باب الألف والسين

٧٢ فقرة، ج ٢ ص ١٩١

الصفحة ٢ من ٢

  1. بكسر الألف وفتح الفاء بين السينين المهملتين، وهذه النسبة إلى قرية اسفس وهي قرية بأعلى بلدة مرو عند فاز يقال لها سبس (١) والقن منها خالد بن رقاد بن إبراهيم الذهلي الإسفسى، كان أديبا شاعرا فاضلا كاتبا عالما، روى عن أبيه رقاد بن إبراهيم، وقال رقاد:

    مرض الحجاج بن يوسف مرضا شديدا أشرف منه على الموت فدخل عليه يعلى بن مملك فقال: كيف ترى نفسك يا حجاج؟ فقال: جهد جهيد ونزع شديد، وزاد غير سديد، وسفر بعيد، فويل لي ان لم تنلنى رحمة ربى! فقال يعلى: ما أبعدها منك بل هي للرحماء الكرماء، فقال: انها ليست بيدك انها بيد رؤوف رحيم، ثم انشد:

    رب ان العباد قد آيسوني

    - الأبيات *

    [١٤٦ - الإسفنجي]

    ج ٢ ص ٢٢٩
  2. بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الفاء والنون الساكنة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى اسفنج وهي قرية من ارغيان بناحية نيسابور يقال لها سبنج (٢) ، منها عامر بن شعيب الإسفنجي، يروى عن سفيان بن عيينة وعبد الوهاب الثقفي وعيسى بن يونس ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك وغيرهم من طبقتهم أحاديث منكرة بل أكثرها موضوعة، روى عنه محمد بن المسيب بن إسحاق الأرغياني الزاهد ومحمد بن حفص الجويني وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الأسفرايينى *

    ج ٢ ص ٢٣٠[١٤٧ - الأسفيجابي]

  3. بكسر الألف وسكون السين وكسر الفاء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الجيم وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى أسفيجاب وهي بلدة كبيرة من بلاد المشرق من ثغور الترك، منها جماعة كثيرة من المحدثين والعلماء، منهم أبو على الحسن بن منصور بن عبد اللَّه بن أحمد المؤدب المقرئ الأسفيجابي، حدث عن الحسن بن علي الميداني ومحمد بن يوسف الفقيه الشافعيّ السمرقنديين، وقال أبو سعد الإدريسي، كان الحسن بن منصور هذا راغبا في طلب الحديث كتب الكثير وأخبرني أصحابنا انه كان يزيد في الرقم ويسرق الأحاديث ويحدث عمن لم يرهم، كان يروى عن ظفر بن الليث الأسفيجابي ومجاهد بن أعين الفرغاني وجماعة من أهل العراق وخراسان، مات بعد الثمانين والثلاثمائة فيما أظن رحمه الله

    [١٤٨ - الاسفيذبانى]

  4. بفتح الألف وسكون السين المهملة وكسر الفاء بعدها الياء آخر الحروف ثم الذال المعجمة والباء الموحدة المفتوحة وفي آخرها الألف والنون، هذه النسبة إلى اسفيذبان وهي قرية من قرى أصبهان، هو عبد اللَّه بن الوليد القسام الأسفيذبانى، يروى عن محمد بن بكر وعلي بن قرين، روى عنه ابنه أبو زكريا يحيى بن عبد اللَّه بن الوليد الأسفيذبانى *

    [١٤٩ - الإسفيذدشتى]

  5. بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر الفاء بعدها الياء آخر الحروف ثم الذال المعجمة بعدها الذال المهملة المفتوحة وسكون الشين المعجمة وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه

    ج ٢ ص ٢٣١النسبة إلى اسفيذ دشت وهي قرية من قرى أصبهان، [منها أبو حامد أحمد بن موسى بن الصباح الخزاعي الإسفيذدشتى من أهل أصبهان (١) ،] يروى عن ابن أبي بزة وعبد اللَّه بن هاشم الطوسي، روى عنه محمد بن أحمد بن يعقوب الأصفهاني، ومات في سنة سبع وتسعين ومائتين … (٢)

  6. [١٥٠ - الإسفينقانى]

  7. بكسر الألف وسكون السين المهملة وكسر الفاء وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وسكون النون وفتح القاف وبعدها الألف والنون، هذه النسبة إلى اسفينقان وهي بليدة بناحية نيسابور، منها أبو الفتح مسعود بن أحمد الإسفينقانى، روى عن أبي بكر محمد بن عبد اللَّه ابن ريذة الضبيّ وأبى الحسن الليث بن الحسن بن أبي عبد اللَّه الليثي وغيرهما، روى عنه أبو القاسم علي بن محمد بن أردشير الصدفي … وأبو علي الحسين ابن يحيى (٣) بن زكريا بن/ يحيى (٣) الواعظ الإسفينقانى الشافعيّ، من أهل اسفينقان الا ان منشأه ومستقره كان بنيسابور وردها سنة احدى وأربعين متفقها وملازما لمدرسة الأستاذ أبى الوليد - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ ثم قال: إلى أن خرج معنا سنة خمس وأربعين إلى بغداد وحج معنا فولع به الشيخ جعفر بن محمد بن نصير رضي الله عنه حتى كان لا بصبر عنه ساعة وأقام عنده ببغداد، وتقدم في الوعظ والذكر حتى صار أوحد وقته، وأقام على الشيخ إلى أن توفى [بمصر (٤) ] ثم انصرف إلى أصبهان مدة يعظ بها ثم انصرف إلى نيسابور بعد الخمسين وهو أوحد

    ج ٢ ص ٢٣٢المزكيين (؟) في صفته واجتمع عليه الخلق إلى أن اقتنى ضيعة بشعبان (١) وقصده زعيم الناحية، وكان يرمى بالإلحاد فقتله صبرا، قال فحدثني من كان معه انهم كبسوا عليه الدار وقد أفطر في تلك الساعة وهو يصلى وهو ساجد فلما سمعت أمه صوت السلاح عدت اليه وطرحت نفسها عليه فأدخل واحد منهم يده تحت أمه وشق بطنه، واستشهد رضي الله عنه ولعن قاتله. ثم قال:

    استشهد أنار اللَّه برهانه وأخزى قاتله ليلة الجمعة الرابع عشر من ربيع الأول سنة اربع وسبعين وثلاثمائة وهو ابن خمسين سنة … وأبو منصور محمد ابن إبراهيم بن محمود الإسفينقانى، نزل جرجان وحدث بها عن أبي بكر محمد ابن خريم (٢) الدمشقيّ وجماعة سواه من أهل العراق والشام (٣) *

    [١٥١ - الإسكارنى]

  8. بكسر الألف وسكون السين وفتح الكاف والراء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى سكارن وهي قرية من سغد سمرقند بقرب الدبوسية على فرسخ أو على فرسخين منها وهي من قرى كشانية، منها بكر بن حنظلة بن انومرد الإسكارنى السغدى، يروى عن شعيب بن الليث الكاغذي وعبد بن سهل الزاهد السمرقندي ويحيى بن بدر القرشي

    ج ٢ ص ٢٣٣وأبى حفص عمرو (١) بن أسلم البخاري، روى عنه ابنه محمد بن بكر بن حنظلة الإسكارنى وسمع أبو سعد الإدريسي الحافظ من محمد بن بكر بن حنظلة الإسكارنى بها قال: وكان يروى عن أبيه وأبى القاسم أحمد بن حم الفقيه البلخي، ومات بعد السبعين وثلاثمائة … ويوسف بن خلف بن هارون ابن حاتم الإسكارنى [السغدى، يروى عن عبد بن سهل الزاهد، روى عنه حافده أبو حنيفة محمد بن زكريا الإسكارنى (٢) ] وغيره.

  9. [١٥٢ - الإسكاف]

  10. بكسر الألف وسكون السين المهملة وفي آخرها الفاء، هذه لمن يعمل اللوالك والشمشكات (٣) ، والمشهور بهذه النسبة جماعة، منهم سعد بن طريف الإسكاف من أهل الكوفة، يروى عن الأصبغ بن نباتة وعكرمة، روى عنه أهل الكوفة، كان يضع الحديث على الفور، روى عنه مروان بن معاوية وصدقة بن رستم الإسكاف، يروى عن المسيب بن رافع، عداده في أهل الكوفة، روى عنه عبيد بن إسحاق العطار والكوفيون، يروى عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات توهما لا تعمدا … وأبو خالد مطر (٤) بن ميمون الإسكاف المحاربي، يروى عن انس بن مالك رضي الله عنه وعكرمة، روى عنه [يونس] بن بكير وعبيد اللَّه بن موسى، كان ممن يروى الموضوعات عن الأثبات … وأبو الفتح عبد السلام بن أحمد ابن إسماعيل الإسكاف المقري من أهل هراة، كان صالحا صدوقا سديد

    ج ٢ ص ٢٣٤السيرة كثير الرغبة إلى الخير من أهل القرآن والدين، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن عبد العزيز الفارسي وأبا القاسم الفضيل بن … (١) الفضيلى وأبا المظفر عبد اللَّه بن عطاء البغاورداني (٢) ، كتبت عنه أحاديث يحيى بن صاعد بهراة في عشرة أجزاء وقرأت عليه في النوبتين جميعا، وكان قد اناف على الثمانين وكف بصره في آخر عمره، وتوفى في سنة … (١) وأربعين وخمسمائة بهراة

    [١٥٣ - الإسكافي]

  11. بكسر الألف وسكون السين المهملة وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى إسكاف وهي ناحية ببغداد على صوب النهروان وهي من سواد العراق (٣) ، والمشهور بالانتساب إليها أبو بكر محمد بن محمد ابن أحمد بن مالك الإسكافي، سمع موسى بن سهل الوشاء وجعفر بن محمد الصائغ والحارث بن أبي اسامة وأبا قلابة الرقاشيّ وأبا الأحوص محمد ابن الهيثم القاضي وعبيد بن شريك والبزار، وكان ثقة، حدث ببغداد، وكتب عنه الدارقطنيّ أبو الحسن علي بن عمر الحافظ وأبو الحسن محمد ابن أحمد بن رزق وأبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان وأبو عبد اللَّه احمد ابن عبد اللَّه بن الحسين المحاملي وغيرهم، مات باسكاف في ذي القعدة سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة، ومولده سنة ثلاث وستين ومائتين وكان ثقة … وأبو جعفر محمد بن عبد اللَّه الإسكافي، أحد المتكلمين من معتزلة

    ج ٢ ص ٢٣٥البغداديين، له تصانيف معروفة (١) ، وكان الحسين بن علي الكرابيسي يتكلم معه ويناظره، وبلغني انه مات في سنة أربعين ومائتين وأبو إسحاق محمد بن عبد المؤمن بن أحمد الإسكافي، كان خطيب إسكاف بنى الجنيد وقاضيها، وحدث عن الحسين بن محمد بن عبيد العسكري ومحمد بن المظفر وأبى بكر الأبهري، ذكره أبو بكر الخطيب وقال: كتب عنه أصحابنا باسكاف وببغداد، وكان ثقة، يتفقه على مذهب مالك بن انس، وكانت ولادته في النصف من رجب سنة ستين وثلاثمائة، ومات باسكاف في سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة وأبو الحسن (٢) علي بن أبي علي بن أبي الحسين ابن شيرويه الخياط الإسكافي، من أهل إسكاف سكن البصلية ببغداد، كان شيخا صالحا خيرا، سمع ابا الغنائم محمد بن علي بن ميمون النرسي الحافظ، فرأت عليه كتاب العلم لأبى العباس المرهبي وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد ابن سعدان الإسكافي، حدث عن أحمد بن هشام بن بهرام المدائني، روى عنه أبو الحسن الدارقطني وذكر أنه سمع منه باسكاف … (٣) وأما الإسكافية فهم طائفة من المعتزلة وهم أصحاب أبى جعفر الإسكافي الّذي زعم أن اللَّه تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء وإنما يقدر على ظلم المجانين والأطفال، وهذا تدقيق منه في الكفر بديع … (٣)

  12. [١٥٤ - الإسكلكندى]

  13. بكسر الألف وسكون السين المهملة واللام

    ج ٢ ص ٢٣٦بين الكافين وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى اسكلكند وهي مدينة صغيرة من مدن طخارستان بلخ وهي كثيرة الخير ولها رساتيق وبها منبر، وقد يسقط الألف عنها فيقال: سكلكند، وقد ذكرتها في حرف السين

    [١٥٥ - الإسكندراني]

  14. بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الكاف و/ سكون النون وفتح الدال والراء المهملتين (١) في آخرها النون، هذه النسبة إلى الإسكندرية وهي بلدة على طرف بحر المغرب من آخر حد ديار مصر، بناها ذو القرنين الإسكندر وإليه نسب البلدة، خرج منها جماعة من العلماء وسكنها جماعة أيضا، والمشهور بالنسبة إليها بسكناها أبو [يوسف (٢) ] يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد القاري الإسكندراني

    ج ٢ ص ٢٣٧حليف بنى زهرة، أصله من المدينة سكن الإسكندرية، وهو الّذي يقال له يعقوب الإسكندراني، يروى عن أبي حازم وأبى سهيل بن مالك، روى عنه قتيبة بن سعيد وأهل مصر … وأبو هاشم هانئ بن المتوكل الإسكندراني، يروى عن حيوة بن شريح والمصريين، روى عنه أهل مصر والغرباء، يعقوب بن سفيان وغيره كان يدخل عليه لما كبر فيجيب (١) فكثر المناكير في روايته فلا يجوز الاحتجاج به بحال … وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن ميمون الإسكندراني، بغدادي الأصل سكون الإسكندرية فنسب إليها وليس منها، سمع الوليد بن مسلم وغيره، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وجماعة (٢) … وأبو بكر محمد بن دليل بن بشر بن سابق الإسكندراني، كان ثقة، قدم العراق وحدث بها عن عبد اللَّه بن خبيق (٣) الأنطاكي ومحمد بن سنجر، روى عنه عبد الرحمن بن العباس المخلص وأبو الحسن أحمد بن الفرج بن الخلال ومحمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الكوفي وغيرهم وأما أبو بكر أحمد بن المختار بن منتشر (٤) بن محمد بن أحمد بن علي بن المظفر الإسكندراني (٥) ، من أهل قرية يقال لها الإسكندرية على الدجلة بإزاء الجامدة بينهما وبين واسط العراق خمسة عشر فرسخا، وأبو بكر هذا كان أديبا فاضلا شاعرا مفلقا،

    ج ٢ ص ٢٣٨ورد بغداد متظلما، وروى لنا عنه أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحافظ اقطاعا من شعره ونزلت بقرية بين حلب وحماة يقال لها الإسكندرية، وكتبت بها عن شيخ اسمه المنذر الحلبي (١) شيئا يسيرا … وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن ميمون الإسكندراني (٢) ، بغداد الأصل سكن الإسكندرية فنسب إليها، وحدث عن الوليد بن مسلم وسلم بن ميمون الخواص ومؤمل (٣) ابن عبد الرحمن الثقفي، روى عنه محمد بن هارون بن المجدر ويحيى بن محمد (٤) بن صاعد (٤) وأبو بكر بن أبي داود، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كتبت عنه بالإسكندرية وهو صدوق ثقة، وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين (٥) ومائتين *

    [١٥٦ - الأسلمي]

  15. بفتح الألف وسكون السين المهملة وفتح اللام وكسر الميم، هذه النسبة إلى أسلم بن افصى بن حارثة بن عمرو ٦ وهما اخوان خزاعة (٦) وأسلم، ومنها (٧) أبو فراس ربيعة بن كعب الأسلمي، له صحبة … وحمزة بن عمرو الأسلمي … وأبو برزة الأسلمي … وعطاء بن أبي مروان الأسلمي من (٨) أسلم بن جمح وإليه ينسب … وأما أبو محمد القاسم بن محمد بن

    ج ٢ ص ٢٣٩الحسين بن زياد بن أسلم الأسلمي النيسابورىّ نسب إلى جده الأعلى من أهل نيسابور، سمع ابا الأزهر العبديّ (١) ومحمد بن يزيد السلمي، روى عنه أبو الطيب المذكر، ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة بنيسابور (١) - (٢)

  16. [١٥٧ - الإسماعيلي]

  17. بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الميم وكسر العين المهملة بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى جماعة اسمهم إسماعيل، منهم أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس ابن مرداس الإسماعيلي - وليس بالسلمى - امام أهل جرجان والمرجوع اليه في الحديث والفقه، رحل إلى العراق والحجاز، وصنف التصانيف، وهو أشهر من أن يذكر وكذلك أولاده وأحفاده، وله وجوه في المذهب مذكورة مسطورة، سمع بجرجان عمران بن موسى السختياني، وبنسا الحسن بن سفيان الشيباني، وببغداد يوسف بن يعقوب القاضي، وبالبصرة ابا خليفة الفضل بن الحباب الجمحيّ، وبالكوفة أبا جعفر محمد بن عبد اللَّه ابن سليمان الحضرميّ، وبالجزيرة ابا يعلى أحمد بن علي بن (١) المثنى الموصلي، وبالأهواز عبدان بن أحمد العسكري وطبقتهم، روى عنه الأئمة والحفاظ

    ج ٢ ص ٢٤٠مثل أبى الحسين (١) محمد بن محمد الحجاجى وأبى على محمد بن علي بن سهل الماسرجسي وأبى عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وأبى بكر أحمد بن محمد ابن غالب البرقاني فمن بعدهم، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور فقال: الإمام أبو بكر (٢) الإسماعيلي واحد عصره وشيخ الفقهاء والمحدثين وأجلهم في الرئاسة والمروءة والسخاء بلا خلاف بين عقلاء الفريقين من أهل العلم فيه، وقد كان أقام بنيسابور لسماع الحديث غير مرة، وقدمها وهو رئيس جرجان سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ثم قدم علينا في ذي القعدة من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة على صاحب الجيش أبى نصر منصور بن قراتكين فسأله الإمام أبو بكر أحمد بن إسحاق - يعنى الصبغى - النزول عنده (٣) في منزله مراسلة وهو في الطريق فأجابه إلى ذلك، ثم إن الشيخ ابا نصر العبدوسى استقبله بنفسه وسأله النزول عنده (٣) فنزل عنده إيثارا للتخفيف عن الإمام أبى بكر، فعقد له المجالس بالعشيات كل يوم الا يوم الجمعة يومين للاملاء ويوما للنظر ويومين للقراءة ويوما للكلام، وكان لا يتخلف عن مجلسه كل يوم من المذكورين في هذه العلوم أحد الا لعذر. وقال إبراهيم بن موسى جد حمزة السهمي: كان أبو بكر الإسماعيلي [برا بوالديه فلحقته بركة دعائهما، وقال: (٤) ] لما ورد نعى محمد بن أيوب الرازيّ دخلت الدار وبكيت وخرجت (٥) ومزقت على نفسي القميص ووضعت التراب على رأسي فاستجمع عليّ أهلي ومن في منزلي وقالوا:

    ج ٢ ص ٢٤١ما أصابك؟ فقلت: منعتموني الارتحال إلى محمد بن أيوب فسلوا قلبي وأذنوا لي بالخروج عند ذلك وأصبحونى خالي إلى نسا إلى الحسن بن سفيان - وأشار إلى وجهه وقال: لم يكن لي هاهنا طاقة - فقدمت عليه وسألته أن اقرأ عليه المسند فأذن لي وقرأت عليه جميع المسند وغيره من الكتب وكان ذلك أول رحلتي في طلب الحديث ورجعت إلى وطني ثم خرجت إلى بغداد في سنة ست وتسعين ومائتين. وحكى حمزة بن يوسف السهمي عن أبي الحسن الدارقطنيّ قال: كنت عزمت غير مرة ان أرحل إلى أبى بكر الإسماعيلي فلم ارزق. وكان الحسن بن علي الحافظ المعروف بابن غلام الزهري بالبصرة يقول: كان من الواجب للشيخ أبى بكر/ ان يصنف لنفسه شيئا ويختار على حسب اجتهاده فإنه كان يقدر عليه لكثرة ما كان كتب ولغزارة علمه وفهمه وجلالته وما كان له ان يتبع كتاب البخاري فإنه كان أجل من أن يتبع غيره. قال السهمي: وكان أبو الحسين محمد بن المظفر الحافظ يحكى جودة قراءته وقال: كان مقدما في جميع المجالس وكان إذا حضر مجلسا لا يقرأ غيره. وكان أبو القاسم البغوي يقول: ما رأيت اقرأ من أبى بكر الجرجاني. وقال السهمي: ما من يوم يمر الا وكان يحضر الإسماعيلي من الغرباء الجوالين ممن يفهم ويحفظ مقدار أربعين أو خمسين. توفى أبو بكر الإسماعيلي بجرجان يوم السبت غرة رجب سنة احدى وسبعين وثلاثمائة ودفن يوم الأحد، وصلى عليه ابنه أبو نصر، وهو ابن اربع وتسعين سنة وأشهر. قلت: وزرت قبره وقبور أولاده بجرجان في حظيرة لهم … ومن أولاد الإمام أبى بكر الإسماعيلي الجرجاني جماعة، منهم أبو نصر محمد بن أحمد

    ج ٢ ص ٢٤٢ابن إبراهيم بن إسماعيل بن العباس الإسماعيلي، ترأس في حياة والده أبى بكر وبعد وفاته إلى أن توفى، وكان له جاه عظيم وقبول عند الخاص والعام في كثير من البلدان ويحل بكتابه العقد، وكان كتب الحديث الكثير عن أبي يعقوب النحويّ وأبى العباس الأصم وبالعراق ومكة والري وهمذان، روى عنه حمزة بن يوسف السهمي، وكان يعرف الحديث ويدرى، وأول ما جلس للاملاء في حياة والده أبى بكر الإسماعيلي في سنة ست وستين في مسجد الصفارين إلى أن توفى والده ثم انتقل إلى المسجد الّذي كان يملى والده فيه ويملى كل سبت إلى أن توفى لثلاث بقين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وأربعمائة، وصلى عليه أبو معمر الإسماعيلي وابن أخيه أبو معمر المفضل بن إسماعيل بن أحمد الإسماعيلي، كان فقيها فاضلا، سمع جده وبمكة ابا زرعة محمد بن يوسف الكشي وببغداد أبا الحسن علي بن عمر الدارقطنيّ وأبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين وغيرهم، روى عنه حمزة بن يوسف السهمي وأبو القاسم إبراهيم بن عثمان الخلالى، وروى عن جده الكتب الكثيرة وسمع كتابه الجامع المخرج على الصحيح وغيره من المجموعات والتصانيف والمشايخ والأمالي، وقد ضبط له والده الإمام أبو سعد وحمله إلى بغداد ومكة في سنة اربع وثمانين وثلاثمائة وبقي هناك إلى أن حج في سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ورجع في سنة ست وثمانين إلى جرجان، وكان سمع بمكة من يوسف بن الدخيل وجماعة، وجلس للاملاء بعد موت عمه أبى نصر. قال حمزة السهمي: سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول: ابني هذا أبو معمر له سبع سنين يحفظ القرآن ويعلم الفرائض وأصاب في مسألة

  18. أخطأ فيها بعض قضاتنا. وقد كان وهب له ما كان عنده من مسند (١) محمد ابن عثمان بن أبي شيبة لم يقرا بعد ذلك لأحد وآخر ما حدث به سمع أبو معمر وأبو العلاء ثم لم يقدر أحد على جميعه الا أحاديث أخرجها في مواضع، وكان اليه الفتيا منذ مات والده، وتوفى في الرابع والعشرين من ذي الحجة سنة احدى وثلاثين وأربعمائة، وصلى عليه اخوه أبو الفضل … وأخوه أبو الفضل مسعدة بن إسماعيل بن أحمد الإسماعيلي وهو الرابع من أولاد أبى سعد (٢) ، وأخوه أبو الحسن مبشر، سمعا جميعا ابا يعقوب يوسف ابن إبراهيم السهمي سنة اربع وثمانين قبل خروج والده (٣) إلى مكة، وسمع (٤) من أبى بكر الآبندوني وأبى العباس أحمد بن موسى الباغشي ومن عمهما أبى نصر الإسماعيلي وغيرهم من المشايخ … أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن أبي بكر الإسماعيلي، سمع حمزة بن يوسف السهمي وغيره، روى لي عنه جماعة كثيرة، وتوفى سنة نيف وسبعين وأربعمائة … وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن إسرائيل الإسماعيلي، من أهل بخارا من بيت مشهور، وكان فقيها عالما، سمع ابا نعيم (٥) عبد الملك بن محمد بن عدي الأستراباذي وأبا بكر المنكدرى ومحمد بن يوسف بن عاصم وغيرهم، وكانت ولادته في سنة احدى وثلاثمائة ووفاته في شهر رمضان سنة اربع وثمانين وثلاثمائة، والأئمة الإسماعيلية ببخارا معروفة،

    ج ٢ ص ٢٤٤حدث أبو بكر عن جماعة، وروى عنه العلماء، وقبورهم زرتها بمقبرة على طريق خراسان … وحفيده الرئيس أبو طاهر محمد بن [علي بن أحمد بن محمد الإسماعيلي، يروى عن أبي على إسماعيل بن محمد (١) ] صاحب الكسائي، سمع منه المتأخرون، ومن القدماء أبو العباس المستغفري [أبو حامد أحمد بن محمد بن إسماعيل بن نعيم الإسماعيلي الطوسي صاحب أبى العباس ابن سريج، سمع أبا عبد اللَّه البوشنجي وأبا خليفة البصري وأبا يعلى الموصلي وابنه إسماعيل بن أحمد الإسماعيلي حدث أيضا، ونسبا إلى جدهما (٢) ] وأما أبو عبد اللَّه أحمد بن المبارك الإسماعيلي سكن الرقة وهو بغدادي حدث عن عبيد اللَّه بن عمرو القواريري فإنما قيل له الإسماعيلي لأنه كان يعتنى بجمع حديث إسماعيل بن أبي خالد وأما أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد ابن إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم بن إسرائيل القاضي الإسماعيلي البخاري ابن السابق ذكره وأبو الّذي يليه سمع أباه وأبا بكر محمد بن أحمد بن خنب (٣) وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه بن يزداذ الرازيّ وأبا بكر أحمد بن سعد الزاهد وأبا صالح خلف بن محمد الخيام وغيرهم، عقد له مجلس الإملاء على باب داره عشيات (٤) الجمعة، روى عنه جماعة منهم أبو ذر محمد بن جعفر بن محمد الخطيب، وتوفى في شعبان سنة احدى وأربعمائة، وذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: أبو الحسن بن أبي بكر بن إسماعيل البخاري - يعنى الإسماعيلي - كان أبوه شيخ عصره بما وراء النهر وصارت الرئاسة والحكم بها

    ج ٢ ص ٢٤٥بعد التسعين وثلاثمائة إلى أبى الحسن وكان يستأهل ذلك لعقله وفضله، سمع أبا بكر بن خنب وأقرانه ببخارا وحدث بها وبالعراق والجبال سنة حج وهي سنة خمس وتسعين، وقد كتبت عن أبيه (١) وجده من قبل أمه أبى بكر بن سعد الزاهد رضي الله عنهم أجمعين … وأبو الحسن أحمد بن أبي بكر (٢) محمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي الشاهد من أهل نيسابور، كان أبوه أبو بكر الإسماعيلي محدث عصره بنيسابور، وأبو الحسن كان كثير السماع من أبيه، سمع أباه وأبا عبد اللَّه البوشنجي وأقرانهما، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ ولم يذكر وفاته، لعله مات قبل الأربعمائة وأبو حامد أحمد بن محمد ابن إسماعيل بن نعيم الفقيه الطوسي الإسماعيلي صاحب أبى العباس بن سريج من أهل طوس، كان اماما ورعا مفتيا مصيبا زاهدا، رحل إلى العراق وأدرك الأسانيد،/ سمع بنيسابور أبا عبد اللَّه محمد بن إبراهيم البوشنجي، وبالري محمد بن أيوب الرازيّ، وبالبصرة ابا خليفة الجمحيّ، وبالموصل ابا يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، وبالكوفة أبا جعفر محمد بن عبد اللَّه ابن سليمان الحضرميّ، وبالأهواز أبا محمد عبد اللَّه بن أحمد بن موسى العسكري عبدان وطبقتهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو حامد الطوسي الإسماعيلي صاحب أبى العباس بن سريج ومفتى الناحية وزاهدها كان يرد نيسابور قديما (٣) ويحدث بها، فأما انا فإنما كتبت عنه بالطابران. ثم قال: سألت إسماعيل بن أبي حامد الإسماعيلي ونحن ببخارا (٣)

    ج ٢ ص ٢٤٣
  19. عن وفاة أبيه (١) فذكر أنه توفى في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وابنه أبو محمد إسماعيل [بن أحمد (٢) ] بن محمد الإسماعيلي الطوسي، سمع أباه وأبا الحسن محمد ابن محمد بن علي الأنصاري، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: إسماعيل الإسماعيلي سمع الحديث قبلنا أو معنا وتقلد القضاء بخراسان غير مرة، وكان أكثر مقامه وسماعاته بنيسابور، وتوفى ببخارا سنة سبع وستين وثلاثمائة (٣) ونسبا إلى جدهما (٣) والفرقة الإسماعيلية جماعة من الباطنية ينتسبون إلى محمد بن إسماعيل ابن جعفر الصادق لانتساب زعيمهم المغربي إلى محمد بن إسماعيل وفي كتاب الشجرة انه لم يعقب

    [١٥٨ - الاسمندى]

    ج ٢ ص ٢٤٦
  20. بضم الألف وسكون السين المهملة وفتح الميم وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى اسمند وهي قرية من قرى سمرقند، منها أبو الفتح محمد بن عبد الحميد بن الحسين بن الحسن ابن حمزة الأسمندي يعرف بالعلاء العالم من أهل سمرقند، كان فقيها فاضلا ومناظرا فحلا، تفقه على السيد الإمام أشرف العلويّ، وكانت له عبارة حسنة، وصنف تصنيفا في الخلاف، سمع أبا الحسن علي بن عمر الخراط، لقيته بسمرقند غير مرة وقال لي: وردت مرو قاصدا إلى القاضي الأرسابندي ولم يكن حاضرا فحضرت درس والدك رحمة اللَّه وعلقت عنه مسألة بيع اللحم بالشاة وانصرفت من مرو. ولم اسمع منه شيئا من الحديث لأنه كان متظاهرا بشرب الخمر، وسمع ولدى أبو المظفر منه أحاديث، ولما وافى

    ج ٢ ص ٢٤٧مرو منصرفا من الحجاز والحج [والزيارة (١) ] سنة ثلاث وخمسين قرأت عليه أحاديث بقرية سيد (؟) على طرف البرية

    [١٥٩ - الإسميثنى]

  21. بكسر الألف وسكون السين المهملة وبعدها الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها والثاء المثلثة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى إسميثن وهي من قرى الكشانية، والمشهور بهذه النسبة منها أبو بكر محمد بن النضر الإسميثنى، يروى عن عيسى بن أحمد العسقلاني البلخي وأبى عيسى محمد بن عيسى الترمذي وغيرهما، كأنه مات قديما قبل سنة عشرين وثلاثمائة (٢)

  22. [١٦٠ - الاسوارى]

  23. بفتح الألف وسكون السين وفتح الواو وبعدها الألف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى اسوارى (٣) وهي قرية من قرى أصبهان، [خرج منها جماعة من العلماء والمحدثين، منهم أبو على الحسين

    ج ٢ ص ٢٤٨ابن علي بن زيد الأسواري من أهل أصبهان، (١) ] يروى عن أبي جعفر محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي لوين، يروى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني وأبو عبد اللَّه الحسين بن علي الأسواري القماط من أهل أصبهان، سمع ابن أخي أبى زرعة وأحمد بن موسى بن إسحاق وغيرهما وأبو الحسن علي بن محمد بن المرزبان الأسواري من أهل أصبهان، كان أحد الزهاد المشهورين بالصلاح والزهد والعفاف، وكان الناس يعتقدون فيه وحق له ذلك، سمع أحمد بن مهدي وأبا بكر بن النعمان الأصبهانيين، ولم يخرج من حديثه شيء، وتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بأصبهان وزرت قبره بها وأبو بكر محمد بن سهل بن المرزبان بن مندة الأسواري من أهل أصبهان، يروى عن أحمد بن يونس الضبيّ وغيره، وتوفى في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وأبو الحسين محمد بن (٢) احمد ابن محمد بن (٢) علي بن شابور الأسواري من أهل أصبهان، كان ثقة مأمونا صاحب أصول كثير الحديث عن العراقيين، يروى عن ابن (٣) أبى مسرة وأبى إسماعيل الترمذي وعلي بن عبد العزيز وأبى حاتم الرازيّ وغيرهم، حدث عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة الحافظ وأبو الشيخ وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقري وأبو بكر أحمد بن موسى الحافظ، وتوفى سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة بأصبهان (٤) وأما الأسوارية فهم طائفة من

    ج ٢ ص ٢٥٠المعتزلة وهم أصحاب الأسواري، وكان في أول امره على قول النظام في أن اللَّه عز وجل لم يأمر أحدا الا بالإرادة ولم ينه الا عنها، وزاد الأسواري على النظام بفضيحة لم يسبق إليها فزعم أن اللَّه تعالى غير قادر ان يفعل ما قد علم أنه لا يفعله ولا يقدر ان يفعل ما أخبر انه لا يفعله (١) هذا مع قوله ان الإنسان قادر على فعل ما علم أنه لا يفعله (١) لأن قدرة الإنسان عنده صالحة للضدين فالإنسان عنده أقدر من ربه عز وجل *

    [١٦١ - الاسوارى]

  24. بضم الهمزة وسكون السين المهملة وفتح الواو وفي آخرها الراء المهملة، هذه النسبة إلى .... (٢) والمشهور بهذه النسبة

    ج ٢ ص ٢٥١أبو عيسى الأسواري، يروى عن أبي سعيد الخدريّ، يروى عنه قتادة، لا يوقف على اسمه قاله أبو على الغساني … وموسى بن سنان الأسواري، يروى عن عطية، روى عنه عبد الواحد بن واصل، منكر الحديث عن عطية فلست أدرى وقع المناكير في حديثه منه أو من عطية، فإذا اجتمع في اسناد خبر رواية من لا يعرف بالعدالة عن إنسان ضعيف لا يتهيأ الزاق الوهن بأحدهما دون الآخر ولا يجوز القدح في هذا الراويّ الا بعد السبر والاعتبار بروايته عن الثقات غير ذلك الضعيف، فان وجد في روايته المناكير ويرويها عن الثقات الزق الوهن به لمخالفته الأثبات في الروايات، هذا حكم الاعتبار بين النقلة في الأخبار … (١)

  25. [١٦٢ - الاسوانى]

  26. بفتح الألف وسكون السين المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أسوان وهي بلدة بصعيد مصر (٢) ، والمنتسبون إليها أبو يعقوب إسحاق بن إدريس الأسواني من أهل البصرة، يروى عن همام ابن يحيى والكوفيين والبصريين، روى عنه نصر بن علي الجهضمي وأهل البصرة، وكان يسرق الحديث، وكان يحيى بن معين يرميه بالكذب وأبو بكر (٣) أحمد بن معاوية بن عبد اللَّه الأسواني (٤) ، توفى في رمضان سنة

    ج ٢ ص ٢٥٢اربع وعشرين ومائتين (١) … وأبو بكر احمد (٢) بن عبد الوارث بن حرير (٣) بن عيسى الأسواني العسال، من أهل مصر، دعوتهم في موالي عثمان بن عفان، وكان آخر من حدث عن محمد بن رمح بمصر، وتوفى في جمادى الآخرة سنة احدى وعشرين وثلاثمائة، وكان ثقة احترقت كتبه وبقي منها/ أربعة أجزاء وعاش بعد احتراقها نحو سنة واحدة (٤) وأبو حنيفة قحزم (٥) بن عبد اللَّه بن قحزم (٥) الأسواني، يروى عن الشافعيّ، قال أبو رجاء الأسواني: توفى أبو حنيفة الأسواني في جمادى الأولى سنة احدى وسبعين ومائتين وأبو الحسن فقير بن موسى بن فقير الأسواني المصري، يروى عن محمد بن سليمان بن أبي فاطمة المصري وأبي حنيفة قحزم (٥) بن عبد اللَّه بن قحزم (٥) المصري، روى عنه أبو بكر

    ج ٢ ص ٢٥٣محمد بن إبراهيم ابن المقري (١)

  27. [١٦٣ - الأسيدي]

  28. هذه النسبة بفتح الألف وكسر السين المهملة وسكون الياء المعجمة بنقطتين من تحت وبعدها الدال المهملة، فهي إلى أسيد وهم آل أسيد بن أبي العيص من ولد عتاب وخالد، منهم أبو خالد عبد العزيز بن معاوية بن عبد العزيز بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن سعيد ابن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص الأسيدي، روى عن محمد ابن عبد اللَّه الأنصاري وأبى عاصم الضحاك بن مخلد النبيل البصريين وغيرهما.

  29. روى عنه أبو عمرو بن السماك وأبو علي الصفار وأبو جعفر الرزاز البغداديون … وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد الأسيدي، من أهل مكة ومن أمرائها، ولىّ رسول اللَّه ﷺ أباه مكة على صغر سنه وكان عليها لما توفى رسول اللَّه ﷺ ، وقتل عبد الرحمن هذا يوم الجمل مع طلحة والزبير رضي الله عنهم ، فقيل إن ابا لبابة السلمي

    ج ٢ ص ٢٥٤مر يوم الجمل بعبد الرحمن في يد أعلاج يدفنونه فبكى وقال: يرحمك اللَّه ابن عتاب لكم بمكة باك وباكية، ثم قال:

    كأن عتيقا من مهارة تغلب … بأيدي الرجال الدافنين ابن عتاب

    فما زودوه زاد من كان مثله … سوى احجر سود وأدراس أثواب

    [١٦٤ - الأسيدي]

  30. بضم الألف وفتح السين المهملة وكسر الياء المشددة المنقوطة بنقطتين من تحتها والدال المهملة بعدها، هذه النسبة إلى أسيّد وهو بطن من تميم يقال له أسيّد بن عمرو بن تميم، منها حنظلة بن الربيع الكاتب وأخوه رباح لهما صحبة … وهارون بن رئاب الأسيّدي … ويزيد بن عمير الأسيدي (١) وسيف بن عمر الأسيّدي التميمي صاحب كتاب الفتوح وأبو محمد قيس بن حفص الدارميّ الأسيّدي البصري، حدث عن عبد الوارث ابن سعيد وفضل بن سليمان، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ويعقوب ابن سفيان الفسوي ومحمد بن غالب بن حرب التمتام ومن المتقدمين أكثم ابن صيفي الأسيّدي (١) حكيم العرب … (٢)

  31. [١٦٥ - الاسيوطى]

  32. بضم الألف وسكون السين المهملة وضم الياء المنقوطة بنقطتين من تحت في آخرها طاء مهملة بعد الواو، وهذه النسبة إلى أسيوط وهي بليدة بديار مصر من الريف الأعلى بالصعيد، ومنهم من يسقط الألف ويقول: سيوط، والمشهور بهذه النسبة أبو على الحسن بن علي بن الخضر (٣) بن عبد اللَّه الأسيوطي، يروى عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس

    ج ٢ ص ٢٥٥المصري، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء، ومنهم من يخففه ويقول: السيوطي، توفى في جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة (١) حدث بمكة (١) … وبقاء بن الأسيوطي (٢) ، كان امام مسجد رسول اللَّه ﷺ بالمدينة، حدث وسمع منه أبو على حسان بن سعيد المنيعي وأبو محمد عبد العزيز بن محمد (١) بن محمد (١) النخشبى الحافظ وغيرهما … وأبو بشر أحمد بن الوليد بن عيسى الأسيوطي، يروى عن أبي الزنباع، توفى بسيوط سنة خمس وثلاثين أو أول سنة ست وثلاثين وثلاثمائة … وأبو محمد عبد اللَّه ابن علي بن عبد اللَّه بن ميمون الأسيوطي قاضى أسيوط، حدث عن عبد الرحمن بن داود الإسكندراني ومحمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم وبكير (٣) ابن يحيى وعلي بن عبد العزيز ومحمد بن إدريس وراق الحميدي وغيرهم، توفى بسيوط في المحرم سنة سبع (٤) عشرة وثلاثمائة، وكان مولده بسيوط سنة خمس وعشرين ومائتين *