باب الشين والألف
٤٨ فقرة، ج ٩ ص ١
الصفحة ٢ من ٢
- ج ٩ ص ٤٣
٢٢٨٤ - الشَّاوْغَري
بفتح الشين المعجمة وسكون الألف والواو (٢) وفتح الغين المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى ناحية من ثغر الترك يقال لها الشاوغر، خرج منها جماعة من أهل العلم [ولقينا جماعة - (٣) ] منهم القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الشاوغرى، كان من الأفاضل، روى عنه أبو الربيع الحسن بن عبد الكريم اليماني (٤) الساحلى … وأبو محمد عبد اللَّه بن محمد الشاوغرى المستملي، سمع أبا عبد اللَّه الحسن (٥) بن إسماعيل الشيباني، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في تاريخ نيسابور وقال: أبو محمد الشاوغرى أقام عندنا بنيسابور سنين ثم خرج إلى العراق ولم أسمع له خبرا.
- ج ٩ ص ٤٤
٢٢٨٥ - الشَّاوْكَتي
بفتح الشين المعجمة والكاف بينهما الألف والواو وفي آخرها التاء ثالث الحروف (١) ، هذه النسبة إلى شاوكت، وهي بلدة من بلاد الشاش من أعمالها، منها الإمام الخطيب أبو القاسم عبد الواحد ابن عبد الرحمن بن زيد بن إبراهيم بن (٢) حميد بن حرب (٢) الخطيب، المعروف بالحكيم الشاوكتى، من أهل سمرقند سكن شاوكت، سمع أبا بكر محمد ابن عبيد اللَّه (٣) الخطيب، روى عنه أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز البخاري المعروف بكاك (٤) ، ومات في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربعمائة وهو ابن سبع وثمانين سنة [أو أكثر - (٥) ].
-
٢٢٨٦ - الشَّاهِدي
بفتح الشين المعجمة وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى شاهد، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الوهاب بن أحمد بن خلف بن شاهد بن الحسن بن هاشم النسفي الشاهدى، من أهل نسف - كذا ذكره أبو العباس المستغفري الحافظ، سمع أباه عبد الوهاب الشاهدى وأبا نصر الليث بن نصر الكاجرى
ج ٩ ص ٤٥وأبا الفوارس أحمد بن محمد بن جمعة النسفي وغيرهم، روى عنه جعفر ابن المعتز المستغفري (١) وقال: مات بكس (٢) في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وحمل تابوته (٣) إلى نسف فدفن بها. (٤)
-
٢٢٨٧ - الشاهَنْبَرِيّ
بفتح الشين المعجمة والهاء وسكون النون (٥) وفتح الباء الموحدة (٥) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى شاهنبر، وهي محلة بأعلى البلد بنيسابور، وسمعت بعضهم يقول: قتل بهذه المحلة جمع من المسلمين أول ما ورد عسكر المسلمين بنيسابور فسمى الموضع «شهيد أنبار (٦) » ثم نقص فقيل: شاهنبر، والمشهور بهذه النسبة أبو نصر فتح بن نوح ابن سنان بن راشد (٧) بن عبد اللَّه العامري الشاهنبرى، من أهل نيسابور - هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ، سمع بخراسان يحيى بن يحيى
ج ٩ ص ٤٦وعبدان (١) بن عثمان وسعيد (٢) بن يعقوب، وبالكوفة أبا نعيم الفضل ابن دكين وأبا غسان مالك بن إسماعيل وأحمد بن عبد اللَّه بن يونس، وبالبصرة عفان بن مسلم وأبا الوليد الطيالسي، وبالحجاز عبد اللَّه بن يزيد المقرئ وسعيد بن منصور وإسماعيل بن أبي أويس ومحمد بن عبد اللَّه (٣) المديني وغيرهم، روى عنه محمد بن إسحاق بن خزيمة ومحمد بن إسحاق الثقفي، ومات سنة إحدى وستين ومائتين بنيسابور (٤) .
-
٢٢٨٨ - الشاهُويى
بفتح الشين المعجمة وضم الهاء (٥) وفي آخرها (٦) الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، هذه النسبة إلى شاهويه وهو اسم لجد أبى بكر محمد بن أحمد بن علي بن شاهويه، القاضي الفارسي الفقيه الشاهويى، من أهل فارس، سمع أبا خليفة الفضل بن حباب الجمحيّ القاضي وأبا يحيى زكريا بن يحيى الساجي وأقرانهما، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره وقال: قد كان أقام بنيسابور زمانا ثم خرج إلى بخارى فكان
ج ٩ ص ٤٧يدرس في مدرسة أبى حفص الفقيه، ثم انصرف إلى نيسابور [ورجع إلى بلاده بفارس فولى بها القضاء ثم أخرج في جملة الرسل مع عابد الرسول للمصاهرة فدخل بخارى وأنا بها ثم انصرف إلى نيسابور - (١) ] وحدث بها، ومات بنيسابور في ذي القعدة من (٢) سنة إحدى وستين وثلاثمائة … ومحمد ابن إبراهيم الشاهويى السمرقندي، يروى عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن الدارميّ وعلي بن حرب الطائي (٣) وأحمد بن منصور/ الرمادي، روى عنه أبو عمرو العصفري وسعد (٤) بن صالح بن عجيف السمرقنديان، توفى في سنة سبع وتسعين ومائتين.
-
٢٢٨٩ - الشَّاهِينيّ
بفتح الشين المعجمة والهاء المكسورة بينهما الألف ثم الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى شاهين وهو اسم لجد المنتسب إليه، منهم أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن أحمد ابن محمد بن أيوب بن أزداذ بن سراج بن عبد الرحمن الواعظ الشاهينى، المعروف بابن الشاهين (٥) ، وكان أصله من مرو الروذ، ونسب إلى جده لأمه (٦) أحمد بن (٦) محمد بن يوسف بن شاهين الشيباني، من أهل بغداد، كان
ج ٩ ص ٤٨ثقة صدوقا مكثرا من الحديث، له رحلة إلى العراقين والحجاز، سمع أبا القاسم البغوي وأبا خبيب البرتي وأبا بكر الباغندي وأبا بكر بن أبي داود وأبا عبد اللَّه بن عفير وطبقتهم، روى عنه ابنه عبيد اللَّه وهلال ابن محمد الحفار وأبو بكر البرقاني وأبو القاسم الأزهري وأبو محمد الخلال وعبد العزيز الأزجي وأبو القاسم التنوخي وأبو محمد الجوهري، آخر من حدث عنه القاضي أبو الحسين بن المهتدي باللَّه الهاشمي، قال: كتبت الحديث وأنا ابن إحدى عشرة سنة، وكانت ولادته في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين، قال: وأول سماعي في سنة ثمان وثلاثمائة، وصنف ثلاثمائة مصنف وثلاثين مصنفا، أحدها التفسير الكبير ألف جزء، والمسند ألف وخمسمائة جزء (١) ، والتاريخ مائة وخمسون جزءا، والزهد مائة جزء، وأول ما حدث بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وقال: كتبت بأربعمائة رطل حبرا، وقال: حسبت ما اشتريت به الحبر إلى هذا الوقت فكان سبعمائة درهم، قال الراويّ - وهو أبو بكر محمد بن عمر الداوديّ:
وكنا نشتري الحبر أربعة أرطال بدرهم (٢) ، قال: وقد مكث ابن شاهين بعد ذلك يكتب زمانا، وكان لحانا، وكان لا يعرف من الفقه لا قليلا ولا كثيرا، ومات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة … وابنه أبو القاسم عبيد اللَّه بن عمر الشاهينى، كان صدوقا صالحا، سمع أباه ومحمد بن ماسى (٣)
- ج ٩ ص ٤٩
وأبا بكر بن مالك القطيعي وأبا بحر (١) محمد بن كوثر البربهاري ومحمد ابن المظفر وغيرهم، روى عنه أبو بكر الخطيب وعبد العزيز بن محمد النخشبى، وكانت ولادته في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ومات في شهر ربيع الأول من سنة أربع وأربعين وأربعمائة (٢) ، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب … وأبو حفص عمر بن أحمد بن محمد بن الحسن بن شاهين الفارسي الشاهينى ثم السمرقندي، أصله من فارس وولد بسمرقند ونشا بها، سمع أبا بكر محمد بن جعفر بن محمد بن جابر الرزمازي وأبا على إسماعيل بن محمد ابن أحمد الكشاني وأبا بحر الكاغذي وأبا سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي وغيرهم، روى عنه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى الحافظ وجماعة من أهل سمرقند، وكانت له بسمرقند خيرات كثيرة من الأوقاف على الفقراء في أيام عاشوراء وغيرها، مات في عشر الأواخر من ذي القعدة سنة أربع وخمسين وأربعمائة … وأخوه/ أبو الحسن علي بن أحمد ابن محمد بن الحسن بن شاهين الفارسي الشاهينى، أخو الحافظ عمر، روى عنه أخوه.
-
شامي البزار».