باب الدال والياء
٢٠ فقرة، ج ٦ ص ٤٣٥
- ج ٦ ص ٤٣٥
١٦٦٠ - الدِّيْباجى
بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى شيئين، أحدهما لقب [ابن - (٤) ] المطرف، واسمه محمد بن [عبد اللَّه - (٥) ] بن عمرو بن عثمان بن عفان، وكان يلقب بالديباج وابنه محمد بن المطرف بن عبد اللَّه الديباجي وكان أبوه يقال له الديباج
ج ٦ ص ٤٣٦لحسن وجهه فنسب الابن الديباجي وهو [أبو - (١) ] عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي ثم الأموي، وهو أخو القاسم بن عبد اللَّه، حدث (٢) عن أبيه وعن نافع مولى ابن عمر وأبى الزناد، روى عنه عبد العزيز بن محمد الدراوَرْديّ، وقتله المنصور سنة خمس وأربعين ومائة، وبعث برأسه إلى خراسان وجماعة كثيرة من المحدثين والعلماء نسبوا إلى صنعة الديباج وشرائه وبيعه
ج ٦ ص ٤٣٧إمّا هم (١) [وقد - (٢) ] عملوا ذلك، أو أحد من آبائهم وأجدادهم (٣) ، منهم أبو الطيب محمد بن جعفر بن محمد بن المهلب الديباجي، سمع يعقوب الدورقي وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجليّ وعباد بن الوليد وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد ابن عبد اللَّه الشافعيّ البغدادي وغيره، وكان ثقة وعلي بن أحمد بن نوح التستري الديباجي، حدث عن علي بن بكار المجاشعي وأحمد بن ملاعب، روى عنه [محمد بن] إسماعيل الوراق (٤) وغيره وأبو الحسن أحمد بن محمد بن علي بن الحسن الديباجي، حدث عن أحمد بن عبد اللَّه (٥) ابن زياد التستري وغيره، روى عنه أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأثنى عليه وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني وغيرهما والمنتسب إلى الديباج من أولاد عثمان بن عفان رضي الله عنه أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد اللَّه بن الحسن بن هبة اللَّه بن محمد بن يحيى بن نوفل ابن عبد اللَّه بن محمد الديباج بن عبد اللَّه المطرف بن عمرو بن عثمان بن عفان الديباجي العثماني، كان جوّالا في الآفاق، حدث بمدينة رسول اللَّه
ج ٦ ص ٤٣٨ﷺ ، وبالإسكندرية وبساحل الشام بمدينة بيروت وغيرها من البلاد، عن أبي الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري وأبى محمد الحسن بن علي الجوهري، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي وأبو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرؤاسي وغيرهما، وكانت وفاته في حدود سنة سبعين وأربعمائة إن شاء اللَّه وأما أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد ابن يحيى [بن حي - (١) ] المقدسي العثماني الديباجي، إمام فاضل ورع كثير العبادة، من أهل نابلس - بلدة من بلاد فلسطين، تفقه بالشام على الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي، وسمع منه الحديث ومن أبى عيسى مكتوم ابن أبي ذر الهروي وأبى عبد اللَّه الحسين بن علي الطبري وغيرهم، روى لنا عنه أبو الحسن [بدر بن الحسين - (٢) ] الحلواني بحلوان وأبو زكريا يحيى بن عبد الملك المكيّ بأصبهان وغيرهما،/ وتوفى في صفر سنة سبع وعشرين وخمسمائة ببغداد، وهو من أولاد الديباج [وأما المنتسب إلى صنعة الديباج - (٣) ] وعمله فهو أبو محمد سهل بن أحمد بن عبد اللَّه ابن سهل الديباجي، من أهل بغداد، حدث عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ، ويموت بن المزرع العبديّ ومحمد بن محمد بن الأشعث الكوفي يزيل مصر ومحمد بن الحسن بن دريد وأبى بكر محمد بن القاسم الأنباري، روى عنه أبو القاسم الأزهري وأبو العلاء الواسطي وأبو القاسم التنوخي
ج ٦ ص ٤٣٩وأبو الحسن العتيقي وأبو محمد الجوهري وغيرهم، قال أبو بكر الخطيب سألت الأزهري عن الديباجي فقال: كان كذابا رافضيا زنديقا. قال محمد بن أبي الفوارس الحافظ: الديباجي كان آية ونكالا في الرواية، وكان رافضيا غاليا فيه، وكتبنا عنه كتاب محمد بن محمد بن الأشعث لأهل البيت من فرع (١) ولم يكن له أصل يعتمد عليه ولا كتاب صحيح وقال العتيقي: كان رافضيا ولم يكن في الحديث بذاك. وقال الأزهري:
رأيت في داره على الحائط مكتوبا لعن أبى بكر وعمر وباقي الصحابة العشرة سوى على رضي الله عنهم . وكانت ولادته سنة تسع وثمانين ومائتين، ومات في صفر سنة ثمانين وثلاثمائة، وصلى عليه أبو عبيد اللَّه بن المعلم شيخ الرافضة.
-
١٦٦١ - الدَّيْبُلى
بفتح الدال المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وضم الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى ديبل، وهي بلدة من بلاد ساحل البحر من بلاد الهند قريبة من السند ويجتمع المياه العذبة من مولتان ولوهور والسند وكشمير بديبل ومن ثم تنصب إلى البحر الكبير، والمشهور منها أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه الديبلى ساكن مكة، يروى كتاب التفسير لابن عيينة عن أبي عبيد اللَّه سعيد بن عبد الرحمن المخزومي عنه، وكتاب البر والصلة لابن المبارك عن أبي عبد اللَّه الحسين ابن الحسن المروزي عنه، ويروى عن عبد الحميد بن صبيح أيضا، روى عنه أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فراس المكيّ وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن
ج ٦ ص ٤٤٠علي بن المقرئ وأما ابنه إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه الديبلى فهو يروى عن موسى بن هارون ومحمد بن علي الصائغ الكبير وغيرهما وأبو القاسم شعيب بن محمد بن أحمد بن شعيب بن بزيع بن سوّار الديبلى (١) المعروف بابن أبى قطران الديبلى (١) ، قدم مصر وحدث بها، قال أبو سعيد ابن يونس: كتبت عنه وخلف بن محمد الموازينى الديبلى، نزل بغداد، وحدث بها عن علي بن موسى الديبلى، روى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران [ابن - (٢) ] الجندي وأبو العباس محمد بن أحمد (٣) ابن عبد اللَّه الوراق الديبلى الزاهد، كان صالحا عالما، سمع أبا خليفة الفضل ابن الحباب الجمحيّ وجعفر بن محمد بن الحسن الفريابي وعبدان (٤) بن أحمد ابن موسى العسكري ومحمد بن عثمان بن أبي سويد البصري وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وتوفى في شهر رمضان سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، صلى عليه أبو عمرو بن نجيد وأبو العباس أحمد بن عبد اللَّه بن سعيد الديبلى من الغرباء الرحالة المتقدمين في طلب العلم، ومن الزهاد الفقراء العبّاد، سكن نيسابور أيام أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وهو [يسكن - (٥) ] خانكاه الحسن بن يعقوب الحداد (٦) [ثم - (٧) ] تزوج في
ج ٦ ص ٤٤١المدينة الداخلة وولد له وكان (١) البيت في الخانقاه (٢) برسمه، ويأوى إلى أهله في المدينة بعد أن يصلى الصلوات في المسجد الجامع، وكان يلبس الصوف وربما مشى حافيا، سمع بالبصرة أبا خليفة القاضي، وببغداد جعفر ابن محمد الفريابي وبمكة المفضل (٣) بن محمد الجندي (٤) ومحمد بن إبراهيم الديبلى، وبمصر علي بن عبد الرحمن ومحمد بن زبان وبدمشق أبا الحسن أحمد بن عمير ابن جوصا، وببيروت أبا عبد الرحمن مكحولا، وبحرّان أبا عروبة الحسين ابن أبي معشر، وبتستر أحمد بن زهير التستري، وبعسكر مكرم عبدان بن أحمد الحافظ، وبنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأقرانهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، وقال: توفى بنيسابور في رجب سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة ودفن في مقبرة الحيرة. (٥)
-
١٦٦٢ - الدَّيْرعاقُولى
بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الراء ثم العين المهملة وفيها قاف بعد الألف،
ج ٦ ص ٤٤٢هذه قرية كبيرة على عشرة فراسخ أو خمسة عشر فرسخا من بغداد يقال لها دير العاقول، والنسبة إليها دير عاقولى وعاقولى أيضا، وكان شيخنا أبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي يقال له (١) قاضى دير العاقول لأنه كان ولى بها القضاء مدة ومن المحدثين المعروفين من هذا الموضع أبو يحيى عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن عمران القطان الدير عاقولى، روى عن جماعة من الأئمة، منهم أبو اليمان الحكم بن نافع الحمصي، قال أبو حاتم ابن حبان في كتاب الثقات: عبد الكريم بن الهيثم حدثني [عنه - (٢) ] ابنه محمد بن عبد الكريم في قريته (٣) . وكان سافر إلى بغداد وواسط والبصرة والكوفة والشام ومصر، وسمع مسلم بن إبراهيم الأزدي وسليمان ابن حرب وإبراهيم بن بشار وأبا نعيم الفضل بن دكين وأبا الوليد الطيالسي ومسدد بن مسرهد وأحمد بن صالح المصري وغيرهم، روى عنه أبو إسماعيل الترمذي وموسى بن هارون الحافظ وقاسم ابن زكريا المطرّز وعبد اللَّه بن محمد البغوي ويحيى بن محمد بن صاعد والقاضي المحاملي وأبو سهل بن زياد القطان، وكان ثقة ثبتا صدوقا مأمونا، ومات بدير العاقول في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين وبلبل بن هارون الدير عاقولى، حدث عن نجيح بن إبراهيم الكوفي ومحمد بن عبدك القزاز، روى عنه أبو محمد بن السقاء الواسطي وأبو الطيب يوسف بن أحمد بن سليمان الدير عاقولى الصوفي/ نزيل نيسابور، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه
ج ٦ ص ٤٤٣الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: أقام عندنا في الجامع سنين، لم يأو إلا إلى الجامع، كان يذكر سماعه من أبى يعلى الموصلي وأقرانه، كتبت عنه سنة إحدى وأربعين [وثلاثمائة - (١) ]، وأظنه مات بقرب ذلك، وكان ولد [له ابن - (١) ] بنيسابور رأيته يطلب الحديث، وكان يلازم أبا القاسم الصوفي. (٢)
-
١٦٦٣ - الدَّيْرى
بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى دير، وهو موضع بالبصرة يقال له نهر الدير، وهي قرية كبيرة، بتّ بها ليلة في انحدارى إلى البصرة، والمشهور منها مجاشع الديري أظنّه من أهل هذا الموضع لأنه بصرى، كان عبدا صالحا، حكى عن أبي محمد حبيب العابد وغيره، روى عنه العباس ابن الفضل الأزرق وعمار بن عثمان الحلبي (٣) وعبد الكريم بن الهيثم الّذي
ج ٦ ص ٤٤٤تقدم ذكره، يقال له الديري أيضا في انتسابه إلى دير العاقول. (١)
-
١٦٦٤ - الدَّيْزَكى
بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الزاي وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى ديزك (٢) ، وهي
ج ٦ ص ٤٤٥من قرى سمرقند، منها عبد العزيز بن محمد الديزكى (١) المذكر، كان يعظ الناس بسمرقند، وكان فاضلا، سمع أبا بكر محمد بن سعيد البخاري الواعظ، خرج إلى الحج قبل الثمانين والثلاثمائة، ومات في منصرفه - قاله أبو سعد الإدريسي، وقال: كتبنا عنه بديزك وأبو المحامد محمد بن علي بن إسماعيل بن منصور بن يحيى الديزكى - ويقال له الديزقى - المعروف بالحجاج الكرابيسي من أهل سمرقند، كان فقيها فاضلا صالحا عفيفا نظيفا شديد الرغبة إلى الخيرات، سمع أبا الحسن علي بن عمر بن عثمان الخرّاط، كتبت عنه شيئا يسيرا بسمرقند، وكان يواظب على حضور مجالسي بمسجد المنارة، ولادته في صفر سنة تسع وثمانين وأربعمائة وأبو حفص عمر بن أحمد بن محمد [بن شبيب - (٢) ] الديزكى، يروى عن أبي حفص عمر بن أحمد بن محمد بن شاهين وغيره، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد النسفي، ومات يوم النصف من شهر رمضان سنة إحدى عشرة وخمسمائة، ودفن بجاكرديزه وأما أبو الطيب أحمد بن محمد بن عمر بن إسحاق بن ديزكة التاني الديزكى، من أهل أصبهان، نسب إلى جده الأعلى، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن المقرئ الحافظ، روى عنه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي الحافظ وذكره في معجم شيوخه وقاضى الحضرة عمر بن شعيب بن [أبى - (٢) ] القاسم الصّمام الديزكى من أهل الديزك كان
ج ٦ ص ٤٤٦قاضى المعسكر (١) في جميع مدة الخاقان محمد بن سليمان بن داود، كان يروى الصحاح عن عبد الجبار النحويّ، ومعاني الأخبار للكلاباذي عن الحافظ أبى محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم بن صالح القصار، ومات بباركث في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وخمسمائة ليلة الجمعة الثالث عشر منه.
-
١٦٦٥ - الدَّيْزِيلي
بفتح الدال المهملة، سكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وكسر الزاي وبعدها ياء أخرى وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الجد وهو أبو منصور محمد بن علي بن أحمد بن ديزيل الجلاب الفارسي الديزيلي، من أهل نيسابور، شيخ صدوق حسن الأصول وكانت له ثروة قديمة فزالت، وكان يخفى شخصه عن الناس تجملا وكان أبو نصر ابنه يسمع معنا الحديث قديما. هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، ثم قال: فلم أزل به حتى حمل ابنه أباه على التحديث، وكثر انتفاع الناس به، سمع ببغداد أبا جعفر محمد بن غالب بن حرب الضبيّ ومحمد بن شاذان الجوهري وموسى بن الحسن الجلاجليّ (٢) وأقرانهم وذلك أنه كان في صغره مع أبيه ببغداد، وتوفى في شوال سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. (٣)
- ج ٦ ص ٤٤٧
١٦٦٦ - الدَّيْلَمانى
بفتح الدال المهملة واللام والميم بينهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الألف والنون، هذه النسبة إلى ديلمان وهي قرية من قرى أصبهان بناحية خرجان (١) ، والمنتسب [إليها - (٢) ] أبو محمد عبد اللَّه بن إسحاق بن يوسف الديلمانى، من أصبهان، يروى عن أبيه، روى عنه أبو عمرو بن حكيم المديني. (٣)
-
١٦٦٧ - الدَّيْلَمى
بفتح الدال المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحتها وفتح اللام وكسر الميم، هذه النسبة إلى الديلم، وهو (٤) بلاد معروفة، وجماعة من أولاد الموالي ينسبون إليها، منهم الضحاك بن فيروز [ابن - (٥) ] الديلميّ، يروى عن أبيه، روى عنه أبو وهب الجيشانيّ وأبو محمد الحسن بن موسى بن بندار بن خرّشاذ الديلميّ، كان شابا فاضلا،
ج ٦ ص ٤٤٨له معرفة بالحديث، قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن محمد بن سليمان المالكي وأحمد بن الحسين البصري شعبة (١) ومحمد بن إسحاق بن دارا الأهوازي، روى عنه أبو بكر البرقاني الحافظ، وقال: قدم علينا بغداد حاجا وسمعت منه في سنة ثلاث وستين وثلاثمائة، وكان شابا حافظا وأبو سعد عبد اللَّه بن الحسين بن أبي الفضل بن شنيف (٢) الديلميّ فقيه من أصحاب أحمد ابن حنبل، سكن دار القزّ - إحدى المحال الغربية ببغداد، قال لي: أنا من ديلم العرب. ولا أعرف أنا هذا واللَّه أعلم، سمع أبا عبد اللَّه الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، كتبت عنه أحاديث يسيره على باب داره وأبو يعلى عثمان بن الحسن بن علي [بن محمد - (٣) ] بن عزرة بن ديلم الوراق الديلميّ المعروف بالطوسي، نسب إلى جده الأعلى، من أهل بغداد، كان ذا معرفة وفضل، له تخريجات وجموع وهو ثقة (٤) ، [وكان - (٥) ] صالح
ج ٦ ص ٤٤٩الأمر على ما قيل (١) ، سمع جعفر بن أحمد بن المغلس والحسين بن محمد بن عفير وأبا القاسم البغوي وعبد اللَّه بن أبي داود وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه ابن يحيى السكرى وأبو بكر أحمد بن محمد البرقاني، ومات في شهر ربيع الآخر سنة سبع وستين وثلاثمائة.
-
١٦٦٨ - الدَّيْلى
بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى بنى الديل بن هداد (٢) بن زيد مناة بن الحجر، من الأزد.
وقال محمد بن حبيب: في/ عبد القيس الديل بن عمرو بن وديعة بن لكيز ابن أفصى بن عبد القيس. وفي تغلب أيضا الديل. وفي إياد بن ربيعة الديل أيضا. وقد ذكرنا الاختلاف في الديل والدول [والدئل - (٣) ] ونوفل بن معاوية الديليّ الكتاني، له صحبة، وقال الواقدي فيه: الدئلي، روى عنه عبد الرحمن بن مطيع عن النبي ﷺ وسنان بن أبي سنان يزيد بن أمية الدؤلي ويقال الديليّ، روى عنه الزهري عن جابر بن عبد اللَّه وأبي هريرة وممن انتسب إليها ولاء (٤) أبو إسماعيل محمد ابن إسماعيل بن أبي فديك الديليّ مولى بنى الديل، واسم أبى فديك دينار،
ج ٦ ص ٤٥٠يروى عن عبد الرحمن (١) بن حرملة وابن أبي ذئب، روى عنه الحميدي، مات سنة مائتين، وقيل مات سنة تسع وتسعين ومائة، بالمدينة وثور ابن زيد الديليّ المدني عن سالم أبى الغيث، روى عنه مالك بن أنس وسليمان ابن بلال ومحمد بن عمرو بن حلحلة الديليّ ويقال الدؤلي - قاله محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، روى عنه مالك وسعيد بن أبي هلال ويزيد بن أبي حبيب.
-
١٦٦٩ - (٢) الدِّيْماسى
بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف والميم المفتوحة بعدها الألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ديماس وهو الحمام، وفي الحديث: كأنما خرج من ديماس. يعنى الحمام، والديماسى الحمامي، واشتهر بهذه النسبة أبو الحسن محمد بن عمر بن عبد العزيز الديماسى العسقلاني من أهل عسقلان، يروى عن أبي الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى الإمام وأبى عمير بن النحاس وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني. ورأيت في المعجم الصغير للطبراني: محمد بن عمر بن عبد العزيز بن ديماس الرمليّ. لعله نسب إلى جده الأعلى (٣) . فعلى هذا ليس من الحمام في شيء، روى عنه أبو القاسم سليمان
ج ٦ ص ٤٥١ابن أحمد بن أيوب الطبراني. (١)
- ج ٦ ص ٤٥٢
١٦٧٠ - الدِّيمَسي
بكسر الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف والميم المفتوحة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى ديمس وهي قرية من قرى بخارى على [ثلاثة - (١) ] فراسخ، منها الحاكم أبو طاهر محمد ابن يعقوب الديمسى البخاري، يروى عن أبي بكر محمد بن علي الأبيوردي، روى عنه أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن خدام البخاري الخدامى، وتوفى في حدود سنة ثلاثين وأربعمائة.
-
١٦٧١ - الدِّيْمِيرتي
بالياء الساكنة بين الدال المهملة والميم المكسورتين ثم ياء أخرى ساكنة وفي آخرها الراء والتاء ثالث (٢) الحروف، هذه النسبة إلى ديميرت، منها أبو محمد القاسم بن محمد الديميرتى الأديب (٣) ، يروى عن (٤) إبراهيم بن متويه (٥) من أهل أصبهان. (٦)
- ج ٦ ص ٤٥٣
١٦٧٢ - الدِّيناري
بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين [من تحتها وفتح النون وفي آخرها الراء - (١) ]، هذه النسبة إلى ثلاثة:
إلى اسم الجدّ، وإلى قرية، وإلى الدينار المعروف، أما النسبة إلى الجد فهو أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن [دينار - (٢) ] النيسابورىّ وكذلك أبو الفتح محمد بن [محمد بن - (٣) ] الحسن الديناري من ولد دينار بن عبد اللَّه، مات سنة [٤٥٣ وابنه أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن الحسن الديناري النحويّ، مات سنة - (٢) ] ثلاث وستين وأربعمائة وأما المنسوب إلى القرية فجماعة من أهل همذان والجبال، نسبوا إلى قرية ديناراباذ، وهي بالقرب من أسترآباذ، خرج منها جماعة (٤) وأما المنسوب إلى الدينار الّذي
ج ٦ ص ٤٥٤يتعامل به الناس فهو أبو العباس أحمد بن بنان (١) بن عمرو بن عوف بن بهرام الديناري، من أهل سمرقند، يروى عن أحمد بن حازم بن أبي غرزة الكوفي ومحمد بن الحسين بن موسى الحنينى وأبى صالح الهيثم بن خلف الوراق الكوفيين وغيرهم أخبرنا [أبو بكر - (٢) ] الخطيب بقصر الريح (٣) أنا أبو محمد السمرقندي أنا أبو بشر بن هارون (٤) ثنا أبو سعد الإدريسي الحافظ حدثني محمد بن علي بن النعمان أبو بكر ثنا أبي ثنا أبو العباس أحمد بن بنان (٥) بن محمد الديناري - وزعم أنه ولد بالري ونشأ بسمرقند، قال وقال أبو العباس الديناري: أحدث الدينار بما وراء النهر
ج ٦ ص ٤٥٥جدي أبو أمي [محمد بن - (١) ] الحارث بن أسد بن مازن للأمير نصر ابن أحمد وأما أبو الفتح ....... (٢) الديناري شاب، من أهل بغداد فقيه سديد السيرة حريص على سماع الحديث، سمع معنا من مشايخنا أبى عبد اللَّه الفراوي وأبى بكر الشحامي وغيرهما، وظني أنه ينتسب إلى، درب دينار آخر الدروب الخارجة إلى الشط من الجانب الشرقي - واللَّه أعلم بذلك. (٣)
-
١٦٧٣ - الدِّينَمَزْدَاني
بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح النون والميم وسكون الزاي وفتح الدال الأخرى وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دينه مزدان وهي قرية من قرى مرو، عند ريكنج عبدان، منها القاسم بن إبراهيم الدينمزدانى الزاهد، روى عنه عبد اللَّه بن محمود السعدي.
- ج ٦ ص ٤٥٦
١٦٧٤ - الدَّيْنَوَرى
بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفتح النون والواو وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الدينور، وهي بلدة من بلاد الجبل عند قرميسين، كان بها جماعة من العلماء المحدثين والمشايخ المشاهير، منهم أبو بكر (١) محمد بن علي بن الحسن بن علي الدينَوَريّ، يعرف ببرهان، من أهل الدينور، كان أحد الصالحين صاحب كرامات ظاهرة، قدم بغداد في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وحدث بها عن أبي شعيب الحراني وعبد اللَّه بن محمد بن بيان وإبراهيم بن زهير الحلواني وأبى مسلم الكجي النصري وعمير بن مرداس الدونقى (٢) ومحمد بن عبد اللَّه ابن سليمان (٣) ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن صالح بن ذريح وجعفر ابن محمد الفريابي ويوسف بن يعقوب القاضي وغيرهم، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وعلي بن أحمد بن عمر المقرئ وعلي بن أحمد ابن الرزاز (٤) وطاهر بن عبد اللَّه بن عمرو والقاسم بن محمد السراج وأبو عبد اللَّه ابن فنجويه الدينَوَريّ وطبقتهم. ذكره صالح بن أحمد الحافظ في طبقات:
الهمذانيين فقال: برهان الدينَوَريّ ذاكرته، وكان شيخا فاضلا ثقة ورعا ولم يقض لي السماع منه وكان يشبه أهل العلم باللَّه صدوقا رحمنا اللَّه وإياه وأبو أنس محمد بن أنس الكوفي ثم الدينَوَريّ مولى عمر بن الخطاب
ج ٦ ص ٤٥٧رضي الله عنه ، كوفي الأصل، سكن دينور، روى عن عاصم بن كليب وحصين وسهيل بن أبي صالح والأعمش ومطرف بن طريف، روى عنه إبراهيم بن موسى (١) ، قال أبو حاتم الرازيّ: هو صحيح الحديث. وسئل أبو زرعة الرازيّ عنه فقال: كوفي سكن دينور، ثقة، كان إبراهيم بن موسى (٢) يثنى عليه. وقال أبو حاتم قال إبراهيم بن موسى: لقيته بدينور.
-
١٦٧٥ - الدَّيْنُوئي
بفتح الدال المهملة والياء الساكنة آخر الحروف وضم النون بعدها الواو (٣) وفي آخرها ياء أخرى (٤) ، هذه النسبة/ إلى دينو، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه وهو أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد ابن دينو (٥) السوسي الدينويى من أهل السوس، يروى عن محمد بن الفضل العتابي وابن عمه أبو محمد القاسم بن أحمد بن دينو السوسي [الدينوى - (٦) ] من أهل السوس أيضا، يروى عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقى، روى
ج ٦ ص ٤٥٨عنهما أبو بكر محمد بن إبراهيم بن (١) المقرئ (٢) .
-
١٦٧٦ - الدِّيواني
بكسر الدال المهملة والواو المفتوحة بينهما الياء الساكنة آخر الحروف ثم الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ديوان وهي سكة بمرو، منها أبو العباس جعفر بن وجيه بن [حريث بن عبدان بن إبراهيم النجار الديواني، من أهل مرو، قال أبو زرعة السنجي: جعفر بن وجيه - (٣) ] سمع علي بن خشرم وسليمان بن معبد ومحمد بن إسماعيل، مات في رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين، وكان يسكن سكة (٤) ديوان.
-
١٦٧٧ - الدِّيوَرِي
بكسر الدال المهملة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين وفتح الواو وكسر الراء، هذه النسبة إلى ديورة، قرية من رستاق نيسابور منها أبو علي أحمد بن حمدويه بن مسلم البيهقي الديورى، كان من أهل العلم والفضل كثير الرحلة، سمع بنيسابور إسحاق بن راهويه الحنظليّ ومحمد بن رافع القشيري، وبمرو علي بن حجر وعلي بن خشرم، وببغداد خلف بن
ج ٦ ص ٤٥٩هشام المقرئ وسعيد بن يحيى الأموي، وغيرهم، روى عنه المؤمل بن الحسن ابن عيسى ويحيى بن منصور القاضي وجماعة سواهما، ومات في قريته بالديورة في رجب سنة تسع وثمانين ومائتين. (١)
-
١٦٧٨ - الدِّيوَكُشْ
بكسر الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الواو وضم الكاف وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة لبيت مشهور لبعض العلماء بمرو وإنما قيل لهم هذا الاسم لأنهم يشتغلون بالإبريسم ويعملونه يشترون القز ويقتلون الدود الّذي فيه بالشمس، فقيل لهم: الديوكش، يقال للدود بالعجمية: ديوة (٢) فنسبوا إلى ذلك، منهم أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه (٣) بن الديوكش، كان فقيها عالما صالحا سديد السيرة، سمع أبا أحمد عبد الرحمن وأبا محمد عبد اللَّه ابني أحمد بن عبد اللَّه الشيرنخشيرى، سمع منه والدي رحمه الله ، وروى لي عنه أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد اللَّه
ج ٦ ص ٤٦٠السنجي (١) وأبو بكر عتيق بن علي الغازي المقرئ وغيرهما، وتوفى في حدود سنة تسعين وأربعمائة - هكذا سمعت ابنه محمد بن عبد اللَّه الديوكش بنوس كارنجان (٢) .
-
تم بحمد اللَّه وحسن توفيقه طبع الجزء الخامس من الأنساب للشيخ الإمام القاضي أبى سعد عبد الكريم بن أبي بكر محمد بن أبي المظفر المنصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي السمعاني المروزي يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر رجب سنة ١٣٨٥ هـ - ٢٣/ نوفمبر سنة ١٩٦٥ م ويليه الجزء السادس إن شاء اللَّه تعالى من حرف الذال المعجمة
ج ٧ ص ١بسم الله الرحمن الرحيم