باب الميم والعين المهملة

٥٦ فقرة، ج ١٣ ص ٣٢٥

الصفحة ١ من ٢

  1. ٣٨٤٣ - المُعاذى

    بضم الميم وفتح العين المهملة (٣) وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى آل معاذ، وهو بيت كبير بمرو، منهم أبو وهب أحمد بن أبي زهير سهيل (٤) بن سليمان المعاذي المروزي، سكن أعلى الزريق، وهو من آل معاذ، حدث عن عبد العزيز بن أبي رزمة، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البسطامي وأبو الوفاء داود ابن علي الشابرنجي … وأبو النضر سلمة بن أحمد بن سلمة [بن أحمد بن سلمة - (٥) ] ابن مسلم الذهلي المعاذي، الأديب الكاتب الشاعر، وكان جد جده سلمة ابن مسلم أخا معاذ بن مسلم فقيل له «المعاذي» ، (٦) والمنسوب/ إليهم سكة مسلم بنيسابور، وكتب الكثير في حداثة سنه، وكان له خط حسن

    ج ١٣ ص ٣٢٦وبلاغة عجيبة، وكان مشايخنا تعجبهم القراءة من خطه وتصحيح الكتاب بقلمه، رأيت أبا عبد اللَّه بن الأخرم - على شراسة أخلاقه - يميل إليه ويقول في مجالسة ابن سلمة المعاذي، سمع أبا حامد أحمد بن محمد بن بلال وأبا بكر محمد بن الحسين القطان و (١) أبا العباس محمد بن يعقوب (١) الأصم (٢) وأقرانهم، وجمع شيئا من كتاب مسلم بن الحجاج (٢) ، روى عنه الحاكم (١) أبو عبد اللَّه الحافظ (١) وقال:

    توفى في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة … وأخوه أبو القاسم عبد اللَّه ابن أحمد بن سلمة المعاذي، قال الحاكم أبو عبد اللَّه: هو جارنا بباب عرزة (٣) ، أديب كاتب، من أهل البيوتات، سمع عبد اللَّه بن محمد الشرقي وأبا بكر بن دلويه وأقرانهما، وكان يسمع معنا المسند من علي بن حمشاذ، ومات في رجب سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة … وأبو الحسين محمد بن أحمد ابن محمد بن الحسين الأديب المعاذي، شيخ المعاذية في وقته وأكبر الإخوة، (١) وكان من أدب أهل البيوتات في عصره (١) ، سمع أبا عبد اللَّه محمد ابن إبراهيم البوشنجي وإبراهيم بن علي الذهلي (٤) وإبراهيم بن أبي طالب، وأقرانهم (٤) ، ذكره الحاكم (١) أبو عبد اللَّه الحافظ (١) ، وخرجت له الفوائد، وحدث قبل وفاته بسنة، وتوفى في رجب من سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة

    ج ١٣ ص ٣٢٧(١) وهو ابن ثلاث وثمانين سنة (١) … وأبو الحسين معاذ بن محمد بن الحسين ابن معاذ المعدل الأنماطي، المعروف بالمعاذى، وليس من ولد معاذ بن مسلم، وكان من الصالحين، إمام مسجد عقيل الخزاعي، سمع عبد اللَّه بن محمد ابن شيرويه وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ وأقرانهما، وتوفى في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وثلاثمائة وهو ابن إحدى وتسعين سنة … وأبو منصور الحسن بن أبي الحسن أحمد بن الحسن بن محمد المعاذي، من أهل نيسابور، كان من أهل الخير والعدل، سمع ابا عمران موسى بن العباس الجويني وغيره من مشايخ خراسان (٢) ، سمع منه الحاكم (١) أبو عبد اللَّه الحافظ (١) وذكره في التاريخ فقال: أبو منصور (١) بن أبي الحسن (١) المعاذي (٣) المزكي، وكان من أعيان أهل البيوتات (٣) ووجوه أهل المروءات، اشتغل بالدهقنة وأسباب المروءة إلى أن تقلد التزكية، فاقبل على قراءة القرآن، وعقد مجالس القراء والتقشف والإنابة (٤) ، ورزق حسن العاقبة، وتوفى في السابع من رجب سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وصلى عليه الحاكم أبو القاسم بن ياسين.

    ج ١٣ ص ٣٢٥
  2. ٣٨٤٤ - المُعارِكى

    بضم الميم وفتح العين المهملة (٥) وكسر الراء وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى معارك، وهو اسم لجد المنتسب

    ج ١٣ ص ٣٢٨إليه، وهو أبو علي الحسين (١) بن نصر بن المعارك المعاركى البغدادي، قال أبو سعيد بن يونس: هو بغدادي قدم إلى مصر وحدث بها وتوفى في يوم الجمعة لأربع وعشرين يوما خلون من شعبان سنة إحدى وستين ومائتين، وكان ثقة ثبتا.

  3. ٣٨٤٥ - المَغاز

    بفتح الميم والعين المهملة المشددة (٢) وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى رعاية المعزى، والمشهور بالنسبة إليها أبو الحسن علي بن هارون المعاز، من أهل بغداد، شيخ صالح مستور، سمع أبا طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الزهري، روى لنا عنه أبو حفص عمر بن ظفر المغازلي وأبو المعمر المبارك بن أحمد الأنصاري.

  4. ٣٨٤٦ - المعافِرى

    بفتح الميم والعين المهملة (٢) وكسر الفاء والراء، هذه النسبة إلى المعافر [بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد ابن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، قبيل ينسب إليه كثير عامتهم بمصر - (٣) ]، وأبو عشانة حي بن يؤمن بن (٤) حجيل بن جريج (٤) بن أسعد المعافري، مصرى، يروى

    ج ١٣ ص ٣٢٩عن عبد اللَّه بن عمرو (١) وعقبة بن عامر، روى عنه عمرو بن الحارث (٢) ومعروف بن سويد والليث وابن لهيعة (٣) وعبد اللَّه بن عياش وأبو قبيل (٣) وغيرهم (٤) ، توفى سنة ثمان عشرة ومائة، (٣) وكان ثقة (٣) … وأبو شريح ضمام بن إسماعيل بن مالك المعافري (٥) ، وقد قيل: أبو إسماعيل، من أهل مصر، يروى عن أبي قبيل وموسى بن وردان، روى عنه يحيى بن بكير وسويد بن سعيد وأهل مصر، وكان مولده سنة سبع وتسعين، وتوفى سنة خمس وثمانين ومائة، قال أبو حاتم بن حبان (٦) : وكان يخطئ … وعبد اللَّه بن جنادة المعافري، من أهل مصر، روى عن عبد الرحمن الحبلى، روى عنه سعيد بن أبي أيوب … وأبو عبد اللَّه محمد بن صالح بن (٣) محمد بن (٣) سعد بن نزار بن عمر بن ثعلبة القحطانى المعافري الفقيه الأندلسي المالكي، ذكرته في القاف في القحطانى (٧) … وأبو محمد قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل ابن ناشرة المعافري، أصله من المدينة سكن مصر (٨) ، يروى عن الزهري

    ج ١٣ ص ٣٣٠وربيعة ويحيى (١) وسعد بنى سعيد المدني (١) ، روى عنه الأوزاعي وابن وهيب ورشد بن سعد، (٢) وكان يزيد بن السمط يقول (٣) : أعلم الناس في الزهري مالك ومعمر والزبيدي ويونس وعقيل وابن عيينة، هؤلاء الستة أهل الحفظ والإتقان والضبط والمذاكرة، وبهم يفسر حديث الزهري إذا خالف بعض أصحاب الزهري بعضا في شيء يرويه، وكان إسماعيل بن عياش يقول: إن قرة بن عبد الرحمن اسمه: يحيى، و «قرة» لقب - واللَّه أعلم. قلت: قرة روى عنه الأوزاعي والليث بن سعيد وعبد اللَّه بن وهب. وتوفى سنة سبع وأربعين ومائة … وأبو قبيل حيي بن هانئ بن ناضر بن يمنع المعافري (٤) ، من بنى سريع، عقل مقتل عثمان رضي الله عنه وهو باليمن، وقدم مصر في أيام معاوية، وغزا رودس مع جنادة ابن أبي أمية، والمغرب مع حسان بن النعمان، روى عنه عمرو بن الحارث ويزيد بن أبي حبيب ومعاوية بن سعيد (٥) ويحيى بن أيوب وعبد اللَّه بن لهيعة والليث بن سعد وضمام بن إسماعيل (٥) وغيرهم، توفى سنة ثمان (٦) (٧)

  5. وعشرين ومائة بالبرلس - قاله ابن يونس. وليس في الأسامي «ناضر» بالضاد المعجمة إلا في نسب أبى قبيل هذا.

    ج ١٣ ص ٣٣١
  6. ٣٨٤٧ - المُعاولى

    بضم (١) الميم والعين المهملة بعدها ألف وواو [ولام - (٢) ]، هذه النسبة إلى المعاول، وهو بطن من الأزد، والمشهور بها أبو يحيى مهدي بن ميمون البصري، قال أبو حاتم بن حبان (٣) : هو مولى المعاول من الأزد، يروى عن ابن سيرين،/ روى عنه وكيع وأهل البصرة، مات سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ومائة.

  7. ٣٨٤٨ - المُعاوى

    بضم الميم وفتح العين المهملة، هذه النسبة إلى معاوية، وهم جماعة، منهم علي بن عبد الرحمن المعاوي، وهو ينسب إلى بنى معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف (٤) بطن من الأوس (٤) - منهم جابر بن عتيك شهد بدرا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وصحبه وسلم - وروى علي بن عبد الرحمن المعاوي هذا عن ابن عمر رضي الله عنهما ، روى عنه مسلم بن أبي مريم، حديثه عند مالك وابن عيينة (٥) . وفي الموطأ عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن جابر بن عتيك قال: أتانا عبد اللَّه بن عمر في بنى معاوية - وهي قرية من قرى الأنصار - فقال: هل تدرون اين صلى رسول اللَّه ﷺ من مسجدكم هذا؟ قلت له: نعم - الحديث *

    ج ١٣ ص ٣٣٢وبشر المعاوي، حدث عن النبي ﷺ … وابنه أيوب بن بشر … وأبو سليمان الأنصاري المعاوي الأويسي، روى عن عبد اللَّه بن الزبير، روى عنه الزهري، وهو من أهل المدينة … وجبر (١) بن عتيك الأنصاري المعاوي … وأخوه جابر بن عتيك … والنعمان بن غصن بن الحارث (٢) المعاوي، شهد بدرا.

  8. وجماعة نسبوا (٣) إلى معاوية بن أبي سفيان، وفيهم كثرة.

  9. وأما من انتسب إلى معاوية الأصغر فهو أبو المظفر محمد بن أحمد ابن محمد [بن أحمد بن محمد - (٤) ] بن إسحاق بن الحسن بن منصور ابن معاوية بن محمد بن عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب الأموي الأديب الأبيوردي الكوفني (٥) ، وكان يكتب لنفسه «المعاوي» ، ينسب إلى معاوية الأصغر وهو ابن محمد بن عثمان (٦) المذكور في نسبه، لا معاوية بن أبي سفيان، وكتب الأديب الأبيوردي رقعة (٧) إلى أمير المؤمنين

    ج ١٣ ص ٣٣٣المستظهر باللَّه، كتب وعلى رأسها «الخادم المعاوي» فحك الخليفة الميم من «المعاوي» ورد الرقعة (١) فصار «الخادم العاوي» ، والأديب الأبيوردي هذا كان أوحد عصره وفريد دهره في معرفة اللغة والأنساب، وشعره مدوّن سائر على ألسنة الناس، (٢) وله العراقيات والنجديات (٢) ، سمع أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي وأبا الفضل أحمد بن الحسن (٢) بن خيرون (٢) الأمين وغيرهما (٣) ، روى لنا عنه جماعة، منهم أبو بكر بن الشهرزوريّ (٤) بالموصل، وأبو علي الأدمي بأصبهان، وأبو الفضل الأديب بهمذان، وعمر بن عثمان الحيريّ بمرو وجماعة، وتوفى في شهر ربيع الأول سنة سبع وخمسمائة بأصبهان. (٥)

  10. [٣٨٤٩ - المعبدي]

  11. بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الباء الموحدة وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى أم معبد الخزاعية، وهو أبو بكر محمد بن فارس بن حمدان بن عبد الرحمن بن محمد بن صبيح ابن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن معبد العطشى (٦) ، ويعرف بالمعبدى،

    ج ١٣ ص ٣٣٤قال أبو بكر الخطيب الحافظ (١) : كان يذكر أنه من ولد أم معبد الخزاعية، حدث عن جعفر بن محمد القلانسي الرمليّ والحسن بن علي المعمري ومخلد ابن محمد الماحورى (٢) (٣) وسلامة بن محمد بن ناهض المقدسي وخطاب ابن عبد الدائم الأرسوفي و (٣) غيرهم، روى عنه (٣) أبو الحسن علي بن عمر (٣) الدارقطني وأبو بكر (٣) أحمد بن محمد (٣) البرقاني وأبو نعيم الحافظ الأصبهاني، قال: وسألت (٣) أبا نعيم (٣) عنه، فقال: كان رافضيا [غاليا في الرفض، وكان أيضا - (٤) ] ضعيفا في الحديث، وتوفى في ذي الحجة سنة إحدى وستين وثلاثمائة، قال أبو الحسن (٣) علي بن الفرات (٣) : وكان غير ثقة ولا محمود المذهب.

  12. وأبو عبد اللَّه محمد بن أبي موسى عيسى بن أحمد بن موسى بن محمد ابن إبراهيم بن عبد اللَّه بن معبد بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي المعبدي، نسب إلى جده الأعلى (٣) معبد بن العباس، من أهل بغداد، كان رئيسا مقدما، وإليه انتهت رئاسة العباسيين في وقته، وكان ثقة، سمع جعفر بن محمد الفريابي (٣) ، روى عنه ابنه أحمد، وقال أبو إسحاق الطبري (٥) :

    رأيت ثلاثة يتقدمون ثلاثة أصناف من أبناء جنسهم فلا يزاحمهم أحد:

    ج ١٣ ص ٣٣٥أبو (١) عبد اللَّه بن الحسين بن أحمد (١) الموسوي يتقدم الطالبيين (١) فلا يزاحمه أحد (١) ، وأبو عبد اللَّه [محمد] (١) بن أبي موسى (١) الهاشمي يتقدم العباسيين (١) فلا يزاحمه أحد (١) ، وأبو بكر الأكفاني يتقدم الشهود فلا يزاحمه أحد.

  13. وأما المعبدية فهم فرقة من الخوارج انتسبوا إلى معبد، وهم من النعالية (٢) ، وهم كانوا يرون أخذ الزكوات من عبيدهم إذا استغنوا ويعطونهم منها إذا افتقروا، ثم ندموا على هذا القول وقالوا: إنه خطأ، ولم يبرءوا ممن قال به.

  14. ٣٨٥٠ - المُعبِّر

    بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد (٣) الباء المنقوطة بواحدة (٣) المكسورة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى تعبير الرؤيا، وجماعة من العلماء كانوا يتعاطون ذلك، والمشهور بهذه النسبة أبو سعنة (٤) المعبر، حدث عن همام بن يحيى [العوذى - (٥) ]، روى عنه محمد ابن هارون (١) بن أبي الرؤوس (١) - المقرئ - قاله ابن ماكولا … وأبو عبد اللَّه عثمان بن عبد اللَّه المعبر الفراء، ويقال: أبو عمرو (٦) ، حدث عن أبيه (٧) ،

    ج ١٣ ص ٣٣٦روى عنه زكريا (١) بن يحيى (١) الساجي … وأبو عبيد اللَّه محمد بن السري المعبر البخاري، حدث عن حنش بن حرب وهانئ بن النضر ومحمد (١) بن جعفر (١) العجليّ، روى عنه أحمد بن سليمان بن فرينام وغيره (٢) ، وفيهم كثرة … وأبو محمد خالد بن فضاء الأزدي المعبر، أخو محمد بن فضاء، قال ابن أبي حاتم (٣) : المعبر للرؤيا، روى عن إياس بن معاوية، روى عنه حماد بن زيد … ومحمد بن موسى المعبر، حدث عن أبي الخطاب كاتب أبى يوسف القاضي، حدث عنه محمد (٤) بن أبي هارون الوراق بخبر … و [أبو إسحاق - (٥) ] إبراهيم ابن هارون بن المهلب [بن عبد الكريم - (٥) ] البخاري المعبر، حدث عن نصر بن محمد القلانسي (٦) ، روى عنه خلف بن محمد [بن إسماعيل - (٥) ] الخيام … ومحمد بن الحسن بن محمد بن موسى المعبر، يروى عن عمرو ابن تميم (٧) ، روى عنه أبو الطيب الشروطي (٨) ، وأبو المنجا حيدرة بن علي ابن محمد بن إبراهيم الأنطاكي المالكي المعبر، قال ابن ماكولا: شيخ

    ج ١٣ ص ٣٣٧كتبت عنه بدمشق، حدث (١) عن عبد الرحمن بن أبي نصر … وأبو عبد اللَّه ربعي ابن جناح بن نصر بن عيسى بن/ خير والكسي المعبر، (٢) كان عالما بتأويل الرؤيا وتعبيرها (٢) ، يروى عن أبيه وعبد بن حميد الكسيين، روى عنه عبد اللَّه بن إبراهيم الجنابذيّ القهستاني … وأبو الخطاب محمد بن الخلف بن جعفر ابن محمد بن أبي كثير البلخي المنجم المعبر، المقيم ببخارا، ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ في التاريخ وقال: أبو الخطاب المعبر، كان من عجائب الزمان، تفقه أو لا ببلخ عند أبي بكر الفارسي، ثم خرج إلى العراق وترك الفقه وأقبل على تعلم النجوم والتعبير، وكتب شيئا من الحديث، ثم انصرف إلى نيسابور فأقام بها مدة (٣) أيام الأمراء من آل أبي عمران، ثم خرج إلى بخارا واستوطنها سنين، وآخر ذلك كان في منزل أبى عبد اللَّه وأبى الفضل الحليميين، وطالت صحبتنا وكثرت المسموعات التي لا تليق بهذا الكتاب منه.

  15. ٣٨٥١ - المُعبِّري

    بضم الميم وفتح العين المهملة والباء الموحدة المشددة المكسورة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معبر، وهو في نسب معقل ابن يسار بن عبد اللَّه (٤) بن معبر بن حراق بن لاي (٥) بن كعب المزني المعبري،

    ج ١٣ ص ٣٣٨صاحب «نهر معقل» بالبصرة.

  16. وفي الأسماء أبو سغنة المعبر (١) ، روى عن همام، روى عنه محمد ابن هارون المقرئ.

  17. ٣٨٥٢ - المِعتَرى (٢)

  18. بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح التاء ثالث الحروف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معتبر، وهو بطن من طيِّئ، وهو معتر بن بولان بن عمرو بن الغوث.

  19. ٣٨٥٣ - المُعتزِلي

    بضم الميم وسكون العين المهملة وفتح التاء (٣) المنقوطة باثنتين من فوقها (٣) وكسر الزاي وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى الاعتزال وهو الاجتناب، والجماعة المعروفة بهذه العقيدة إنما سموا بهذا الاسم (٤) لأن أبا عثمان عمرو بن عبيد (٥) بن كيسان بن باب البصري (٥) مولى بنى تميم - وكان أصله من فارس سكن البصرة ومات في طريق مكة سنة أربع وأربعين ومائة - كان من العباد الخشن وأهل الورع الدقيق ممن جالس الحسن البصري سنين كثيرة، ثم أحدث ما أحدث من البدع

    ج ١٣ ص ٣٣٩واعتزل مجلس الحسن وجماعة معه، فسموا «المعتزلة» ، وكان عمرو بن عبيد داعية إلى الاعتزال، ويشتم أصحاب رسول اللَّه ﷺ ، ويكذب مع ذلك في الحديث توهما لا تعمدا - هكذا قاله أبو حاتم ابن حبان البستي (١) . وأصل المعتزلة عن واصل بن عطاء (٢) ، كان ممن يأتي مجلس الحسن البصري بالبصرة، فلما ظهر الخلاف بين الجماعة وبين مرتكبي الكبائر من المسلمين فقالت الخوارج بتكفيرهم وقالت الجماعة بأنهم مؤمنون وإن فسقوا بالكبائر: خرج وأصل عن قول الفريقين فزعم أن الفاسق من هذه الأمة لا مؤمن ولا كافر، وفسقه منزلة بين المنزلتين الإيمان والكفر، فطرده الحسن عن مجلسه فاعتزل عند سارية في مسجد البصرة، وانضم إليه عمرو بن عبيد فقيل لهما ولأتباعهما «معتزلي» لما اعتزلوا قول الأمة في المنزلة بين المنزلتين (٣) .

  20. ٣٨٥٤ - المُعتَلِّى

    بضم الميم وسكون العين المهملة وفتح التاء (٤) المنقوطة باثنتين من فوقها (٤) وفي آخرها اللام المشددة، والمشهور (٥) بهذه النسبة (٥) يحيى

    ج ١٣ ص ٣٤٠ابن علي بن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد اللَّه بن عمر بن إدريس ابن عبد اللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (١) ، تسمى بالخلافة بالأندلس وتلقب بالمعتلي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة، وكان فارسا مشهورا بالشجاعة، وقتل في بعض حروبه في سنة سبع وعشرين وأربعمائة في المحرم.

  21. [٣٨٥٥ - المعداني]

  22. بفتح الميم وسكون العين المهملة وفتح الدال المهملة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى معدان، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، منهم أبو العباس أحمد بن سعيد (٢) بن أحمد (٢) بن محمد ابن معدان الفقيه المعداني الأزدي، كان فقيها فاضلا حافظا مكثرا من الحديث، رحل إلى العراق والحجاز، وأدرك الأسانيد العالية، وانصرف إلى وطنه واشتغل بالجمع والتصنيف، غير أن تصانيفه جمع فيها (٢) جمع بين (٢) الغث والسمين واللحم والعظم، سمع بمرو (٣) أبا عبد الرحمن (٢) عبد اللَّه ابن محمود (٢) السعدي وأبا على الحسين (٤) بن محمد بن مصعب (٤) السنجي (٥) ، وبسرخس أبا لبيد محمد بن إدريس السامي، وبنيسابور أبا بكر محمد ابن إسحاق بن خزيمة الإمام وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج، وبالري أبا العباس عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن حماد الطهراني، وببغداد أبا القاسم

    ج ١٣ ص ٣٤١عبد اللَّه بن محمد البغوي وأبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، وبالكوفة أبا جعفر محمد بن الحسين الأشناني الخثعميّ وطبقتهم، روى عنه جماعة من الحفاظ مثل أبى عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه البيع وأبى عبد اللَّه (١) محمد بن أحمد (١) الغنجار البخاري وأبى عبد الرحمن (١) محمد بن الحسين (١) السلمي (١) وأبى بكر أحمد بن علي بن منجويه الأصبهاني وأبى غانم أحمد ابن علي الكراعي (١) وجماعة كثيرة سواهم، ولد سنة إحدى وتسعين ومائتين، وتوفى في الثامن من شهر رمضان سنة خمس وسبعين وثلاثمائة … وأبو طاهر عمر بن محمد بن علي بن معدان الأديب الوراق الأصبهاني الأعرج المعداني، كان أديبا فاضلا عالما، سمع (١) أبا عبد اللَّه محمد بن إسحاق (١) ابن مندة الحافظ وعبد اللَّه (١) بن عمر بن الهيثم (١) المذكر وأبا عمر بن عبد الوهاب الأصبهانيين و (١) من في (١) طبقتهم، ذكره (٢) أبو زكريا يحيى (٢) ابن أبي عمرو بن مندة وقال: تكلموا فيه من قبل مذهبه، يكتب كتب الأدب بالوراقة، سمع منه جماعة. قلت: وظني أنه توفى في حدود سنة خمسين وأربعمائة … وأبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن حفص ابن معدان المعداني الأصبهاني، كان ثقة، يروى عن بكر بن بكار وعلي بن عبد الحميد المعنى ومحمد بن أبان العنبري، روى عنه هارون بن سليمان وأحمد بن علي بن الجارود [وغيرهما] ، توفى سنة إحدى وخمسين ومائتين … وأبو زرعة عبيد اللَّه بن محمد بن أحمد بن راشد بن معدان

    ج ١٣ ص ٣٤٢ابن عبد الرحيم بن راشد المديني المعداني، (١) نسب إلى جده الأعلى من أهل أصبهان (١) ، حدث عن أبيه وأبى بكر عبد اللَّه بن محمد بن النعمان، روى عنه (١) أبو بكر (١) بن مردويه/ الحافظ، وتوفى بعد سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة … وأبو محمد يعقوب بن يوسف بن معدان بن يزيد بن عبد الرحمن الأصبهاني المعداني، أخو محمد بن يوسف البناء الصوفي، (١) من أهل أصبهان (١) لا يعلم أنه حدث إلا ما روى في كتبه وجودا، روى عن أبي عثمان (١) سعيد بن محمد بن زريق (١) الراسبي، روى عنه عبد اللَّه بن محمد (٢) بن إسحاق (١) الأصبهاني … ومعدان بن عبد الجبار بن محمد بن عمر بن معدان الأزدي المعداني، ظني أنه من أهل الري، يروى عن عمه عمر بن محمد (١) بن عمر بن معدان (١) المعداني، روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، قال ابن أبي حاتم (٣) :

    سألت أبى عنه، فقال: هو صدوق، قال: واختلفت إليه أكثر من عشرين مرة في سبب حديث واحد - ولم يكن عنده غيره - حتى سمعته.

  23. ٣٨٥٦ - المُعدّل

    بضم الميم وفتح العين والدال المشددة المهملتين وفي آخرها اللام، هذا اسم لمن عدل وزكى وقبلت شهادته عند القضاة، وفيهم كثرة، منهم أبو الحسين علي بن محمد بن عبد اللَّه بن بشران بن (١) محمد بن بشر بن (١) مهران بن عبد اللَّه الأموي المعدل السكرى، أخو أبى القاسم عبد الملك، من أهل بغداد، سمع أبا على إسماعيل (١) بن محمد (١) الصفار وأبا الحسن

    ج ١٣ ص ٣٤٣على (١) بن محمد (١) المصري وأبا جعفر محمد بن (١) عمرو بن (١) البختري (٢) الرزاز وأبا عمرو عثمان بن أحمد بن السماك وأبا على الحسين بن صفوان البرذعي وابا الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجورى وجماعة كثيرة سواهم (٢) ، روى عنه أبو بكر (١) أحمد بن الحسين (١) البيهقي وأبو القاسم عبد الكريم (١) ابن هوازن (١) القشيري وأبو محمد (١) عبد اللَّه بن يوسف (١) الجويني وأبو بكر (١) أحمد بن علي بن ثابت (١) الخطيب الحافظ وقال (٣) : كتبنا عنه، وكان صدوقا ثقة ثبتا (١) حسن الأخلاق تام المروءة ظاهر الديانة (١) ، وكانت ولادته في شهر رمضان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة، ومات في شعبان سنة خمس عشرة وأربعمائة، ودفن بباب حرب … وأبو نصر أحمد بن عبد الباقي (١) ابن الحسن بن محمد بن عبيد اللَّه بن طوق بن سلام بن المختار بن سليم (١) الربعي [الخيراني - (٤) ] المعدل، من أهل الموصل، كان شيخا فقيها مسنا معمرا (٥) ، سمع أبا القاسم نصر بن أحمد (١) بن محمد بن الخليل (١) المرجى الموصلي صاحب أبى يعلى، سمع منه أبو القاسم (١) هبة اللَّه بن عبد الوارث (١)

  24. الشيرازي الحافظ، وتوفى في حدود سنة ستين وأربعمائة أو بعدها (١) .

    ج ١٣ ص ٣٤٤
  25. ٣٨٥٧ - المعدَنى

    بفتح الميم والعين المهملة الساكنة والدال المهملة المفتوحة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى معدن، وهي قرية من زوزن ناحية بنيسابور، منها أبو جعفر محمد بن (٢) إبراهيم المعدني معدن (٢) زوزن، قيل: إنه رأى على جدار مكتوبا (٣) :

    لكل شيء فقدته عوض (٤) … وما لفقد الحبيب من عوض

  26. فأجازه بقوله:
  27. وليس في الدهر من شدائده … أشد من فاقة على مرض.

  28. ٣٨٥٨ - المعرُوفى

    بفتح الميم وسكون العين المهملة والراء المضمومة بعدها الواو وفي آخرها الفاء، هذه النسبة إلى معروف، وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن معروف المعروفي البخاري، سمع ببخارا حامد بن سهل محمد بن عبد اللَّه بن سهل، وبالبصرة أبا الخليفة (٢) الفضل الحباب (٢) الجمحيّ وأبا يحيى زكريا (٢) ابن يحيى (٢) الساجي وغيرهم … وأبو محمد أحمد بن محمد بن أحمد بن معروف المعروفي، (٥)

  29. صاحب الأوقاف، يروى عن أبي سعيد الهيثم بن كليب الشاشي وأبى على (١) الحسين بن إسماعيل (١) الفارسي وغيرهما، وتوفى في رجب سنة أربع وثمانين وثلاثمائة (٢) .

    ج ١٣ ص ٣٤٥
  30. ٣٨٥٩ - المعرِّى

    بفتح الميم والعين المهملة وكسر الراء المشددة، هذه النسبة إلى معرة النعمان، وهي بلدة (٣) من بلاد الشام (٣) على اثنى عشر فرسخا من حلب (٤) ، وذكر أبو نصر بن هميماه (٥) الرامشى أن النسبة الصحيحة إليها «معرنمى» لأن ثمة معرتين (٦) : معرة النعمان ومعرة بسرين (٧) ، فالنسبة إلى الأول «معرنمى» وإلى الثاني «معرنسى» ، غير أن أكثر أهل العلم لا يعرفون ذلك، و «المعرى» المطلق منسوب إلى معرة النعمان، وخرج منها جماعة من الفضلاء في كل فن، وقبر عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه في سوادها بموضع يقال لها «دير سمعان» (٨) ، والمشهور (٩) بهذه النسبة (٩)

  31. من المحدثين أبو النهى ميمون بن أحمد بن روح المعرى، يروى عن يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي وغيره، حدث، وروى الناس عنه … والشاعر المعروف البحر الّذي لا ساحل له في اللغة (١) ومعرفتها (١) أبو العلاء أحمد بن عبد اللَّه بن سليمان المعرى البصير، أعجوبة الزمان، غير أنه تكلم في عقيدته، (١) أدركت بحمص من كان يذكر وفاته بالمعرة - وهو أبو المعالي عشائر بن ميمون بن مراد التنوخي (١) ، وتوفى أبو العلاء في شهر ربيع الأول سنة تسع وأربعين وأربعمائة بالمعرة (٢) … وبيت أبى حصين التنوخي كلهم فضلاء شعراء (٣) من أهل المعرة، أدركت القاضي الإمام أبا البيان محمد ابن أبي غانم عبد الرزاق بن أبي حصين المعرى التنوخي بحمص، وكان يتولى القضاء بها، وكتبت من شعر والده وعميه وجده وعم والده وأبيهما (؟) شيئا كثيرا، وكان من الفصاحة والجودة لا إلى غاية، فهؤلاء كلهم من أهل معرة النعمان، سمعت القاضي أبا البيان المعرى بحمص يقول:

    لما مات الجد أبو حصين ما دخل الأب والعم والأقرباء سنة الحمام حتى طالت شعورهم، وانشد واحد منهم:

    لو كان يغنى بعد مصرع هالك … تطويلنا الأشعار والأشعارا

    لوقفت في سبيل القوافي خاطري … وجعلت من شعري عليّ شعارا

    ج ١٣ ص ٣٤٧قال ابن ماكولا: وأبو المجد وأبو العلاء أحمد ابنا سليمان كانا عارفين باللغة، ولهما شعر، وترك أبو المجد قول الشعر ومات قديما، وبقي أبو العلاء طويلا، وله شعر كثير وتصانيف ملاح، وحدث، وسمع منه أبو طاهر بن أبي الصقر الخطيب الأنباري، وذكرت أبا العلاء في حرف التاء في ترجمة «التنوخي» (١) ، والمعرى كان إماما في الأدب/ وقول الشعر، أدركته وقد نسك وترك قول الشعر وحرق ديوانه ولازم منزله ومسجده، حدثنا، قلت: يروى عن … (٢) ، روى عنه أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن الرواسي الحافظ وأبو … (٢) ابن الطرسوسي وغيرهما … وأبو المعالي عشائر بن محمد بن ميمون بن مراد التنوخي المعرى، من أهل المعرة، وانتقل عنها وسكن حمص، وروى عن أبي غانم عبد الرزاق بن أبي حصين المعرى، أدركته بحمص وكان جاوز التسعين، وذكر لي أنه حضر جنازة أبى العلاء المعرى، سمع والده بالمعرة، ولما دخلت عليه بكى وقال لي:

    يا والدي (٣) من أين أنت؟ قلت: من خراسان! قال ولأي شيء جئت؟

    قلت: لأسمع الحديث! فقال: الحمد للَّه! كنت أتعجب في هذه الأيام أنى سمعت الحديث وكبر سنى وقرب الموت ولم يسمع أحد منى، فسهل اللَّه تعالى لك حتى دخلت وسمعت منى، وتوفى - أظن - سنة ست

    ج ١٣ ص ٣٤٨أو سبع وثلاثين وخمسمائة. (١)

    ج ١٣ ص ٣٤٦
  32. ٣٨٦٠ - المِعشارى

    بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح الشين المعجمة والراء بعد الألف، هذه النسبة إلى المعشار، وهو بطن من همدان - فيما أظن، منها أبو الحسن محمد بن (٢) الحسن بن (٢) أبى يزيد الهمدانيّ ثم المعشارى (٣) ، من أهل الكوفة، قدم بغداد وحدث بها عن عمرو بن قيس الملائي وهشام بن عروة (٤) وجعفر بن محمد وعائذ المكتب وأبى حمزة الثمالي (٤) ، روى عنه سريج بن يونس ومحمد بن هشام المروالروذي (٤) وشهاب ابن عباد وحسين بن عبد الأول وعمرو بن زرارة وغيرهم (٤) ، وكان ضعيفا لينا في الحديث، قال البخاري: قال لي عمرو بن زرارة: ثنا محمد بن الحسن أبو الحسن الهمدانيّ، نزل واسطا، رأيته ببغداد، عن عباد المنقري وسعيد ابن عبد الرحمن. وقال (٥) في موضع آخر: ما أراه يسوى شيئا، كان ينزل

    ج ١٣ ص ٣٤٩عند مقابر الخيزران وجعل يحدثنا بأحاديث يجيء بها كما يحدث بها ابن أبي زائدة وأبو معاوية (١) ، وقال أحمد بن حنبل: هو ضعيف، وقال يحيى بن معين: هو ليس بثقة، وقال أبو داود السجستاني: هو كذاب، وثب على كتب أبيه، وقال أبو عبد الرحمن النسائي: هو متروك الحديث.

  33. [٣٨٦١ - المعشري]

  34. بفتح الميم وسكون العين [المهملة] وفتح الشين المعجمة وفي آخرها الراء، هذه النسبة لأبى محمد القاسم بن العباس الفقيه المعشري، إنما قيل له «المشعرى» لأنه ابن بنت أبي معشر نجيح المدني، وكان فقيها زاهدا ورعا (٢) حسن السيرة (٢) ، سمع أبا الوليد الطيالسي وسهل ابن بكار ومسدد بن مسرهد وعبد الواحد (٢) بن عمرو (٢) العجليّ، روى عنه أبو عمرو بن السماك وأحمد بن كامل القاضي وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ، وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به، ومات في شوال (٣) سنة ثمان وسبعين ومائتين.

  35. ٣٨٦٢ - المعقِرى

    بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر القاف وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معقر، وهي بلدة باليمن - هكذا ذكره أبو علي الغساني وقال: هكذا ضبطه ابن الحذاء بخطه، والمشهور بالنسبة

    ج ١٣ ص ٣٥٠إليها أحمد بن جعفر المعقري (١) ، يروى عن النضر بن محمد، وهو من شيوخ مسلم بن الحجاج. (٢) قلت: وهكذا سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ يقول بأصبهان أنه من شيوخ مسلم، وقال أبو علي: كذا ضبطته عن شيوخي والمسند لمسلم (٢) ، وقيده أبو الوليد [بن] الفرضيّ في (٣) كتاب «مشتبه النسبة» (٣) : المعقّري - بالميم المضمومة والعين المفتوحة والقاف المشددة، وذكر عن أبي الفضل المهري أنه نسب إلى بلد باليمن، قلت:

    روى عنه أبو محمد جعفر بن أحمد بن محبوب المكيّ، وحديثه في معجم شيوخ أبى بكر بن المقرئ في الجيم.

  36. ٣٨٦٣ - المعقِلى

    بفتح الميم وسكون العين المهملة وبعدها القاف المكسورة، هذه النسبة إلى معقل، وهو اسم لبعض أجداد الراويّ، والمشهور بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إدريس المعقلي، حدث عن إسحاق بن مرزوق (٤) المروزي، روى عنه أبو إسحاق المزكي النيسابورىّ … وأبو العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل (٢) بن سنان بن عبد اللَّه الأصم (٢) المعقلي النيسابورىّ، أحد الثقات المكثرين، سمع الربيع بن سليمان ومحمد ابن عبد اللَّه (٢) بن عبد الحكم (٢) المصريين (٢) ومحمد بن هشام بن فلاس وأبا أمية (٢)

  37. (١) محمد بن إبراهيم الشاميين (١) وخلقا كثيرا، سمع منه أربعة بطون وماتوا وألحق الأحفاد بالأجداد، روى عنه الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وأبو بكر (١) أحمد بن إبراهيم (١) الإسماعيلي و (١) أبو عبد اللَّه (١) بن مندة الأصبهاني وعالم لا يحصون … (١) وأبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني المعقلي، صاحب محمد بن يحيى الذهلي، وسأذكره في الميداني (١) . (٢)

    ج ١٣ ص ٣٥١
  38. [٣٨٦٤ - المعلومى]

  39. (١) بفتح الميم وسكون العين المهملة وضم اللام بعدها الواو وفي آخرها الميم (١) ، هذه النسبة للطائفة (٣) المعلومية (٤) ، وهم

    ج ١٣ ص ٣٥٢كانوا في الأصل خازمية، غير أنهم قالوا: من لم يعلم اللَّه بجميع أسمائه فهو جاهل به، وقالوا أيضا: إن أفعال العباد غير مخلوقة، مع قولهم باب الاستطاعة مع الفعل، (١) فبرئ [منهم] أكثر الخارجية (١) .

  40. [٣٨٦٥ - المعمرانى]