باب الألف والغين

١٠ فقرات، ج ٢ ص ٣١٧

  1. ٢١١ - الاغْذُونى (٢)

    ج ٢ ص ٣١٧
  2. بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وضم الذال المعجمة بعدها الواو وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أغذون وهي

    ج ٢ ص ٣١٨قرية من قرى بخارا، منها أبو عبد الرحمن حاشد بن عبد اللَّه القصير (١) وهو ابن عبد اللَّه [بن عبد الواحد بن محمد بن عبد اللَّه] بن أيمن بن عبد اللَّه بن مرة بن الأحنف بن قيس السعدي الأغذونى من قرية أغذون، يروى عن عبد اللَّه (٢) بن موسى وأبى نعيم الفضل بن موسى (٣) وطلق بن غنام (٤) ، روى عنه أبو بكر أحمد بن عبد الواحد بن رفيد البخاري، وتوفى سنة خمسين (٥) ومائتين

    ٢١٢ - الاغرّ

    بفتح الألف والغين المعجمة وفي آخرها راء مشددة، وعرف بن عبيد اللَّه (٦) بن أبي عبد اللَّه الأغرّ، واسم أبيه سلمان، وإنما قيل له الأغر لغرة في وجهه اى بياض، وهو من أهل المدينة وكان أصله من أصبهان، يروى عن أبيه، روى عنه مالك وسليمان (٧) بن بلال (٨)

  3. ٢١٣ - الاغزونى (١)

    ج ٢ ص ٣١٩
  4. بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وضم الزاي وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى اغزون وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو عبد اللَّه عبد الواحد بن محمد بن عبد اللَّه بن أيمن بن عبد اللَّه بن مرة ابن الأحنف بن قيس التميمي الأغزونى جد أبي عبد الرحمن حاشد بن عبد اللَّه ابن عبد الواحد البخاري، سكن قرية اغزون، يروى عن إبراهيم بن سعد الزهري وحماد بن سلمة وقيس بن الربيع ومحمد بن مسلم الطائفي وشريك ابن عبد اللَّه النخعي وسفيان بن عيينة وغيرهم، روى عنه/ محمد بن سلام البيكندي وكعب بن سعيد القاضي وجماعة، وكانت وفاته ان شاء اللَّه في حدود سنة مائتين (٢)

  5. [٢١٤ - الاغماتى]

    ج ٢ ص ٣٢٠
  6. بفتح الألف وسكون الغين المعجمة وفتح الميم وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى اغمات وهي بلدة بأقصى بلاد المغرب قريبة من بحر الظلمة وهي عند سوس الأقصى والمشهور بالنسبة إليها أبو هارون (١) موسى بن عبد اللَّه بن إبراهيم بن محمد بن سنان بن عطاء بن عبد العزيز بن عطية بن ياسين بن عبد الوهاب بن سبحان (٢) بن عاصم القحطانى (٣) الأغماتي المغربي، كان فاضلا عالما فقيها مناظرا، رحل من بلاد المغرب إلى بلاد المشرق ووصل إلى سمرقند، وتفقه على أبى نصر عبد الرحيم بن أبي القاسم القشيري بنيسابور وعبد العزيز بن عمر بن مازة البرهان (؟) ببخارا، ذكره أبو حفص عمر بن محمد النسفي في كتاب «القند في ذكر علماء سمرقند» وقال: موسى بن عبد اللَّه الأغماتي قدم علينا سنة ست عشرة وخمسمائة وهو شاب فاضل فقيه مناظر بليغ شاعر محدث محاضر، وأخبر أنه فارق بلاده وبقي في بلاد العراق وخراسان وبخارا ثلاث عشرة سنة يقتبس الفقه والنظر والحديث والكلام وبقي عندي أياما وكتب عنى الكثير لأجله جمعت كتابا لقبته بهذا اللقب (عجالة النخشبى لضيفه المغربي) وفيه قلت:

    ج ٢ ص ٣٢١لقد طلع الشمس من غربها … على خافقيها وأوساطها

    فقلنا القيامة قد أقبلت … فقد جاء أول أشراطها

  7. وأنشدني موسى الأغماتي لنفسه:
  8. لعمر الهوى انى وإن شطت النوى … لذو كبد حرّى وذو مدمع سكب

    فان كنت في أقصى خراسان نازحا … فجسمي في شرق وقلبي في غرب

    توفى المغربي هذا بعد سنة ست عشرة وخمسمائة … (١)

  9. [٢١٥ - الاغلاقى]

  10. بفتح الألف وسكون الغين المعجمة بعدها اللام ألف وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الغلق وعمله، ولعل بعض أجداد المنتسب يعمله وهو أبو الحسين أحمد بن عبيد اللَّه (٢) بن الحسين بن الآمدي المعروف بابن الأغلاقي من أهل واسط والده آمدى سكن واسط فولد الأولاد له بها، شيخ فاضل عالم نظيف من أهل العلم والقرآن، لقيته ببغداد أولا في رباط أبى النجيب السهروردي وسألته عن شيوخ واسط فذكر لي ابن الجلخت وعلو سنده وابن المغازلي وكثرته ورغبني في الانحدار إلى واسط، وكان عارفا بحديث أهلها، سمع ابا الخطاب

    ج ٢ ص ٣٢٢نصر بن أحمد بن البطر القاري، سمعت منه ببغداد أولا ثم بواسط … وأخوه أبو الرضا المبارك (١) بن عبيد اللَّه بن الأغلاقي، شيخ صالح صدوق أمين مشتغل بنفسه، سمع ببغداد ابا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القاري وغيره، كتبت عنه في رحلتي الأولى (٢) إلى واسط … (٣)