باب القاف والراء
٦٥ فقرة، ج ١١ ص ٣٥٤
الصفحة ١ من ٢
- ج ١١ ص ٣٥٤
٣١٨٢ - القُرَّاء
بضم القاف وتشديد الراء المفتوحة، هذه النسبة إلى قراءة القرآن والزهد، وهذا بيت كبير بقزوين لأهل العلم، ويقال لهم «القراء» أيضا، منهم أبو الحسن علي بن منصور بن القراء القزويني، نزل بغداد (٢) ، ومات بها، يروى عن أبي بكر البرقاني، سمع منه الحميدي ومشايخنا … وابنه أبو منصور محمد بن علي بن منصور بن (٣) القراء، سمع أبا طالب (٤) بن غيلان (٤) وأبا منصور بن (٥) السواق وأبا محمد بن (٥) الجوهري، روى لنا عنه جماعة، قال ابن ناصر الحافظ: كان هو مدني (٦) … وأبوه أبو الحسن علي بن منصور بن عبد الملك بن إبراهيم بن القراء القزويني
ج ١١ ص ٣٥٥المؤدب، كان أحد البغداديين الأخيار، وأبوه منصور ممن رحل وطاف في الآفاق، وسمع، وجمع، ونسخ بخطه الكثير، واخترمته المنية قبل بلوغه إلى وقت الرواية. سمع أبو الحسن أباه منصور وأبا على الحسن بن أحمد بن شاذان البزاز، روى لنا عنه أبو القاسم ابن السمرقندي الحافظ، وتوفى في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وثمانين وأربعمائة … وأبو منصور نصر بن عبد الجبار بن منصور بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زهير بن أسد التميمي القرائي القزويني، من هذا البيت، كان شيخا واعظا صالحا محدثا، سمع أبا محمد الحسن بن علي الجوهري وأبا طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري ببغداد وأبا يعلى الخليل بن عبد اللَّه القزويني بها، وكان قد جمع شيوخه على حروف المعجم، روى لنا عنه أبو بكر الطيب بن محمد بن أحمد الغضائري بمرو، وأبو القاسم إسماعيل بن أبي الفضل الناصحى بآمل طبرستان، وتوفى بقزوين بعد سنة سبع وخمسمائة. (١)
-
٣١٨٣ - القَرَّاب
بفتح القاف وتشديد الراء وفي آخرها (٢) الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة لمن يعمل القرابة - (٣) إن شاء اللَّه (٣) - وهي آنية
ج ١١ ص ٣٥٦زجاجية، (١) والمشهور بها أبو ......... وأبو طاهر عطاء بن عبد اللَّه بن أحمد ابن محمد بن تغلب بن النعمان بن قيس بن سيف الدارميّ القراب، من أهل هراة، كان شيخا صالحا كثير الخير (١) ، سافر إلى العراق والحجاز واليمن، وظني أنه حج من طريق البحر، سمع أبا أحمد عبد الرحمن بن أحمد الشيرنخشيرى وأبا الفوارس أحمد بن محمد بن أحمد الحساني وأبا لحسن علي بن أبي طالب الخوارزمي وأبا سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن الشاه السرخسي وأبا سعد عبد الرحمن بن محمد بن محمود وغيرهم، روى لنا عنه (٢) أبو النضر عبد الرحمن بن عبد الجبار الفامي وأبو جعفر حنبل بن علي السجزي/ وأبو الحسن محمد بن إسماعيل الحسنى وغيرهم، وكانت ولادته سنة أربع وأربعمائة (٢) ، وتوفى في شوال سنة سبع وثمانين وأربعمائة، ودفن بباب خشك. (٣)
-
٣١٨٤ - القُرادى
بضم القاف وفتح الراء وفي آخرها الدال المهملة بعد الألف، هذه النسبة إلى قراد، وهو لقب جد أبى بكر عبد اللَّه بن محمد ابن عبد الرحمن (٤) بن غزوان الخزاعي القرادي، المقرئ، المؤدب، المعروف
ج ١١ ص ٣٥٧جده بقراد، حدث عن عبد اللَّه بن هاشم الطوسي ورزق اللَّه بن موسى الإسكافي ومحمود بن خداش ويوسف بن موسى القطان، روى عنه عبيد اللَّه ابن عبد اللَّه (١) بن [محمد بن] أبى سمرة ومحمد بن المظفر وعلي بن عمر الحربي، وذكره الدارقطني فقال: متروك، يضع هو وأبوه جميعا، ومات في سنة تسع وثلاثمائة … وفي الأسماء: القراد بن صالح.
-
وقراد بطن من .... (٢) ، والمشهور بالنسبة إليه نصير بن أبي الأشعث القرادي الكوفي، يروى عن أبي إسحاق الهمدانيّ وأبى الزبير المكيّ وغيرهما، روى عنه أبو شهاب الخياط والفضل بن دكين. (٣)
- ج ١١ ص ٣٥٨
٣١٨٥ - القَرارى
بفتح القاف والألف بين الراءين المهملتين المخففتين، هذه النسبة إلى قرار، وهي قبيلة من بكر، قال ابن ماكولا:
ذكره ابن معين، وقال ابن ماكولا في موضع آخر: قرار من اليمن، والمشهور بالنسبة إليها أبو الأسد (١) سهل القراري، كوفي، روى عن بكير الجزري [و] عن أنس، روى عنه الأعمش ومسعر والمسعودي وشعبة ووهم في اسمه فسماه عليا، وقال ابن ماكولا: سهل القراري، يروى عن أنس بن مالك … وعلي بن الهيثم بن عثمان بن عبيدة بن يزيد القراري، يروى عنه أبو الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي … وأبو المقدام رزيق ابن حيان القراري، ويقال: زريق - بالزاي المقدمة على الراء، وكان أبو حاتم الرازيّ يقول (٢) : رزيق أصح، قال ابن أبي حاتم (٣) : أبو المقدام، مولى بنى قرارة (٤) ، كان على جواز مصر زمن الوليد وسليمان وعمر بن
ج ١١ ص ٣٥٩عبد العزيز، روى عن مسلم بن قرظة وعمر بن عبد العزيز، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ويزيد بن يزيد بن جابر.
-
٣١٨٦ - القراري (١)
-
بكسر القاف والألف بين الراءين، هذه النسبة إلى قرار، وهو بطن من عنزة، وهو قرار بن ثعلبة بن مالك بن حرب ابن [الطريف بن - (٢) ] النمر بن يقدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
-
[٣١٨٧ - القراطيسي]
-
بفتح القاف والراء المهملة (٣) وكسر الطاء المهملة وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحت بعدها سين مهملة، هذه النسبة إلى عمل القراطيس وبيعها، والمشهور بهذه النسبة أبو عثمان - وقيل أبو عمرو - سعيد بن بحر (٤) القراطيسي، من أهل بغداد (٥) ، (٨٩) جده ٦ روى عن يزيد بن هارون وأبى نعيم الفضل بن دكين والحسين بن علي الجعفي ومحمد بن مصعب القرقساني وعثمان بن عمر بن فارس، روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن ناجية ويحيى بن صاعد (٦) والقاضي المحاملي، مات في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين ومائتين … وأبو ذر القاسم بن داود بن
ج ١١ ص ٣٦٠سليمان (١) البغدادي القراطيسي، من أهل بغداد، راوية كتب أبى بكر [عبد اللَّه - (٢) ] بن محمد بن أبي الدنيا القرشي، روى عنه أبو علي زاهر ابن أحمد السرخسي، وروى عن أبي عثمان سعدان بن نصر البزاز (٣) ، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني … وأبو سليمان صالح بن سليمان القراطيسي، من أهل البصرة، يروى عن غنام (٤) بن عبد الحميد عن مطر الوراق، روى عنه يعقوب بن سفيان … وأبو بكر محمد بن بشر ابن موسى بن مروان القراطيسي، أصله من أنطاكية، سكن بغداد (٥) وحدث عن الحسن بن عرفة ومحمد بن شعبة بن جوان، روى عنه القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي ويوسف بن عمر القواس، وذكر يوسف أنه سمع منه في سنة عشرين وثلاثمائة … وأبو بكر محمد بن بشر بن مروان القراطيسي، من أهل دمشق، قدم بغداد (٦) وحدث بها عن بحر بن نصر والربيع بن سليمان المصريين، روى عنه أبو الحسن على الدارقطني وأبو الحسن محمد بن جعفر بن العباس النجار.
- ج ١١ ص ٣٦١
٣١٨٨ - القَراطى
بفتح القاف والراء وفي آخرها (١) الطاء المهملة، هذه النسبة إلى قراطة، وهي بلدة من بلاد الأندلس، منها بقي (٢) بن العاص القراطى، حدث وسمع منه، وتوفى بالأندلس سنة أربع وعشرين وثلاثمائة - هكذا ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين.
-
٣١٨٩ - القرّاظ
بفتح القاف والراء المشددة بعدهما الألف وفي آخرها الظاء المعجمة، هذه النسبة إلى بيع القرظ، وهو نبات يدبغ به الأدم، عرف بذلك أبو عبد اللَّه دينار القراظ، قال ابن أبي حاتم: كان يبيع القرظ، يروى عن سعد بن أبي وقاص - ولا ندري سمع منه أم لا - وأبي هريرة رضي الله عنهما ، روى عنه موسى بن عقبة وعمر بن نبيه وأبو معشر [و - (٣) ] موسى بن عبيدة الرَّبَذيّ وأسامة بن زيد.
-
٣١٩٠ - القَرافى
بفتح القاف والراء وكسر الفاء، هذه النسبة إلى القرافة، وهو بطن من المعافر، والمشهور بهذه النسبة أبو دجانة أحمد ابن إبراهيم بن الحكم بن صالح القرافي، حدث عن حرملة بن يحيى وهارون ابن سعيد الأيلي [وغيرهما، يقال: إنه غلط فحمل شيئا من حديث هارون ابن سعيد الأيلي - (٤) ] عن حرملة، توفى في شهر ربيع الآخر من سنة
ج ١١ ص ٣٦٢تسع وتسعين ومائتين (١) - ذكره ابن يونس … وأبو شعيرة (٢) علقمة بن عاصم المعافري ثم القرافي، يروى عن عبد اللَّه بن عمرو، روى عنه أبو قبيل المعافري - قاله ابن يونس.
وممن ينسب إلى القرافة لسكناه بها - وهي محلة بمصر (٣) نزلت هذه القيلة بها فنسب إليهم - أبو الحسن علي بن صالح الوزير القرافي … وأبو الفضل الجوهري القرافي، سمع منهما أبو نصر ابن ماكولا الأمير الحافظ (٤) . (٥)
-
٣١٩١ - القُرَّائي
بضم القاف وتشديد الراء المفتوحة (٦) وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، هذه النسبة إلى القراء (٧) ، وعرف بهذا اللقب بعض أجداد المنتسب إليه، وهو بيت كبير بقزوين، لقيت منهم شبابا ببخارا وسمرقند من أهل العلم والفقه، وأكثرهم محدثون، منهم أبو إبراهيم
ج ١١ ص ٣٦٣الخليل بن عبد الجبار بن عبد اللَّه (١) القرائي التميمي القزويني، شيخ صالح مستور، سافر الكثير إلى العراق وخراسان وديار مصر [والشام - (٢) ]، وسمع ببغداد أبا الغنائم عبد الصمد بن محمد بن المأمون وأبا الحسين محمد ابن علي بن المهتدي باللَّه الهاشميين، وبمصر أبا عبد اللَّه محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي القاضي، وبقزوين عمه علي بن عبد اللَّه القرائي وطبقتهم، روى لي عنه أبو محمد عبد الجبار (٣) بن محمد بن أحمد (٣) الخواريّ بنيسابور، وتوفى بعد سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة … وأبو منصور محمد بن علي بن منصور بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد بن محمد القرائي (٤) القزويني، سكن بغداد، وكان عارفا باللغة والعربية، وقرأ القرآن على أبى بكر الخياط المقرئ، سمع أباه وأبا طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز وأبا إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي وأبا الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري وأقضى القضاة أبا الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي، روى لنا عنه جماعة من أصحابنا مثل أبى الحسن هبة اللَّه بن الحسن الأمين بدمشق وأبى بكر المبارك بن كامل الخفاف، وتوفى في شوال سنة
ج ١١ ص ٣٦٤ست عشرة وخمسمائة، ودفن بباب حرب. (١)
-
٣١٩٢ - القِربى
بكسر القاف وفتح الراء وفي آخرها الباء، هذه النسبة إلى القرب، والمشهور بالنسبة إليها أبو بكر بن أبي عون القربى، يروى عن بجاد الضبيّ عن ابن عباس وعائشة رضي الله عنهم والأشتر، روى عنه الرياشي … وأبو عون الحكم بن سنان (٢) القربى، يروى عن مالك ابن دينار، وهو والد عون بن الحكم، قال ابن أبي حاتم (٣) : أبو عون صاحب القرب بصرى، يروى عن مالك بن دينار وأيوب ويحيى بن عتيق ويزيد الرقاشيّ، روى عنه المقدمي وابنه عون بن الحكم وإبراهيم بن موسى، قال: سمعت أبي يقول: عنده وهم كثير، وليس بالقوى، ومحله الصدق، يكتب حديثه … وعبد اللَّه بن أيوب القربى، بغدادي (٤) ، يروى عن يحيى
ج ١١ ص ٣٦٥الحماني وغيره … وأبو بكر أحمد بن داود بن سليمان بن جوين بن زبان، ابن القربى، مولى حضرموت، مصرى، يروى عن الربيع بن سليمان الجيزى وعيسى بن مثرود ويونس بن عبد الأعلى وأحمد بن محمد بن يعقوب [وغيرهم] ، توفى في حدود (١) سنة عشرين وثلاثمائة - قاله ابن يونس.
-
٣١٩٣ - القَرَتَّايى
بفتح القاف والراء والتاء المشددة ثالث الحروف وفي آخرها (٢) الياء آخر الحروف، هذه النسبة إلى قرتا، وظني أنها من قرى البحرين أو عمان، منها أبو عبد اللَّه محمد بن خلف بن محمد (٣) بن سليمان ابن أيوب النهرديرى، يعرف بالقرتائى، سكن الصليق، قدم بغداد في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وأملى في جامع المدينة مجلسا حدث فيه عن أحمد بن عبيد اللَّه بن القاسم النهرديرى والحسن بن أحمد بن أبي زيد وأبى شجاع محمد بن فارس البصريين وغيرهم من أهل البصرة، ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ (٤) فقال: كتب عنه أصحابنا، ولم أسمع منه شيئا ولا رأيته. (٥)
-
٣١٩٤ - القَرثعى
بفتح القاف وسكون الراء وفتح الثاء المثلثة
ج ١١ ص ٣٦٦وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى قرثعة، وهو اسم رجل، وهو المختار بن قرثعة القرثعى الواسطي، من أهل واسط، يروى عن أبيه (١) ، روى عنه أبو سفيان الحميري … وزيد بن معاوية القرثعى (٢) ، قيل: له صحبة، ولا يصح ذلك لأن ذلك الحديث رواه الشاذكوني عن النميري عن عائذ بن ربيعة عن عباد بن زيد عنه، ولا يعتمد برواية الشاذكوني - هكذا قاله ابن أبي حاتم (٣) ، [وقال:] ويزيد بن عبد الملك النميري وعائذ بن ربيعة وعباد بن زيد لا يعرفون.
-
٣١٩٥ - القَرجَنى
بفتح القاف (٤) والراء الساكنة وفتح الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرجن (٥) ، وهي قرية من قرى الري - هكذا ذكره أبو كامل البصيري، والمشهور بهذه النسبة علي بن الحسين القرجنى، يروى عن إبراهيم بن موسى الفراء، حدث عنه العقيلي.
- ج ١١ ص ٣٦٧
٣١٩٦ - القَرجى
بفتح القاف والراء الساكنة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى القرج، وهي ناحية بالري، منها المغيرة بن يحيى بن المغيرة السعدي (١) الرازيّ القرجى، قال ابن أبي حاتم (٢) : هو من قرية وهبن من رستاق القرج، وسأذكره في الواو.
-
٣١٩٧ - القُرجي
بضم القاف والراء الساكنة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى القرج، وهي قرية من قرى الري - فيما أظن، منها أيوب بن عروة القرجى، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (٣) : هو كوفي، نزيل الري في بعض القرى، روى عن أبي مالك الجنبي وأبى بكر ابن عياش وحفص بن غياث وعبد السلام بن حرب والمطلب بن زياد ومصعب بن سلام وعبد اللَّه بن خراش، وقال: كتب عنه أبى بالري وأبو زرعة ورويا عنه.
-
٣١٩٨ - القَردَمى
بفتح القاف وسكون الراء وفتح الدال المهملة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى بنى القردم، وهم جماعة من العرب نزلوا إفريقية، والمنتسب إليهم عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن الطفيل التجيبي القردمى، قاضى إفريقية لموسى بن نصير، يروى عن علقمة بن وقاص، روى عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
- ج ١١ ص ٣٦٨
٣١٩٩ - القَردُوانى
بفتح القاف وسكون الراء وضم الدال وفتح الواو بعدها الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قردوان، وأبو العباس الفضل بن عبد اللَّه بن محمد القردواني، حدث عن علي بن داود القنطري، روى عنه أبو أحمد عبد اللَّه بن عدي الحافظ الجرجاني، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى.
-
٣٢٠٠ - القُردُوسي
بضم القاف وسكون الراء وضم الدال المهملتين والسين المهملة في آخرها - [بعد الواو] ، هذه النسبة إلى درب القراديس بالبصرة - و «باب الفراديس» بالفاء بدمشق. و «القراديس» بطن من الأزد نزلوا محلة بالبصرة فنسبت المحلة إليهم. و «قردوس» بطن من/ دوس، وهو قردوس بن الحارث بن مالك بن فهم بن غانم بن دوس - قال ذلك أحمد ابن الحباب الحميري النسابة.
-
والمشهور إلى قراديس الأزد (١) أبو الحسن (٢) معلى بن زياد القردوسي، من أهل البصرة، يروى عن الحسن وأبى غالب، روى عنه هشام بن حسان … وأبو عبد اللَّه هشام بن حسان القردوسي، من أهل البصرة، مولى العتيك، يروى عن عطاء والحسن وابن الزبير وابن
ج ١١ ص ٣٦٩سيرين، روى عنه يحيى بن راشد البزاز وأهل البصرة، ومات في أول يوم من صفر سنة سبع - أو ثمان - وأربعين ومائة، قال أبو حاتم بن حبان:
هشام بن حسان كان ينزل درب القراديس فنسب إليه، وكان من العباد الخشن والبكاءين بالليل … وعبد اللَّه بن حسان القردوسي، من أهل البصرة، أخو هشام، يروى عن كثير مولاهم عن عكرمة، روى عنه موسى بن إسماعيل … والحسن القردوسي - أو: ابن القردوسي - يروى عن الحسن البصري، روى عنه (١) عكرمة بن عمار. (٢)
-
٣٢٠١ - القُرَشي
بضم القاف وفتح الراء وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى قريش، وقد ذكرت تسمية قريش قريشا في «القريشي» بعد هذه الترجمة بأوراق، وفيهم كثرة على اختلاف قبائلهم، واشتهر
ج ١١ ص ٣٧٠بهذه النسبة جماعة من أهل العلم مع الانتساب إلى قبيلة خاصة من قريش، منهم الشريف أبو عثمان سعيد بن العباس بن محمد بن علي بن محمد بن سعيد ابن عبد اللَّه بن أمية بن خالد بن حرّاز بن محرز بن حارثة بن ربيعة ابن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي المزكي، من أهل هراة، كان ثقة صدوقا، (١) حدث ببغداد عن (١) العباس بن الفضل النضروئى وأبى العباس بن خميرويه وأبى حاتم محمد بن يعقوب الهرويين وأبى عمرو محمد بن أحمد بن حمدان المقرئ وأبي سعيد [محمد بن العلاء المحاربي النيسابورىّ و] عبد اللَّه بن محمد بن عبد الوهاب الرازيّ ومنصور ابن العباس البوشنجي وأبى منصور محمد بن أحمد الأزهري وأبى محمد عبد اللَّه بن أحمد بن حمدويه السرخسي وعلي بن عيسى الماليني وأبى عبد اللَّه الشماخي، قال أبو بكر الخطيب: قدم بغداد حاجا وحدث بها في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وكتبت [عنه] بعد رجوعه من حجه، وكان ثقة، ومات بهراة في سنة اثنتين - أو ثلاث - وثلاثين وأربعمائة … والفقيه أبو الوليد حسان بن محمد بن أحمد بن هارون بن حسان بن عبد اللَّه ابن عبد الرحمن بن عنبسة (٢) بن عبد الرحمن بن عنبسة (٢) بن سعيد بن العاص الأكبر بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي [الشافعيّ] ، كان
ج ١١ ص ٣٧١إمام عصره وفقيه خراسان (١) ، تفقه على أبى العباس أحمد بن (٢) عمر بن (٢) سريج، ورجع إلى خراسان، واجتمع عليه الناس والفقهاء، ونشر العلم، ودرس الفقه، سمع الحديث بخراسان من أبى عبد اللَّه محمد بن إبراهيم العبديّ وأبى بكر محمد بن نعيم المديني وأبى محمد جعفر بن محمد ابن الحسن الترك وأبى بكر محمد بن إسماعيل الإسماعيلي، وببغداد أبى عبد اللَّه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وبنسا أبى العباس الحسن بن سفيان النسوي وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وذكره في التاريخ فقال: أبو الوليد القرشي الفقيه إمام أهل الحديث بخراسان في عصره، وكان أزهد من رأيت من العلماء، وأكثرهم تقشفا ولزوما لمدرسته وبيته، وأكثرهم اجتهادا في العبادة، سمع المسند والكتب من الحسن بن سفيان، ودخل العراق سنة خمس وثلاثمائة، وصنف المخرج على مذهب الشافعيّ، والمستخرج (٣) على المسند الصحيح لمسلم بن الحجاج، وتوفى ليلة الجمعة الخامس من ربيع الأول من سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، فغسله أبو عمرو بن مطر، وحملت جنازته على الطريق الّذي [كان] يمشى [فيه] كل جمعة إلى الجامع، حتى بلغ مصلى الحيرة،
ج ١١ ص ٣٧٢وصلى عليه يحيى بن منصور القاضي ثم أخذ بيكى فقال [قد] أوصيت أن يصلى عليّ أبو الوليد وقد صليت عليه! ثم دفن في مقبرة نصر بن زياد القاضي المدفون بها ثلاثة من أصحابه، ورئي (١) الأستاد أبو الوليد في المنام، فسئل (٢) عن حاله فقال: قابلت - أو عارضت - جميع ما قلت فكنت أخطأت في عشرين أو واحد وعشرين. وكان الفقيه أبو الحسين عبد اللَّه بن محمد يقول: ما وقعت في ورطة قط ولا عرض لي أمر مهمّ فقصدت قبر أبى الوليد وتوسلت به إلى اللَّه عز وجل إلا استجاب لي … وأبو الصهباء حيدر بن محمد بن فتحويه (٣) بن محمود بن هارون بن عبد اللَّه ابن عامر بن كريز بن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس القرشي، من أهل نيسابور، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وتوفى في ذي الحجة سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة وهو ابن مائة وثلاث سنين، روى عنه ابنه أبو السنابل هبة اللَّه … والمصنف المعروف أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن عبيد ابن سفيان بن قيس القرشي، المعروف بابن أبي الدنيا، قيل له «القرشي» لأنه مولى بنى أمية، كان ثقة صدوقا مكثرا من التصانيف في الزهد والرقائق (٤) ،
ج ١١ ص ٣٧٣وكان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء، سمع أباه وسعيد بن سليمان الواسطي وإبراهيم بن المنذر الحزامي وخالد بن خداش المهلبي ومحرز ابن عون وأحمد بن جميل المروزي وعلي بن الجعد وخلف بن هشام وداود ابن عمرو الضبيّ ومحمد بن الحسين البرجلاني وخلقا يطول ذكرهم، روى عنه الحارث بن محمد بن أبي أسامة ومحمد بن خلف وكيع ومحمد بن خلف ابن المرزبان وعبيد اللَّه بن عبد الرحمن السكرى وأبو ذر القاسم بن داود الكاتب وعمر بن سعد القراطيسي وأبو علي الحسين بن صفوان البرذعي وجماعة آخرهم أبو بكر الشافعيّ، وسأل عبد المؤمن بن خلف النسفي أبا على صالح بن محمد جزرة عن ابن أبي الدنيا، فقال: صدوق، وكان يختلف معنا إلا أنه كان يسمع من إنسان يقال له محمد بن إسحاق بلخى وكان يضع للكلام أسنادا وكان كذابا يروى أحاديث من ذات نفسه مناكير. وكان إبراهيم الحربي يقول: رحم اللَّه أبا بكر بن أبي الدنيا (١) كنا نمضي إلى عفان نسمع منه فنرى ابن أبي الدنيا (١) جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني خلف شريجة فقال: تكتب عنه وتدع عفان؟ / قال القاضي أبو الحسين بن أبي عمر بن يوسف: بكرت إلى إسماعيل بن إسحاق القاضي يوم مات ابن أبي الدنيا (١) فقلت له: أعز اللَّه القاضي، مات ابن أبي الدنيا (١) ! فقال: رحم اللَّه أبا بكر! مات معه علم كثير، يا غلام امض (٢) إلى يوسف حتى يصلى عليه!
- ج ١١ ص ٣٧٤
(١) فحضر يوسف بن يعقوب فصلى عليه (١) في الشونيزية، ودفن فيها سنة ثمانين، [قال أبو بكر الخطيب:] وهذا غلط، والصحيح أن ولادته كان في سنة ثمان ومائتين، ومات في جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين ومائتين.
-
٣٢٠٢ - القُرطبى
بضم القاف وسكون الراء وضم الطاء المهملة وفي آخرها الباء الموحدة، هذه النسبة إلى قرطبة، وهي بلدة كبيرة من بلاد المغرب من الأندلس، وهي دار ملك السلطان، خرج منها جماعة كثيرة من العلماء في كل فن قديما وحديثا، والمشهور بالنسبة إليها أبو عمر يوسف بن عبد اللَّه بن [محمد بن - (٢) ] عبد البر النمري الأندلسي القرطبي، الحافظ، كان إماما فاضلا كبيرا جليل القدر، صنف التصانيف (٣) ، يروى
ج ١١ ص ٣٧٥عن أبي عبد اللَّه محمد بن عبد الملك بن ضيفون الرصافي … وإبراهيم بن نصر القرطبي (١) ، توفى سنة سبع وثمانين ومائتين - ذكره أبو سعيد بن يونس … ويحيى بن يحيى القرطبي، نذكره في «المصمودي» ، وهو من أهل قرطبة … وإسحاق بن جابر القرطبي، (٢) يروى عن يحيى بن يحيى القرطبي (٢) ، توفى سنة ثلاث وستين ومائتين … وأحمد بن مروان القرطبي، يروى عن (٣) يحيى ابن يحيى بن كثير وسعيد بن حسان (٣) وعبد الملك بن حبيب، توفى بالأندلس سنة ست وثمانين ومائتين … وأبو الحسن طاهر بن عبد العزيز الرعينيّ الأندلسي القرطبي، سمع محمد بن إسماعيل الصائغ الكبير ومحمد بن علي بن زيد الصائغ الصغير وعلي بن عبد العزيز كاتب أبى عبيد وحدث (٤) ، ذكره الخشنيّ في تاريخ
ج ١١ ص ٣٧٦الأندلس وقال: توفى سنة أربع وثلاثمائة، وكان عالما فهما عارفا باللغة … وأبو بكر يحيى بن سعدون بن تمام الأزدي القرطبي، مقرئ فاضل إمام نحوي عارف باللغة والنحو [كثير الأدب - (١) ]، كتب الكثير بالإسكندرية ومصر بعد الخمسمائة، وورد العراق وأدرك الشيوخ، لقيته بدمشق وكتبت عنه أجزاء، وكان ساكنا فاضلا متدينا، وسمعت أنه انتقل من دمشق إلى بلاد أذربيجان وسكنها، ورأيت له أصولا حسنة في القراءات والحديث (٢) … وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه (٣) بن محمد (٣) بن عبد البر بن عبد الأعلى ابن سالم (٣) بن عبد اللَّه بن محمد بن سالم (٣) بن غيلان (٤) الحسيني (٥) الأندلسي القرطبي المالكي، حدث وروى، ولد بقرطبة سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وتوفى
ج ١١ ص ٣٧٧سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، قال أبو زكريا يحيى بن علي الطحان:
حدثونا عنه. (١)
-
٣٢٠٣ - القِرطمى
بكسر القاف وسكون الراء والطاء المهملة وفي آخرها الميم - هكذا رأيت في تاريخ أصبهان مقيدا مضبوطا، ولعله نسب إلى حب القرطم وبيعه، وهو كالكتان (٢) ، واشتهر بهذه النسبة أبو مسلم - وقيل أبو محمد - عبد الرحمن بن محمد بن عمرو بن يحيى القرطمي المؤذن، من أهل أصبهان، يروى عن عبد اللَّه بن محمد بن النعمان وأبى طالب ابن سوادة، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ، وتوفى في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة … ووالده محمد بن عمرو بن يحيى القرطمي، المعروف بابن شساه، من أهل أصبهان، (٣) يروى عن إسماعيل ابن عمرو البجلي، روى عنه ابنه عبد الرحمن، ولم يحدث عنه سواه … والفضل بن العباس القرطمي البغدادي (٣) ، يروى عن يحيى بن عثمان الحربي، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (٤) .
-
٣٢٠٤ - القُرطى
بضم القاف وسكون الراء وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى القرط، والمشهور بالانتساب إليه عثمان ونوح
ج ١١ ص ٣٧٨ابنا شعبان (١) القرطي … وابن أخيهما أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان الفقيه القرطي، كان مصنفا (٢) على مذهب مالك، وهو مصرى.
-
٣٢٠٥ - القَرَظ
(٣) بفتح القاف والراء وآخرها الظاء المعجمة (٣) ، (٤) هذه النسبة (٤) لسعد بن عائذ القرظ المؤذن المديني، قال ابن أبي حاتم (٥) : له صحبة، وإنما سمى «القرظ» لأنه كلما اتجر في شيء وضع فيه فاتجر في القرظ فربح فلزم التجارة فيه، يروى عنه ابنه عمار بن سعد، وابن ابنه حفص ابن عمر بن سعد، وجماعة من أولاده نسبوا إليه.
-
٣٢٠٦ - القَرَظى
بفتح القاف والراء وفي آخرها الظاء المعجمة (٦) ، هذه النسبة إلى سعد بن عائذ القرظ مؤذن النبي ﷺ ، والمشهور بالانتساب إليه عبد الرحمن بن سعد بن عمار القرظي، من أولاد سعد القرظ، يروى عن آبائه، روى عنه أبو بكر الحميدي وإسحاق الطالقانيّ … ومحمد بن عمار بن سعد القرظ المؤذن القرظي، يروى عن أبي هريرة،
ج ١١ ص ٣٧٩روى عنه [ابنه وابن ابنته و] ابن أخيه [محمد بن عمار بن حفص بن عمر ابن سعد وعمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن زيد بن الخطاب - (١) ] … ومحمد ابن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ المؤذن الأنصاري القرظي، يعرف بكشاكش، روى عن عمه وشريك بن عبد اللَّه بن أبي نمر وسعيد المقبري وصالح مولى التوأمة، روى عنه معن بن عيسى وأبو عامر العقدي وسعيد بن منصور وسويد بن سعيد وعبد اللَّه بن عبد الوهاب الحجبي وسعيد بن عبد الجبار وعثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وقال أحمد ابن حنبل: كشاكش ما أرى به بأس، وقال أبو حاتم الرازيّ:
يكتب حديثه. (٢)
-
٣٢٠٧ - القُرَظى (٣)
-
بضم القاف وفتح الراء المهملة والظاء المعجمة، هذه النسبة إلى قريظة، وهو اسم رجل نزل أولاده قلعة حصينة بقرب المدينة فنسبت إليهم، وقريظة والنضير أخوان من أولاد هارون النبي - صلوات اللَّه عليه، والمنتسب إليها كعب بن سليم القرظي، من أهل المدينة، يروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، روى عنه ابنه محمد ابن كعب القرظي … وأبو حمزة محمد بن كعب بن سليم بن عمرو بن إياس
ج ١١ ص ٣٨٠ابن حنان (١) بن قرظة بن عمران بن عمير بن قريظة بن حارث القرظي، من أهل المدينة (٢) ، كان أبوه ممن لم ينبت يوم قريظة فترك، يروى عن ابن عباس وابن عمر وزيد بن أرقم (٣) رضي الله عنهم ، وكان من أفاضل أهل المدينة علما وفقها، وبها مات سنة/ ثمان ومائة، وقد قيل إنه مات سنة سبع عشرة ومائة … وإسحاق بن كعب القرظي، أخو محمد بن كعب، من أهل المدينة، يروى عن أخيه، روى عنه يزيد بن أبي زياد … وعبد اللَّه بن محمد بن عقبة ابن أبي مالك القرظي، يروى عن أبيه عن أم سلمة، روى عنه يعقوب ابن إبراهيم بن سعد … وعطية القرظي، قال: عرضت على رسول اللَّه ﷺ يوم قريظة فلم أكن أنبت فجعلني في السبي (٤) ، روى عنه مجاهد وعبد الملك بن عمير [وغيرهما - (٥) ] … وأبو جعفر ثعلبة بن أبي مالك القرظي المدني (٦) ، كان إمام بني قريظة، يروى عن ابن عمر رضي الله عنهما ،
ج ١١ ص ٣٨١روى عنه الزهري وابن الهاد … وعلي بن عبد اللَّه بن رفاعة القرظي، من أهل المدينة، يروى عن الربيع بن معبد، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري … وأبو يحيى زكريا بن منظور بن عقبة بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي، من أهل المدينة، يروى عن أبي حازم، منكر الحديث جدا، يروى عن أبي حازم ما لا أصل له من حديثه، قال عباس بن محمد: سمعت يحيى بن معين يقول: زكريا بن منظور ليس بشيء، فراجعته مرارا، فزعم أنه ليس بشيء، قال: وكان طفيليا (١) ، وحدث عن هشام بن عروة وعطاف بن خالد وثابت بن يزيد الحجازي ودونه، روى عنه محمد بن الحسن بن زياد (٢) وعبد اللَّه بن الزبير الحميدي وإسحاق بن أبي إسرائيل وغيرهم، وكان متروك الحديث. (٣)
-
٣٢٠٨ - القَرقَرى
بالراء الساكنة بين القافين المفتوحتين والقاف بين الراءين، هذه النسبة إلى قرقر، وهو اسم لجد أبى محمد عبد اللَّه ابن عمر بن أحمد بن قرقر الحافظ القرقرى، يروى عن علي بن محمد ابن منصور الرهاوي (٤) ، سمع منه بالرها، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد
ج ١١ ص ٣٨٢ابن جميع الغساني.
-
وقرقرى موضع باليمامة، قال يحيى بن أبي طالب اليمامي لما ركب البريد إلى خراسان:
أقول لأصحابي ونحن بقومس … ونحن على أكتاف (١) (٢) مجرودة جود (٢)
بعدنا وحق اللَّه من أهل قرقرى … ومن أهل موشوج وزدنا على البعد (٣)
-
٣٢٠٩ - القُرقُرى
بالرأي الساكنة بين القافين المضمومتين وفي آخرها راء أخرى - [أي] (٤) بالقافين والراءين (٤) ، هذه النسبة إلى لقب بعض أجداد أبى طاهر عبد الواحد بن الحسين بن عمر بن قرقر الحذاء القرقرى، من أهل بغداد، وكان يتشيع، وهو صحيح السماع، سمع أبوي الحسن علي بن عمر الدارقطني وعلي بن عمر الحربي وأبا حفص بن شاهين وأبا القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد وعبيد اللَّه بن عثمان بن يحيى وغيرهم، ذكره أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (٥) وقال: كتبت عنه، وكان
ج ١١ ص ٣٨٣سماعه صحيحا، وذكر لنا عنه أنه كان يتشيع، وهو من أهل باب الطاق، وكان دكانه في الحذائين من سوق الكرخ، وكانت ولادته في سنة (١) سبع وسبعين وثلاثمائة، ومات في شوال سنة (١) تسع وأربعين وأربعمائة بغداد. (٢)
- ج ١١ ص ٣٨٤
٣٢١٠ - القَرقسانى
هذه النسبة إلى قرقيسيا، وهي بلدة بالجزيرة على ست فراسخ من رحبة مالك بن طوق قريبة من الرقة، لم يتفق لي دخولها، والنسبة إليها بإثبات النون وإسقاطها (١) ، والقائل بالنون وإثباتها أكثر حتى اشتهر بذلك، وكان نزل بها جرير بن عبد اللَّه البجلي وعدي ابن حاتم الطائي وحنظلة الكاتب رضي الله عنهم لما أظهر بنو أمية شتم الصحابة رضوان اللَّه عليهم بالكوفة وخرجوا عنها ونزلوا قرقيسيا وقالوا:
لا نسكن بلدة سب فيها أصحاب محمد ﷺ ، ومات جرير بها.
-
والمشهور من علمائها عبد الملك بن سليمان القرقساني، روى عن عيسى بن يونس السبيعي، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن بجير الهمذانيّ صاحب الجامع الكبير، أثنى عليه أبو حاتم بن حبان وقال: هو مستقيم الحديث … وإمام مسجد قرقيسيا أبو عمرو عثمان بن يحيى بن عيسى القرقساني الصياد، يروى عن ابن عيينة، حدث عنه أحمد بن [يحيى بن - (٢) ] الأزهر السجستاني، مات سنة ثمان وخمسين ومائتين … والحسن بن علي بن جبير بن يزيد ابن (٣) جرير بن عبد اللَّه البجلي القرقساني، من أهل قرقيسيا، قدم مصر، روى عنه سعيد بن عفير … وأبو عبد اللَّه - وقيل أبو الحسن - محمد بن مصعب (٣)
- ج ١١ ص ٣٨٥
(١) ابن صدقة (١) القرقساني، من أهل قرقيسيا (٢) ، كان حافظا، وكان كثير الغلط، وقيل: إنه منكر الحديث جدا، حدث عن الأوزاعي ومالك بن أنس وحماد بن سلمة وأبى بكر بن أبي مريم وسحيم بن هانئ ومبارك بن فضالة وغيرهم، روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل ويعقوب ابن إبراهيم الدورقي وأحمد بن منصور الرمادي ومحمد بن إسحاق الصغاني وجماعة، مات سنة ثمان وثمانين ومائتين (٣) ببغداد، قال يحيى بن معين:
لم يكن محمد بن مصعب من أصحاب الحديث، كان مغفلا (٤) ، قال ابن أبي حاتم:
سألت أبا زرعة عنه فقال: صدوق في الحديث ولكنه حدث بأحاديث منكرة، [قلت:] فليس هذا مما يضعفه! قال: نظن أنه غلط فيها، قال وسألت أبى عنه فقال: ليس بقوى، ضعيف الحديث، قلت له: إن أبا زرعة قال كذا - وحكيت له كلامه - فقال: ليس هو عندي كذا، ضعف لما حدث بهذه المناكير (٥) ، قال ابن أبي حاتم: قلت لأبى زرعة: محمد بن مصعب وعلي بن عاصم أيهما أحب إليك؟ قال: محمد بن مصعب أحب إلى، علي بن عاصم تكلم بكلام سوء، ما أقل من حدث عنه من أصحابنا *
ج ١١ ص ٣٨٦وأبو الإصبع محمد بن عبد الرحمن بن كامل بن موسى بن صفوان الأسدي القرقساني، قدم بغداد حاجا (١) ، وحدث بها عن أبي جعفر النفيلي وإبراهيم ابن المنذر الحزامي وأبى بكر بن أبي الأسود ومعلى بن مهدي ويزيد ابن مهران وعبيد بن يعيش، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وإسماعيل ابن محمد الصفار وأبو عمرو بن السماك وعبد الصمد بن علي الطستي وأبو بكر الشافعيّ البزاز، وكان ثقة حسن الحديث، وتوفى سنة سبع وثمانين ومائتين.
-
٣٢١١ - القُرقوبى
/ بضم القافين بينهما الراء وفي آخرها (٢) الباء الموحدة، هذه النسبة إلى قرقوب، وهي بلدة قريبة من الطيب بين واسط (٣) وكور الأهواز (٣) ، منها أبو عبد اللَّه محمد بن محمود بن الحسين بن محمد بن حامد ابن الحسن (٤) بن يوسف القرقوبي الخطيب، ولى الخطابة بهذه البلدة، وكان فاضلا حسن الشعر، كتب عنه ببغداد شيخنا أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي الحافظ، وأنشدني عنه أقطاعا من الشعر، وكان وروده بغداد في سنة تسع وخمسمائة، وانصرف إلى بلدته … وأبو سعيد الحسن بن علي ابن سهلان القرقوبي، نزيل أصبهان، من أهل الخير والصلاح، سمع
ج ١١ ص ٣٨٧عبد اللَّه بن محمد الصانع وعبد اللَّه بن محمد ابن جعفر بن حبان وغيرهما، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن محمد النخشبى وذكره في معجم شيوخه فقال: أبو سعيد القرقوبي نزيل أصبهان، شيخ صالح محب للسنة، سمع من أبى الشيخ كتابه المخرج على الصحيح، ومات بأصبهان وأنا بها بعد قبل أن أخرج منها يوم الجمعة وقت الصلاة السادس والعشرين من شعبان سنة أربع وثلاثين وأربعمائة.
-
٣٢١٢ - القِرمِطي
بكسر القاف وسكون الراء وكسر الميم وفي آخرها الطاء، هذه النسبة إلى المذهب المذموم والرأي الخبيث، وهم جماعة من أهل هجر والبحرين والأحساء، قيل لهم القرامطة، قتلوا حاج بيت اللَّه في الحرم، وفي رمل زهير، وقيل باللام، وإنما نسبوا إلى رجل من سواد الكوفة يقال له قرمط (١) ، وقيل: حمدان بن قرمط، وكان ممن قبل دعوتهم ثم صار رأسا في الدعوة، وقد دمر اللَّه تعالى عليه وألحقه بإخوته عاد وثمود، والقصة في القرامطة وظهورهم أن جماعة من أولاد بهرام جور كانوا جلسوا في مجلس مثل وزير المهدي واسمه عبيد اللَّه وكاتبوا ابن المقفع وأحمد بن الحسين الجراح وعبد اللَّه بن ميمون القداح والدندانى وغيرهم، فذكروا آباءهم وأجدادهم وما كانوا فيه من العز والشرف والملك، وما آل أمرهم إليه من الذل، وكان هذا في أيام أبى مسلم صاحب الدولة
ج ١١ ص ٣٨٨(١) فقالوا: إن أبا مسلم كيف نقل الخلافة من بنى مروان إلى بنى العباس وكان من الموالي؟ ونحن من أولاد الملوك! فاتفقوا على أن يسعوا (١) في رفع الإسلام فقالوا: ينبغي أن تفرق دعوتهم، ويخرج بعضهم على بعض، فقالوا: إن ملوكهم ظلمة قتلوا أولاد رسول اللَّه ﷺ ! وأنشئوا الأشعار في ذلك وشوشوا أمر الرعية على الملوك، فقسموا الدنيا على أرباع أربعة، واختاروا أربعة من الرجال ونفذوهم إلى الأرباع والأقاليم، فنفذوا واحدا إلى الكوفة فأول من أجابه حمدان بن قرمط، وأعانه على الدعوة، وتبعه عالم لا يحصون فنسبوا إليه.