باب الميم والجيم

٣٨ فقرة، ج ١٣ ص ٨٦

  1. ٣٦٣٧ - المُجاسِرى

    بضم الميم والجيم المفتوحة بعدهما الألف وبعدها السين المكسورة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مجاسر [وهو بطن من طيِّئ - (١) ]، وهو مجاسر بن الصامت بن غنم بن مالك بن سعد ابن نبهان.

    ج ١٣ ص ٨٦
  2. ٣٦٣٨ - المُجاشِعي

    بضم الميم وفتح الجيم وكسر الشين المعجمة وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى مجاشع، وهي قبيلة من تميم من دارم، وهو مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن [مالك بن - (٢) ] زيد مناة بن تميم، والمشهور بالنسبة إليها أبو قبيصة سكين بن يزيد المجاشعي، يروى عن ميمون بن مهران وعبيد اللَّه بن عبيد بن عمير، روى عنه العراقيون … والحتات (٣) بن يزيد بن علقمة بن جوى بن سفيان بن مجاشع بن دارم المجاشعي، كان ممن هرب من علي بن أبي طالب، وهو القائل:

    لعمر أبيك فلا تجزعي … لقد ذهب الخير إلا قليلا

    وقد فتن الناس في دينهم … وخلى ابن عفان شرا طويلا

  3. [وأول الأبيات - (٤) ]:
  4. فاتك أمامة نابا مخيلا … وأعقبك الشوق حزنا دخيلا

    فرحال أبو الحسن دونها … فما نستطيع إليها سبيلا

    ج ١٣ ص ٨٧وهو الّذي أجار الزبير بن العوّام وقتل الزبير في جواره فعيره جرير في شعره، وغزا الحتات وحارثة بن قدامة والأحنف، فرجع الحتات المجاشعي فقال لمعاوية: فضلت عليّ محرقا ومخذلا! قال: إني اشتريت منهما دينهما! قال: وأنت فاشتر منى ديني! قال: نصر بن علي الجهضمي:

    يعنى «المحرق» : حارثة بن قدامة لأنه حرق دار الإمارة، والأحنف خذل عن عائشة والزبير رضي الله عنهما *

    وعفان بن صعصعة بن ناجية ابن مجاشع المجاشعي التميمي، يروى عن أبيه، سمع النبي ﷺ ، وأبوه عمّ الفرزدق، قدم على النبي ﷺ فسمعه يقول:

    «أمك أباك أختك أخاك أدناك أدناك» ،

    وقد سكن البصرة،

    وروى عن النبي ﷺ : «احفظ ما بين لحيتيك ورجليك» .

  5. وأبو علي عبد الرحيم بن محمد بن مجاشع المجاشعي الأصبهاني، من أهل أصبهان سكن الرملة - بلدة بفلسطين الشام، حدث عن الأصبهانيين والشاميين، وحدث بدمشق عن عبيد اللَّه بن علي الرماني، روى عنه أبو عمرو محمد بن أحمد بن إبراهيم المديني … وأبو الفضل العباس بن محمد ابن مجاشع المجاشعي، نسب إلى جده، من أهل أصبهان، يروى عن محمد ابن يعقوب الكرماني بعض مسندة، روى عنه أبو عمرو (١) بن حكيم (٢) المديني.

  6. [٣٦٣٩ - المجاشي]

  7. بفتح الميم والجيم بعدهما الألف وفي آخرها

    ج ١٣ ص ٨٨الشين المعجمة، هذه النسبة إلى … (١) وأبو عمرو عثمان بن أحمد ابن سمعان الرزاز (٢) المعروف بالمجاشى، من أهل بغداد، سمع الحسن بن علوية القطان وأحمد بن فرج المقرئ والحسن بن الطيب الشجاعي وهيثم بن خلف الدوري وعلي بن إسحاق بن زاطيا ويوسف بن يعقوب بن إسحاق ابن البهلول، روى عنه أبو الفرج ابن سميكة القاضي ومحمد بن طلحة النعالي وابن بكير النجار، وكان ثقة ستيرا كثير الكتب جميل المذهب والأمر، مات في المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة … وأبو عمرو عثمان ابن موسى بن حميد الرزاز المعروف بالنجاشي، حدث عن رضوان ابن احمد الصيدلاني، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه البزاز.

  8. ٣٦٤٠ - المجبّر

    بضم الميم وفتح الجيم وكسر الباء الموحدة المشددة وفي آخرها الراء، هذه النسبة (٣) إلى من يجبر الكسير، واشتهر بهذا اللقب أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت بن الحارث ابن مالك بن سعد بن قيس بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف ابن عبد الدار بن قصي بن كلاب المجبر، من أهل بغداد (٤) ، سمع إبراهيم

    ج ١٣ ص ٨٩ابن عبد الصمد الهاشمي والحسين بن إسماعيل المحاملي وأبا بكر محمد بن القاسم ابن الأنباري ومحمد بن يحيى الصولي وأبا على إسماعيل بن محمد الصفار وغيرهم، روى عنه أبو القاسم عبيد اللَّه بن أحمد الأزهري وجماعة، وكان أبو بكر البرقاني ينسبه إلى الضعف، وأما حمزة بن محمد الدقاق فأثنى عليه وقال: كان شيخا صالحا دينا، سمعنا منه كتاب أحكام القرآن لإسماعيل بن إسحاق القاضي، وكان يرويه عن إسماعيل الصفار (١) ثم بلغنا أنه قد ابتدأ يحدث بكتاب الأمثال لأبى عبيد عن دعلج بن أحمد عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد، فمضيت إليه وأنكرت عليه روايته الكتاب (٢) ، وكان قوم من أصحاب الحديث لقنوه وذكروا له أن دعلج (٣) سمع الكتاب من علي بن عبد العزيز، فأعلمته أن ذلك القول باطل، فامتنع من روايته (٤) ، وكانت ولادته في سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ووفاته في رجب سنة خمس وأربعمائة ببغداد … وأبو الحسين عبد الرحمن بن سيما ابن عبد اللَّه (٥) بن (٦) سيما المجبر، مولى بني هاشم، وكان يسكن بسويقة غالب من بغداد، حدث عن أبي العباس البرتي ومحمد بن يونس (٦) الكديمي

    ج ١٣ ص ٩٠وإسماعيل بن محمد الفسوي ومحمد بن عيسى بن أبي قماش وأحمد بن علي الإسفذني (١) ومحمد بن غالب التمتام وأحمد بن علي الخراز (٢) ، روى عنه محمد ابن إسماعيل الوراق. أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق وأبو علي الحسن ابن أحمد بن شاذان البزاز، وكان ثقة، ومات في جمادى الأولى سنة خمسين وثلاثمائة.

  9. ٣٦٤١ - المجبَّر

    بضم الميم وفتح الجيم والباء (٣) المشددة المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء، عرف بهذه الصفة أبو … (٤) عبد الرحمن بن محمد المجبر، إنما قيل له «المجبر» لأنه كان قد انكسر فجبر، وكان من أولاد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

  10. ٣٦٤٢ - المجبّري

    بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الباء المكسورة المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى المجبر بن عبد الرحمن (٥) ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وهو محمد بن عبد العزيز المديني المجبرى العمرى، يروى عن سعيد بن سليمان المساحقي، روى عنه زبير بن بكار في كتاب النسب.

  11. [٣٦٤٣ - المجبستى]

    ج ١٣ ص ٩١
  12. بفتح (١) الميم وضم الجيم وجزم الباء المنقوطة بواحدة وفتح السين المهملة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها (٢) ، هذه النسبة إلى قرية مجبست، وهي قرية من قرى بخارا، والمنتسب إليها طاهر ابن الحسين الواعظ المجبستى، وأبوه أبو علي منها، سمع من (٣) طاهر أبو كامل البصيري.

  13. [٣٦٤٤ - المجبسى]

  14. بفتح الميم وضم الجيم وسكون الباء الموحدة وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة/ إلى مجبس، وهي قرية من قرى بخارا، ولا أدرى هي السابق ذكرها أم غيرها؟ واللَّه أعلم، ذكر الّذي قبل هذا أبو كامل البصيري في كتابه، وذكر هذا من غير التاء غنجار في تاريخه وقال: أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن هاشم المجبسى، من قرية (٤) مجبس، روى عن سعيد بن أيوب [عن ابن - (٥) ] أبى إبراهيم الجويباري وأبى عبد اللَّه بن أبي حفص، روى عنه خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام.

  15. [٣٦٤٥ - المجدآباذى]

  16. بفتح الميم وسكون الجيم والدال المهملة والباء المنقوطة بنقطة واحدة من تحت بين الألفين والذال المنقوطة (٦) ، هذه النسبة

    ج ١٣ ص ٩٢إلى قرية مجداباذ، وهي قرية على باب همذان مشهورة معروفة، نزلت بها يوما وقت انصرافي إلى خراسان من همذان، وكتبت عن خطيبها أحاديث من الأربعين لمحمد بن أسلم الطوسي.

  17. ٣٦٤٦ - المجدّر

    بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الدال المفتوحة المهملة وفي آخرها الراء، هذه اللفظة إنما يقال لمن كان به الجدري فذهب (١) وبقي الأثر، والمشهور بهذه النسبة (٢) نصر بن زيد (٣) المجدر، يروى عن مالك بن أنس وشريك بن عبد اللَّه وغيرهما … وأبو بكر محمد بن هارون ابن حميد بن المجدر، بغدادي (٤) ، يروى عن محمد بن حميد الرازيّ وأبى مصعب الزهري وغيرهما، روى عنه أبو الفضل عبد اللَّه بن عبد الرحمن الزهري.

  18. ٣٦٤٧ - المجدُوانى

    بضم الميم (٥) وسكون الجيم وضم الدال المهملة (٦) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى مجدوان، وهي قرية من قرى نسف كانت عامرة فخربت، منها أبو جعفر محمد بن النضر بن رمضان المؤدب الزاهد المجدوانى، كان عبدا صالحا زاهدا متعبدا أديبا بارعا شاعرا محرجا

    ج ١٣ ص ٩٣مباركا، سمع كتاب غريب الحديث لأبى عبيد من أبى الحسين محمد ابن طالب بن علي النسفي وغيره، سمع منه أبو العباس المستغفري وابنه أبو ذر جعفر بن محمد (١) ، وتوفى في شوال سنة سبع وثمانين وثلاثمائة (٢) … وأبو الهيثم أحمد بن عمرو المجدوانى النسفي، سكن سمرقند، سمع أبا عمرو محمد بن (٣) إسحاق العصفري، ومات (٤) بسمرقند في أوائل شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وأربعمائة (٥) . (٦) .

  19. [٣٦٤٨ - المجدوني]

  20. بكسر الميم (٧) وسكون الجيم وبعدها الدال المهملة (٨) ، هذه النسبة إلى قرية مجدون، وهي من قرى بخارا ويقول لها العوام «مردون» (٩)

  21. من هذه القرية أبو محمد عبد اللَّه بن محمد (١) المجدوني الأزدي المؤذن، كان يسكن كلاباذ بخارا، ويعرف بمؤذن مردون، كان شيخا فاضلا، سمع الكثير عن أبي محمد عبد اللَّه بن محمد بن (١) يعقوب السبذمونى وأبى بكر محمد ابن أحمد بن حبيب البغدادي وجماعة سواهما، وروى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن أحمد الحافظ الغنجار وأبو محمد عبد الواحد بن عبد الرحمن الزبيري وغيرهما، وذكره أبو كامل البصيري الحافظ في كتاب «المضاهاة والمضافات» فقال: المؤذن المجدوني الأزدي، يروى عن حاتم بن إسماعيل مسند يحيى بن عبد الحميد (٢) الحماني، حدثونا عنه، حكوا لنا عنه انه كان كبيرا مسنا يميل إلى الجواري والسريات كثيرا، يشتريهن ويبيعهن، فقيل له في ذلك، فقال: إن عضو الإنسان مثل الكلب والجرو، لا يهر إلى المعارف ويهر إلى الأجنبي، حدثني بالحكاية عنه حمزة بن أحمد الحافظ رحمه الله ولد المجدوني.

    ج ١٣ ص ٩٤
  22. ٣٦٤٩ - المجذّعي

    بضم الميم وفتح الجيم والذال المعجمة المشددة وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى المجذع، وهو من قضاعة، وهو مالك، وهو المجذع بن عمرو بن غنم بن وهب اللات بن رفيدة بن ثور ابن كلب بن وبرة بن تغلب (٣) بن حلوان بن عمران بن الحاف (٤) بن قضاعة -

    ج ١٣ ص ٩٥قال ذلك ابن الكلبي في نسب قضاعة (١) .

  23. ٣٦٥٠ - المجرَبى

    بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الراء وفي آخرها الباء الموحدة، (١) هذه النسبة إلى مجربة (١) ، وهو مجربة بن كنانة بن خزيمة، أمه هالة بنت سويد بن الغطريف من بنى النبيت، وقال الزبير عن عمه:

    مجربة هم بنو ساعدة رهط سعد بن عبادة [وقيل: مجربة بن ربيعة من بنى شقرة بن الحارث بن تميم - (٢) ]، منهم المسيب بن شريك بن مجربة ابن ربيعة، من بنى شقرة بن الحارث بن تميم بن مرة، الفقيه - قاله ابن الكلبي.

  24. ٣٦٥١ - المِجزَمى

    بكسر الميم وسكون الجيم وفتح الزاي وفي آخرها ميم أخرى، هذه النسبة إلى مجزم، وهو من بنى سامة بن لؤيّ، وهو أبو عبد اللَّه أحمد بن الهيثم بن فراس بن محمد بن عطاء بن شعيب بن خولى ابن جديد بن عوف بن ذهل بن عوف بن المجزم بن بكر بن عمرو بن عوف ابن عباد بن لؤيّ بن الحارث بن سامة بن لؤيّ المجزمي السامي، صاحب أخبار وحكايات عن أبيه وغيره، روى عنه الحسن بن عليل العنزي (٣) ومحمد بن موسى بن حماد البربري، ومحمد بن خلف بن المرزبان والحسين (٤)

  25. ابن القاسم الكوكبي (١) ومحمد بن أحمد الحكيمي (٢) … وعمه أبو فراس محمد ابن فراس بن محمد بن عطاء بن شعيب بن خولى المجزمي، له كتاب «نسب سامة بن لؤيّ» … وذكر ابن الكلبي: العقيم بن زياد بن ذهل بن عوف ابن (٣) المجزم، من بنى سامة بن لؤيّ، قتل يوم الجمل مع عائشة رضي الله عنها .

    ج ١٣ ص ٩٦
  26. ٣٦٥٢ - المُجَفِّرى

    بضم الميم وفتح الجيم وكسر الفاء المشددة (٤) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى مجفر، وهو بطن من تميم بن مر، من ولده الخشخاش (٥) بن جناب بن الحارث بن مجفر المجفرى، له صحبة، يروى عن النبي ﷺ أنه قال: «ابنك لا تجنى عليه ولا يجنى عليك» (٦) ، روى عنه حصين بن [أبى] الحر العنبري.

  27. [٣٦٥٣ - المجمر]

  28. بضم الميم وسكون الجيم وكسر الميم الأخرى وفي آخرها راء، واشتهر به أبو عبد اللَّه نعيم بن عبد اللَّه المجمر، مولى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ، وقد قيل اسم أبيه: محمد، قال أبو حاتم ابن حبان: إنما قيل له المجمر لأنه كان يأخذ المجمر (٧) قدام عمر بن الخطاب

    ج ١٣ ص ٩٧رضي الله عنه إذا خرج إلى الصلاة في شهر رمضان، وقال ابن ماكولا:

    كان يجمر المسجد، يروى عن أبي هريرة رضي الله عنه ، روى عنه مالك بن أنس والناس، قال مالك بن أنس: لزم نعيم المجمر أبا هريرة عشرين سنة.

  29. ٣٦٥٤ - المُجندِر

    بضم الميم وفتح الجيم وسكون النون وكسر الدال والراء المهملتين، هذه اللفظة لمن يجندر الثياب، وهو أن يضع عليه شيئا ثقيلا يحصل له الصقال، والمشهور به أبو القاسم يحيى بن أحمد بن بدر المجندر البغدادي، شيخ صالح مستور، سمع أبا الحسن علي بن الحسين ابن أيوب البزار،/ كتبت عنه شيئا يسيرا، عرفنيه أبو الفتوح ابن (١) الزوزنى، وتوفى بعد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة … ومن القدماء أبو عثمان سعيد ابن سعد بن عبد اللَّه البغدادي المجندر، ذكر أبو القاسم بن الثلاج أنه حدثه في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة عن أبي العباس محمد بن يونس الكديمي. (٢)

  30. [٣٦٥٥ - المجنون]

    ج ١٣ ص ٩٨
  31. بفتح الميم والجيم الساكنة والواو بين النونين، هذا لقب قيس بن الملوح، أحد بنى جعدة بن كعب بن سعد بن عامر ابن صعصعة، ويعرف بالأكبر، قيل: إنه لقب بالمجنون لحبه ليلى وهيمانه (١) بها، وكثرة هذيانه وذهاب عقله أحيانا وأنسه بالوحش في البراري، وله وقائع وحالات عجيبة، وقال الجنيد: مجنون ليلى من أولياء اللَّه تعالى ستر حاله بجنونه، وقيل: إنما لقب بالمجنون لقوله:

    جننا بليلى وهي جنت بغيرنا … وأخرى بنا مجنونة لا نريدها

    [٣٦٥٦ - المجوجى]

  32. بفتح الميم والواو بين الجيمين (٢) ، هذه النسبة إلى مجوجا، وهو لقب لبعض أجداد أبى عبد اللَّه الحسين بن محمد بن الحسن ابن بيان المجوجى المؤذن (٣) ، من أهل بغداد (٤) ، يعرف بابن مجوجا، كان من أهل الصدق، حدث عن علي بن عمرو الحريري (٥) وأبى العباس عبد اللَّه ابن موسى الهاشمي، قال أبو بكر أحمد بن علي بن الثابت الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقا، وذكر لي أنه كتب عن حبيب بن الحسن القزاز وأبى بكر بن مالك القطيعي أمالي، وأن كتبه ضاعت، وسألته عن

    ج ١٣ ص ٩٩مولده فقال: في رجب من سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، ومات في [ليلة الجمعة الثاني والعشرين من - (١) ] جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، ودفن من الغد في مقبرة باب الكناس.

  33. ٣٦٥٧ - المجوِّز

    بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الواو المكسورة وفي آخرها الزاي … (٢) ، والمشهور بالنسبة إليه الحسن بن سهل المجوز، يروى عن سهل بن بكار، قال ابن ماكولا: أظنه كوفيا، روى عنه القاضي محمد بن عبد اللَّه (٣) الأنيسى.

  34. [٣٦٥٨ - المجوسي]

  35. بفتح الميم وضم الجيم وفي آخرها السين المهملة، هذه النسبة إلى سكة من ناحية قطفتا بالجانب الغربي من بغداد يقال لها «درب المجوس» (٤) ، ومن أهل هذا الدرب أبو الحسن (٥) علي بن هارون المغازلي، ويمكن أن يقال له «المجوسي» نسبة إلى هذا الدرب، وأبو الحسن (٥) كان شيخا صالحا، سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الجوهري، روى عنه عمر بن ظفر المغازلي والمبارك بن أحمد الأنصاري … وأبو سعد المبارك ابن علي بن محمد السقطي المجوسي (٤) - كان يسكن درب المجوس، شيخ صالح،

    ج ١٣ ص ١٠٠سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم الزهري، روى لنا عنه أبو المعمر الأنصاري وعمر بن ظفر المغازلي، وكانت ولادته سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وتوفى في حدود سنة تسعين وأربعمائة ببغداد … وأبو الخطاب عبد الصمد ابن محمد بن نصر بن محمد بن أحمد (١) بن محمد بن مكرم المجوسي - من أهل بغداد يسكن درب المجوس في جوار ابن شاذان، سمع أبا حفص عمر ابن أحمد بن الزيات وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه بن صالح الأبهري وأبا القاسم إسماعيل بن (٢) سويد وغيرهم، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت الخطيب الحافظ وقال (٣) : كتبت عنه، وكان صدوقا، وكانت ولادته سنة ست وستين وثلاثمائة، ومات في شوال (٤) سنة أربعين وأربعمائة.

  36. ٣٦٥٩ - المجهِّز

    بضم الميم وفتح الجيم وتشديد الهاء المكسورة وفي آخرها الزاي، هذا لمن يحمل مال التجار (٥) [من بلد - (٦) ] إلى بلد ويسلمه إلى شريكه (٧) ويرد مثله إليه، كان جماعة من المحدثين اشتهروا

    ج ١٣ ص ١٠١بهذا، مثل أبى الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن (١) محمد بن (١) منصور المجهز (٢) العتيقي الرؤيانى، وهو رؤيانى الأصل ولد ببغداد وبكر به في سماع الحديث من أبى الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحويّ وإسحاق ابن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي وأبى الحسن (٣) محمد بن المظفر الحافظ وعلي بن محمد بن سعيد الرزاز وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي وأبى حفص الزيات وأبى القاسم الداركي وأبى بكر الأبهري وأبى حفص ابن شاهين وأبى عمر بن حيويه الخزاز وغيرهم، روى عنه أبو بكر أحمد ابن علي بن ثابت الخطيب الحافظ - وأثنى عليه (٤) ووثقه ووصفه بالخيرية - وأبو الحسين المبارك بن (٥) عبد الجبار ابن الطيوري، وكانت ولادته في المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة، ومات في صفر سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، ودفن في مقبرة الشونيزى … وأبو بكر عبد الغفار بن محمد ابن (٥) الحسين الشيرويى المجهز، كان مجهزا، وقد ذكرته في حرف الشين (٦) .

  37. [٣٦٦٠ - المجهولى]

  38. بفتح الميم وسكون الجيم وضم الهاء بعدها الواو وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى طائفة من الخوارج يقال لهم «المجهولية» ،

    ج ١٣ ص ١٠٢وهم ضد «المعلومية» وهم من الخازمية، إلا أنهم فارقوا المعلومية في المعرفة وقالوا: إن من عرف اللَّه ببعض أسمائه فقد عرفه، وقالوا أيضا بأن أعمال العباد مخلوقة للَّه (١) ، وأكفرت كل واحد من الفريقين الفريق الآخر.