باب الحاء والياء

١٤ فقرة، ج ٥ ص ٣٢١

  1. ١٢٧٠ - الحَيَاوى

    بفتح الحاء المهملة (٢) والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الواو، هذه النسبة إلى الحيا إن شاء اللَّه وهو بطن من خولان (٣) والمنتسب إليه السمح بن مالك الخولانيّ ثم الحياوى أمير الأندلس، قتلته

    ج ٥ ص ٣٢٢الروم بالأندلس في ذي الحجة يوم التروية سنة ثلاث ومائة (١) . (٢)

    ج ٥ ص ٣٢١
  2. ١٢٧١ - الحَيّانى

    بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى اسم بعض أجداد المنتسب (٣) وهو حيّان، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد عبد اللَّه بن [محمد بن - (٤) ] جعفر ابن حيّان الأصبهاني [الحافظ - (٥) ] الحيانى المعروف بأبي الشيخ، حافظ كبير ثقة، صنف التصانيف الكثيرة، وأكثر عنه أبو نعيم أحمد بن عبد اللَّه الحافظ، وآخر من روى عنه أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم الكاتب

    ج ٥ ص ٣٢٣بأصبهان … وأبو العباس عبد اللَّه بن محمد بن جعفر الحيانى البوشنجي، يروى عن محمد بن إسحاق بن خزيمة، روى عنه أبو عثمان سعيد بن العباس بن محمد الهروي وأبو بكر البرقاني … قال ابن ماكولا [و] شاب كان يكتب معنا الحديث بصور، وكان من أهل الخير، يعرف بالحيانى، واسمه الحسن ابن عبد الحسن [بن الحسن - (١) ] الحيانى وكنيته أبو محمد … وأبو محمد أسعد ابن عبد اللَّه بن حيان النيسابورىّ الحيانى، كان سديد السيرة مكثرا، حدث عن أبي صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن الحافظ، وأفاد مشايخنا عن جماعة من شيوخ نيسابور (٢) ، روى لنا عنه أبو طاهر السنجي بمرو … وابنه أبو سعد عبد اللَّه بن أسعد الحيانى، شيخ صالح ثقة، سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خلف وأبا عمرو عثمان بن محمد المحمي وأبا الفضل محمد بن عبيد اللَّه الصرام وأبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري وطبقتهم/ كتب (٣) عنه الكثير بنيسابور في الرحلة التي عرجت (٤) منها إلى العراق وتوفى. (٥)

  3. ١٢٧٢ - الحَيْدى

    بفتح الحاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى حيدة، وهو حيدة بن معاوية القشيري [وابنه معاوية بن حيدة، وهو جد بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري - (١) ]، الحيدى نسب إلى جده الأعلى، ولمعاوية صحبة ورواية عن النبي ﷺ ، روى عنه ابنه حكيم … وقال الطبري وردان وحيدة ابنا مخرم بن مخرمة بن قرط بن جناب، من بنى العنبر بن عمرو بن تميم، وفدا على النبي ﷺ (٢) . (٣)

    ج ٥ ص ٣٢٤
  4. ١٢٧٣ - الحِيْدى

    بكسر الحاء المهملة والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى حيد، وهو اسم لجد أبى منصور بكر بن محمد بن علي بن محمد بن حيد بن عبد الجبار بن النضر بن مسافر بن قصي التاجر الحيدى من أهل نيسابور، الملقب بالشيخ المؤتمن، سافر في الرواية، وعمر حتى حدث بالكثير، وكان محبا لأهل العلم والخير، مائلا إليهم، منفقا عليهم، سمع بنيسابور أباه وأبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر

    ج ٥ ص ٣٢٥الخفاف وأبا بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي والسيد أبا الحسن محمد ابن الحسين العلويّ الحسيني وغيرهم، سمع منه جدي الإمام [و - (١) ] أبو بكر الخطيب الحافظ، [و - (١) ] روى لي عنه أبو بكر الأنصاري ببغداد وأحمد بن سعد العجليّ بهمذان وإسماعيل بن علي الحمامي بأصبهان وجماعة سواهم، وكانت ولادته بنيسابور في سنة خمس أو ست وثمانين وثلاثمائة، ووفاته بالري في صفر سنة أربع وستين وأربعمائة.

  5. ١٢٧٤ - الحِيْرى

    بكسر الحاء المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الحيرة وهي بالعراق عند الكوفة، وبخراسان بنيسابور، فأما حيرة الكوفة أول من نزل بها مالك بن زهير (٢) ابن عمرو (٣) بن [فهم بن - (٤) ] تيم اللَّه بن أسد بن وبرة (٥) ، وبه سميت (٦) ، وقيل هو بناها وقيل [هو بنى بها - (٧) ] بيعة ونزلها، وقبل سمى (٨) الحيرة

    ج ٥ ص ٣٢٦لأنهم تحيروا في بقائهم (١) المنزل، وقيل إن بخت [نصر - (٢) ] حبس جماعة من العرب وبنى لهم حيرا حبسهم فيه في هذا الموضع، وقيل إن تبعا لما غزا اليمامة وقتل جديساسا من (٣) بلاد العجم فانتهى إلى موضع الحيرة فخلف بها ضعفاء العسكر والعبيد وقال لهم حيروا هاهنا - وهي بالحميرية: انزلوا - فسمى الموضع حيرة، وقيل بل تحير تبع وأصحابه في نواحيها … وهي (٤) محلة مشهورة بنيسابور إذا خرجت منها على طريق مرو، خرج منها (٥) جماعة من المحدثين والأئمة، منهم أبو عمرو أحمد بن محمد الحيريّ، [يروى عن أحمد بن سعيد الدارميّ، روى عنه أبو عمرو بن نجيد السلمي … وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد ابن مرشد الحيريّ - (٦) ] المعدل، سمع أبا عبد اللَّه البوشنجي وإبراهيم بن علي الذهلي ويوسف القاضي، روى عنه أبو محمد الشيباني وأبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان، توفى سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة (٧) … وأبو عمرو محمد ابن أحمد بن حمدان بن علي (٨) بن سنان الحيريّ، من الثقات الأثبات، سمع

    ج ٥ ص ٣٢٧أبا يعلى الموصلي والحسن بن سفيان والبغوي والباغندي وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو نعيم الأصبهاني، وآخر من روى عنه أبو سعد الكنجروذي، توفى في سنة ثمانين وثلاثمائة (١) … وإسماعيل بن أحمد المفسر الضرير الحيريّ، يروى عن. أبي عمرو بن حمدان وأبى الهيثم الكشميهني، ورد بغداد وقرأ عليه أبو بكر الخطيب صحيح البخاري في ثلاثة مجالس … والقاضي أبو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حفص الحيريّ الحرشيّ، ذكرت نسبه عند الحرشيّ، قاضى نيسابور، فاضل عزيز العلم، رحل إلى العراق والحجاز، وحدث عن الأصم وابن عدي وابن دحيم وبكير الحداد، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ، وأكثر عنه أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي وأبو صالح المؤذن الحافظان في جماعة من الغرباء وأهل نيسابور، وآخر من روى عنه بقية المشايخ أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين الشيروى وأحضرت مجلسه (٢) وسمعت منه عنه، وكانت وفاة أبى بكر الحيريّ في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وقبره بالحيرة على يسار الطريق إذا خرجت إلى مرو مشهور يزار … وأبو عثمان سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الواعظ الحيريّ، ولد بالري ونشأ بها، ثم انتقل إلى نيسابور فسكنها إلى أن توفى بها، وكان أحد المشايخ المشهورين

    ج ٥ ص ٣٢٨بصدق الحالة وحسن الكلام، وكان مستجاب الدعوة، سمع بالري محمد ابن مقاتل وموسى بن نصر، وبالعراق محمد بن إسماعيل الأحمسي وحميد ابن الربيع اللخمي وغيرهم، وكان من مريدي أبى حفص (١) الحداد، وكانت له أصحاب مثل أبى عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي، وكان يقول: موافقة الإخوان خير من الشفقة عليهم. وكان أبو عثمان يقول: منذ أربعين سنة ما أقامني اللَّه في حال فكرهته ولا نقلني إلى غيره فسخطته. وقعد يوما أبو عثمان على منبره للتذكير فأطال القعود والسكوت فناداه رجل يعرف بأبي العباس:

  6. ترى ما تقول في سكوتك؟ فأنشأ يقول:
  7. وغير تقى يأمر الناس بالتقى … طبيب يداوي والطبيب مريض

    قال فارتفعت الأصوات بالبكاء والضجيج. ومات ليلة الثلاثاء لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين … وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن (٢) حاتم الزاهد العابد الحيريّ المعروف بأبي إسحاقك الزاهد، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه [الحافظ - (٣) ] في تاريخه وقال: قلما رأيت من الزهاد مثله، عاش نيف وتسعين سنة على الورع والزهد، يخفى شخصه من الناس، فإذا دخل وقت الظهر صلى في الجامع في موضع لا يعرف، ثم يتعبد سرا إلى العصر، فينصرف على زهده وورعه، يقعد في مسجده ساعة واحدة، وكان يصوم الدهر و [هو - (٤) ] من أكابر (٥)

  8. أصحاب أبي عثمان الزاهد، سمع بنيسابور أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب العبديّ والسري بن خزيمة والحسن بن عبد الصمد، وسمع الأمالي من الفوشنجى والفضل بن محمد الشعراني، وسمع بصنعاء اليمن من إسحاق بن إبراهيم الدبرى، ومحمد بن إسحاق [بن - (١) ] الصباح الصنعاني عن محمد بن جعشم (٢) جامع الثوري وترك الرواية عن محمد بن عبد الوهاب، / كان يقول: سمعوني وأنا صغير لا أضبط، وتوفى في شوال سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة الحيرة، وشهدت جنازته … وأبو طالب على (٣) بن عبد الرحمن ابن أبي الوفاء الحيريّ المعروف بحرناران (٤) ، إمام فاضل زاهد، من بيت العلم [تفقه - (٥) ] على أبى المعالي الجويني، وكان يسكن صومعة بالحيرة، حدث عن أبي الحسن أحمد بن عبد الرحيم الإسماعيلي والإمام أبي إسحاق إبراهيم ابن علي الشيرازي وأبى القاسم الفضل بن عبد اللَّه بن المحب وجماعة سواهم، سمعت منه [أكثر - (٥) ] كتاب السنن لأبى داود وغيرها من الأجزاء المنثورة (٦) في صومعته بالحيرة، ومات في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة،

    ج ٥ ص ٣٣٠واللَّه يرحمه … وأما الحيريّ المنسوب إلى حيرة الكوفة التي ورد ذكرها في الحديث [كعب بن عدي الحيريّ، له صحبة، روى حديثه عمرو بن الحارث عن ناعم بن أجيل عن (١) كعب بن عدي الحيريّ … وذكرها (٢) رسول اللَّه ﷺ في حديث عدي بن حاتم - (٣) ]، وإنما سميت الحيرة بهذا الاسم أن اللَّه تعالى أوحى إلى برخيا بن أختيا بن زربابل بن شلثيل (٤) وهو الّذي [سميت - (٥) ] الطفشيل (٦) [به - (٥) ] كانت تجعل [له - (٧) ] وكان من ولد يهوذا بن يعقوب - أن ائت نصر فمره أن يغزو العرب الذين لا أغلاق لبيوتهم ولا أبواب، وأعلمه كفرهم واتخاذهم الآلهة دوني وتكذيبهم أنبيائي فأقبل برخيا من نجران حتى قدم (٨) على نصر وهو ببابل فأخبره بما أوحى اللَّه إليه وذلك في زمن معد بن عدنان، فوثب نصر على من كان في بلاده من تجار العرب وكانوا يقدمون عليهم بالتجارات ويمتارون من عندهم الحب والتمر والثياب فجمع من ظفر به منهم فبنى لهم حيرا على النجف وحصّنه ثم ضمهم فيه وكل بهم

    ج ٥ ص ٣٣١حرسا، ثم نادى للناس بالغزو، فتأهب لذلك وانتشر الخبر في من يليهم من العرب فخرجت إليه طوائف منهم مسالمين مستأمنين، فاستشار نصر فيهم برخيا، فقال: خروجهم إليكم قبل نهوضكم إليهم رجوع عما كانوا عليه، فأقبل منهم وأحسن إليهم، فأنزلهم نصر السواد على شاطئ الفرات، وابتنوا موضع عسكرهم بعد فسموه الأنبار، وخلى عن أهل الحيرة فاتخذوه منزلا حياة نصر، فلما مات انضموا إلى أهل الأنبار وبقي الحير خرابا. قال هذا أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه في حديث جذيمة والزباء. وقال أبو المنذر قال الشرقي سميت الحيرة لأن تبعا تحير فيها. والمنتسب إليه (؟) كعب بن عدي الحيريّ له صحبة.

    ج ٥ ص ٣٢٩
  9. ١٢٧٥ - الحِيْزَانى

    بكسر الحاء المهملة وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين من تحتها ثم بعدها الزاي المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى حيزان، وهو موضع من ديار بكر، وظني أنها من قرى أسعرد، قال ابن الخاضبة: أبو الحسن حمدون بن علي الحيزانى الأسعردي، روى عن سليم (١) بن أيوب الرازيّ الفقيه الشافعيّ، روى عنه [شيخنا - (٢) ] أبو بكر محمد ابن أحمد (٣) بن الحسين الشاشي الفقيه، وذكر أن الحيزانى منسوب إلى موضع بديار بكر.

  10. ١٢٧٦ - الحَيْشَمى

    بفتح الحاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف

    ج ٥ ص ٣٣٢والشين المعجمة المفتوحة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى حيشم [وهو بطن من كلب وهو حيشم - (١) ] بن عبد مناة بن هبل - قاله ابن حبيب. (٢)

  11. ١٢٧٧ - الحَيكانى

    بفتح الحاء المهملة وبعدها الياء الساكنة المنقوطة باثنتين وفتح الكاف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى حيكان، وهو لقب يحيى بن محمد بن يحيى، والمشهور بهذه النسبة أبو علي محمد بن أحمد بن محمد ابن زيد الحيكانى المعدل، وإنما عرف بأبي على حيكان لأنه ختن أبى زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الشهيد على ابنته، ولما تزوج بها ولى (٣) خطبة النكاح محمد بن يحيى الذهلي، [وكان من أهل العلم والفضل والعدالة، سمع (٤) أبا عبد اللَّه

    ج ٥ ص ٣٣٣محمد بن يحيى الذهلي - (١) ] وأبا الأزهر أحمد بن الأزهر العبديّ وصهره أبا زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، سمع (٢) منه الحاكم أبو عبد اللَّه [محمد بن عبد اللَّه - (٣) ] الحافظ و [قال - (١) ]: سمعت الأستاذ أبا الوليد يذكر فضل أبى على وتقدمه (٤) في السن والعدالة، وقال: توفى غرة جمادى الأولى من سنة أربعين وثلاثمائة. (٥)

  12. ١٢٧٨ - الحَيَوانى

    بفتح الحاء المهملة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الواو والألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بيع الحيوان، وهذا يختص (٦) ببيع الدجاج والطيور [ببغداد - (٧) ]، والمنتسب إليها أبو الحسن سعد اللَّه بن نصر بن سعيد الحيواني الدجاجيّ، شيخ فاضل واعظ

    ج ٥ ص ٣٣٤حسن [السيرة وحسن - (١) ] الكلام، يعظ بجامع المدينة، سمع الرئيس أبا الخطاب علي بن عبد الرحمن بن الجراح المقري وغيره، كتبت عنه أحاديث ببغداد، وكانت ولادته في رجب سنة ثمانين وأربعمائة (٢) . (٣)

  13. ١٢٧٩ - الحَيّويى

    بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء الأولى المضمومة المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها ياء أخرى (٤) ، هذه النسبة إلى حيويه، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو الحسن (٥) محمد بن عبد اللَّه ابن زكريا بن حيويه النيسابورىّ الحيويى، أصله من نيسابور، ومولده ومنشؤه بمصر (٦) كان أحد الثقات، روى عن بكر بن سهل الدمياطيّ وأبى عبد الرحمن النسائي وغيرهما، قال أبو زكريا يحيى بن علي الطحان

    ج ٥ ص ٣٣٥الحافظ: سمعت منه، وتوفى في رجب سنة ست وستين وثلاثمائة … وأبو عمر محمد بن العباس بن زكريا بن حيويه الخزاز الحيويى، بغدادي.

  14. تم بحمد اللَّه وحسن توفيقه طبع الجزء الرابع من الأنساب للشيخ الإمام القاضي أبى سعد عبد الكريم بن أبي بكر محمد بن أبي المظفر المنصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي السمعاني المروزي يوم السبت الثالث والعشرين من شهر ذي القعدة سنة ١٣٨٤ هـ ٢٧/ مارس سنة ١٩٦٥ م ويليه الجزء الخامس إن شاء اللَّه تعالى من حرف الخاء المعجمة

    ج ٦ ص ١بسم الله الرحمن الرحيم