باب الألف والياء

١٦ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٧

  1. [٢٨٣ - الإيادي]

    ج ٢ ص ٣٩٧
  2. بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الدال، هذه النسبة إلى اياد بن نزار بن معد بن عدنان وتشعبت منه القبائل، وأبو القاسم علي بن محمد بن علي بن يعقوب بن يوسف بن

    ج ٢ ص ٣٩٨يعقوب [بن (١) ] الزائد (٢) بن علي بن إسحاق بن زيد بن حبيب بن مالك بن عوف (٣) بن عمرو بن عوف (٣) بن مالك بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن عمرو ابن عوف بن الهون بن وائلة (٤) بن (٥) الطمثان بن عوف بن مناة (٥) بن يقدم (٦) ابن افصى بن دعمي بن اياد بن نزار بن معد بن عدنان الإيادي، من أهل بغداد، شيخ معروف ثقة فقيه صالح، سمع أبا بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وأبا بكر أحمد بن سلمان النجاد وحبيب بن الحسن القزاز وأبا بكر بن خلاد، ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد وقال: كتبنا عنه وكان ثقة دينا يتفقه على مذهب مالك ويسكن نهر الدجاج، وولد في جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين (٧) ، وتوفى في ذي الحجة سنة اربع عشرة وأربعمائة ببغداد … وأبو سليمان زافر بن سليمان الإيادي القوهستاني، ذكرته في حرف القاف مع الواو … وأبو قدامة الحارث بن عبيد الإيادي من أهل البصرة، مؤذن مسجد البري (٨) ، يروى عن البصريين أبى عمران الجوني وغيره، روى عنه أهلها، كان شيخا صالحا ممن كثر وهمه حتى خرج عن جملة

    ج ٢ ص ٣٩٩من يحتج بهم إذا انفردوا *

    [٢٨٤ - الإيامي]

  3. بكسر الألف وفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى أيام وقيل لهؤلاء (١) البطن: يام، أيضا - بغير الألف، والمشهور بالانتساب إليها أبو عبد الرحمن زبيد بن الحارث الإيامي من أهل الكوفة، يروى عن أبي وائل ومرة، روى عنه منصور والثوري، مات سنة اثنتين وعشرين ومائة. قال أبو حاتم بن حبان: زبيد كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد وابنه عبد اللَّه ابن زبيد بن الحارث اليامي من أهل الكوفة أيضا، يروى عن أبيه وعبد الملك ابن عمير، روى عنه أهل الكوفة … وأبو الأشعث عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي اخوه (٢) من أهل الكوفة أيضا، يروى عن أبي العالية وأبيه، روى عنه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، ومن زعم أنه عبد الرحمن بن زيد ابن الحارث فقد وهم، مات سنة سبع وأربعين ومائة وجحادة الإيامي والد محمد بن جحادة كوفي، يروى عن عائشة رضي الله عنها ، مات في طريق مكة، روى عنه ابنه محمد بن جحادة … وأبو عون العلاء بن عبد الكريم الإيامي من أهل الكوفة، يروى عن مجاهد، روى عنه الثوري ووكيع … وأبو محمد إسماعيل بن محمد بن جحادة اليامي المكفوف من أهل الكوفة وكان عطارا بها، يروى عن عبد الملك بن أبحر، كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه وقد رآه، كان يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد *

    [٢٨٥ - الإيبسنى]

  4. ايبسن بكسر الألف وسكون الياء والباء والسين المفتوحة

    ج ٢ ص ٤٠٠والنون، قرية بنسف على فرسخ، منها شيخنا المقرئ [أبو يعقوب (١) ] يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن يعقوب بن الحسن بن الحسين بن محمد (٢) ابن وصاف الإيبسنى، ينتسب إليها وهكذا اثبتوا له في السماع، شيخ فاضل مقرئ حسن السيرة كثير العبادة، سمع أبا بكر محمد (٢) بن محمد البلدي، سمعت منه كتاب اخبار مكة للأزرقى بنسف، وكانت ولادته في صفر سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، وتوفى سنة اثنتين وخمسين (٢) وخمسمائة (٢) … وابن أخيه أبو (٣) المعين ميمون بن أحمد بن أبي بكر الإيبسنى أيضا، سمعت منه أحد عشر جزءا من كتاب الجامع الصحيح للبجيرى (٤) بروايته عن أبي بكر البلدي أيضا … ومن القدماء أبو جعفر محمد بن غانم الإيبسنى، سمع محمد بن مسعود بن الربيع بن حسان الكسي نسخة خراش عن انس ورواها عنه، مات ليلة السبت التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين وأربعمائة

    [٢٨٦ - الإيتاخي]

  5. بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفتح التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفي آخرها الخاء المعجمة، هذه النسبة إلى ايتاخ وهو غلام، والمنتسب اليه أحمد بن محمد بن يزيد الوراق ويعرف بالإيتاخى من أهل سرمن رأى، قدم بغداد وحدث بها عن هانئ بن يحيى وشبابة بن سوار ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل، روى عنه أبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري النحويّ ومحمد بن جعفر

    ج ٢ ص ٤٠١المطيري وأحمد بن محمد بن عبد اللَّه الجوهري (١) وعلي بن الفضل الستورى وأبو بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ، وقال الدارقطني: هو ليس بالقوى.

    ووثقه غيره - وهو أبو بكر الخلال فقال: قدم علينا من سرمن رأى وسمعنا منه وكان شيخا كبيرا ثقة … (٢)

  6. [٢٨٧ - الايدعانى]

  7. بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الدال والعين المهملتين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى ايدعان وهو بطن من تجيب وهو أيدعان بن سعد بن تجيب، وأيدعان بطن من الصدف وهو أيدعان بن خريم بن الصدف، وفي حضرموت (٣) ايدعان بن الحارث بن زيد بن حضرموت: والأشهر ايدعان تجيب. والمشهور بهذه النسبة أبو محمد وفاء بن سهيل بن عبد الرحمن (٣) بن سليمان بن خيثمة بن وفاء

    ج ٢ ص ٤٠٢التجيبي الأيدعاني ويكنى سهيل ابا شجرة، توفى سنة ثمان وستين ومائتين، آخر من حدث عنه بمصر ابن أبي الحديد، وأبو بردة أحمد بن سليمان بن برد ابن نجيح الأيدعاني من موالي بنى ايدعان من تجيب، كان مقبولا عند القضاة حارث بن مسكين وبكار بن قتيبة، وتوفى سنة سبع وخمسين ومائتين في ذي الحجة وأبو الحسن أحمد بن الرواغ (١) بن برد بن نجيح الأيدعاني، يروى عن عمرو بن خالد ويحيى بن بكير، وكان كريما موثقا، توفى سنة ست وثمانين ومائتين وأبو الربيع سليمان بن برد بن نجيح الأيدعاني في موالي بنى ايدعان، يروى عن مالك والليث وابن لهيعة والدراوَرْديّ، وكان فقيها عالما، وكان مقدم بن داود يقول: ما رأيت أحدا كان اعلم بالقضاء من سليمان بن برد، وتوفى يوم الأربعاء لعشر بقين من ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين وعبد اللَّه [بن] بجى (٢) الحضرميّ هو نجى بن سلمة بن حشم (٣) بن مالك بن أسد بن نجى بن لعس بن كنهس (٤)

  8. ابن اخنش (١) بن ايدعان بن حريم بن الصدف وهو شهال (٢) بن دعمي بن زياد ابن حضرموت (٣) ، ونجى روى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، روى عنه

    ج ٢ ص ٤٠٤ابنه عبد اللَّه، وأولاد نجى: مسلم والحسين وعمران والأسقع (١) - وهو عقبة - ونعيم وعلى وحمزة (٢) بنو نجى، قتلوا كلهم مع علي رضي الله عنه بصفين وهم سبعة، وكثير بن نجى (٣) وإبراهيم بن نجى (٣) درجا (٤) ، من ولد عبد اللَّه محمد ابن عبد اللَّه بن نجى

    [٢٨٨ - الإيذجي]

    ج ٢ ص ٤٠٣
  9. بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفتح الذال المعجمة وفي آخرها الجيم، هذه النسبة إلى ايذج وهو موضعان أحدهما بلدة من كور الأهواز وبلاد الخوز، والمنتسب إليها جماعة وولد أمير المؤمنين المهدي بها (٥) وهو أبو عبد اللَّه محمد بن أبي جعفر المنصور عبد اللَّه بن محمد بن علي بن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي

    ج ٢ ص ٤٠٥الإيذجي، أمه أم موسى بنت منصور الحميرية: ولد بايذج في سنة سبع وعشرين ومائة، واستخلف يوم مات المنصور بمكة وقام بأمر بيعته الربيع بن يونس، وأتاه بالخبر منارة البريدي مولاه يوم الثلاثاء لست عشرة ليلة خلت من ذي الحجة والمهدي إذ ذاك ببغداد فأقام بعد قدوم منارة يومين لم يظهر الخبر ثم خطب الناس يوم الخميس ونعى لهم المنصور وبويع بيعة العامة وذلك في سنة ثمان وخمسين ومائة. وأمه بربرية يقال لها ارومى (١) وتكنى أم موسى بنت منصور بن عبد اللَّه بن شهر من حمير،

    ج ٢ ص ٤٠٦وكان طويلا أسمر جعدا بعينه اليمنى نكتة بياض، وكان جوادا حسن السيرة عادلا مرضيا ودخل عليه ابن الخياط المكيّ يوما ومدحه بقصيدة فأمر له بخمسين ألف درهم فلما قبضها فرقها على الناس وقال:

    أخذت بكفى كفة ابتغى الغنى … ولم أدر ان الجود من كفه يعدى

    فلا انا منه ما أفاد ذوو الغنى … افدت وأعدانى فبددت ما عندي

    فنمى إلى المهدي فأعطاه بدل كل درهم دينارا. ودخل عليه مروان بن أبي حفصة وعنده جماعة فأنشده:

    صحا بعد جهل واستراحت عواذله

    فقال له: ويلك كم هي؟ قال: سبعون/ بيتا، فأمر له بسبعين ألف درهم، قال مروان فقلت في نفسي: بالنسيئة (١) إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، ثم قلت:

    يا أمير المؤمنين! اسمع منى أبياتا حضرت واندفعت فأنشدته (٢) :

    إليك قصرنا النصف من صلواتنا … مسيرة شهر بعد شهر نواصله

    فلا نحن نخشى ان يخيب رجاؤنا … لديك ولكن اهنأ البر عاجله

    قال فتبسم وقال: عجلوها له! فحملت الىّ من وقتها، (٣) توفى المهدي بقرية يقال لها الرد من ماسبذان في المحرم سنة تسع وستين ومائة وصلى عليه والرشيد ومات وله ثلاث وأربعون سنة (٣) وأبو محمد يحيى بن

    ج ٢ ص ٤٠٧احمد (١) بن الحسن بن فرزك (٢) الإيذجي من أهل ايذج الأهواز. يروى عن أبي بشر مكي بن مردك الأهوازي، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ وأبو عبد اللَّه أحمد بن الحسين بن ما بهرام (٣) الإيذجي، يروى عن محمد ابن مرزوق البصري، روى عنه سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني وسمع منه بايذج والثاني ينسب إلى ايذج قرية من قرى سمرقند بناحية شاوذار عند الجبل، منها أبو الحسين محمد بن الحسين الإيذجي المذكر (٤) ، كان يجالس أبا القاسم الحكيم وأخذ عنه من كلامه وحكمته الكثير وحدث عن أبيه أيضا، روى عنه أبو سعد الإدريسي قال: وتوفى فيما أظن سنة سبع وثمانين وثلاثمائة … (٥)

  10. [٢٨٩ - الإيذوخى]

    ج ٢ ص ٤٠٨
  11. بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وضم الذال المعجمة وبعدها الواو وفي آخرها الخاء المعجمة (١) ، هذه النسبة إلى ايذوخ وهي قرية على ثلاث (٢) فراسخ من سمرقند بقرب جبل شاوذار، منها [أبو (٣) ] الحسين الإيذوخى الشاوذارى، يروى عن أبي يعقوب يوسف بن علي الأبار السمرقندي وأحمد بن محمد بن الفضل البلخي القاضي بسمرقند، قال أبو سعيد الإدريسي الحافظ: سمعت محمد

    ج ٢ ص ٤٠٩ابن الحسين الإيذوخى المذكر السمرقندي يقول سمعت من أبى أحاديث أحمد بن محمد بن الفضل البلخي القاضي وسألته ان يخرجها إلى فذكر انها غائبة عنه (١) … (٢)

  12. [٢٩٠ - الأيلي]

  13. بفتح الألف وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين وفي آخرها اللام، هذه بلدة على ساحل بحر القلزم مما يلي ديار مصر، خرج منها جماعة من العلماء والفضلاء في كل نوع، وقد مات أبو بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري امام أهل المدينة بنواحي أيلة بموضع يقال له

    ج ٢ ص ٤١٠بدا وشغب وهما واديان عن مرحلة من أيلة، وممن روى عن الزهري بأيلة أبو يزيد يونس بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي نسبوه في موالي بنى أمية، يروى عن الزهري وغيره، توفى بصعيد مصر سنة اثنتين وخمسين ومائة وابن أخيه أبو عثمان عنبسة بن خالد بن يزيد بن أبي النجاد الأيلي مولى بنى أمية من أهل أيلة أيضا، روى عن عمه، روى عنه أحمد بن صالح المصري، مات عنبسة بأيلة سنة سبع وتسعين ومائة، وقيل سنة ثمان وتسعين ومحمد بن سلام بن عبد اللَّه (١) بن عقيل بن خالد الأيلي، يروى عن يونس بن يزيد الأيلي أيضا، روى عنه أبو بكر محمد بن يزيد الطرسوسي وخالد بن نزار الأيلي، يروى عن سفيان بن عيينة وإبراهيم بن طهمان، روى عنه ابنه (٢) أبو الطيب طاهر بن خالد بن نزار بن سليم الغساني الأيلي، نزل بسر من رأى وحدث بها عن أبيه وآدم بن أبي اياس، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد والحسن بن محمد بن سعيد وإسماعيل بن العباس الوراق ومحمد بن مخلد العطار ومحمد بن جعفر المطيري، وهو ثقة، وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبى بسامراء وهو صدوق. ومات بسامراء في شعبان سنة ثلاث وستين ومائتين وأقدم منهم أبو خالد عقيل بن خالد [ابن عقيل (٣) ] الأيلي القرشي الأموي مولى آل (٤) عثمان بن عفان رضي الله عنه ، يروى عن الزهري وعكرمة ومكحول، روى عنه الليث ابن سعد ويونس بن يزيد الأيلي، مات سنة احدى [أو اثنتين (٢) ] وأربعين

    ج ٢ ص ٤١١ومائة، وقال أبو سعيد بن يونس: توفى بفسطاط مصر فجاءة بالمعافر في قصر عمار بن يونس بن أبي سعيد سنة اربع وأربعين ومائة … (١) وأبو محمد عبد الرحمن بن هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي، حدث، وتوفى في شوال سنة ثمان وسبعين ومائتين (١) … (٢)

  14. [٢٩١ - الإيلاقي]

    ج ٢ ص ٤١٢
  15. بكسر الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى إيلاق وهي بلاد الشاش المتصلة بالترك على عشرة فراسخ من الشاش وهذه الناحية من حد نوبخت (١) إلى فرغانة، وذكر من دخلها انه لم ير بلادا أحسن ولا انزه منها، وسقيها من واد ربما بلغ عرضه نحو فرسخين، وجبالها فيها الذهب والفضة، وقراها وعمارتها من المياه المطردة والخضرة، كأن منها جماعة من الأئمة، اشهرهم أبو الربيع طاهر بن عبد اللَّه الإيلاقي، كان اماما في الفقه بارعا فيه، تفقه بمرو على أبى بكر عبد اللَّه بن أحمد القفال المروزي وبنيسابور على أبى طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي وببخارا على أبى عبد اللَّه الحسين بن الحسن الحليمي وأخذ الأصول عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الأسفرايينى، تفقه عليه أهل الشاش، وروى الحديث عن أستاذيه وأبى نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري وغيرهم، وتوفى عن ست وتسعين سنة في سنة خمس وستين وأربعمائة والفقيه أبو عبد اللَّه محمد بن داود بن رضوان الإيلاقي من أهل إيلاق، ورد خراسان وتفقه على الحسن بن مسعود بن الفراء بمروالروذ وبنيسابور على محمد بن يحيى، وكان حسن السيرة سديدا جميل الأمر راغبا في قضاء حوائج الإخوان، سمع الكثير بنيسابور معي عن أبي عبد اللَّه محمد بن الفضل الفراوي وطبقته، قدم علينا مرو وأقام عندي في مدرستى مدة، وسمعت منه أحاديث، وتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة. ودفن بسنجدان (٢) … ومن القدماء أبو سلمة نصر بن محمد بن غريب الشاشي القائد الصوفي

    ج ٢ ص ٤١٣الإيلاقي، كان من قواد إيلاق سكن الشاش، كان فاضلا خيرا، حج وحدث وكتب عنه الناس، يروى عن عبد الرحمن بن محمد بن سابق البخاري صاحب محمد بن إسماعيل والهيثم بن كليب الشاشي، قال أبو سعد الإدريسي:

    قدم القائد الإيلاقي سمرقند حاجا ونزل رباط الأمير بباب دستان وكتب عنه أصحابنا بها وأنا كتبت عنه بالشاش قبل السبعين والثلاثمائة، ومات بعد السبعين والثلاثمائة (١)

  16. تم بحمد اللَّه وحسن توفيقه طبع الجزء الأول من الأنساب للشيخ الإمام الحافظ القاضي أبى سعد عبد الكريم بن أبي بكر محمد بن أبي المظفر المنصور بن محمد بن عبد الجبار التميمي السمعاني المروزي يوم الأربعاء غرة جمادى الآخرة سنة ١٣٨٢ هـ ٣١/ أكتوبر سنة ١٩٦٢ م ويليه الجزء الثاني ان شاء اللَّه تعالى من حرف الباء

    ج ٣ ص ١بسم الله الرحمن الرحيم