باب القاف والميم
١٢ فقرة، ج ١١ ص ٤٧٨
- ج ١١ ص ٤٧٨
٣٢٩٣ - القَمّاح
بفتح القاف وتشديد الميم وفي آخرها الحاء المهملة، هذه النسبة إلى بيع القمح/ وشرائه، وهو الحنطة، ويقال للحنطة بديار مصر:
ج ١١ ص ٤٧٩القمح، والمشهور بهذه النسبة جماعة، منهم أبو الفضل العباس بن أحمد ابن (١) سعيد بن مقاتل القماح، مولى الجعافرة، من أهل مصر، يروى عن محمد ابن زبان وغيره، سمع منه أبو زكريا يحيى بن علي الطحان الحافظ، وتوفى في شعبان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة.
-
٣٢٩٤ - القَماشُويى
بفتح القاف والميم (٢) وضم الشين المعجمة وفي آخرها الياء آخر الحروف بعد الواو، هذه النسبة إلى قماشويه، وهو اسم لبعض أجداد أبى الطيب عبد العزيز بن محمد بن عبد اللَّه بن إسحاق بن سهل اللؤلؤي القماشويى، من أهل بغداد (٣) ، يعرف بابن قماشويه، روى عن إسحاق بن إبراهيم الدبرى عن عبد الرزاق كتاب الحدود وكتاب الرضاع، ولم يكن عنده من الحديث سوى ذلك، روى عنه أبو علي الحسن بن أحمد ابن شاذان، وتوفى في النصف من شعبان سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
-
٣٢٩٥ - القَمَّاصى
بفتح القاف وتشديد الميم (٢) وفي آخرها الصاد المهملة، هذه النسبة إلى بيع القمصان - وهو جمع قميص، والمشهور بهذه النسبة أبو الفتح الحسين بن القاسم بن أبي سعد بن أبي القاسم القماصى، من أهل نيسابور، شيخ صالح، راغب في الخيرات وحضور مجالس العلم (٤) ، سمح بنيسابور أبا سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري وأبا الحسن
ج ١١ ص ٤٨٠أحمد بن محمد الشجاعي وأبا عبد اللَّه إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وببلخ أبا على إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقي، وببغداد أبا القاسم علي بن أحمد ابن بيان الرزاز وطبقتهم، لقيته أولا ببغداد سنة اثنتين وثلاثين، وسمع بقراءتي أجزاء من أبى سعد أحمد بن محمد بن الزوزنى، ثم لما انصرفت (١) من العراق كتبت عنه بنيسابور، وكانت ولادته في سنة خمس وسبعين وأربعمائة بنيسابور، وتوفى في سنة سبع وأربعين وخمسمائة.
-
٣٢٩٦ - القَمَّاط
بفتح القاف والميم المشددة وفي آخرها (٢) الطاء المهملة (٣) ، والمشهور (٤) بهذه النسبة أبو بكر محمد بن علي بن عتاب الإيادي القماط، من أهل بغداد (٥) ، سمع عبيد اللَّه بن محمد بن عائشة وأبا الربيع الزهراني والربيع بن ثعلب ومحمد بن حميد الرازيّ وداود بن عمرو الضبيّ وغيرهم، روى عنه أبو الحسين بن المنادي وإسماعيل بن علي الخطبيّ (٦) ، وكان كثير الكتاب أحد الأثبات، مات في رجب سنة تسع وثمانين ومائتين … وأبو الحسن علي بن محمد بن عيسى القماط، من أهل بغداد (٧) ، حدث عن
ج ١١ ص ٤٨١عباس بن يزيد (١) البحراني، روى عنه عبد اللَّه بن عدي الجرجاني الحافظ وذكر أنه سمع منه بسر من رأى.
-
٣٢٩٧ - القَماطِرى
بفتح القاف والميم (٢) ، وكسر الطاء المهملة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى القماطر، وهو جمع القمطرة (٣) ، اشتهر بهذه النسبة أبو الحسين محمد بن جعفر بن حمدان القماطري، من أهل بغداد (٤) ، حدث عن أبي عتبة أحمد بن الفرج الحمصي وأبى على أحمد بن الفرج الجشمي ويحيى بن أبي طالب، روى عنه أبو الحسين محمد بن المظفر وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظان.
-
٣٢٩٨ - القَمراطى
بفتح القاف وسكون الميم وفتح الراء (٥) ، وفي آخرها الطاء المهملة، هذه النسبة إلى قمراطة، وهي من بلاد المغرب وأظنها من الأندلس، والمشهور بالنسبة إليها بقي بن العاص الأندلسي القمراطى، حدث وسمع منه، وتوفى بالأندلس سنة أربع وعشرين ومائتين.
-
٣٢٩٩ - القَمَرى
بفتح القاف والميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى القمر (٦) ، وهو أبو علي جعفر بن عبد اللَّه بن إسماعيل القمري المستوفي،
ج ١١ ص ٤٨٢من أهل مرو، وكان شيخا مستورا، له سمت وهيئة، سمع الأديب أبا محمد كامكار بن عبد الرزاق المحتاجي وعليه قرأ الأدب، سمعت منه، وما أظن أن أحدا قرأ عليه الحديث قبلي وبعدي، وكانت ولادته في حدود السبعين وأربعمائة، ووفاته سنة نيف وثلاثين وخمسمائة في رحلتي إلى العراق … وقال ابن الكلبي في الألقاب: إنما سمى مسعود ابن عمرو بن عدي بن محارب بن ضييم بن مليح بن شركان بن [معن بن - (١) ] مالك بن فهم بن غنم وكان يلقب «بقمر العراق» لجماله، والنسبة إلى أولاده «القمري» .
-
٣٣٠٠ - القُمرى
بضم القاف وسكون الميم والراء المهملة في آخرها، هذه النسبة إلى القمر، وهي بلدة يشبه الجص لبياضها، وأظن أنها من بلاد مصر، والمشهور بها الحجاج بن سليمان بن أفلح القمري، مصرى، يروى عن مالك بن أنس وليث بن سعد وحرملة بن عمران وابن لهيعة، وفي حديثه خطأ ومناكير، توفى فجأة في سبع وتسعين ومائة وهو على حماره، روى عنه محمد بن سلمة المرادي … والقمري طير منسوب إلى هذه البلدة - وهكذا ذكره أبو الحسين بن فارس اللغوي صاحب المجمل فيه. (٢)
- ج ١١ ص ٤٨٣
٣٣٠١ - القِمَّنى
بكسر القاف وتشديد الميم المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قمّن، وهي قرية بنواحي مصر، خرج منها جماعة من المحدثين والعلماء، منهم أبو الحسن يوسف بن عبد الأحد (١) بن سفيان القمني، ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر (٢) وقال: نسبوه في موالي رعين لآل عبد الأعلى بن سعيد الجيشانيّ، توفى بقمن في رجب سنة خمس عشرة وثلاثمائة، يروى عن عبيد اللَّه بن سعيد بن كثير بن عفير/ وأبى موسى يونس بن عبد الأعلى (٢) الصدفي، روى عنه [محمد بن] الحسين الآبري السجزي وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وذكره وقال: أبو الحسن القمني المصري بمصر، وقمن قرية من قرى مصر.
-
٣٣٠٢ - القَمِيرى
بفتح القاف والميم المكسورة والياء الساكنة وفي آخرها الراء (٣) ، هذه النسبة إلى قمير، وهو بطن من العرب، منها ذؤيب بن حلحلة بن عمرو [الأزدي] ثم أحد بنى قمير - هكذا قال ابن أبي حاتم (٤) ، شهد الفتح مع النبي ﷺ مسلما، وكان يسكن قديد، وهو الخزاعي الأزدي، والد قبيصة بن ذؤيب، مدينى، له صحبة، روى عنه ابن عباس، سمعت أبي يقول بعض ذلك، وبعضه وجدته مكتوبا بخطه (٥) .
- ج ١١ ص ٤٨٤
٣٣٠٣ - القُميرى
بضم القاف والميم المفتوحة بعدهما الياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى قمير، وهو بطن من الأنصار، وهو قمير بن مالك بن سود بن مري بن أراشة، من ولده جابر ابن النعمان بن عمير بن مالك بن قمير القميرى، عداده في الأنصار، ذكره ابن حبيب عن ابن الكلبي في نسب قضاعة … وأما زهير بن محمد ابن قمير بن شعبة المروزي القميرى [فإنه نسب إلى جده - (١) ]، يروى عن عبد الرزاق بن همام وأل صالح الفراء، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد وأحمد بن إسحاق بن بهلول وأبو الفضل الصيدلي وأبو عبد اللَّه المحاملي.
-
٣٣٠٤ - القُمِّي
بضم القاف وتشديد الميم المكسورة، هذه النسبة إلى بلدة قم (٢) ، وهي بلدة بين أصبهان وساوة كبيرة، غير أن أكثر أهلها الشيعة، وبنيت هذه المدينة زمن الحجاج بن يوسف سنة ثلاث وثمانين،
ج ١١ ص ٤٨٥وذلك أن عبد الرحمن بن محمد بن (١) الأشعث بن قيس بن معديكرب الكندي كان أمير سجستان من جهة الحجاج، وخرج عليه، وكان في عسكره سبعة عشر نفسا من علماء التابعين من العراقين، وخرج على الحجاج، وجرت بينهما وقائع وحروب حتى انهزم عبد الرحمن ورجع إلى كابل، وقتل أكثر عسكره وهرب جماعة منهم، وكانت إخوة من بنى الأشعر يقال لهم عبد اللَّه والأحوص وإسحاق ونعيم وعبد الرحمن بنو أسعد (٢) ابن مالك بن عامر الأشعري، وقعوا إلى الناحية التي بنت بها قم، وكان مقدمهم عبد اللَّه ويعرف بعبد اللَّه سعدان، وكانت في تلك الناحية قرى سبعة قريبة بعضها من بعض ولكل قرية قلعة ولها اسم، واسم إحدى القرى «كميدان» فنزل الإخوة على طرف نهر ونصبوا كساء على خشب وأقاموا، فلما سمعت أقرباؤهم بذكرهم انتقلوا إليهم، وقتلوا رؤساء تلك القرى، واستولوا عليها، واستخلصوا أموالهم واستبقوا تلك الجموع، وبنوا البنيان ونقلوا إليها من الأكسية والخيم، وصارت القرى السبعة سبع محلات من البلدة، وبقيت حصونها بها، وسميت البلدة باسم قرية واحدة وهي «كميدان» فأسقطوا بعض الحروف للإيجاز والاختصار وأبدلوا الكاف بالقاف على ما جرت به عادة العرب، وسموا الموضع بقم، وكان لعبد اللَّه سعدان بالكوفة ابن يسمى موسى انتقل إلى قم، وهو الّذي أظهر مذهب الشيعة بها، ذكر هذه القصة أبو الوفاء محمد
ج ١١ ص ٤٨٦ابن أحمد بن القاسم الأخسيكثي في تاريخه. والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن يعقوب بن عبد اللَّه بن سعد بن مالك بن هانئ (١) بن عامر الأشعري القمي، يروى عن عيسى بن جارية (٢) عن جابر، وكان راويا لجعفر بن أبي المغيرة وحفص بن حميد، روى عنه أحمد بن يونس وأبو الربيع الزهراني وجرير ابن عبد الحميد وعبد الرحمن بن مهدي ونعمان بن عبد السلام وعبيد (٣) ابن موسى، وهو ابن عم أشعث بن إسحاق بن سعد، وتوفى بقزوين سنة أربع وسبعين ومائة … وأشعث بن إسحاق القمي، يروى عن جعفر ابن أبي المغيرة … وأبو الحسن علي بن موسى بن يزداد - وقيل يزيد - القمي، له كتاب أحكام القرآن، [إمام أهل القرآن - (٤) ] إمام أهل الرأي في عصره، سمع محمد بن حميد الرازيّ والعباس بن يزيد البحراني ومحمد ابن شجاع الثلجي، روى عنه أبو الفضل أحمد بن أحيد الكاغذي وأبو بكر أحمد بن سعد بن نصر السميثنى (٥) /، ورد نيسابور عند منصرف الأمير الشهيد أحمد بن إسماعيل من الري إلى نيسابور، وأقام مدة، وعقد له المجالس، وحدث بجملة من مصنفاته، وتوفى سنة خمس وثلاثمائة … وأبو عبد اللَّه عيسى بن إبراهيم بن موسى بن إبراهيم القمي، من أهل قم، قدم مصر وكتب عنه، توفى بمصر في ذي الحجة سنة إحدى وثلاثمائة - قاله
ج ١١ ص ٤٨٧أبو سعيد بن يونس وقال: كتبت عنه … وأبو جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن بابويه القمي، نزل بغداد وحدث بها عن أبيه، وكان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضية، روى عنه محمد بن طلحة النعالي ويعقوب بن عبد اللَّه بن سعد القمي، استشهد به البخاري في صحيحه في كتاب الطب فقال في حديث «الشفاء في ثلاثة: شرطة محجم، وشربة عسل، وكية نار (١) » قال: رواه القمي عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما [في العسل والحجم] … والأستاد العميد أبو طاهر سعد ابن علي بن عيسى القمي، صار وزير السلطان سنجر بن ملك شاه، سمع جدي أبا المظفر الإمام، أذكره ولم أسمع منه، وفيه يقول إبراهيم الغزي:
بلونا سعد قم كان نحسا … ورب اسم حكى بول البعير
سمعت بأن خلف السد قوما … ولم أسمع بقمّي وزير
وكان الأستاد أبو طاهر من خير الرجال، ولكن لا يسلم عن ألسنة/ الشعراء أحد، توفى بسرخس في سنة خمس عشرة وخمسمائة، وحمل إلى مشهد علي بن موسى الرضا بطوس فدفن بها … وأبو عبيد حفص بن حميد القمي، من الأتباع، من أهل قم، يروى عن عكرمة وشمس بن عطية، وقرأ القرآن على أبى عبد الرحمن السلمي، روى عنه يعقوب القمي به.