باب الغين والسين
٩ فقرات، ج ١١ ص ٤١
- ج ١١ ص ٤١
٢٨٩٣ - الغسّال
بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة وفي آخرها اللام، هذه النسبة لمن يغسل الموتى، وهو عبد اللَّه بن محمد ابن نوح الغسال المروزي، يروى عن صخر بن محمد الحاجبي وأحمد بن عبد اللَّه الحكيم الفريانانى … وأبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم الغسال أحد أئمة الحديث (٥) .
- ج ١١ ص ٤٢
٢٨٩٤ - الغَسَّانى
بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى غسان، وهي قبيلة نزلت الشام، وإنما سميت «غسان» بماء نزلوه (١) ، قال أبو المنذر ابن الكلبي: سمى «ماء السماء» لأنه كان غياثا لقومه مثل ماء السماء … وأما المنذر بن ماء السماء فان أمه كانت تسمى «ماوية (٢) » ولقبت بماء السماء، وهي بنت عوف بن جشم،
ج ١١ ص ٤٣وأخوه لأمه جابر بن أبي حوط الحظائر (١) النمري … فعامر هو ماء السماء ابن حارثة وهو الغطريف بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن، وهو جماع غسان، و «غسان» ماء شرب منه ابنا مازن فسموا «غسان» ولم يشرب منه خزاعة ولا أسلم ولا بارق ولا أزد عمان، فلا يقال لهم «غسان» (٢) ، وهؤلاء من أولاد مازن بن الأزد.
-
والمشهور المنتسب إلى غسان جماعة كثيرة، منهم أبو مسهر (٣) عبد الأعلى بن مسهر (٣) الغساني الدمشقيّ من أنفسهم من أهل دمشق (٤) ، سمع سعيد بن عبد العزيز التنوخي ويحيى بن حمزة الحضرميّ (٥) ومالك ابن أنس وعبد اللَّه بن العلاء بن زبر وغيرهم، روى عنه يحيى بن معين
ج ١١ ص ٤٤ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه (١) وأبو زرعة الدمشقيّ وعبد الرحمن ابن إبراهيم بن دحيم الدمشقيّ، وهو من كبار محدثي دمشق وأعيان متقنيهم، سمع أيضا صدقة بن خالد وسفيان بن عيينة وعيسى بن يونس وغيرهم، فقال يحيى بن معين: إذا حدث في بلدة فيها مثل أبى مسهر صحب للحيتى أن تحلق (٢) ، وكان من أعلم الناس بالمغازى وأيام الناس، حمله المأمون إلى بغداد في أيام المحنة فحبسه بها إلى أن مات، وقال أبو مسهر: ولد لي والأوزاعي حي، وجالست سعيد بن عبد العزيز ثنتى عشرة سنة، قال: وما كان أحد من أصحابي أحفظ لحديثه منى غير أنى نسيت. ومات أبو مسهر ببغداد (٣) في الحبس في (٣) رجب سنة ثمان عشرة ومائتين، وأخرج ليدفن فشهده ناس كثير من أهل بغداد، وكان ابن تسع وسبعين سنة (٤) … ورفدة بن قضاعة الغساني،
ج ١١ ص ٤٥من أهل الشام، يروى عن الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز، روى عنه هشام بن عمار، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عن الأثبات بالأشياء المقلوبات (١) .
-
وأما الغسانية فهم طائفة من مرجئة الكوفة، انتسبوا لي رجل اسمه غسان، وزعموا أن الإيمان هو المعرفة باللَّه عز وجل وبرسوله والإقرار بهما وبما جاء من عندهما في الجملة (٢) دون التفسير، وأن الإيمان يزيد ولا ينقص (٣) ، وزعمت هذه الطائفة أن قائلا لو قال «أعلم (٤) أن اللَّه حرم لحم (٤) الخنزير (٥) ولا أدرى (٥) هل الخنزير هذا الحيوان المعروف أو غيره» كان مؤمنا، ولو قال «أعلم أن اللَّه قد فرض الحج إلى الكعبة
ج ١١ ص ٤٦غير أنى لا أدرى أين الكعبة ولعلها بالهند» كان مؤمنا [ولو قال «أعلم أن اللَّه بعث محمدا رسولا ولا أدرى لعله هذا الزنجي» كان مؤمنا - (١) ]، نعوذ باللَّه من الكفر والضلالة.
-
وأبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن جميع الغساني الصيداوي، ذكرته في «الصيداوي» في حرف الصاد (٢) ، وولده الحسن ووالده وحفيده.
-
وأبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن محمد بن غسان البصري الحافظ الغساني، نسب إلى جده الأعلى، من أهل البصرة، كان حافظا مكثرا من الحديث، وكان عمه أبو الحسين أحمد بن محمد بن غسان البصري الحافظ سمّعه من الشيوخ شيئا كثيرا، ثم لما كبر نقم عليه في بعض أموره، وكان يقطع أول الورقة التي فيها سماعه، سمع أبا يعقوب إسحاق ابن البحري وأبا العباس أحمد بن عبد الرحمن الخاركى وأبا القاسم عبيد اللَّه ابن محمد بن بابويه المخرمي وغيرهم، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد ابن محمد النخشبى وأبو الفضل جعفر بن يحيى الحافظ (٣) وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه الخزاعي وجماعة سواهم، قال النخشبى: كان عمه أبو الحسين سمعه الكثير، ثم غضب عليه وكان يقطع/ الأوراق التي عليها سماعه من أجزائه، وكان عنده من ذلك كثيرا، وبقيت عليه بقية لم يقطع، وكان كلما قطع يعلم أنه كان سماعه - على
ج ١١ ص ٤٧ما سمعتهم بالبصرة يذكرون … وإبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني الدمشقيّ، حفيد يحيى بن يحيى، من أهل دمشق (١) ، روى عن أبيه وسعيد بن عبد العزيز وعبد اللَّه (٢) بن عياض الإسكندراني، قال أبو حاتم الرازيّ (٣) : قلت لأبى زرعة: لا تحدث عن إبراهيم بن هشام، فانى ذهبت إلى قريته فأخرج إليّ كتابا زعم أنه سمعه من سعيد بن عبد العزيز، فنظرت فيه فإذا فيه أحاديث ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة وعن ابن شوذب ويحيى بن أبي عمرو السيباني، فنظرت إلى حديث فاستحسنته من حديث ليث بن سعد عن عقيل [فقلت له: اذكر هذا! فقال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ليث بن سعد عن عقيل - (٤) ] بالكسر، ورأيت في كتابه أحاديث [عن سويد بن عبد العزيز عن مغيرة وحصين قد أقلبها على سعيد بن عبد العزيز، فقلت له: هذه أحاديث سويد بن عبد العزيز! فقال: نا سعيد بن عبد العزيز عن سويد - (٥) ] وأظنه لم يطلب العلم وهو كذاب … وجده يحيى بن يحيى الغساني الدمشقيّ، كان قاضى دمشق (٦) ، يروى عن سعيد بن المسيب
ج ١١ ص ٤٨وعروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن وغيرهم، روى عنه محمد ابن إسحاق وسفيان بن عيينة … وابنه هشام بن يحيى بن يحيى [الغساني] ، وكان من الثقات، وثقه يحيى بن معين، وقيل: إنه شرب شربة فشرق بها فمات سنة وثلاثين ومائة.
-
٢٨٩٥ - الغُسّانى
(١) بضم الغين المعجمة وفتح السين المشددة المهملة بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى غسّان، وهو بطن من حضرموت، قال الدارقطني: ففي نسب حضرموت غسّان ابن جذام بن الصدف.
-
٢٨٩٦ - الغَسِيلِى
بفتح الغين المعجمة وكسر السين غير المنقوطة والياء المنقوطة بنقطتين من تحتها وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى «غسيل» وهو حنظلة بن أبي عامر الراهب، الّذي قتل يوم أحد من أصحاب رسول اللَّه ﷺ غسلته الملائكة، فسئل عن أهله فحكت القصة [بأنه كان جنبا، لأنه أتى أهله، فلما سمع الصيحة أن النبي ﷺ قتل خرج بسيفه وقاتل حتى قتل، ورأى رسول اللَّه ﷺ الملائكة تغسله - (٢) ] فكان يسمى «غسيل الملائكة» ، والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى
ج ١١ ص ٤٩ابن محمد بن سلمة بن سليمان بن عبد اللَّه بن حنظلة الغسيلى البغدادي (١) ، يروى عن العراقيين بندار بن بشار ومحمد بن المثنى وعمرو بن علي ودونهم، حدث بخراسان، وكان يقلب الأخبار ويسرق الحديث … وأبو سليمان عبد الرحمن بن سليمان (٢) بن (٣) عبد اللَّه بن حنظلة بن أبي عامر الغسيلى، (٤) من أولاد حنظلة الغسيل أيضا (٤) ، أخو مسلمة الأنصاري، من أهل المدينة، روى عن سهل بن سعد رضي الله عنه ، روى عنه عبد اللَّه بن إدريس، مات سنة إحدى - وقيل اثنتين - وسبعين ومائة، (٥) وكان ممن يخطئ ويهم كثيرا على صدق فيه، والّذي أصل فيه ترك ما خالف الثقات من الأخبار، والاحتجاج بما وافق الأثبات (٦) من الآثار، وقد مرض الشيخان أحمد بن حنبل ويحيى بن معين القول فيه.
- ج ١١ ص ٥٠
-