باب الدال واللام ألف
٦ فقرات، ج ٦ ص ٤٣٠
- ج ٦ ص ٤٣٠
١٦٥٦ - الدَّلاصِى
بكسر الدال (١) المهملة وبعدها اللام ألف وفي آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى دلاص، وهي قرية من سواد صعيد مصر، منها أبو القاسم حسان بن غالب بن بحيح الدلاصى مولى أيمن (٢) بن مرسوع الرعينيّ، يروى عن مالك بن أنس وعبد اللَّه بن سويد ابن حيان والليث بن سعد وعبد اللَّه بن لهيعة المصريين وغيرهم، وكان ثقة، توفى بدلاص في رجب سنة ثلاث وعشرين ومائتين.
-
١٦٥٧ - الدَّلَّال
بفتح الدال المهملة وتشديد اللام ألف، هذه الحرفة لمن يتوسط بين الناس في البياعات وينادى على السلعة من كل جنس.
-
وأبو الحسن أحمد بن عبد اللَّه بن رزيق بن حميد الدلال في البزّ (٣) ، من أهل بغداد، سمع القاضي أبا عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وعمر بن محمد الرزنى (٤) وأبا عبد اللَّه محمد بن مخلد العطار وأبا على محمد بن سعيد الحراني
ج ٦ ص ٤٣١وأحمد بن عمرو بن جابر الرمليّ وبكر بن أحمد التنيسي وجعفر بن محمد الهروي وعبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشيدين المصري، وانتقل عن بغداد إلى مصر فنزلها، وحدث بها عنه ابن بنته محمد بن مكي الأزدي ويوسف بن رباح البصري، وسمعا منه [بمصر، وعبد العزيز بن علي الأزجي وعبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الحذاء المكيّ وسمعا منه - (١) ] بمكة، وأثنى عليه أبو عبد اللَّه محمد بن علي الصوري، وقال: كان ثقة مأمونا.
-
وتوفى في شهر ربيع الأول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وأبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس الدلال، من أهل نيسابور، كانت له ثروة ظاهرة وتجارة واسعة، فذهبت، فاشتغل بالدلالة بعد أن كان أقام ببغداد على التجارة سنين، وقد كان أنفق على العلم الأموال الكثيرة، سمع بخراسان محمد بن رافع ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق والحسين (٢) بن عيسى البسطامي، وكان التمس من محمد بن إسماعيل البخاري يزول داره فنزل عنده مدة، وقرأ عليه كتاب التاريخ، من أوله إلى باب فضيل، وسمع بالعراق أبا سعيد الأشج وعمر بن شبّة وغيرهم،/ روى عنه أبو بكر بن علي الحافظ فمن بعده من شيوخنا (٣) ، ومات سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة بنيسابور، وسئل أبو عبد اللَّه
ج ٦ ص ٤٣٢محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ عن محمد بن سليمان بن فارس، فقال:
ما أنكرنا عليه إلا لسانه فإنه كان فحاشا وأما أبو الحسن (١) عبيد اللَّه بن الحسين ابن دلال بن دلهم الفقيه الكرخي (٢) من كرخ جدان، سكن بغداد، ودلال اسم جده، وكان فقيها، درس فقه أبي حنيفة رحمه الله مدة، وحدث عن إسماعيل بن إسحاق القاضي وأحمد بن يحيى الحلواني ومحمد بن عبد اللَّه ابن سليمان الحضرميّ، روى عنه أبو عمر بن حيويه وأبو حفص بن شاهين وأبو القاسم بن الثلاج وأبو محمد بن الأكفاني القاضي، وكان يرمى بالاعتزال، هجره الناس، وكانت ولادته سنة ستين ومائتين، ومات في شعبان سنة ستين ومائتين (٣) وأبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن خلف الدلال الغازي، وكان دلال الكتب، وكان يقرأ كل يوم ختمة، روى عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي وعلي بن محمد بن حاتم الجرجاني وغيرهما، روى عنه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي الحافظ، وهو من أهل جرجان. (٤)
- ج ٦ ص ٤٣٣
١٦٥٨ - الدَّلّانى
بكسر الدال المهملة وتشديد اللام ألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى دلّان وهو اسم لجد أبى بكر أحمد بن محمد بن دلان الخيشى (١) الدلانى، من أهل بغداد، حدث بالعراق ومصر (٢) ، سمع محمد بن بكار بن الريان وأبا بكر بن أبي شيبة وعبيد اللَّه بن عمر القواريري وأبا همام الوليد بن شجاع وأبا خيثمة زهير بن حرب وأبا هشام الرفاعيّ ويعقوب الدورقي وغيرهم، روى عنه أبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وإسحاق بن محمد النعالي، قال الدارقطني لما سئل عن ابن دلان فقال: لا بأس به. قال غيره: كانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة ثلاثمائة وأبو جعفر محمد بن عليّ بن دلّان الجرجاني الدلانى، من أهل جرجان، كانت له رحلة إلى مصر في سنة ثلاث وخمسين (٣) . قال حمزة بن يوسف السهمي: أبو جعفر بن دلان، روى عن أبي العباس بن عتبة (٤) الرازيّ وغيره من أهل مصر، وقد رحل رحلات إلى العراق،
ج ٦ ص ٤٣٤وآخر ما رحل في سنة سبع وستين إلى اليمن، وقصد أبا عبد اللَّه النقوي ليسمع منه، ثم رأيته بمكة في سنة ثمان وستين وقد رجع من اليمن وحجّ، وكان معنا في الطريق إلى المدينة واعتلّ (١) بها فجاءنا نعيه وأنا ببغداد أنه توفى في صفر أو شهر ربيع الأول سنة تسع وستين (٢) وثلاثمائة وكان قد تفقه، وكتب الكثير عن أبي القاسم الطبراني وأبى بكر ابن خلاد النصيبي وأبى علي بن الصواف [وأبى بكر الشافعيّ وغيرهم - (٣) ].
-
١٦٥٩ - الدَّلائى
بفتح الدال المهملة وبعدها اللام ألف، هذه النسبة إلى دلاية، وهي بلدة قريبة من المرية، وهي بلدة على ساحل من سواحل بحر الأندلس، والمشهور بهذه النسبة أبو العباس أحمد بن عمر ابن أنس (٤) العذري، ويعرف بابن الدلائى، رحل إلى مكة مع أبيه (٥) ،
ج ٦ ص ٤٣٥وسمع من أبى العباس أحمد بن الحسن الرازيّ وطبقته، وبمصر جماعة، وهو مكثر، سمع منه أبو عبد اللَّه محمد بن أبي نصر الحميدي الحافظ، [وقال - (١) ] كان حيا قبل سنة خمسين وأربعمائة (٢) .