باب الشين والألف

٤٨ فقرة، ج ٩ ص ١

الصفحة ١ من ٢

  1. ٢٢٥٢ - الشَّابْجَني

    بفتح الشين المعجمة وسكون الباء الموحدة (١) وفتح الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شابجن وهي قرية من قرى السغد بنواحي سمرقند، منها أبو علي الحسن بن منصور الشابجنى المحتسب الكوسج، ولقبه جانان (٢) واشتهر به، سمع حفص بن أبي حفص الفريابي (٣) الكسي، وكان من أصحاب سعيد بن إبراهيم بن مغفل النسفي.

    ج ٩ ص ١
  2. ٢٢٥٣ - الشَابَراباذي

    بفتح الشين المعجمة وفتح الباء الموحدة والراء بين الألفين (٤) وباء أخرى بين الألفين (٤) وفي آخرها الذال المعجمة، هذه

    ج ٩ ص ٢النسبة إلى شابراباذ وهي قرية بمرو على خمسة فراسخ منها، والمنتسب إليها أبو القاسم علي بن أبي النضر أحمد بن أبي عبد اللَّه عبد الرحمن (١) بن أبي الليث محمد ابن أحمد بن [محمد بن - (٢) ] أحمد الشابراباذى المروزي، كان من رؤساء هذه القرية والمقدمين بها، وكان شيخا صالحا سليم الجانب، سمع الأديب أبا محمد كامكار بن عبد الرزاق بن محتاج المروزي (٣) ، لأنه قرأ عليه شيئا من الأدب على الرسم، سمعت منه شيئا يسيرا، وتوفى بقريته في سنة نيف وثلاثين وخمسمائة.

  3. ٢٢٥٤ - الشَّابْرِنْجي

    بفتح الشين المعجمة وسكون الباء (٤) الموحدة وكسر الراء وسكون النون وكسر الجيم، هذه النسبة إلى شابرنج (٥) وهي قرية بمرو في الرمل على ثلاثة فراسخ منها، خرج منها جماعة [من العلماء - (٢) ] قديما وحديثا، منهم أبو الوفاء داود بن محمد بن نصر الشابرنجى، يروى عن محمد بن عبد الكريم وعلي بن خشرم وأبى حمزة يعلى بن حمزة ومحمد ابن عبدة وأحمد بن عبد اللَّه [بن - (٦) ] الحكيم الفريانانى وغيرهم، روى عنه

    ج ٩ ص ٣أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني وأبو الحسن علي بن الحسين الكراعي وأبو الحارث علي بن القاسم الخطابي وغيرهم، (١) وكان رجلا محدثا ثقة (١) … وأبو العباس أحمد بن محمد بن العباس الشابرنجى، يروى عن أبي عيسى محمد ابن عباد بن سلم - ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخه … وأبو سوار محمد بن أحمد ابن محمد بن عاصم الشابرنجى (٢) ، شيخ ثقة صدوق زاهد عابد، سمع الحديث من أبي واثلة عبد الرحمن بن الحسين بن محمد الفيروزآبادي ومحمد بن عصام بن سهل المعروف بحمك، وسمع في الرحلة أيضا، توفى قريبا من السبعين والثلاثمائة بقرية شابرنج رحمه الله ، روى عنه الشيخ الإمام أبو أحمد عبد الرحمن ابن أحمد الشيرنخشيرى وغيره.

  4. ٢٢٥٥ - الشَّابُورْتَزي

    بفتح الشين المعجمة وضم الباء الموحدة (٣) وسكون الواو والراء وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى شابورتزه وهي قرية من قرى مرو، منها أبو هريرة سلم بن أحور الشابورتزى، شيخ من هذه القرية من المتأخرين، لا بأس به، حكى عنه أنه قال: صليت مع سفيان بن وكيع في مسجد عثمان بن أبي شيبة فرفع يديه في أول التكبير ثم لم يعد، [فسئل عن ذلك فقال: صليت مع أبي فرفع يده في أول التكبير ثم لم يعد - (٤) ] قال: صليت خلف حماد - هكذا إلى عبد اللَّه بن مسعود إلى النبي ﷺ .

  5. ٢٢٥٦ - الشَّابُورِي

    بفتح الشين المعجمة والباء الموحدة المضمومة (١) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الجد، وهو شاهپور بالعجمية فقيل شابور تخفيفا، وهو محمد بن شعيب بن شابور الشابورى (٢) ، من أهل دمشق، يحدث عن الأوزاعي وغيره من الشاميين، روى عنه دحيم بن اليتيم والعباس بن الوليد بن مزيد وغيرهما … وفي الأسماء عثمان بن شابور، يروى عن أبي وائل شقيق بن سلمة … وأبو سليمان داود بن شابور المكيّ، سمع مجاهدا وعطاء، روى عنه ابن عيينة وداود بن عبد الرحمن.

    ج ٩ ص ٤
  6. ٢٢٥٧ - الشَّابُهَاري

    [بفتح الشين المعجمة وضم الباء الموحدة والهاء وفي آخرها (٣) الراء، هذه النسبة إلى شابهار وهي قرية من قرى بلخ، والمشهور بهذه النسبة أبو عثمان شداد بن معاذ الشابهارى، يروى عن عبد العزيز الأويسي (٤) وإبراهيم الفراء وغيرهما.

  7. ٢٢٥٨ - الشَّاذَاني

    - (٥) ] بفتح الشين المعجمة والذال المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شاذان وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو الغنائم الحسين بن محمد بن الحسين السراج (٦) الشاذاني، من

    ج ٩ ص ٥أهل بغداد، سمع أبا محمد عبد اللَّه بن يحيى بن عبد الجبار السكرى، روى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي، وتوفى في شهر اللَّه الأصم رجب سنة سبع وسبعين وأربعمائة … [والحسن بن إبراهيم بن أحمد ابن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران أبو علي البزاز - (١) ] الدورقي (٢) ، من أهل بغداد، كان صدوقا مكثرا صحيح الأصول أصوليا متكلما، سمع الخلدى وابن درستويه والنقاش وابن كامل، كتب عنه جماعة من القدماء والحفاظ مثل أبى بكر البرقاني ومحمد بن طلحة النعالي والخلال والأزهري والأزجي، ولد رحمه الله ليلة الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وتوفى ليلة السبت مستهل المحرم سنة ست وعشرين وأربعمائة ببغداد، ودفن بمقبرة باب الدير، وذكرته في حرف الدال في الدورقي (٣) . (٤)

  8. ٢٢٥٩ - الشَّاذَكوني

    بفتح الشين والذال المعجمتين بينهما الألف وضم الكاف وفي آخرها (١) النون، هذه النسبة إلى شاذكونة، قال أبو بكر بن مردويه الحافظ الأصبهاني في تاريخه: إنما قيل له الشاذكوني لأن أباه كان يتجر إلى اليمن وكان يبيع هذه المضربات الكبار وتسمى «شاذكونة» فنسب إليها، والمشهور بهذه النسبة أبو أيوب سليمان بن داود ابن بشر بن زياد المنقري البصري المعروف بالشاذكوني (٢) ، من أهل البصرة، كان حافظا مكثرا جالس الأئمة والحفاظ ببغداد وذاكرهم، ثم خرج إلى أصبهان فسكنها وانتشر حديثه بها، حدث عن عبد الواحد بن زياد وحماد

    ج ٩ ص ٧ابن زيد [وغيرهما - (١) ]، روى عنه أبو قلابة الرقاشيّ وأبو مسلم الكجي ومحمد بن يونس الكديمي وحمدون بن أحمد بن سلم السمسار وغيرهم، وكان ذا هيئة حسنة، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام (٢) : انتهى العلم - ويعنى علم الحديث - إلى أحمد بن حنبل وعلي بن عبد اللَّه بن المديني ويحيى ابن معين وأبى بكر بن أبي شيبة، فكان أحمد أفقههم به، وكان على أعلمهم به، وكان يحيى بن معين أجمعهم له، وكان أبو بكر بن أبي شيبة أحفظهم له، [قال أبو يحيى: وهم أبو عبيد وأخطأ، أحفظهم له - (٣) ] سليمان بن داود الشاذكوني، وكان الشاذكوني يتهم بشرب النبيذ وغير ذلك، وكان يتهم بوضع الحديث، وذكره البخاري فقال له: هو عندي أضعف من كل ضعيف، وقال أبو عبد الرحمن النسائي: هو ليس بثقة، وكان عباس العنبري يقول: ما مات ابن الشاذكوني حتى انسلخ من العلم

    ج ٩ ص ٨انسلاخ الحية من قشرها (١) ، ومات بالبصرة (٢) ، وقيل: مات بأصبهان (٣) في جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين ومائتين، وحكى إسماعيل بن الفضل ابن طاهر قال: رأيت سليمان الشاذكوني في النوم فقلت: ما فعل اللَّه بك يا أبا أيوب؟ قال: غفر لي، قلت: بما ذا؟ قال: كنت في طريق أصبهان أمرّ إليها فأخذني مطر وكان معي كتب ولم أكن تحت سقف ولا شيء فانكببت على كتبي حتى أصبحت وهدأ المطر فغفر اللَّه لي بذلك، [قال أبو بكر بن مردويه الحافظ: - (٤) ] وأبو أيوب الشاذكوني من بنى منقر بن عبيد من قيس عيلان (٥) قدم أصبهان [ست قدمات، أول ما قدم سنة ٢٢٢ - (٤) ] ومات بها سنة ست وثلاثين ومائتين.

    ج ٩ ص ٦
  9. ٢٢٦٠ - الشَّاذكُوهي

    بفتح الشين المعجمة والذال المعجمة الساكنة بعد الألف (١) وفي آخرها الهاء، هذه النسبة إلى شاذكوه، وظني أنها ناحية بجرجان (٢) أو قرية (٢) - واللَّه أعلم، والمشهور بهذه النسبة أبو محمد بندار ابن أحمد (٢) بن إبراهيم بن أحمد (٢) الشاذكوهى الجرجاني، التاجر يروى عن أبي عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن أبي الحكم الختّليّ البغدادي، مات في شوال سنة إحدى وأربعمائة (٣) .

    ج ٩ ص ٩
  10. ٢٢٦١ - الشَّاذْمَاني

    بفتح الشين المعجمة بعدها الألف وسكون الذال المعجمة وفتح الميم بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شاذمانه وهي قرية على نصف فرسخ من هراة، منها أبو سعد عبيد اللَّه ابن أبي أحمد عاصم بن محمد الشاذمانى الحنيفي (٤) ، سمع أبا الحسن علي بن الحسن

    ج ٩ ص ١٠الداوديّ وغيره، سمع منه أبو القاسم هبة اللَّه بن عبد الوارث الشيرازي، ومات بعد سنة ثمانين وأربعمائة.

  11. ٢٢٦٢ - الشَّاذْياخي

    بفتح الشين المعجمة والذال المعجمة الساكنة والياء المفتوحة المنقوطة باثنتين من تحتها بين الألفين (١) وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى موضعين: أحدهما على باب نيسابور مثل قرية متصلة بالبلد، بها دار السلطان، ومنها أبو بكر شاه بن أحمد بن عبد اللَّه الشاذياخى الصوفي، من أهل الخير والدين، وكان من المختصين بخدمة أبى القاسم القشيري، سمع أبا حفص عمر بن أحمد بن مسرور وأبا القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري [وغيرهما - (٢) ]، سمع منه أبو الحسن (٣) عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربعمائة (٤) في أيام الغلاء والقحط … وابنه أبو الفتوح عبد الوهاب بن الشاه الشاذياخى، شيخ صالح سديد السيرة، يسكن باب عزرة بنيسابور، سمع الأستاذ أبا القاسم القشيري وأبا حامد أحمد بن الحسن الأزهري وأبا الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطبسي [وغيرهم - (٥) ]،

    ج ٩ ص ١١سمعت منه سنة ثلاثين بالكثير (١) ، منها كتاب البستان لأبى الفضل الطبسي (٢) .

  12. (٣) وشاذياخ قرية ببلخ على خمسة فراسخ منها، والنسبة إليها الشاذياخى أيضا، خرج منها جماعة من العلماء (٣) . ومن القدماء أبو علي الحسن بن علي ابن القاسم بن عباس بن عبد الصمد الشاذياخى من نيسابور، سمع إسحاق ابن إبراهيم الحنظليّ ومحمد بن رافع النيسابورىّ، روى عنه أبو عبد اللَّه ابن دينار ويحيى بن منصور القاضي، [ورأيت في شعر أبى محلّم حيث قال لعبد اللَّه بن طاهر:

    سقى قصور الشاذياخ الحياء

    ولعله موضع بنواحي الرقة، لأنه ذكر حسين (كذا) وهو من ملك البلاد - (٤) ].

  13. ٢٢٦٣ - الشَّارِبي

    بفتح الشين المعجمة وكسر الراء بعد الألف وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى الشارب، ويقال ببغداد للسقّاء: الشارب، وهذا مما يلحن فيه العامة، لأن الشارب هو الّذي يشرب لا الّذي يحمل الشراب

    ج ٩ ص ١٢والماء (١) ، وهو أبو بكر (٢) أحمد بن محمد بن بشر بن علي بن محمد بن جعفر المقرئ الشاربى، المعروف بابن الشارب، مروزى الأصل، وهو من أهل بغداد، حدث عن أبي بكر محمد (٣) بن محمد بن سليمان الباغندي، حدث عنه أبو بكر أحمد بن محمد البرقاني (٤) .

  14. [٢٢٦٤ - الشاركى]

  15. بفتح الشين المعجمة والراء المهملة (٥) وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى (٦) شارك وهي بليدة بنواحي بلخ، خرج منها جماعة من أهل الفضل، منهم أبو منصور نصر بن منصور (٦) الشاركى المعروف بالمصباح، من الأفاضل المذكورين، اتصل بالوزير نظام الملك فلم يرتبطه فانقطع عنه وآثر العزلة مدة ثم دوّخ البلاد وجال في أطراف خراسان والعراق، وخرج إلى مصر وسكنها إلى حين وفاته وأكرم مورده، ومما يقول في الحنين إلى وطنه:

    [لم يطلع البدر في إيوان (٧) مبتسما … إلا وجدت رسيس الشوق في كبدي - (٨) ]

  16. ٢٢٦٥ - الشَّارِي

    بفتح الشين المعجمة وفي آخرها (١) الراء، هذه النسبة إلى الشراة وهم الخوارج، والنسبة إليهم الشاري (٢) .

    ج ٩ ص ١٣
  17. ٢٢٦٦ - الشَّاشِي

    (٣) بالألف الساكن بين الشينين المعجمتين (٣) ، هذه النسبة إلى مدينة وراء نهر سيحون يقال لها الشاش، وهي من ثغور الترك (٤) ،/ خرج منها جماعة كثيرة من أئمة المسلمين، منهم عبد اللَّه بن أبي عرابة (٥) الشاشي، سمع منه محمد بن إسماعيل البخاري وجعفر بن محمد الفريابي وغيرهما … وابن أخيه أبو علي الفضل بن العباس بن أبي غراب (٦) الشاشي،

    ج ٩ ص ١٤رحل إلى مرو والعراق، وسمع علي بن حجر وأحمد بن حنبل، روى عنه أهل بلده، مات سنة ست وثمانين ومائتين … والإمام أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي، أحد أئمة الدنيا في التفسير والحديث والفقه واللغة، ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين، ومات سنة ست وستين وثلاثمائة (١) … [ومن المتأخرين جماعة حدثونا عنهم وسمعنا منهم - (٢) ] وقبله أبو موسى هارون بن حميد الشاشي، يروى عن أبي الوليد الطيالسي وسليمان ابن حرب، روى عنه أهل الشاش، مات سنة ست وستين ومائتين، [قال أبو حاتم بن حبان: فقيه البدن - (٣) ] … وأبو علي الحسن بن صاحب (٤)

  18. ابن حميد (١) الشاشي، أحد الرحالين [في طلب العلم، رحل - (٢) ] إلى خراسان والجبال والعراق والحجاز والشام، كثير السماع، [كتب ببلاد خراسان والجبال والحجاز والعراق وكور الأهواز والجزيرة والشام، و - (٣) ] حدث عن علي بن خشرم وإسحاق بن منصور والحسن بن محمد بن الصباح وعمرو بن عبد اللَّه الأودي وأبى زرعة الرازيّ ومحمد بن عوف الحمصي ومحمد بن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ويونس بن عبد الأعلى وطبقتهم، روى عنه أبو بكر بن الجعابيّ ومحمد بن إسماعيل الوراق وأبو علي النيسابورىّ وإبراهيم بن محمد بن حمزة ومحمد بن المظفر، وكان ثقة، وتوفى بالشاش سنة أربع عشرة وثلاثمائة … و (٤) جعفر بن شعيب، أبو محمد الشاشي، حدث بنيسابور سنة سبع وثمانين ومائتين عن أبي أحمد (٥) محمد بن يوسف اليمامي وأبى الربيع خالد بن يوسف السمتى ويعقوب بن حميد بن طالب (٦) وعيسى بن حماد [زغبة وأبى طاهر أحمد بن عمرو بن السرح - (٧) ]، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب وأبو بكر أحمد بن علي الرازيّ الحافظان، وقال الشاشي هذا: سمعت الجاحظ وسأله رجل [فقال له - (٧) ]: يا با عثمان!

    ج ٩ ص ١٥
  19. الصفع حار أو بارد؟ فقال: ما دام في الكف فبارد (١) وإذا وقع على القفا فهو حار … وأبو سعيد الهيثم بن كليب بن شريح (٢) بن معقل الشاشي الأديب، كان أصله من مرو، قدم بخارى وحدث بها في سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة عن عيسى بن أحمد العسقلاني وإسحاق بن إبراهيم ابن حبلة الترمذي وأبى عيسى محمد بن عيسى الترمذي والعباس بن محمد الدوري وجماعة من أهل العراق، روى عنه جماعة كثيرة، منهم أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي وأبو الفضل منصور بن نصر ابن بنت الكاغذي السمرقندي، وانصرف إلى الشاش ومات بها في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة (٣) .

    ج ٩ ص ١٦
  20. ٢٢٦٧ - الشَّاصُوني

    بفتح الشين المعجمة وضم الصاد المهملة (٤) والواو الساكنة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شاصونة وهو اسم (٥) لجد أبى الفضل العباس بن محبوب بن عثمان بن عبيد الشاصونى، وشاصونة لقب عثمان [بن عبيد - (٦) ] فيما أظن، وهو

    شاصونة بن عبيد بن معرض

    ج ٩ ص ١٧ابن عبد اللَّه بن معيقيب اليمامي، وذكر قصته (١) أنه كان صبيا صغيرا ملفوفا في خرقة فقال له رسول اللَّه ﷺ : من أنا؟ قال: أنت رسول اللَّه!

  21. ولم يتكلم الغلام بعدها، ورفع هذا الحديث لنا بأسانيد أكثرها واهية، يروى العباس عن أبيه محبوب وهو من أهل اليمامة، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني (٢) في معجم شيوخه (٢) وذكر أنه سمع منه [بمكة - (٣) ] حرسها اللَّه.

  22. ٢٢٦٨ - الشَّاطِري

    بفتح الشين المعجمة وكسر الطاء المهملة (٤) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الشاطر، وهو اسم لبعض أجداد أبى طاهر محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن علي بن المتوكل بن عمر الكاتب الشاطرى، المعروف بابن الشاطر (٥) ، من أهل بغداد، كان صدوقا، سمع أبا الحسن علي بن عمر السكرى (٦) وأبا حفص بن شاهين وأبا الطيب بن المنتاب وأبا أحمد بن جامع الدهان، ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ وقال: كتبنا عنه، وكان صدوقا، يسكن في سكة النعيمية، بباب البصرة،

    ج ٩ ص ١٨وكانت ولادته في شهر رمضان سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، ومات (١) في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة.

  23. ٢٢٦٩ - الشَّاعِر

    بفتح الشين المعجمة وكسر العين المهملة وفي آخرها الراء، (٢) اشتهر بهذا الاسم (٢) جماعة من العلماء (٣) قالوا الشعر (٣) ، وجماعة من الشعراء كانوا سمعوا الأحاديث ورووها، والمشهور بهذا الاسم القاسم ابن أبي العباس الشاعر، واسم أبى العباس السائب بن فروخ، من أهل مكة، يروى عن أبي جعفر محمد بن علي، روى عنه سعيد بن حسان … ولبطة بن الفرزدق المجاشعي التميمي الشاعر، يروى عن أبيه عن أبي سعيد الخدريّ وأبي هريرة رضي الله عنهما ، روى عنه سفيان بن عيينة والقاسم بن الفضل (٤) … وأبوه أبو فراس الفرزدق بن غالب الشاعر التميمي، من أهل البصرة، واسمه همام بن غالب (٥) ، والفرزدق لقب (٦) ، يروى عن ابن عمر وأبي هريرة

    ج ٩ ص ١٩رضي الله عنهم ، روى عنه (١) ابن أبي نجيح إبراهيم ومروان الأصفر (١) ، روى أحاديث يسيرة، وكان ظاهر الفسق هتاكا للحرم وقذافا للمحصنات، ومن كانت فيه خصلة من هذه الخصال استحق مجانبة روايته على الأحوال، مات سنة عشر ومائة هو وجرير الخطفى الشاعر (٢) خصمه في سنة واحدة … ومحمد بن مناذر الشاعر، من أهل البصرة، يروى عن ابن عيينة، روى عنه الحجازيون، كان ماجنا مظهرا للمجون، لا يجوز الاحتجاج به، وذكره يحيى بن معين فقال: كان يرسل العقارب في المسجد الحرام كيما تلسع الناس، وكان يصب المداد بالليل في المواضع التي يتوضئون منها كيما يسود وجوه الناس، ليس يروى عنه رجل فيه خير (٣) … ومن مشهوري المحدثين أبو محمد حجاج بن يوسف بن حجاج الشاعر الثقفي (٤) ، كان أبوه يوسف - الملقب بلقوة - شاعرا، صحب أبا نواس وكان منشؤه بالكوفة، وأما حجاج فبغدادي المولد والمنشأ، سمع يعقوب بن إبراهيم ابن سعد وأبا أحمد الزبيري وشبابة بن سوار وعبد الرزاق بن همام ويزيد ابن أبي حكيم وعثمان بن عمر بن فارس وأبا نوح قرادا وعبد الصمد ابن عبد الوارث وغيرهم، روى عنه محمد بن إسحاق الصاغاني (٥) وأبو داود السجستاني ومسلم بن الحجاج وصالح بن محمد جزرة وجماعة كثيرة وآخرهم

    ج ٩ ص ٢٠أبو عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي، وكان ثقة فهما حافظا، قال ابن أبي حاتم (١) : كتبت عنه وهو ثقة [قال أبو محمد: كان - (٢) ] من الحفاظ ممن يحسن الحديث، وسئل أبى عنه فقال: صدوق، وقال حجاج بن الشاعر:

    / جمعت لي أمي مائة رغيف فجعلتها في جراب وانحدرت إلى شبابة بالمدائن فأقمت ببابه مائة يوم كل يوم أجيء برغيف فأغمسه في دجلة فآكله، فلما نفدت (٣) خرجت، وسئل أبو داود السجستاني: أيما أحب إليك الرمادي أو حجاج بن الشاعر؟ فقال: حجاج خير من مائة مثل الرمادي، وقال النسائي: حجاج بن يوسف يقال له ابن الشاعر بغدادي ثقة، وقال غيره (٤) :

    مات في رجب سنة تسع وخمسين ومائتين.

  24. ٢٢٧٠ - الشَّافِعي

    بفتح الشين المعجمة المشددة وكسر الفاء (٥) والعين المهملة، هذه النسبة إلى الجد الأعلى، وهو الإمام أبو عبد اللَّه محمد بن إدريس ابن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم ابن المطلب بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن (٦) كعب بن (٦)

  25. لؤيّ بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة ابن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، المطلبي الشافعيّ، وهو منسوب إلى جد جده شافع بن السائب، ولد بغزة من بلاد فلسطين بنواحي بيت المقدس سنة خمسين ومائة، (١) لعله مات في يومها الإمام الأعظم أبو حنيفة رضي الله عنه (١) ، وقيل باليمين، ونشأ بمكة وبها تعلم العلم (٢) وبالمدينة، وسكن مصر، وتوفى بها في رجب (٣) سنة أربع ومائتين، حدث عن مالك ابن أنس (٤) ومحمد بن الحسن الشيباني وابن عيينة، روى عنه أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني، وقال الشافعيّ: حفظت من كتاب محمد ما تحمل بختي، وجماعة من أقربائه (٥) انتسبوا بهذه النسبة، منهم ابن عمه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع (٦) ، من أهل مكة، يروى عن حماد بن زيد، روى عنه الشافعيّ وأبو يعقوب البرمكي (٧) وأحمد بن حنبل، روى المزني عن الشافعيّ أنه قال: رأيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه

    ج ٩ ص ٢٢في النوم فسلم على وصافحني وخلع خاتمه وجعله في إصبعي، وكان لي عم ففسرها لي فقال: أما مصافحتك لعلى فأمان من العذاب، وأما خلع خاتمه وجعله في إصبعك فسيبلغ اسمك ما بلغ اسم عليّ في الشرق والغرب، وكان يفتى وله خمس عشرة سنة، وكان يحيى الليل إلى أن مات، وقال له مسلم بن خالد الزنجي - ومر على الشافعيّ وهو يفتى وهو ابن خمس عشرة سنة فقال: يا أبا عبد اللَّه! أفت فقد آن لك أن تفتي (١) ، وكتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعيّ وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع فنون الأخبار فيه وحجة الإجماع وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة، فوضع له كتاب الرسالة، قال عبد الرحمن بن مهدي:

    ما أصلى صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها، وحكى أن بشرا المريسي لما حج فرجع فقال لأصحابه: رأيت شابا من قريش بمكة ما أخاف على مذهبنا إلا منه - يعنى الشافعيّ، وروى أن إسحاق بن راهويه أخذ بيد أحمد بن حنبل وقال: تعال حتى أذهب بك إلى من لم تر عيناك مثله، فذهب بي إلى الشافعيّ، وذكر أحمد بن حنبل قال: ستة أدعو لهم سحرا أحدهم الشافعيّ، وذكر صالح بن أحمد بن حنبل قال: مشى أبى مع بغلة الشافعيّ فبعث إليه يحيى بن معين فقال له: يا أبا عبد اللَّه! أما رضيت إلى أن تمشى مع بغلته؟ فقال: يا أبا زكريا! لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك، وقال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: قلت لأبى: يا أبت! أي رجل (٢) كان

    ج ٩ ص ٢٣الشافعيّ؟ فانى سمعتك تكثر من الدعاء له، فقال لي: يا بنى! كان الشافعيّ كالشمس للدنيا وكالعافية للناس، فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض! وقال أبو ثور: من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته ومعرفته وثباته وتمكنه فقد كذب، كان محمد بن إدريس الشافعيّ منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه، وقال أبو الوليد بن أبي الجارود: ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعيّ فان لسانه أكثر من كتابه، وكان أبو بكر الحميدي إذا ذكر الشافعيّ عنده يقول: حدثنا سيد الفقهاء، ورئي الشافعيّ بعد وفاته في المنام (١) فقيل له (١) :

    يا با عبد اللَّه! ما صنع اللَّه بك؟ قال: أجلسني على كرسي من ذهب ونثر عليّ اللؤلؤ الرطب … ومن أولاد عمه إبراهيم بن أحمد بن محمد بن عبد اللَّه ابن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد ابن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف الشافعيّ، من أهل مكة، يروى عن يوسف بن يعقوب النجاحى، روى عنه أبو بكر بن المقرئ … وإبراهيم بن محمد بن العباس الشافعيّ، مكي، يروى عن الحارث بن عمير والمنكدر وعبد اللَّه بن رجاء، روى عنه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وكان أحمد بن حنبل يحسن الثناء عليه (٢) … وجماعة من أصحابه (٣) ومنتحلي مذهبه من المتأخرين انتسبوا بهذه

    ج ٩ ص ٢٤النسبة لاتباعهم مذهبه، والنسبة الصحيحة إلى مذهبه «الشافعيّ» [أيضا - (١) ]، ومن قال «الشفعوى» فقد وهم، هكذا سمعت إمام أهل اللغة أبا منصور ابن الجواليقيّ، ومن المتأخرين أبو بكر محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن عبدويه ابن موسى بن بيان الجبليّ (٢) الشافعيّ، من أهل بغداد، (٣) شيخ ثقة صدوق ثبت، كثير الحديث، حسن التصنيف في عصره، أملى وحدث عن عامة شيوخ بغداد (٣) مثل محمد بن الجهم السمري وأبى قلابة الرقاشيّ ومحمد ابن شداد المسمعي ومحمد بن غالب بن حرب، وعمر حتى كتب عنه أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الحافظ وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزاز وأبو علي بن شاذان، وآخر من روى عنه أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز (٤) ، وكانت ولادته بجبّل وسكن بغداد، وجمع أبوابا وشيوخا وكتب عنه قديما وحديثا، قال بعض الناس (٥) : رأيت جزءا فيه مجلس كتب عن ابن صاعد في سنة ٣١٨، وبعده مجلس كتب عن أبي بكر الشافعيّ في ذلك الوقت، ولما منعت الديلم ببغداد الناس أن يذكروا فضائل الصحابة وكتبت سبّ السلف على المساجد كان أبو بكر الشافعيّ يتعمد في ذلك الوقت إملاء الفضائل

    ج ٩ ص ٢١
  26. في جامع المدينة وفي مسجده بباب الشام ويفعل ذلك حسبة ويعده قربة - (١) ]، وكان الدارقطني يقول: أبو بكر الشافعيّ (٢) ثقة مأمون، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلا أصولا صحيحة متقنة، وقد ضبط سماعه فيها أحسن الضبط، ولد في جمادى … (٣) سنة ستين ومائتين بجبّل، ومات في ذي الحجة (٤) سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ببغداد … وبعده أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن عبد اللَّه بن العباس بن جعفر بن عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه ابن العباس بن عبد المطلب، الهاشمي الشافعيّ المكيّ، من أهل مكة، كان من الثقات المكثرين، حدث عن أبي الحسن/ أحمد بن إبراهيم بن فراس العنبسى (٥) ، [سمع منه جدي الإمام أبو المظفر السمعاني وأبو القاسم الشيرازي الحافظ وجماعة كثيرة - (٦) ] حدثنا عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكيّ بأصبهان وأبو المظفر عبد المنعم بن أبي القاسم القشيري بنيسابور

    ج ٩ ص ٢٦ولم يحدثنا عنه سواهما، وتوفى بمكة سنة نيف وسبعين وأربعمائة، [وإنما قيل له الشافعيّ بما سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد الحافظ بأصبهان يقول: سمعت أبا الفضل أحمد بن طاهر المقدسي الحافظ يقول: سئل أبو علي الشافعيّ المكيّ عن هذه النسبة فقال: كان أبى يسمع الحديث وكان في القوم رجل يسمى الحسن بن عبد الرحمن المالكي فكتب لنفسه «الشافعيّ» ليقع الفرق بينهما، فثبت علينا هذا النسب - (١) ].

    ج ٩ ص ٢٥
  27. ٢٢٧١ - الشَّافسَقي

    بفتح الشين المعجمة وسكون الفاء بعد الألف وفتح السين المهملة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى شابسه إحدى قرى مرو على فرسخين منها، ويعرب فيقال شافسق (٢) ، منها أبو أحمد سعيد ابن أحمد بن محمد بن معدان الشافسقى، والد أبى العباس المعداني الفقيه صاحب كتاب تاريخ المراوزة، مولده بقرية شافسق ثم انتقل إلى البلد وسكن سكة عسكر، رحل إلى العراق وأدرك الشيوخ، وسمع أبا حاتم محمد ابن إدريس الرازيّ وأبا الفضل العباس بن محمد الدوري وسعيد بن مسعود السلمي المروزي وغيرهم، ثم اشتغل بالكتب، روى عنه ابنه أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني [وغيره - (٣) ]، ووفاته في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.

  28. ٢٢٧٢ - الشَّاقْلايي

    بفتح الشين المعجمة والقاف الساكنة بين الألف

    ج ٩ ص ٢٧واللام ألف (١) ، هذه النسبة إلى بعض أجداد المنتسب إليه وهو شاقلا، وهو أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان الفقيه الشاقلايى، من أهل بغداد، كان فقيها حنبليا، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (٢) فقال: أبو إسحاق الفقيه المعروف بابن شاقلا، أحد شيوخ الحنابلة، قال لي أبو يعلى محمد بن الحسين بن الفراء: كان رجلا جليل القدر [حسن الهيئة كثير الرواية - (٣) ] حسن الكلام في الفقه غير أنه لم يطل له العمر (٤) .

  29. ٢٢٧٣ - الشَّاكُري

    بفتح الشين المعجمة والكاف المضمومة بعد الألف - هكذا رأيت بضم الكاف في كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم مقيدا مضبوطا - ثم الراء، هذه النسبة إلى شاكر وهو بطن من همدان، منها حامد بن أحمد الصائدي ويقال: الشاكري، حي من همدان - كذا قال ابن أبي حاتم (٥) ، ثم

    ج ٩ ص ٢٨قال: (١) روى عن سعد بن أبي الوقاص (١) ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي.

  30. ٢٢٧٤ - الشَّالَنْجي

    بفتح الشين المعجمة واللام بينهما الألف وسكون النون وفي آخرها الجيم (٢) ، هذه النسبة إلى بيع الأشياء من الشعر كالمخلاة والمقود والحبل، واشتهر بهذه النسبة جماعة، منهم أبو إسحاق إسماعيل بن سعيد الشالنجى الكسائي الجرجاني، إمام فاضل جليل القدر، طبري الأصل، صنف كتبا كثيرة، منها كتاب البيان وغيره، وكان أحمد بن حنبل يكاتبه، وكان إسماعيل الشالنجى ينتحل مذهب (٣) الإمام الأعظم أبي حنيفة (٣) ، وكتب الحديث ورأى الحق في اتباع سنة رسول اللَّه ﷺ ثم رد عليهم في كتاب البيان، وكان من أصحاب محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة رضي الله عنهما ، كل مسألة يحكى عنه ثم يرد عليه، وحكى عنه أنه قال: كنت أربعين سنة على الضلالة فهداني اللَّه عز وجل فأي رجال فاتتنى! سمع سفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وعيسى بن يونس وجرير بن عبد الحميد الضبيّ وعباد بن العوام وأبا معاوية الضرير وجماعة،

    ج ٩ ص ٢٩روى عنه الضحاك بن الحسين الأزدي والحسين بن علي الأيلي (١) وأبو عوانة بن معلى بن منصور وأحمد بن العباس العدوي وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قيل: إنه مات سنة ثلاثين ومائتين بأستراباذ، وقيل: إنه مات بدهستان في شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائتين … وأبو إبراهيم إسماعيل ابن الفضل الشالنجى، كان قاضى جرجان (٢) ، يعرف بالشالنجي، روى عن يحيى ابن عقبة بن أبي العيزار وإسماعيل بن جعفر وسفيان بن عيينة، روى عنه سعيد بن يزيد الجرجاني وعمران بن موسى السختياني ومحمد بن أحمد بن شيرين … وإسحاق بن إبراهيم الشالنجى الجرجاني (٣) ، يروى عن يعلى بن عبيد، روى عنه أحمد بن موسى … وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن عبد الحميد الشالنجى الجرجاني، يروى عن عمران بن موسى السختياني وأحمد بن محمد ابن حمزة (٤) ، ومحمد بن علوية وغيرهم.

  31. ٢٢٧٥ - الشَّالُوسِي

    بفتح الشين المعجمة واللام المضمومة بعد الألف وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى شالوس، وهي قرية كبيرة بنواحي آمل طبرستان (٥) ، خرج منها جماعة من العلماء، منهم أبو عبد اللَّه

    ج ٩ ص ٣٠عبد الكريم بن أحمد بن الحسن بن محمد الشالوسى الطبري، فقيه عصره بآمل ومدرسها ومفتيها، وكان واعظا زاهدا، من بيت الزهد والعلم (١) ، ورد بغداد وخرج إلى الحجاز، وسمع أبا عبد اللَّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء المصري إما بمكة أو بمصر، وغالب ظني أنه سمع منه بمكة، سمع منه أبو محمد عبد اللَّه بن يوسف الجرجاني، توفى سنة خمس وستين وأربعمائة … وأبو يعلى الحسين بن [عبد العزيز بن محمد الشاعر، المعروف بالشالوسى، من أهل بغداد، وحدث عن - (٢) ] أبى القاسم عبيد اللَّه بن محمد بن إسحاق بن حبابة، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ (٣) وقال: كتبت عنه، وكان سماعه صحيحا، وقال لي: سمعت من علي بن عمر السكرى وأبى الحسين بن سمعون قال - وذكر لي الشالوسى: إنه الحسين بن عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن زيد بن مسعود بن عدي بن الحزن التيمي من تيم الرباب، وقال لي: ولدت في يوم الأحد السادس من ذي الحجة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، ومات في يوم الخميس ثامن المحرم من سنة أربعين وأربعمائة، وكان يسكن قطيعة الربيع [وسمعت من يقول: لم يكن في دينه بذلك - (٤) ]. (٥)

  32. ٢٢٧٦ - الشَّالِي

    بفتح الشين المعجمة وفي آخرها اللام (١) ، هذه النسبة إلى الشال، وهي قرية من قرى بلخ، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر محمد ابن عميرة الشالى، يروى عن علي بن خشرم المابرسامي وغيره، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن جعفر بن غالب الوراق، وتوفى في حدود سنة ثلاثمائة.

    ج ٩ ص ٣١
  33. ٢٢٧٧ - الشَّامَاتي

    بفتح الشين المعجمة وفي آخر الكلمة تاء منقوطة من فوقها بنقطتين، هذه النسبة إلى الشامات (٢) ، وهي اسم لموضعين أحدهما اسم لأحد أرباع نيسابور وهو من الجامع إلى حدود بشت طولا وهو على القبلة ستة عشر فرسخا، وعرضه من حدود بيهق إلى حدود الرخ وهو

    ج ٩ ص ٣٢على القبلة أربعة عشر فرسخا، وفيها من القرى ما يزيد (١) عدده (١) على ثلاثمائة/ قرية (٢) ، وخرج منها جماعة من الفقهاء والأدباء، منهم أبو الحسن ابن أبي الحسين (٣) القطان الشاماتي، قال أبو كامل البصيري: أبو الحسن القطان هو الناقد (٤) المناظر من شامات نيسابور، سمعت منه كتاب المدخل في التفسير يرويه عن أبي القاسم بن حبيب وقال: كان أبو القاسم بن حبيب عندنا بنيسابور كرامي المذهب أولا ثم تحول إلى أصحاب الشافعيّ رحمه الله ، وكان في داره بستان وبئر، وكان إذا قصده إنسان من الغرباء إن كان ذا ثروة طمع في ماله ويأخذ منه حتى يقرأ له، وإن كان فقيرا أمره بنزح الماء من البئر لبستانه بقدر طاقته حتى يفيده، وكان لا يفعل بأهل بلده ذلك وكنا نستفيد منه مجانا، قال أبو الحسن: وشامات ناحية بأعلى نيسابور كان والدي أبو الحسين منها، كان يتفقه في مسجدها ويتزهد فيها (٥) … وأبو جعفر محمد بن محمد بن أحمد الأديب الشاماتي منها (٦) ، شيخ ثقة أديب فاضل عفيف، من أهل نيسابور، روى عن الأستاذ أبى طاهر محمد بن محمد ابن محمش الزيادي وأبى محمد عبد اللَّه بن يوسف بن بامويه (٧) الأصبهاني

    ج ٩ ص ٣٣وغيرهما - روى لنا (١) عنه أبو نصر الغازي الحاكم (٢) بأصبهان وأبو سعد ناصر ابن سهل البغدادي بنوقان وعبد اللَّه بن أبي القاسم الجصاص بنيسابور وغيرهم، مات في شعبان سنة تسع وسبعين وأربعمائة … ومن القدماء أبو حامد أحمد بن الفضل بن منصور الشاماتي (٣) ، يروى عن محمد بن رافع وأيوب بن الحسن، روى عنه أبو عبد اللَّه الديناري وأبو الطيب الذهلي … وأبو بكر (٤) جعفر بن أحمد بن [أبى - (٥) ] عبد الرحمن الشاماتي، من أهل نيسابور، تفقه على أبى إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني، ويروى الحديث عن إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ ومحمد بن رافع وإسحاق بن منصور وأبى كريب ويونس بن عبد الأعلى وأحمد بن عبدة الضبيّ وأبى موسى وبندار، روى عنه أبو عبد اللَّه بن يعقوب (٦) ، توفى في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين ومائتين (٧) *

    ج ٩ ص ٣٤وحامد بن محمود بن معقل الشاماتي القطان النيسابورىّ (١) ، والد أبى العباس، سمع محمد بن يحيى الذهلي وأحمد بن يوسف وعبد اللَّه بن هاشم، توفى سنة تسع عشرة وثلاثمائة، روى عنه أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه وأبو عبد اللَّه بن دينار العدل والفقيه أبو العباس الشاماتي … وأما ابنه أبو العباس محمد بن حامد الشاماتي يروى عن أبي العباس محمد بن يونس الكديمي والسري بن خزيمة والحسين بن الفضل البجلي وأحمد بن نصر اللباد ومحمد ابن أيوب الرازيّ وعبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وأبا مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه البصري وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال:

    أبو العباس الشاماتي كان من مشايخ أصحاب أبي حنيفة رحمه الله ، وقد حدث عن أبي بكر بن أبي العوام الرباحي وابن الوليد بن برد الأنطاكي [وأقرانهما - (٢) ] في أواخر عمره، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة عاصم. وبالسيرجان من نواحي كرمان قرية (٣) يقال لها الشامات أيضا على ستة فراسخ من السيرجان، خرج

    ج ٩ ص ٣٥منها محمد بن عمار الشاماتي، سمع يعقوب بن سفيان الفسوي (١) .

  34. ٢٢٧٨ - الشَّامُوخي

    بفتح الشين المعجمة وضم الميم (٢) وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى شاموخ، وهي قرية بنواحي البصرة (٣) ، والمنتسب إليها أبو محمد عبد الباقي بن الحسن بن علي بن محمد الشاموخى، من أهل البصرة، من أولاد المحدثين، ورد بغداد وحدث بها وبالبصرة، ورأيت شيخا مظلما ببغداد من أولاده، حدث عن أبي محمد طلحة بن يوسف ابن أحمد بن رمضان المواقيتى، روى عنه أبو محمد عبد اللَّه بن أحمد بن عمر السمرقندي، سمع منه بالبصرة وقال: توفى ببغداد عاشر شهر (٤) ربيع الأول سنة خمس وثمانين وأربعمائة ودفن بباب يورد (٥) … وأبو بكر محمد بن إسحاق

    ج ٩ ص ٣٦ابن مهران المقرئ الشاموخى، يعرف بشاموخ (١) ، وهذا لقبه، من أهل بغداد، شيخ منكر الحديث، حدث عن أبي العباس أحمد بن محمد البراتى والحسن بن الحباب الدقاق وأحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه وعلى ابن حماد الخشاب، وحديثه كثير المناكير - هكذا ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ (٢) ، روى عنه يوسف بن عمر القواس وأبو الحسن علي بن أحمد بن حمويه المؤدب وأبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزار وغيرهم، قال أبو الفتح القواس: مات أبو بكر المعروف بشاموخ سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة … وأبو علي الحسن بن علي بن محمد بن موسى الشاموخى المقرئ البصري، من أهل البصرة، سمع أبا بكر الأسقاطي وعمر بن محمد ابن سيف (٣) والحسن بن علي القطان وجماعة، روى عنه أبو محمد عبد العزيز ابن محمد النخشبى الحافظ وذكره في معجم شيوخه وقال: رأيته حيا في الرحلة الثالثة (٤) في سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة.

  35. ٢٢٧٩ - الشَّامي

    بتشديد الشين المعجمة وفتحها وفي آخرها ميم، هذه النسبة إلى الشأم بالهمزة فليّن وقيل: الشامي، وهي بلاد بين الجزيرة والغور إلى الساحل، وإنما سميت الشام بسام بن نوح، وسام اسمه بالسريانية شام وبالعبرانية شيم، وقيل لأنها على شمال الأرض كما أن اليمن يمين الأرض، وقيل إن اسم الشام سوريه (٥) وكانت أرض بني إسرائيل

    ج ٩ ص ٣٧قسمت على اثنى عشر سهما فصار لكل سبط قسم فنزل تسعة أسباط [ونصف - (١) ] منهم في مدينة يقال لها الشاورين (٢) وهي من أرض فلسطين (٣) فصار إليها متجر العرب في ذلك الدهر ومنها كانت ميرتهم، وسموا الشام بشامر بن [نمر] وحذفوا فقالوا: الشام، كان بها عالم من الصحابة (٤) والتابعين حتى قال أبو بكر عبد اللَّه بن أبي داود السجستاني: بالشام عشرة آلاف عين رأت رسول اللَّه ﷺ ، والمشهور بالنسبة إليها أبو عبد اللَّه مكحول بن عبد اللَّه الشامي، كان من سبى كابل لسعيد بن العاص فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته بمصر ثم تحول إلى دمشق فسكنها، يروى عن أنس بن مالك وابن عمر وواثلة وأبى أمامة رضي الله عنهم ، وكان من فقهاء الشام، مات سنة اثنتي عشرة ومائة بالشام، وقد قيل: سنة ثلاث عشرة، وقيل: سنة أربع عشرة (٥) . وببخارى مسجد يقال له: مسجد الشام -

    ج ٩ ص ٣٨هكذا ذكره أبو كامل البصيري وقال: يدعى فقهاؤها «شامي» ، منهم أبو سعيد الشامي الفقيه، يلقب بحجى، أدركته وأخاه وكانا مليحين، قال: سمعت عبد اللَّه بن الغزال مستملى قاضى أبى جعفر الأسروشني يحكى بين يدي الفقيه الإمام شمس الأئمة أبى محمد عبد العزيز بن أحمد الحلوائى ويقول: كنا يوما مع أبي سعيد الشامي بقرية خجادة وفيها أصحاب الشافعيّ فمررنا على مسجد (١) فإذا المؤذن يقيم فقال أبو سعيد الشامي: تعالوا نصلي معهم، فدخلنا وصففنا خلف الإمام وجعلوا يقرءون في صلاتهم ويولولون ونحن نتعجب من ولولتهم في الصلاة/ وكنا نسكت خلف الإمام فلا نقرأ بشيء (٢) من القرآن وينظرون إلينا نظرا شزرا، فلما فرغ الإمام حملوا علينا وقالوا: ما هذا الكسل الّذي أنتم فيه (٣) فلم لا تقرءون الفاتحة؟ فمن الكسل تركتم الفاتحة خلف الإمام؟ فقلت أنا لهم: حتى يجيبكم عن (٤) هذه المسألة فقيهنا فإنه كبيرنا (٥) ، فسمع الفقيه أبو سعيد الشامي مناظرتنا، فقال: اسمعوا حتى أجيبكم فانا لسنا بكسالى ولكن الساعة كسل إمامكم في إفراد الإقامة حملنا على هذا الكسل الّذي تركنا القراءة خلف الإمام، وإنما تعلمنا الكسل منكم، ولو ثنيتم الإقامة

    ج ٩ ص ٣٩ولم تكسلوا فيها لما اجترأنا على هذا الكسل الّذي تعيروننا به، فأسكتهم بهذا الجواب ونجونا، قال: وله مثل هذه الحكايات العجيبة المليحة، وحكى في مجلسه ذلك عنه أيضا فقال: كنا معه بالنور فدخلنا كرمينية يوم الجمعة، فصلى مع الناس الجمعة، وأمرناه بارتقاء المنبر للوعظ فارتقاه، فسألوه عن جواز الجمعة بكرمينية: هل تجوز أم لا؟ فقال: إن قلت: تجوز، فقد خالفت السلف فإنهم كانوا لا يجيزون، فقلت لا أخالف سلفي وقلت: لا تجوز، فقالوا: لم؟ قال: لأنها ليست ببلدة وهي قرية والقرى لا تجمع فيها، والدليل على أنها قرية أن العريس يقبل في باب الجامع وعندنا العريس يقبل على أبواب القرى فلو لم يكن هذه البقعة قرية (١) لما فعلتم هذا الفعل على باب جامعكم، فأسكتهم بهذه الحجة، قلت: هذه الحجة من الحجج التي قال فيها الشاعر:

    حجج تكاسر كالزجاج محالها (٢) … حقا وكل كاسر مكسور

    وجماعة سوى هؤلاء ينسبون بهذه النسبة.

  36. وشامة اسم بعض أجدادهم، منهم (٣) يحيى بن زكريا بن يحيى بن عبد الملك الثقفي الشامي، يعرف بابن الشامة، أندلسي، توفى سنة خمس وسبعين ومائتين (٣) … ويحيى بن زكريا ابن الشامة الأموي الشامي، محدث أندلسي، مات بها سنة سبع (٤) وعشرين وثلاثمائة، يروى عن خاله إبراهيم

    ج ٩ ص ٤٠ابن قاسم بن هلال عن فطيس السبئي عن مالك بن أنس، روى عنه ابنه أحمد بن يحيى … وابنه هذا روى عنه أبو القاسم خلف بن القاسم بن سهل … وأبو القاسم هبة اللَّه بن علي بن عبد الرحمن بن يعقوب بن شامة المعافري المصري، شيخ صالح، يروى عن حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني - قاله ابن ماكولا. قلت: روى عنه (١) أبو عبد اللَّه محمد بن سلام القضاعي وأبو طاهر محمد بن أحمد بن الصفر الأنباري (١) . و (٢) أبو عبد اللَّه محمد ابن العباس الشامي، مولى بني هاشم، يعرف بصاحب الشامة، حدث عن محمد بن ربيعة الكلابي ومبشر بن إسماعيل الحلبي وشام بن نوح العطار وسعيد بن حرب المدائني ومحمد بن بشر العدوي ومنصور ابن سفير وغيرهم، روى عنه عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وعمر بن حفص السدوسي وأحمد بن محمد بن مسروق الطوسي وعبد اللَّه بن محمد بن ناجية والقاسم بن يحيى بن نصر المخرمي، وكان ثقة، ومات في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين ومائتين (٣) .

  37. ٢٢٨٠ - الشَّاوَاني

    (٤) بفتح الشين المعجمة والواو بين الألفين بعدها

    ج ٩ ص ٤١النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو، يقال لها شاوان على ستة فراسخ قريبة بالرمل (١) [بت بها ليلتين - (٢) ] كان منها (٣) أبو حامد أحمد بن محمد بن جعفر (٤) الشاوانى، (٥) يعرف بسياه مرد، وقد ذكر في السين والياء (٥) … وحفيده أبو الحسن علي بن محمد بن عبد العزيز بن أبي حامد الشاوانى، تفقه (١) على جدي (١) الإمام أبى المظفر، وكان لا يعرف شيئا بل صحب الأئمة، وكان مزاحا مطايبا، وعمر العمر الطويل حتى صار بحيث لا يتماسك (٦) ، [وكنت آنس به، وكان يحضر معي السواد والرساتيق - (٧) ] ويبدو منه ما يقبح ذكره، قرأت عليه مجالس من أمالي جدي في البلد وبقرية كوردر وقوت (٨) ،

    ج ٩ ص ٤٢وكانت ولادته في سنة ثلاث وستين وأربعمائة (١) .

  38. ٢٢٨١ - الشَّاوْجي

    بفتح الشين المعجمة بعدها الألف والواو وفي آخرها الجيم، هذه النسبة (٢) إلى شاوجة وهو جد أبي إسحاق إبراهيم بن عجيف بن خازم بن شاوجة (٣) بن أحمد (٣) المعلم الشاوجى، من أهل بخارى (١) ، يروى عن أبي طاهر أسباط بن اليسع ويعقوب بن معبد ومحمد بن عبد اللَّه ابن إبراهيم البمجكثي المقرئ وغيرهم، روى عنه أبو صالح خلف بن محمد ابن إسماعيل الخيام، ومات [لانسلاخ - (٤) ] شهر رمضان سنة خمس عشرة وثلاثمائة.

  39. ٢٢٨٢ - الشَّاوْخَراني

    بفتح الشين وسكون الواو (٥) ، وفتح الخاء المعجمتين والراء المهملة وفي آخرها (٦) النون (٥) ، هذه النسبة إلى قرية من قرى نسف يقال لها: شاوخران، كانت عامرة فخربت ولم يبق منها إلا الرسم، منها أبو الحسين محمد بن جعفر الشاوخرانى، كان من أصحاب أبي عمرو بن أبي كامل، مات في المحرم سنة ثلاث وثمانين (٧) وثلاثمائة.

  40. ٢٢٨٣ - الشَّاوْشَابَاذي

    (١) بسكون الألف والواو بين الشينين المعجمتين والباء الموحدة المفتوحة بين الألفين الساكنين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى شاوشاباذ وهي قرية من قرى مرو على فرسخ، خرج منها أحمد بن علي الأشقر الشاوشاباذى المروزي، من هذه القرية، كان إمام الفقه، تعلق بأبي العباس أحمد بن سعيد بن المعداني صاحب تاريخ المراوزة وانخرط في سلكه.

    ج ٩ ص ٤٣