[باب الطاء والراء]
١٦ فقرة، ج ١٠ ص ٥٧
- ج ١٠ ص ٥٧
٢٥٧٣ - (الطرازي)
-
بفتح الطاء (٦) والراء المهملتين وكسر الزاي المعجمة في آخرها (٧) ، هذه النسبة إلى طراز، وهي بلدة على حد ثغر الترك، خرج منها جماعة من الأئمة والعلماء حديثا وقديما، وكانوا من أصحاب الشافعيّ رحمه الله ، وهي عند إسبيجاب، فمنها محمد ومحمود ابنا يعقوب
ج ١٠ ص ٥٨ابن إبراهيم الطرازي الحجاج، كتبا الحديث بعد الأربعمائة [ببخارى - (١) ] … ومن المتأخرين أبو عمرو عثمان بن الطرازي إمام مسجد راعوم ببلخ كان منها، وحدث بكتاب «شرف (٢) الأوقات» للسيد أبى المعالي محمد ابن محمد بن زيد الحسيني البغدادي نزيل سمرقند عنه، وتوفى بعد سنة عشرين وخمسمائة … والإمام أبو محمود بن علي بن أبي على (٣) الطرازي، فقيه فاضل مبرز، له الباع الطويل في علم النظر، وكان صالحا سديد السيرة دائم التلاوة للقرآن العزيز، كتب الحديث عن أبي صادق أحمد بن الحسين (٤) الزندنى وأبى الحسن علي بن محمد بن حذام البخاريين وطبقتهما، أدركته ولي عنه إجازة، توفى بقرية عند طواويس، وحمل إلى بخارى ودفن بها، وكان ذلك في [سنة نيف - (٥) ] وثلاثين وخمسمائة، وكان له أولاد أئمة علماء من أهل الدين والعلم، لقيتهم بمرو وبخارى وسمرقند.
-
وبأصبهان سكة معروفة يقال لها سكة طراز فظني أن التجار الذين كانوا يجيئون من طراز ينزلونها فنسبت إليهم، وكان شيخنا أبو طاهر محمد ابن أبي نصر إبراهيم بن مكي المعروف بهاجر يسكنها، فكنت أنسبه إليها وأقول: أنا أبو طاهر الطرازي، وكان شيخا صالحا، قرأت عليه كتاب
ج ١٠ ص ٥٩معرفة الصحابة لأبى عبد اللَّه محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ بروايته عن أبي منصور شجاع وأبى زيد أحمد ابني علي بن شجاع المصقلي عن المصنف، وسمع الحديث من غيرهما أيضا.
-
٢٥٧٤ - (الطرازي) -
بكسر الطاء المهملة وفتح الراء وفي آخرها الزاي بعد الألف، هذه النسبة لمن يعمل الثياب المطرزة أو يستعملها، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد المقرئ البغدادي الطرازي، من أهل بغداد (١) ، سكن نيسابور، كان من أصحاب أبي بكر أحمد بن موسى بن مجاهد المقرئ، المختصين به، وكان أديبا فاضلا، بارعا شاعرا، مكثرا من الحديث، سمع ببغداد أبا القاسم عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز البغوي وأبا محمد يحيى بن محمد بن صاعد، وبنيسابور أبا بكر محمد بن الحسين القطان وأبا طاهر محمد بن الحسن المحمدآباذي وغيرهم، روى عنه ابنه وأبو عبد اللَّه الحافظ البيع، وآخر من روى عنه أبو سعد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، وذكره الحاكم في التاريخ فقال: أبو بكر الطرازي سكن نيسابور، خرج من بغداد سنة ثلاثين وثلاثمائة، وكان من الناسكين المذكورين بحسن السيرة والمذهب، ثم دخل البصرة أيام أبى روق وأقرانه، وورد أصبهان وكتب بها الكثير، ثم ورد نيسابور سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وكان من القراء النحويين (٢) ومن المذكورين بحفظ الحديث، خالف الأئمة في آخر
ج ١٠ ص ٦٠عمره في أحاديث حدث بها من حفظه وفروعه - واللَّه أعلم، وتوفى (١) في الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وكانت ولادته سنة ثلاثمائة … وابنه أبو الحسن علي بن أبي بكر الطرازي.
-
٢٥٧٥ - (الطرائفي) -
بفتح الطاء والراء المهملتين والياء المنقوطة باثنين من تحتها بعد الألف وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى بيع الطرائف وشرائها، وهي الأشياء المليحة المتخذة من الخشب، والمشهور بهذه النسبة أبو الفضل محمد بن الحسن بن [موسى بن - (٢) ] معاوية الطرائفي، من أهل نيسابور، سمع عبد الصمد بن الفضل وغيره … والحسن بن يوسف الطرائفي بمصر، سمع محمد بن عبد اللَّه بن الحكم … وأبو بكر محمد بن أحمد بن خالد الطرائفي من أهل مصر، حدث عن محمد بن يوسف الرازيّ، روى عن هؤلاء الثلاثة أبو عبد اللَّه بن مندة الحافظ … وأما أبو الحسن أحمد بن محمد ابن عبدوس بن سلمة بن مسور/ بن سنان بن مزاحم الطرائفي، مولى خداش ابن حليس العنبري، حدث عن جماعة من القدماء مثل السري بن خزيمة ومحمد ابن أشرس السلمي والحصين بن الفضل البجلي بنيسابور وعثمان بن سعيد الدارميّ ومعاذ وأحمد ابني بحدة بن العريان القرشي ومحمد بن سهل ابن مسنون (٣) العتكيّ وطبقتهم، وروى عنه أبو بكر بن إسحاق الصبغى وأبو علي [الحافظ وأبو عبد اللَّه - (٤) ] البيع الحافظ النيسابوريون، وذكره
ج ١٠ ص ٦١الحاكم أبو عبد اللَّه في تاريخ نيسابور وقال: أبو الحسن الطرائفي كان من أهل الصدق والمحدثين المشهورين، انتخب عليه أبو علي الحافظ ثلاثة أجزاء، وأبو الحسين الحجاجى سبعة أجزاء، ولم يزل مقبولا في الحديث مع ما كان يرجع إليه من السلامة، وسمعته يقول: أقمت ببغداد مدة سنة (١) أربع وخمسين و (١) خمس وثمانين ومائتين على التجارة ولم أسمع بها حديثا واحدا، توفى في شهر رمضان سنة ست (٢) وأربعين وثلاثمائة، وصلى عليه الأستاد أبو الوليد … وأما أبو عبد الرحمن (٣) عثمان بن عبد الرحمن (٣) ابن مسلمة (٤) المكتب الحراني القرشي يعرف بالطرائفى، وإنما قيل له الطرائفي ولقب بها لأنه كان يتبع طرائف الأحاديث ويطلبها (٥) ويرويها (٦) عن قوم ضعاف، وهو مولى منصور بن محمد بن مروان، يروى عن هشام القردوسي وخصيف بن عبد الرحمن، روى عنه قتيبة بن سعيد وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ، ذكر ذلك أبو أحمد الحافظ النيسابورىّ في كتاب الكنى، حدثنا أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ من لفظه بأصبهان أنا أبو طاهر عبد الواحد بن محمد بن أحمد بن الهيثم الدشتي أنا أبو الحسن عبيد اللَّه بن المغيرة
ج ١٠ ص ٦٢ابن منصور النيسابورىّ ثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي (١) أنا أبو بكر عبد اللَّه ابن محمد بن مسلم الأسفراييني ثنا محمد بن بحير ثنا محمد بن أسد ثنا سليمان ابن عبد الرحمن بن كنانة ثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني أبو عبد الرحمن الطرائفي - كان صاحب عجائب - (٢) ثنا علي بن غزون (٢) الدمشقيّ (٣) عن ابن جريج (٣) عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنهما أسنده قال: كان له ﷺ قسطاس يسمى الكن … وأبو النضر أحمد بن محمد بن الحسن الفقيه الطرائفي، من أهل نيسابور، سمع الحديث ثم تفقه على كبر السن، رأى أبا العباس محمد بن إسحاق الثقفي ثم سمع الحديث بعده من مثل أبى على محمد ابن عبد الوهاب الثقفي وطبقته، وتوفى في شهر رمضان سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وحكى أبو النضر الطرائفي عن أبي على الثقفي أنه قال: يعجبى من أصحاب الحديث (٤) أن يدعوا الخلاف في الطهارة والصلاة فيأخذوا بالشدة لا بالرخصة … وأبو عبد اللَّه محمد بن حمدان بن سفيان الطرائفي المخرمي، من أهل بغداد (٥) ، سمع علي بن مسلم الطوسي والحسن ابن عرفة ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه ومحمد بن زياد بن عبد العزيز الثقفي وغيرهم من البغداديين والرازيين والمصريين، روى عنه أحمد بن تاج الوراق ومحمد بن المظفر ومحمد بن عبيد اللَّه بن الشخير، ذكره أبو الفضل
ج ١٠ ص ٦٣صالح بن أحمد الهمذانيّ الحافظ في طبقات الهمذانيين فقال: أبو عبد اللَّه الطرائفي (١) قدم علينا سنة ثماني عشرة - يعنى وثلاثمائة - سمعت منه مع أبي، وكان عنده عامة كتب الشافعيّ الأم وغيره عن الربيع، وكان رجلا سهلا حسن الأخلاق يصبر على التحديث، واسع العلم صدوقا.
-
٢٥٧٦ - (الطرخاباذى) -
بفتح الطاء وسكون الراء [المهملتين - (٢) ] وفتح الخاء المعجمة والباء الموحدة بين الألفين وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى طرخاباذ، وظني أنها [قرية - (٢) ] من قرى جرجان - واللَّه أعلم، منها علي بن أحمد الطرخاباذى، روى بجرجان عن أبي يعلى أحمد بن علي الموصلي، روى عنه أبو نصر محمد بن أحمد الإسماعيلي.
-
٢٥٧٧ - (الطرخانى) -
بفتح الطاء وسكون الراء المهملتين وفتح الخاء المعجمة (٣) ، هذه النسبة إلى الجد، وهو طرخان، والمشهور بهذه النسبة صاحب الجامع والمسند أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن علي بن طرخان ابن جياش البلخي الطرخانى، كان من العلماء الذين عنوا بطلب الحديث وكتبه والاجتهاد فيه، وجمع الجموع، أدرك جماعة من شيوخ البخاري … ووالده محمد بن علي الطرخانى كان محدثا أيضا.
-
٢٥٧٨ - (الطرخونى) -
بفتح الطاء المهملة والراء الساكنة والخاء
ج ١٠ ص ٦٤المعجمة المضمومة (١) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى طرخون، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو أبو عبد اللَّه محمد بن أبي السري إسماعيل بن طرخون الطرخونى البخاري، له رحلة إلى العراق والحجاز والشام، يروى عن ابن عيينة ويحيى بن سليم ومروان بن معاوية وعبد الحميد بن عبد العزيز ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك وعيسى بن موسى غنجار، روى عنه إسحاق ابن أحمد بن خلف البخاري، ومات سنة سبع وأربعين ومائتين … وأبو الفضل محمد بن الأحنف بن طرخون بن رستم الطرخونى، من أهل بخارى (١) أيضا، وهو جد أبى بكر بن أبي عمر (٢) ، يروى عن سعيد بن جناح وحفص ابن داود ونصر بن الحسين، روى عنه أبو نصر (٣) أحمد بن أبي حامد الباهلي … وأبو بكر أحمد بن سهل بن عبد الرحمن بن معبد بن طرخون البانبي الطرخونى، نسب إلى جده الأعلى، من قرية بانب من قرى بخارى (٤) ، يروى عن أبي الطيب جلوان بن سمرة البانبي والحسين بن يحيى بن جعفر البخاري وغيرهما … وأبو بكر بن أبي عمر (٥) بن أبي الفضل، هو محمد بن سعيد ابن محمد بن الأحنف بن طرخون بن رستم الحافظ الطرخونى، من أهل بخارى، يروى عن أبي صالح بن محمد وحامد بن سهل وإبراهيم بن معقل، وتوفى في المحرم سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
- ج ١٠ ص ٦٥
٢٥٧٩ - (الطرسوسي) -
بفتح الطاء والراء المهملتين والواو بين السينين المهملتين الأولى مضمومة والثانية مكسورة، هذه النسبة إلى طرسوس، وهي من بلاد الثغر بالشام، وكان يضرب بعيدها المثل وكانوا يقولون - على ما سمعت أبا على الحسن بن مسعود بن (١) الوزير الدمشقيّ الحافظ يقول:
كان المشايخ يقولون: «زينة الإسلام ثلاثة: التراويح بمكة فإنهم يطوفون سبعا بين كل ترويحتين، ويوم الجمعة بجامع المنصور لكثرة الناس والزحمة ونصب الأسواق، ويوم العيد بطرسوس لأنها ثغر وأهلها يتزينون ويخرجون/ بالأسلحة الكثيرة المليحة والخيل الحسان ليصل الخبر إلى الكفار فلا يرغبون في قتالهم» ، وقد كان هذا قتل أيامنا، والساعة صار هذا البلد في أيدي الإفرنج، وبجامع المنصور لا يصلون إلا جماعة يسيرة، وتراويح مكة بقيت على حالها - على ما سمعت - ولكن خف الناس وقل المجاورون وانتقصت الشموع والقناديل، وأبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم الطرسوسي، من ثقات البغداديين المكثرين، أقام بطرسوس (٢) ، وتوفى بها في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين … وحفيده محمد بن إبراهيم بن محمد، ابن أبي أمية الطرسوسي، يروى عن جده أبى أمية، روى عنه أبو الحسين بن جميع الغساني … وأبو بكر أحمد بن الحسين بن بندار بن أبان الأصبهاني القاضي الطرسوسي، الشيخ الصالح العابد المجتهد، سمع أبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد ابن الأعرابي وعبد اللَّه
ج ١٠ ص ٦٦ابن محمد بن العلاء الطرسوسي، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: أبو بكر الطرسوسي ورد علينا بنيسابور عند محنة أهل طرسوس، وسكنها إلى أن توفى بها في شهر رمضان سنة سبعين وثلاثمائة، ودفن في مقبرة باب معمر … وأبو الفتح محمد بن إبراهيم (١) بن محمد (١) بن يزيد البزاز الغازي الطرسوسي، المعروف بابن البصري، سكن بيت المقدس، سمع أبا أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي (٢) وخيثمة بن سليمان الأطرابلسي وأحمد ابن محمد بن أحمد بن سلام ومحمد بن [محمد بن - (٣) ] داود بن عيسى الكرجي وسليمان بن أحمد الملطي وعبيد اللَّه بن الحسين الأنطاكي وأحمد ابن بهزاد السيرافي وأبا سعيد أحمد بن محمد بن زياد [ابن - (٤) ] الأعرابي والحسن بن عبد الرحمن (٥) بن زريق الحمصي، وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه أبو بكر البرقاني ومحمد بن الفرج بن علي البزاز وأبو القاسم الأزهري والقاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي وعلي بن طلحة المقرئ، وكان ثقة، ومات ببيت المقدس في سنة تسع أو عشر وأربعمائة … وأبو الحسن علي بن عبد اللَّه الطرسوسي الصوفي، سكن بخارى، يروى عن
ج ١٠ ص ٦٧جعفر بن محمد بن نصير الخلدى وغيره، روى عنه أبو عبد الرحمن السلمي وأبو عبد اللَّه الغنجار الحافظ، وتوفى ببخارى سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة … وأبو محمد ناعم بن السري بن عاصم الطرسوسي، من أهل طرسوس، يروى عن أبيه وأبي سعيد عبد اللَّه بن سعيد الأشج الكوفي وغيرهما، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وقال: أنا ناعم ابن السري بن عاصم بطرسوس وأضافني، رحمه الله (١) .
-
٢٥٨٠ - (الطرسوسي) -
بالراء الساكنة بين الطاءين المهملتين بفتح الأولى وضم الأخرى بعدها الواو وفي آخرها السين، (٢) هذه النسبة (٢) إلى طرطوس، وهي بلدة من بلاد الشام، أظنها من الساحل، منها أبو عبد اللَّه الحسين بن محمد بن الحسين الخواص المقرئ الطرطوسي، يروى عن أبي بكر محمد بن سفيان صاحب المزني ويونس بن عبد الأعلى، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد ابن عبدوس النسوي الحافظ وسمع منه بطرطوس (٣) … وأبو الفضل العباس ابن أحمد الخواتيميّ الطرطوسي، ولى [القضاء - (٤) ] بطرطوس، سمع أبا المؤمل العباس بن الفضل الكندي (٥) الأرسوفي، روى عنه أبو بكر النسوي
ج ١٠ ص ٦٨أيضا … وأبو سهل محمد بن هارون بن القاسم الطرطوسي المطرزي، ورد إلى إلى العراق وسمع بالنهروان (١) العباس بن حبيب النهرواني (٢) ، روى عنه أبو بكر بن عبدوس النسوي … وأبو بكر محمد بن عيسى بن عبد الكريم الطرطوسي التميمي، سمع بالطبرية أبا عثمان سعيد بن هاشم (٣) بن مرثد الطبراني، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي … وأبو محمد عبيد اللَّه ابن يحيى بن عبد الباقي التميمي الطرطوسي، كان رئيس طرطوس، حدث عن أبيه (٤) ، روى عنه أبو بكر أحمد بن (٥) محمد بن (٥) عبدوس النسوي (٦) … وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي الوراد الطرطوسي، يروى عن أبيه، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ.
-
١٠
٢٥٨١ - (الطرطوشي) -
بسكون الراء بين الطاءين المضمومتين المهملتين (٧) بعدهما الواو وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى طرطوشة، وهي بلدة من آخر بلاد المسلمين بالأندلس، خرج منها جماعة من أهل العلم منهم أحمد بن ميسرة الأندلسي الطرطوشي (٨) ، رحل في طلب العلم، وكتب
ج ١٠ ص ٦٩الكثير، وتوفى بالأندلس سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة … وطاهر ابن حزم الأندلسي الطرطوشي، (١) مولى بنى أمية، يروى عن يحيى ابن يحيى بن كثير الأندلسي وغيره، توفى بالأندلس سنة خمس وثمانين ومائتين شهيدا في المعترك … وأبو بكر محمد بن الوليد الفهري الطرطوشي (١) ، نزل الإسكندرية وتدبر بها (٢) إلى حين وفاته، وكان إماما فقيها صالحا سديد السيرة مشتغلا بما يعنيه ملاذا للغرباء والفقهاء ورد بغداد وتفقه بها على أبى بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي، وانحدر إلى البصرة وسمع بها السنن لأبى داود عن أبي على أحمد بن علي التستري عن أبي عمر الهاشمي عن أبي على اللؤلؤي عنه، روى لنا عنه أبو القاسم أحمد بن أحمد بن إسحاق الدندانقانى بمكة وغيره، وروى عن أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي السرقسطي سمع منه بسرقسطة، وتوفى بعد سنة (٣) ست عشرة وخمسمائة وقيل سنة (٣) عشرين بالإسكندرية.
-
٢٥٨٢ - (الطرقى) -
بفتح الطاء المهملة وسكون الراء وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى طرق، وهي قرية كبيرة مثل بلدة بأصبهان (٤) على عشرين فرسخا منها، رأيتها من بعيد وما اتفق لي دخولها، منها أبو العباس أحمد ابن ثابت بن محمد الطرقى الأصبهاني، كان حافظا متقنا، مكثرا من الحديث
ج ١٠ ص ٧٠عارفا بطرقه، وله معرفة بالأدب، سمع بأصبهان أبا الفضل المطهر ابن عبد الواحد البراني، وبنيسابور أبا عمرو عثمان بن محمد بن عبيد اللَّه المحمي، وبهراة أبا إسماعيل عبد اللَّه بن محمد الأنصاري، وببغداد أبا القاسم علي بن أحمد بن البري البندار، وبالبصرة أبا على علي بن أحمد بن علي التستري، وبالأهواز أبا سعد محمد بن الحسن بن علي بن عثمان الأهوازي وطبقتهم، (١) روى لنا (١) عنه أبو العلاء أحمد بن محمد/ بن الفضل الحافظ بأصبهان وأبو الفرج عبد الخالق بن أحمد بن يوسف الحافظ ببغداد (٢) وغيرهما (٢) ، وتوفى بعد سنة عشرين وخمسمائة، وحكى عنه أنه كان يقول: الروح قديمة. (٣)
- ج ١٠ ص ٧١
٢٥٨٣ - (الطرماحى) -
بكسر الطاء المهملة والراء والميم المفتوحة المشددة وفي آخرها (١) الحاء المهملة، هذه النسبة إلى الطرماح، وهو اسم لبعض أجداد أبى محمد عبد اللَّه بن محمد بن هاشم بن طرماح الطوسي الطرماحى، وكان وجه الناحية ورئيسها، من أعيان المحدثين في عصره … وكذلك ابنه أبو القاسم في وقته … وابن ابنه الرئيس أبو منصور بن أبي القاسم هو الرئيس بها … وابنه أبو محمد عبد اللَّه بن أبي منصور مزكى الناحية وعينها، قال الحاكم: وكان شيخنا رشيق (٢) المحدث الّذي كتبنا عنه مولى عبد اللَّه بن محمد ابن هاشم [يقول - (٣) ]: استشهد أبو محمد المزكي الطرماحى، ومات أبوه أبو منصور بعده كلاهما في سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، سمع أبا أحمد محمد بن عبد الوهاب العبديّ وأبا الحسن علي بن الحسن الهلالي وأقرانهما بنيسابور، ثم حدث على كبر السن وسمع منه، وروى عنه أبو علي الحافظ (٤) وأبو عمرو (٤) إسماعيل بن نجيد السلمي وطبقتهما. (٥)
-
٢٥٨٤ - (الطرواخى) -
بضم (٦) الطاء المهملة وقيل بفتحها وسكون الراء
ج ١٠ ص ٧٢وفي آخرها (١) الخاء المنقوطة، هذه النسبة إلى طرواخى، وهي من قرى بخارى على أربع فراسخ منها، وأهل بخارى العوام منهم يقولون لها «طراخى» ، والمشهور منها الفقيه أبو الفضل محمد بن محمد بن أحيد بن سعيد الطرواخى، أحد الفقهاء، حدث عن الفقيه سعيد بن موسى الكعبي الخوارزمي وأبى بكر القاسمي صاحب يعقوب بن سفيان بن جوان الكبير، صاحب التصانيف، روى عنه أبو كامل البصيري، وذكره أبو محمد عبد العزيز ابن محمد بن محمد النخشبى الحافظ في معجم شيوخه وقال: أبو الفضل الطرواخى شيخ فقيه على مذهب الشافعيّ، ثقة في الرواية، له أصول صحاح، وسماعات في كتب الناس، سمع أبا الحسين محمد بن عمران بن موسى الجرجاني وأبا أحمد محمد بن محمد بن الحسن الحاكم المحتسب وأبا بكر محمد ابن القاسم وأبا سعيد عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب الرازيّ وجماعة، وسمعنا منه قطعة صالحة من تفسير يعقوب بن سفيان وغيره.
-
٢٥٨٥ - (الطريثيثى) -
بضم الطاء المهملة (٢) وفتح الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها الثاء المثلثة - بين الياءين - وفي آخرها ثاء مثلثة أخرى، هذه النسبة إلى طريثيث (٣) ، وهي (٤) ناحية كبيرة من نواحي نيسابور، بها قرى كثيرة، ويقال لها بالعجمية ترشيز (٥) ، خرج منها جماعة
ج ١٠ ص ٧٣من أهل العلم قديما، والساعة صارت في يد أهل القلاع واستولوا عليها، منها: أبو الفضل شافع بن علي بن أبي الفضل الطريثيثى، سكن نيسابور، (١) شيخ لطيف طريف (١) كثير العبادة مليح المشاهدة، من أفراد المشايخ المحققين، سمع بمكة أبا الحسن محمد بن علي بن صخر الأزدي، وبالبصرة أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن طلحة بن غسان الحافظ وغيرهما، روى لي عنه أبو بكر وجيه بن طاهر الشحامي وابن أخيه أبو منصور عبد الخالق ابن زاهر وابن أخته ظريفة (٢) أبو البركات عبد اللَّه بن محمد الفراوي، وكانت ولادته بطريثيث سنة أربعمائة، وسكن رباط السلمي بنيسابور، وتوفى بها في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، ودفن بكنجروذ في مشهد ابن خزيمة الإمام. (٣)
- ج ١٠ ص ٧٤
٢٥٨٦ - (الطريقي) -
المنسوب إلى هذه النسبة أبو [الحسن - (١) ] على ابن المنذر الطريقي، من أئمة الكوفة، سمع محمد بن فضيل (٢) الكوفي، روى عنه إسحاق بن أيوب بن حسان الواسطي، سألت أستاذي أبا القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان عن علي بن المنذر الطريقي:
لأي شيء نسب إلى هذا؟ قال: كان ولد في الطريق فنسب إليه (٣) .