ج ٥ ص ٢٨٨الفهم، مشتغل بأعمال السلطان يتعصب لأهل الرأي ويشنع على أهل الأثر والسنة، تاب اللَّه علينا وعليه، رأيته بسمرقند يقرأ كتاب ذكر الصالحين لأبى عبد الرحمن بن أبي الليث من كتابه الّذي سمعة ببخارا، ومع القوم نسخة كتبت بسمرقند فما نقص من رواية البخاريين قرأ من نسختهم التي زادها المصنف بسمرقند ولم يسمعها هو، فعلمت أنه ليس بثقة. (١)

  12. ١٢٤٢ - الحَنَفى

    بفتح الحاء المهملة والنون وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى بنى حنيفة، وهم قوم أكثرهم نزلوا اليمامة وكانوا قد تبعوا مسيلمة الكذاب المتنبي ثم أسلموا زمن أبى بكر رضي الله عنه وقتل مسيلمة، فالمشهور بالنسبة إليها جماعة كثيرة منهم سراج بن عقبة بن طلق بن علي الحنفي من أهل اليمامة، يروى عن عمته خلدة بنت طلق، روى عنه ملازم ابن عمرو، وقد قيل أن اسم عمته جعدة … وعبد اللَّه (٢) بن بدر بن عميرة ابن الحارث بن شمر الحنفي اليمامي، جد ملازم بن عمرو، يروى عن قيس ابن طلق بن علي [وعبد الرحمن بن علي - (٣) ] بن شيبان، روى عنه ملازم ابن عمرو … وعبد الحميد بن عقبة بن قيس بن طلق بن علي الحنفي من أهل

    ج ٥ ص ٢٨٩اليمامة، يروى عن قيس بن طلق، روى عنه ملازم بن عمرو … وعبد الحميد ابن عبد الحميد/ الحنفي من أهل اليمامة، يروى عن هوذة بن قيس، روى عنه ملازم بن عمرو والسري بن هوذة … وأثال بن قرة بن حوشب (١) الحنفي من أهل اليمامة، يروى عن أم سلمة (٢) رضي الله عنها ، روى عنه عكرمة ابن عمار … وجماعة سواهم مثل إسماعيل بن سميع الحنفي [وأيوب بن النجار الحنفي. وأبى سليمان خليد بن جعفر الحنفي. وأبى زميل سماك بن الوليد الحنفي - (٣) ] وغيرهم … وأبو الوليد أحمد بن عبد اللَّه بن أبي رجاء الحنفي الهروي، يروى عن يحيى بن سعيد القطان ومحمد بن عبيد الكوفي، قال ابن أبي حاتم سمعت أبا زرعة يقول: يعد في الهرويين وكتبت عنه. قال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبى على باب إبراهيم بن موسى، سئل أبى عنه فقال: صدوق … وأما أبو عبد اللَّه محمد ابن الحنفية، ابن أمير المؤمنين على ابن أبي طالب رضي الله عنه نسب إلى أمه واسمها خولة، وسميت الحنفية وغلب عليها لأنها كانت من سبى بنى حنيفة أعطاها إياه الصديق أبو بكر [ رضي الله عنه ، ولو لم يكن إماما لما صح قسمته - (٤) ] وبهذا (٥) يستدل

    ج ٥ ص ٢٩٠أهل السنة على الشيعة أن خولة كانت من سبى بنى حنيفة وقسمها أبو بكر رضي الله عنه ولو لم يكن إماما لما صح قسمته وتصرفه في خمس الغنيمة، وعلى رضي الله عنه أخذ خولة وأعتقها وتزوج [بها - (١) ]. (٢)

  13. ١٢٤٣ - الحَنُوطى

    بفتح الحاء المهملة وضم النون وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى أشياء من الطيب يذر على الميت ويستعمل فيه، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين (٣) الحنوطي المصري (٤) ، يروى عن الربيع بن سليمان الجيزى، روى عنه أبو عبد اللَّه الحسين بن جعفر بن محمد بن حمدان الجرجاني شيخ أبى القاسم التنوخي.

  14. ١٢٤٤ - الحَنوِى (٥)

  15. بفتح الحاء المهملة والنون وفي آخرها الواو المكسورة، هذه النسبة إلى حنا وهي بلدة من آخر ديار بكر عند

    ج ٥ ص ٢٩١خلاط وحصن كيفا على ما ذكر لي شيخنا أبو صالح عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن العباس بن عبد السلام الحنوى الضرير وسألته عن نسبته فذكر هذا، كان شيخا سديد السيرة عالما يسكن المدرسة النظامية ببغداد، وسمع منه والدي رحمه الله بالمدينة، وأدركته حيا، وروى [لنا - (١) ] عن أبي الحسن علي بن محمد بن محمد [بن - (١) ] الأخضر الأنباري وأبى القاسم الفضل بن أبي حرب الزجاجي وغيرهما، وكانت ولادته بحنا في جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وأربعمائة، وتوفى ببغداد في رجب سنة أربعين وخمسمائة. (٢)

  16. ١٢٤٥ - الحُنَيْفى

    بضم الحاء المهملة وفتح النون وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى عثمان بن حنيف، والمشهور بالانتساب إليه أبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز الحنيفي.

  17. أخبرنا محمد بن عبد الباقي ببغداد أنا أبو محمد الجوهري ثنا محمد بن العباس أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب (٣) - ثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة

    ج ٥ ص ٢٩٢ثنا محمد بن سعد في ذكر طبقات أهل المدينة قال: عبد الرحمن بن عبد العزيز ابن عبد اللَّه بن عثمان بن حنيف (١) بن واهب بن العكيم بن ثعلبة بن الحارث ابن مجدّعة بن عمرو وهو بحزج بن حنش (٢) بن عوف بن عمرو بن عوف، من الأوس، كان يكنى أبا محمد، وهو الّذي يقال له الحنيفي، وكان ذاهب البصر، وكان عالما بالسيرة وغيرها، وكان كثير الحديث، مات سنة اثنتين وستين ومائة وهو يومئذ ابن بضع وسبعين سنة. (٣)

  18. ١٢٤٦ - الحُنَيْنى

    بضم الحاء المهملة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين النونين، هذه النسبة إلى الجد وهو حنين أو أبو الحنين، والمشهور بها أبو جعفر محمد بن الحسين بن موسى بن أبي الحنين الكوفي الخزاز الحنينى، من أهل الكوفة، قدم بغداد، وحدث بها عن عبيد اللَّه بن موسى ومالك ابن إسماعيل النهدي وعمر بن حفص بن غياث النخعي ويحيى بن يعلى المحاربي وأبى نعيم الفضل بن دكين وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي - وكان عنده عنه موطأ مالك، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأبو (٤) عبد اللَّه بن المحاملي ومحمد بن مخلد الدوري وإسماعيل بن محمد الصفار وأبو عمرو بن السماك

    ج ٥ ص ٢٩٣ومكرم بن أحمد القاضي وأبو سهل بن زياد القطان وغيرهم، وقال أبو الحسن علي بن عمر الدارقطنيّ [الحافظ - (١) ]: ابن أبي الحنين الكوفي الخزاز، صنف مسندا حدث به، وكان ثقة صدوقا، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا.

  19. ومات بالكوفة في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين ومائتين … وأبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنينى … و (٢) يعقوب بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حنين الحنينى مولى عبد اللَّه بن عباس رضي الله عنهما ، يروى عن نافع وأبيه، روى عنه رباح بن عبيد اللَّه (٣) … وأبو محمد يحيى بن الشبل بن العباس بن سليمان بن عبد اللَّه ابن يحيى بن الشبل بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن حنين الحنينى مولى العباس بن عبد المطلب، من أهل بغداد، يروى عن أحمد بن [محمد بن - (٤) ] عبد الخالق الوراق وأبى الفضل العباس بن أحمد بن أبي شحمة الختّليّ، روى عنه أبو بكر محمد بن عمر بن بكير المقري، ومات في شوال سنة ست وستين وثلاثمائة … وأبو يحيى فليح بن سليمان بن أبي المغيرة بن حنين المديني الحنينى الخزاعي، ويقال الأسلمي، نسب إلى جده الأعلى، وعبيد بن حنين عم أبيه وكان يسمى فليح عبد الملك فغلب عليه فليح، لقب، روى عن الزهري وعامر ابن عبد اللَّه بن الزبير وهلال بن علي وسهيل بن أبي صالح، روى عنه

    ج ٥ ص ٢٩٤ابن وهب والحسن بن محمد بن أعين الحراني وسعيد بن منصور ومحمد ابن الصلت ويحيى بن صالح الوحاظى وسليمان بن داود العتكيّ ومحمد بن بكار ومنصور بن أبي مزاحم ومعافى بن سليمان، قال يحيى بن معين: فليح ابن سليمان ليس بالقوى [ولا يحتج بحديثه، وهو دون الدراوَرْديّ.

    وقال أبو حاتم الرازيّ: فليح بن سليمان ليس بالقوى - (١) ].

  20. ١٢٤٧ - الحُنّى

    بضم الحاء المهملة وتشديد النون المكسورة، هذه النسبة إلى حنّ، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو جميل بن عبد اللَّه، وهو جميل بن معمر الشاعر الحنى، وهو جميل بن عبد اللَّه/ بن معمر بن الحارث ابن ظبيان بن حن بن ربيعة بن ضنة بن عبد [بن - (١) ] كبير بن عذرة، وقال الزبير: [و - (١) ] عن عثمان بن عبد الرحمن الجهنيّ: هو جميل بن عبد اللَّه [بن - (١) ] حميرى بن ظبيان وساق بقية نسبه - هكذا ذكر ابن ماكولا في الإكمال (٢) ، وقال الدارقطني: هو حن بن ربيعة بن حرام بن ضنة [بن - (١) ] عبد بن كبير ابن عذرة بن سعد هذيم، وهو أخو قصي بن كلاب لأمه، أمهما فاطمة بنت سعد بن سيل. وقال حن بن ربيعة العذري:

    أخذت الحج من عدوان غصبا … ولو أدركت صوفة لاشتفيت

    وظبيان وهو ضبيس (٣) بن حن بن ربيعة وبثينة صاحبة جميل، هي بنت

    ج ٥ ص ٢٩٥حيي (١) بن ثعلبة بن الهوذ بن عمرو بن الأحب بن حن بن ربيعة.

  21. ١٢٤٨ - الحِنّى

    بكسر الحاء المهملة وتشديد النون المكسورة (٢) ، هو أبو الحسن علي بن أبي بكر أحمد بن علي بن يحيى البيّع البغدادي يعرف بابن حنى، يروى عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، قال ابن ماكولا وذكر أن مولده سنة ست وثمانين وثلاثمائة. ولعله سمع منه. وأبو الحسن علي بن محمد بن حنى البيع (٣) من أهل بغداد، حدث، وتوفى في شهر رمضان سنة ثمان وستين وأربعمائة ودفن في باب حرب.