باب الكاف والنون

٢٢ فقرة، ج ١٢ ص ١٤٩

  1. ٣٤٧٦ - الكَناركى

    بفتح الكاف (١) والنون والراء بعد الألف وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى كنارك، وهي محلة بسجستان، انتسب إليها محمد بن يعقوب الكناركى السجزي، يروى عن إبراهيم بن إسحاق (٢) الغسيلى، روى عنه أبو عمر محمد بن إسماعيل بن أحمد بن العنبر الفقيه العنبري وغيره.

    ج ١٢ ص ١٤٩
  2. ٣٤٧٧ - الكُناسى

    بضم الكاف وفتح النون بعدهما الألف والسين المهملة في آخرها، هذه النسبة إلى الكناسة (٣) ، وظني أنها محلة بالكوفة يباع بها الدواب، منها - (٤) إن شاء اللَّه (٤) - نصير بن أبي الأشعث القرادي (٥) الكناسي، يروى عن يزيد الرقاشيّ وأبى الزبير وأبى حمزة وسليمان الأحمسي وحماد بن خوار، روى عنه أبو بكر بن عياش وأبو نعيم، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأبو يحيى محمد بن عبد اللَّه بن عبد الأعلى ابن خليفة بن زهير بن نضلة بن معاوية بن مازن بن كعب بن ذؤيبة ابن أسامة بن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان الأسدي الكناسي،

    ج ١٢ ص ١٥٠ويعرف بابن كناسة، قيل: إن «كناسة» لقب جده عبد الأعلى (١) ، وقيل:

    لقب ابنه عبد اللَّه، وهو ابن أخت إبراهيم بن أدهم، من أهل الكوفة (٢) ، وكان عالما بالعربية وأيام الناس والشعر، سمع هشام بن عروة وإسماعيل ابن أبي خالد وسليمان الأعمش وجعفر بن برقان، روى عنه أحمد بن حنبل وأبو خيثمة ومحمد بن إسحاق الصغاني وأحمد بن منصور الرمادي والحارث ابن أبي أسامة، ومن مليح شعره:

    ضعفت (٣) عن الإخوان حتى جفوتهم … على غير زهد في الإخاء ولا الود

    ولكن أيامى تخرمن قوتي … فما أبلغ الحاجات إلا على جهد

    وقال:

    فىّ انقباض وحشمة فإذا … صادفت أهل الوفاء والكرم

    أرسلت نفسي على سجينها … وقلت ما قلت غير محتشم

    ومات بالكوفة سنة سبع (٤) ومائتين.

  3. ٣٤٧٨ - الكِناني

    بكسر (٥) الكاف وفتح النون وكسر النون الثانية (٦) ،

    ج ١٢ ص ١٥١هذه النسبة إلى عدة من القبائل، منها أبو قرصافة جندرة بن خيشة (١) بن نفير (٢) الكناني، من بنى عمرو بن الحارث بن مالك بن كنانة، له صحبة، سكن الشام ومات بها، وقبره بسناجية بالقرب من عسقلان - هكذا ذكره أبو حاتم بن حبان في الصحابة الذين ذكرهم في كتاب الثقات (٣) والنحام الكناني، من التابعين، قال ابن حبان (٤) : هو من بنى مالك بن كنانة، يروى عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، روى عنه الزهري، وكان يطلب الفقه ويحرض عليه.

  4. وأبو سلمة سليمان بن سليم الكناني كنانة كلب الحمصي - قاله أبو حاتم ابن حبان، من أهل حمص، يروى عن يحيى/ بن جابر وأهل الشام، روى عنه محمد بن حرب الأبرش.

  5. وأما كنانة قريش فجماعة ينتسبون إليها، وفيهم كثرة وشهرة (٥) .

  6. وجماعة انتسبوا إلى آبائهم وأجدادهم وليسوا من القبائل، منهم أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن عبد اللَّه بن كنانة المؤدب الكناني، يروى عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي وأبى العباس محمد ابن يونس (١) الكديمي، روى عنه علي بن أحمد الزراد (٢) وبشرى بن عبد اللَّه (٣) الفاتنى وخلف بن حامد بن الفرح بن كنانة الكناني [القاضي، من أهل الفضل والعلم، ولى القضاء ببعض نواحي الأندلس وحافظ ديار مصر في عصره أبو القاسم حمزة بن محمد بن علي بن العباس الكناني - (٤) ]، روى عنه أبو عبد اللَّه بن مندة الحافظ وأبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الطحان، وتوفى في ذي الحجة سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.

    ج ١٢ ص ١٥٢
  7. وأما أبو النضر هاشم بن القاسم الكناني فمن بنى ليث بن كنانة

    ج ١٢ ص ١٥٣من أنفسهم (١) ، يلقب بالقيصر (٢) ، خراساني الأصل، سمع شعبة بن الحجاج وشيبان بن عبد الرحمن وسليمان بن المغيرة وعبد الرحمن المسعودي وليث ابن سعد وزهير بن معاوية، روى عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو خيثمة وإسحاق بن راهويه ومحمد بن إسحاق الصغاني والحارث بن أبي أسامة، وثقه يحيى بن معين، وكان من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، صاحب سنة، وكان (٣) أهل بغداد يفتخرون به، وقيل: إن رجلا جاء إلى أبى النضر فسأله أن يكلم له عبد اللَّه بن مالك، فقال له أبو النضر:

    قد مضيت إليه مع رجل وسألته له فاعتذر! فقال الرجل لأبى النضر:

    لعل ذاك لم يرزق وأنا أرزق! فثقل على أبى النضر العود إلى عبد اللَّه ابن مالك، فأشار إلى وجهه وقال: أخلفه ليوم تجدد فيه الوجوه. ومات ببغداد في سنة سبع ومائتين وأبو الوليد عبد اللَّه بن محمد الكناني، من أهل أصبهان، يروى عن أبي معاوية الضرير وعبد اللَّه بن إدريس وأبى داود الطيالسي وأبى عاصم النبيل ومحمد بن يوسف الفريابي، وكان كتب الحديث الكثير ثم أنكر خلافة أبى بكر الصديق رضي الله عنه ، فأحضره عبد العزيز بن دلف - وكان والى أصبهان - وجمع مشايخ البلد وفيهم أبو مسعود الرازيّ ومحمد بن بكار وزيد بن خرشة وغيرهم، فناظروه، فأبى أن يرجع عن قوله، فضربه أربعين سوطا فعاتبه الناس

    ج ١٢ ص ١٥٤وهجروه وبطل حديثه، وصنف أبو مسعود الرازيّ كتابا سماه: الرد على أبى الوليد الكناني وأبو الفضل محمد بن عبد الرحمن (١) بن إبراهيم بن نصر ابن الليث (٢) بن نصر (٢) بن سيار الحافظ الكناني، من أهل بخارا، كان يعرف الحديث ويحفظه، سمع الحافظين أبا على صالح بن محمد ونصر بن أحمد البغداديين وسهل بن حزام وعلي بن الحسن النجار، روى عنه أحمد بن سهل ابن بشر الكندي وخلف بن محمد بن إسماعيل الخيام وغيرهما وأبو نصر فتح بن نصر الكناني المصري، من أهل مصر، يروى عن بشر بن بكر وأسد بن موسى وحسان بن غالب، قال أبو محمد بن أبي حاتم الرازيّ (٣) :

    كتبنا فوائده لأن نسمع منه فتكلموا فيه وضعفوه فلم نسمع منه. (٤)

  8. ٣٤٧٩ - الكَنجَرُوذى

    بفتح الكاف وسكون النون وفتح الجيم وضم الراء بعدها الواو وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى كنجروذ، وهي قرية على باب نيسابور في ربضها، وتعرّب فيقال: جنجروذ، وقد ذكرتها في الجيم (١) ، وأما المشهور بهذه النسبة فأبو سعيد محمد بن عبد الرحمن (٢) الأديب الكنجروذي، من أهل نيسابور، كان أديبا فاضلا، عاقلا حسن السيرة، ثقة صدوقا، عمر العمر الطويل حتى حدث بالكثير وسمع أقرانه منه، وكان سمعه أبوه أبو بكر عن جماعة منهم أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان الحيريّ وأبو أحمد الحسين بن علي التميمي وأبو سعد عبد الرحمن بن محمد ابن محمد الإدريسي وأبو بكر محمد بن محمد بن عثمان الطرازي (٣) وجماعة سواهم، روى لنا عنه أبو عبد اللَّه محمد بن الفضل الفراوي وأبو محمد هبة اللَّه ابن سهل السيّدى وأبو بكر يحيى بن عبد الرحيم السبكي وأبو المظفر عبد المنعم ابن أبي القاسم القشيري وأبو (٣) أسعد بن صادق المتطيب (٤) بنيسابور وأبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي بمرو وأصبهان، وحدث عنه أبو بكر أحمد

    ج ١٢ ص ١٥٦ابن الحسين البيهقي الحافظ في كتبه، وكانت وفاته في سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة.

    ج ١٢ ص ١٥٥
  9. ٣٤٨٠ - الكَنجُكانى

    بسكون النون وضم الجيم (١) بين الكافين المفتوحتين (٢) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو بأعلى البلد يقال لها:

    كنجكان، خربت الساعة، منها أبو سهل أحمد بن عبد اللَّه بن جذاع الكنجكانى، من أهل مرو، وحدث بوصية النبي ﷺ لأبى هريرة رضي الله عنه عن أحمد بن تميم المريني (٣) وأبى العباس محمد ابن عبدة المروزي وغيرهما، روى عنه أحمد بن محمد بن الحسين الزاهد. (٤)

  10. ٣٤٨١ - الكُندايجى

    بضم الكاف وسكون النون وفتح الدال المهملة بعدها الألف والياء آخر الحروف، وفي آخرها الجيم (٥) هذه النسبة إلى كندايج، وهي قرية من قرى أصبهان، منها أبو العباس أحمد بن عبد اللَّه ابن موسى الكندايجي المديني، أحد الفقهاء من أهل مدينة أصبهان، ذكره أبو بكر بن مردويه في تاريخ أصبهان.

  11. ٣٤٨٢ - الكُندُرانى

    بضم الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وفتح الراء (١) ، وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كندران، وظني أنها قرية من قرى قاين، وقاين بلدة قريبة من طبس، منها أبو الحسن على ابن محمد بن علي بن إسحاق بن إبراهيم الكندرانى القائني، قاين الأصل، هروي المولد، سمرقندي الدار، كان فاضلا عالما راغبا في كتابة الحديث، من أصحاب الرأي، سمع أبا على حامد بن محمد الرفّاء ومحمد بن أحمد بن يوسف المرواني وغيرهما، وكتب بخراسان وبخارا وسمرقند، وعمر، مات بعد الخمسين والثلاثمائة، روى عنه أبو سعد الإدريسي الحافظ.

    ج ١٢ ص ١٥٧
  12. ٣٤٨٣ - الكُندُرى

    بضم الكاف وسكون النون وضم الدال وكسر الراء المهملتين، هذه النسبة إلى بيع الكندر وإلى قريتين، فأما إلى بيع الكندر - وهو العلك - فالمشهور بهذه النسبة أبو عبد الرحمن عبد الملك ابن سليمان الكندري، سمع حسان بن إبراهيم الكرماني، روى عنه أبو علي زكريا بن يحيى بن أبان، ذكره أبو سعيد بن يونس في كتاب التاريخ لأهل مصر وقال: الكندري من أهل أنطاكية، وأظنه كان يبيع اللبان.

  13. والقرية الأولى هي كندر قرية بالقرب من قزوين، منها أبو غانم الحسين وأبو الحسن على ابنا عيسى بن الحسين الكندري، سمعا أبا عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي الصوفي، وكتبا تصانيفه، ولهما في جامع قزوين كتب موقوفة تنسب إليهما في الصندوق المعروف بالعثماني.

  14. والقرية الثانية هي كندر من أعمال طريثيث - ويقال لها ترشيز - من نواحي نيسابور، (١) يقال: هي من لشت ناحية من نيسابور، وقيل: إن كندر من القرى السبعة التي كانت مع القهندز لقدمها، منها العميد (١) الوزير أبو نصر الكندري (٢) ، له شعر وآثار وحكايات، وكان من رجال الدهر جودا وسخاء وكفاية وشهامة وفضلا وإفضالا وأدبا، قتل بمروالروذ في حدود سنة ستين وأربعمائة - إن شاء اللَّه (٣) ، سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بجامع أصبهان سمعت أبا الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ يقول: سمعت الشيخ أبا ثابت الصوفي بحير بن منصور الهمدانيّ رحمه الله يقول: لم أر صوفيا مثل أبى نصر الكندري سمعته يقول:

    أنا لا أشتغل بأمس وغدا، وإنما أشتغل باليوم الّذي انا فيه. قال الشيخ:

    يعنى أن أمس قد فات والاشتغال بالفائت لا يجدي نفعا، وغد لم يأت والاشتغال بما لم يأت تقصير في الوقت - هذا معنى كلامه بالفارسية أنا عرّبته وأبو سعيد أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسين الكندري، ظني أنه من كندر طريثيث، كان أديبا فاضلا مسنا من أولاد الأدباء، سمع أبا بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي وأبا إسحاق إبراهيم بن علي

    ج ١٢ ص ١٥٩ابن يوسف الشيرازي الإمام وأبا بكر محمد بن إسماعيل التفليسي وغيرهم، لقيته بجوسقان أسفرايين، وكتبت عنه شيئا يسيرا، ومات في آخر سنة سبع أو أوائل سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة.

    ج ١٢ ص ١٥٨
  15. ٣٤٨٤ - الكَندَسَروانى

    بفتح الكاف وسكون النون وفتح الدال المهملة والسين والراء الساكنة بعدها الواو ثم الألف وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كندسروان، وهي قرية من قرى بخارا، منها أبو محمد نصر بن صابر ابن داود الكندسروانى البخاري، يروى عن أبي عبد اللَّه (١) بن أبي حفص وأسباط بن اليسع.

  16. ٣٤٨٥ - الكَندُكينى

    هذه النسبة إلى كندكين - بفتح الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة وكسر الكاف الثانية وسكون الياء المنقوطة [باثنتين] وفي آخرها نون أخرى، وهي قرية على نصف فرسخ من الدبوسية من سغد سمرقند، والمشهور بهذه النسبة أبو الحسن (٢) علي بن أحمد بن الحسين بن أبي نصر بن الأشعث بن حاشد بن غضبان الكندكيني، والده كان قاضى كندكين، وورد هو على كبر السن بخارا وبها لقيناه وسمعنا منه، وذكر أن السيد أبا المعالي محمد (٣) بن محمد (٣) بن زيد الحسيني البغدادي ورد قريتهم فقرأ والده له عليه ورقة من الكتاب واستجار لي (٤) الباقي، ووجدنا

    ج ١٢ ص ١٦٠سماعه في الجزء الثالث من كتاب الحروف للحسن (١) بن سفيان عن القاضي أبى على الحسن بن عبد المالك بن الحسين النسفي عن أبي نعيم الغوبدينى عن أبي القاسم النسوي عن المصنف، وقرأنا عليه، وذكر ما يقتضي أن ولادته في سنة ثمان وأربعين وأربعمائة أو قبلها بسنة أو بسنتين.

  17. ٣٤٨٦ - الكُندُلانى

    بضم الكاف وسكون النون وضم الدال المهملة (٢) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى كندلان، وهي قرية من قرى أصبهان، والمشهور بالانتساب إليها أو طالب أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد ابن يوسف بن دينار القرشي الكندلاني، من أهل أصبهان، سمع الحديث الكثير، وخلط ما لم يسمع بما سمع، وسقطت روايته، ذكره أبو زكريا يحيى بن أبي عمرو بن مندة الحافظ في كتاب أصبهان فقال: أبو طالب الكندلاني حدث عن أبي بكر بن أبي على وأبى عبد اللَّه الجمال وغلام محسن وأبى على الصيدلاني، وروى عن أبي بكر بن مردويه ولم يسمع منه.

  18. ولم يكن الرواية والحديث من صنعته، إن أخطأ لا يعتمد على روايته إلا ما كتب عنه أهل الرواية والمعرفة، ومات في التاسع عشر من المحرم من سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، وكان شيخنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الحافظ يقول: أبو طالب الكندلاني فيه لين.

  19. ٣٤٨٧ - الكُنديكَتى

    بضم الكاف والنون الساكنة والدال المهملة المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف وكاف أخرى مفتوحة وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى كنديكت، وهي قرية من قرى

    ج ١٢ ص ١٦١درغم بنواحي سمرقند، منها عمر بن سعيد بن عبد الرحيم بن أحمد الأصم الكنديكتى السمرقندي، يروى عن الإمام عبد الرحمن بن عبد الرحيم القصار البخاري، روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي وقال:

    سكن يادى - وهو جبل بنواحي سمرقند، وكان يسكن كنديكت، وقال:

    ولدت بسمرقند عام وفاة الخاقان إبراهيم بن نصر طمغاج خان، وتوفى بيادى في صفر أو شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين وخمسمائة.

  20. ٣٤٨٨ - الكُندى

    بضم الكاف وسكون النون وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى كندى (١) ، وهي قرية من قرى سمرقند، والمشهور بالنسبة إليها أبو المحامد محمد بن عبد الخالق بن عبد الوهاب بن سلمة الكندي، كان فقيها فاضلا، وإماما مبرزا ورعا، حسن السيرة، من أهل سمرقند، كانت له حلقة في يوم الجمعة في جامعها، سمع أبا بكر محمد بن أحمد البلدي النسفي، سمعت منه أحاديث يسيرة، وتوفى بعد خروجي منها يوم الاثنين الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، ودفن بجاكرديزه، وصل إليّ نعيه وأنا ببخارا.

  21. ٣٤٨٩ - الكِندي

    بكسر الكاف وسكون النون وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى كندة، وهي قبيلة مشهورة من اليمن تفرقت في البلاد، وكان منها جماعة من المشهورين في كل فن .... (٢) قال حدثنا أبو زرعة

    ج ١٢ ص ١٦٢الدمشقيّ ثنا أبو مسهر سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال قال هشام بن عبد الملك: من سيد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء بن حيوة! (١) قال:

    فمن سيد أهل الأردن؟ قالوا: عبادة بن نسي! قال: فمن سيد أهل دمشق؟

    قالوا: يحيى بن يحيى الغساني! (١) قال: فمن سيد أهل حمص؟ قالوا: عمرو ابن قيس! قال: فمن سيد أهل الجزيرة؟ قالوا: عدي بن عدي الكندي! قال: يا آل كندة! إنما قال ذلك لأن هؤلاء كلهم من كندة (٢) . وإياس ابن عفيف الكندي، يروى عن أبيه وله صحبة رضي الله عنه ، روى عنه ابنه إسماعيل بن إياس والمنتسب إليها من الأتباع: أبو محمد عبد الجبار ابن وائل بن حجر (٣) الكندي، يروى عن أمه عن أبيه، وهو أخو علقمة ابن وائل، ومن زعم أنه سمع أباه فقد وهم لأن وائل بن حجر مات وأمه حامل به ووضعته بعد وائل بستة أشهر، عداده في أهل الكوفة، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وابنه سعيد بن عبد الجبار، مات سنة اثنتي عشرة ومائة وأبو المقدام رجاء بن حيوة الكندي الشامي، سكن فلسطين، وكان من عباد أهل الشام وزهادهم وفقهائهم، يروى عن أبي أمامة،

    ج ١٢ ص ١٦٣روى عنه ابن عون وأهل الشام، مات رجاء بن حيوة سنة اثنتي عشرة ومائة وأبو حجية الأجلح (١) بن عبد اللَّه بن حجية الكندي، من أهل الكوفة، وقيل: إن اسمه يحيى، والأجلح (١) لقب، يروى عن الشعبي وأبى الزبير، روى عنه أهل الكوفة، وكان لا يدرى ما يقول، يجعل أبا سفيان أبا الزبير، ويقلب الأسامي هكذا، مات سنة خمس وأربعين ومائة (٢) وسعيد بن سنان الكندي، من أهل الشام، من حمص، كنيته أبو المهدي، يروى عن أبي الزاهرية (٣) ، روى عنه أهل الشام، منكر الحديث، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد، مات سنة ثمان وستين ومائة، وكان يحيى ابن يحيى سيئ الرأي فيه (٤) وزكريا بن دويد الكندي، شيخ يضع الحديث على حميد الطويل، كنيته أبو أحمد، كان يدور بالشام ويحدثهم بها، ويزعم أن له مائة سنة وخمسة وثلاثين سنة، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه (٥) ، روى عنه أحمد بن موسى بن الفضل ابن معدان بحران وأبو محمد المبارك بن أحمد بن بركة الكندي، شيخ صالح من أهل باب البصرة ببغداد، سمع أبا نصر الزينبي (٦) وعاصم بن الحسن

    ج ١٢ ص ١٦٤الكرخي وأبا الغنائم بن السواق وغيرهم، سمعت منه أجزاء، وتوفى في سنة (١) وأربعين وخمسمائة ببغداد (٢) .

  22. ٣٤٩٠ - الكَنوَنى

    بفتح الكاف والواو بين النونين، هذه النسبة إلى كنون، وهي محلة من محال سمرقند، منها الفقيه الزاهد أبو محمد عبد اللَّه ابن يوسف بن موسى بن علي بن أيد الكنوني، سمع السيد أبا الحسن محمد ابن محمد بن زيد الحسيني، وتوفى بكنون سنة نيف وثمانين وأربعمائة.