باب الطاء والخاء

٣ فقرات، ج ١٠ ص ٥٥

  1. ٢٨٥/ ب

    ٢٥٧٠ - (الطخارستانى) -

    بضم (١) الطاء المهملة وفتح الخاء المعجمة وبعدها الألف وضم الراء وسكون السين المهملة وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى طخارستان (٢) ، وهي ناحية كبيرة مشتملة على بلدان وراء نهر بلخ أعلى (٣) جيحون، خرج منها جماعة من العلماء والفضلاء في كل فن (٤) ، منهم أبو حاتم صالح بن مطرف ابن مهلهل الأزدي الطخارستانى، جالس رجاء بن المرجى المروزي الحافظ وذاكره، وكان من ساكني سمرقند، وحكى عنه أبو سعيد عصمة بن مسعود التميمي حكاية طويلة.

    ج ١٠ ص ٥٥
  2. ٢٥٧١ - [ (الطخروذى) -

    بفتح الطاء المهملة وسكون الخاء المعجمة وضم الراء (٥) وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى طخروذ، وهي قرية من قرى نيسابور، منها أبو القاسم يحيى بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد الطخروذى، وأخوه أبو نصر أحمد بن عبد الوهاب، سمعا أبا المظفر موسى بن عمران الأنصاري، فأما أبو القاسم أدركته منصرفي من الرحلة ولم يتفق أن سمعت منه شيئا، وكانت ولادته في شعبان سنة ثمانين وأربعمائة،

    ج ١٠ ص ٥٦وتوفى في حدود سنة أربعين وخمسمائة بمرو … وأخوه أبو نصر بن عبد الوهاب، قرأت عليه أوراقا بنيسابور، وكان له حضور عن أبي المظفر موسى بن عمران، وكانت ولادته في سنة ٤٧٩ بنيسابور - (١) ].

  3. ٢٥٧٢ - (الطخشى) -

    بفتح الطاء المهملة وسكون الخاء المعجمة وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى طخش، وهي قرية من قرى مرو على فرسخين يقال لها تخچ (٢) ، كان منها أبو سلمة (٣) يحيى بن محمد بن يحيى ابن سلم (٣) الطخشى المروزي، كان شيخا صدوقا ثقة فقيها فاضلا، كتب الحديث الكثير ببغداد والبصرة وبلده، سمع بمرو عبد اللَّه بن أبي دارم (٤) وأبا رجاء محمد بن حمدويه السنجي، وبالري محمد بن أيوب الرازيّ، وببغداد عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، وبالبصرة أبا مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي وطبقتهم، وكان (٥) ضابطا لنفسه صائنا لها، وكان (٥) يجلس للعامة،

    ج ١٠ ص ٥٧وأخذ الوعظ عن محمد بن سرو (١) ، وكان في حيرته ذاعر يعرف بالانفال سكن (٢) ، كان يزجره أبدا عن سوء فعله، فدخل عليه في المسجد ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، وكان قد فرغ من التراويح وقعد ينتظر الوتر، فهجم عليه هذا (٣) الذاعر وضربه بالسكين، وكان لأبى سلمة هذا شاكري يعرف بابن عبدوس كان معه في المسجد وبيده خشب فرفع الخشب ليضرب الذاعر فأصاب رأس أبى سلمة فدمغه فمات على المكان، وخرج في جنازته خلق كثير لا يحصى للصلاة عليه … وطخشى اسم رجل من أهل مصر، قرأت في معجم الطبراني: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن مخشى الفرغاني بمصر ابن أخي طخشى يروى عن عبيد اللَّه ابن سعد (٤) بن عفير، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني