باب الصاد والعين
٤ فقرات، ج ٩ ص ٣٠٥
- ج ٩ ص ٣٠٥
٢٤٧٧ - الصَّعْدى
بفتح الصاد وسكون العين وكسر الدال المهملات، هذه النسبة إلى صعدة، وهي من بلاد اليمن (٢) ، والمشهور بالانتساب إليها من المتأخرين محمد بن إبراهيم بن مسلم الصعدى (٣) ، روى عنه حمزة بن محمد الحافظ البخاري الكلاباذي (٤) . (٥)
- ج ٩ ص ٣٠٦
٢٤٧٨ - الصُّعْلُوكي
بضم الصاد وسكون العين المهملتين وضم اللام وفي آخرها الكاف بعد الواو، هذه النسبة إلى الصعلوك، [وهو - (١) ] أبو سهل محمد بن سليمان بن هارون بن موسى بن عيسى بن إبراهيم بن بشر العجليّ الصعلوكي الحنفي (٢) ، من أهل نيسابور، وإمام عصره بلا مدافعة، والمرجوع إليه في العلوم، صار رئيس العلماء بنيسابور، وكان به التقدم (٣) ، تفقه على أبى على الثقفي بنيسابور لأن عمه أبا الطيب كان يمنعه من الاختلاف إلى الإمام أبى بكر بن خزيمة فلما توفى أبو بكر طلب الفقه وتبحر في العلوم قبل خروجه إلى العراق بسنين، وناظر في مجالس أبى الفضل البلعمي الوزير سنة سبع عشرة، ثم خرج إلى العراق سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، ودخل البصرة ودرس بها سنين إلى أن استدعى إلى أصبهان وأقام بها سنين ونزلها (٤) ، فلما نعى إليه عمه أبو الطيب [و] علم أن أهل أصبهان لا يخلون عنه في انصرافه خرج مختفيا وورد نيسابور في رجب سنة سبع وثلاثين، فعقد العزاء لعمه وجلس للتدريس
ج ٩ ص ٣٠٧ومجلس النظر، واستقر أمره وصار مقدما للعلماء على الإطلاق، سمع بخراسان أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج، وبالري أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازيّ، وببغداد أبا عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي وأبا إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي وأبا بكر محمد بن القاسم الأنباري وغيرهم، سمع منه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وجماعة كثيرة آخرهم أبو حفص عمر بن أحمد بن مسرور الزاهد، وكانت ولادته سنة ست وتسعين ومائتين، وتوفى (١) ليلة الثلاثاء الخامس عشر من ذي القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة وهو ابن ثلاث وسبعين سنة وأشهر … وابنه أبو الطيب سهل بن أبي سهل الحنفي الصعلوكي، الفقيه الأديب،/ مفتى نيسابور وابن مفتيها (٢) ، وإليه انتهت رئاسة أصحاب الحديث بعد والده، تفقه عليه وتخرج، سمع أباه وأبا العباس محمد بن يعقوب الأصم وأبا على حامد بن محمد الهروي وأبا عمرو إسماعيل بن مجيد السلمي، درس الفقه، واجتمع إليه الخلق اليوم الخامس من وفاة الأستاذ أبى سهل في سنة تسع وستين وثلاثمائة، وقد تخرج به جماعة من الفقهاء بنيسابور وسائر مدن خراسان، وتصدر للفتوى والقضاء والتدريس، وخرج الفوائد من سماعاته، وحدث إملاء، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد ابن عبد اللَّه الحافظ وأبو بكر أحمد بن (٣) علي بن (٣) الحسين البيهقي وأبو علي
ج ٩ ص ٣٠٨الحسين بن محمد المروروذي وطبقتهم، قال الحاكم أبو عبد اللَّه: سهل بن أبي سهل أكتب من رأينا من علمائنا وأنظرهم، وقد كان بعض مشايخنا يقول:
من أراد أن يعلم (١) أن النجيب من النجيب يكون بمشيئة اللَّه (١) فلينظر إلى سهل، قال: وبلغني أنه وضع في مجلسه - يعنى إملاء الحديث (٢) - أكثر من خمسمائة محبرة عشية الجمعة، ومات .... (٣) … وعم الأستاذ أبى سهل:
أبو الطيب أحمد بن محمد بن سليمان الصعلوكي (٤) ، كان فقيها بارعا، وأديبا فاضلا، ومحدثا فهما، سمع بنيسابور علي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي ومحمد بن عبد الوهاب العبديّ ويحيى بن محمد بن يحيى الشهيد، وبالري على ابن الحسين بن الجنيد المالكي وأبا عبد اللَّه محمد بن أيوب الرازيّ، وببغداد عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، وبالبصرة أبا المثنى العنبري وغيرهم، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن يعقوب الحافظ والأستاذ أبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكي، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: أبو الطيب الصعلوكي عم الأستاذ الإمام أبى سهل رضي الله عنهما ، كان مقدما في معرفة اللغة، ودرس الفقه، وأدرك الأسانيد العالية، وصنف في الحديث،
ج ٩ ص ٣٠٩وأمسك عن الرواية والتحديث بعد أن عمر، وكنا نراه حسرة، قال:
وسألت أبا الطيب غير مرة أن يحدثني، فأبى، وكان صديق أبى فمشى معي أبى إليه وسأله، فأجاب، ثم قصدته بعد ذلك غير مرة فقال: أنا أستحيي من أبيك أن أرده إذا سألني، فأما التحديث فليس إليه سبيل، وتوفى أبو الطيب في رجب سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة (١) ، وصلى عليه أبو إسحاق المزكي، ودفن في مقبرة باغك، وشهدت الصلاة عليه.
-
٢٤٧٩ - الصَّعوى
بفتح الصاد وسكون العين المهملتين (٢) ، هذه النسبة إلى أبى الصعو (٣) ، وهو جد أبى بكر جعفر بن محمد بن إبراهيم بن حبيب الصيدلاني المعروف بابن أبى الصعو (٤) ، حدث عن أبي موسى محمد بن المثنى (٥) ومحمد بن منصور الطوسي والحسن بن عبد العزيز الجروى ويعقوب الدورقي وغيرهم، روى عنه محمد بن جعفر زوج الحرة ومحمد بن عبيد اللَّه بن الشخير وأبو حفص بن شاهين وعلي بن عمر السكرى، وكان ثقة، مات في آخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة.
-
٢٤٨٠ - الصَّعِيدى
بفتح الصاد وكسر العين المهملتين وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال المهملة (٦) ، هذه النسبة إلى
ج ٩ ص ٣١٠الصعيد، وهي ناحية بمصر معروفة، منها أبو الوليد العباس بن محمد بن يحيى الصعيدى، مولى تجيب، من أهل مصر، سمع يحيى بن بكير، قال سعيد بن يونس: سمعت منه مع والدي، كتبنا عنه بالصعيد، وأملى عليه من حفظه حديثا واحدا، وتوفى بالفسطاط عندنا في جمادى الآخرة لست خلون منه يوم السبت سنة ثلاثمائة في اليوم الّذي توفى فيه محمد بن عيسى ابن شيبة.