باب الألف والقاف
٨ فقرات، ج ٢ ص ٣٢٩
- ج ٢ ص ٣٢٩
٢٢٣ - الاقْرِيْطِشى
بفتح الألف وسكون القاف وكسر الراء وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وكسر الطاء المهملة وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى اقريطش وهي جزيرة ببلاد المغرب، خرج منها جماعة من العلماء، والمشهورين منهم أبو عمر (٤) شعيب بن عمر بن عيسى الأقريطشي
ج ٢ ص ٣٣٠صاحب جزيرة اقريطش، كان تولى فتحها بعد سنة عشرين ومائتين، وقد كان كتب قديما بالعراق وكتب عن يونس بن عبد الأعلى وغيره بمصر (١)
-
[٢٢٤ - الأقساسي]
-
بفتح الألف وسكون القاف والألف بين السينين المهملتين، هذه النسبة إلى الأقساس وهي قرية كبيرة بالكوفة، نزلت في صحرائها منصرفي من الكوفة في النوبة الخامسة وقرأت بها جزءا على شيخنا أبى سعد (٢) بن البغدادي الحافظ، انتسب إليها أبو محمد يحيى بن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب العلويّ الأقساسي - وعرف بهذا النسب من أهل الكوفة، كان ثقة نبيلا، سمع أبا عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه القاضي الجعفي (٣) ، روى لنا عنه
ج ٢ ص ٣٣١أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي وأبو الفضل محمد بن عمر الأرموي ببغداد وأبو البركات عمر بن إبراهيم الحسيني بالكوفة، وكانت ولادته في شوال سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وتوفى سنة نيف وسبعين وأربعمائة ومن القدماء طاهر بن أحمد بن محمد بن علي العلويّ الأقساسي، أظن أنه قرابة هذا السابق ذكره وكان يلقب بصعوة، وكان دينا ثقة، يروى عن أبي على الحسن بن محمد بن سليمان (١) السلمي عن أبي سعيد (١) العدوي عن خراش عن انس رضي الله عنه (٢)
-
[٢٢٥ - الاقعسى]
-
بفتح الألف وسكون القاف وفتح العين المهملة وفي آخرها السين المهملة أيضا، هذه النسبة إلى أبى الأقعس وهو من ولد عامر بن حنيفة، والمنتسب إليها (٣) أبو بشر (٤) صالح (٥) بن بشير (٥) المري القاري الأقعسى من أهل البصرة، لم يشتهر بهذه وسأذكره في القاف والميم، وذكرته لتعرف هذه النسبة، واختلفوا في نسبه بعضهم قال: هو ينتسب إلى مرة ولاء، وبعضهم قال: هو عربي عريق، وقال عبد اللَّه بن علي ابن المديني: وجدت في كتاب لي بخط أبى: صالح المري هو صالح بن بشير ابن وادع بن أبي بن أبي الأقعس من الأقاعسة من ولد عامر بن حنيفة وأعتقت صالحا المري/ امرأة من بنى حنيفة بن حارثة بن مرة وأم صالح (٦)
- ج ٢ ص ٣٣٢
ميمونة امرأة خراسانية وإنما صار صالح بن بشير لأنه كان في كتاب رجل من كندة فكانت ميمونة أم صالح أمة للمرأة المرية تزوجها بشير بن وادع وهو عربي حنفي فولدت له صالحا فكان مملوكا لهذه المرأة فقاتل (١) صالح وهو صبي في الكتّاب له ذؤابة فجاء أبو الصبى (٢) فعقده (٣) وقال لصالح:
يا عبد الخبيث (٤) ! فمد ذؤابته حتى أدماها فدخل وهو يبكى فأخبر مولاته فقالت: اذهب أنت وأخوك حرين لوجه اللَّه! فصار ولاؤه للمرأة المرية، فقدم بشير أبوه فاشتد عليه حين صار ابنه مولى المرأة المرية وطلب ميمونة أراه قال ليشتريها فأبت المرأة أراه قال فقالت: لا يملكها أحد غيري فأعتقتها، فصالح مولى للمرية وأبوه بشر عربي. قال عفان بن مسلم: كنا نأتي مجلس صالح المري وهو يقص، وكان إذا أخذ في قصصه كأنه رجل مزعور يفزعك امره من حزنه وكثرة بكائه كأنه ثكلى، وكان صالح شديد الخوف من اللَّه كثير البكاء، وسأذكر بعض أحواله في القاف والميم (٥)
- ج ٢ ص ٣٣٣
[٢٢٦ - الأقليدسي]
-
بكسر الألف وسكون القاف وكسر اللام بعدها الياء الساكنة آخر الحروف وكسر الدال المهملة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى أقليدس وهو … (١) ، المشهور بهذه النسبة أبو يوسف يعقوب بن محمد بن يعقوب الرازيّ المعروف بالإقليدسى، (٢) لعله كان يعرف هذا الكتاب أو ينسخه فنسب إلى ذلك، وهو شيخ ثقة صدوق، قدم أصبهان سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وحدث عن أبي عبد اللَّه محمد بن أيوب الرازيّ، روى عنه أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ