باب الباء والألف

١٢٨ فقرة، ج ٣ ص ١

الصفحة ١ من ٤

  1. [٢٩٢ - الباباني]

    ج ٣ ص ١
  2. بفتح الباء الموحدة ولكن لها ميل/ إلى أن تحتها ثلاث نقط (٢) وباء أخرى بين الألفين وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى محلة كبيرة بأسفل مرو ويقال لها باي بابان، منها أبو سعيد (٣) عبدة بن عبد الرحيم ابن حسان (٤) المروزي الباباني مروزى، خرج إلى العراق والحجاز وسكن ديار مصر وحدث بها عن سفيان بن عيينة ووكيع بن الجراح وبقية بن الوليد الحمصي وغيرهم، روى عنه الحسن بن سفيان النسوي وعمر بن سنان المنبجى ومحمد بن المعافى الصيداوي ومحمد بن عمران الأرسابندي (٥) وغيرهم، وتوفى بدمشق سنة اربع وأربعين ومائتين. (٦)

  3. [٢٩٣ - البابدستانى]

    ج ٣ ص ٢
  4. بالألف بين الباءين المنقوطتين وفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى باب دستان وهي معروفة بسمرقند سمعت من شيخ من أهل هذه المحلة، ومنها أبو الحسن علي بن الحسن بن نصر بن خراسان بن عبد اللَّه بن طلحة بن قيس بن ثعلبة [بن - (١) ] مالك بن خويشان القيسي البابدستانى، كان فاضلا ثقة صدوقا من فقهاء أصحاب الرأي راغبا في طلب العلم والحديث وكتبة الآثار حاذقا بالحساب والفقه والشروط جيد الأصول صحيح السماعات،

    ج ٣ ص ٣يروى عن محمد بن صالح بن محمود الكرابيسي وبكر بن أحمد الفقيه الحيدى (١) وإبراهيم بن حمدويه السمرقنديين وزاهر بن عبد اللَّه المغكانى (٢) ، سمع منه أبو سعد الإدريسي وقال: كنا عقدنا له مجلس الإملاء ببابدستان أياما طويلة، مات بسمرقند سنة ثمان وستين وثلاثمائة في صفر، وصلى عليه عبد الكريم بن محمد الفقيه.

  5. ٢٩٤ - البابَرْتى (٣)

  6. بفتح الباء المنقوطة بواحدة والألف بين الباءين المفتوحتين وسكون الراء وفي آخرها التاء الثالثة (٤) هذه النسبة إلى بابرتي (٥) وهي قرية من اعمال الدجيل بنواحي بغداد، منها أبو القاسم هبة اللَّه بن محمد بن الحسن بن أبي الأصابع الحربي البابرتى (٦) المقرئ، ولد بقرية بابرتي (٥) ونشأ بالحربية احدى محال بغداد، كان شيخا صالحا فقيرا مستورا ضريرا، سمع ابا الفتح عبد الواحد بن علوان بن قيس الشيباني، كتبت عنه شيئا يسيرا بإفادة عمر بن علي الحربي المقرئ بالحربية.

  7. [٢٩٥ - البابسيري]

    ج ٣ ص ٤
  8. هذه النسبة إلى بلدة من كور الأهواز، ومنها أبو الحسن علي بن بحر بن بري البابسيري، يروى عن سفيان بن عيينة، روى عنه ابنه الحسن بن علي وجماعة، قال أبو حاتم ابن حبان: علي بن بحر ابن بري من أهل بابسير من كور الأهواز، مات سنة اربع وثلاثين ومائتين، وكان من إقران أحمد بن حنبل في الفضل والصلاح وابنه أبو عبد اللَّه محمد بن الحسن بن علي بن بحر بن البري البابسيري، يروى عن يوسف بن حماد وعبد الواحد بن غياث، روى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المقرئ وسمع منه ببابسير وطاهر بن عبد اللَّه البابسيري، يروى عن علي بن موسى بن مروان (١) الرازيّ، روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد ابن أيوب الطبراني. (٢)

  9. [٢٩٦ - البابشامى]

  10. بالألف بين الباءين المنقوطتين بواحدة وفتح الشين المعجمة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى باب الشام وهي احدى المحال الأربعة (؟) المشهورة القديمة بالجانب الغربي من بغداد التي وضعها المنصور أبو جعفر الدوانيقي، خرج منها جماعة من أهل العلم واشتهر بالانتساب إليها أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم بن كثير الصيرفي البابشامى، قال الخطيب

    ج ٣ ص ٥نسب إلى نزوله باب الشام ويقال له أستاذ ليث (١) ، روى عن (٢) أبى نواس الشاعر الحسن بن هانئ حديثان مسندان (٣) .

  11. [٢٩٧ - البابسيري]

  12. (٤) بالألف بين الباءين ثاني الحروف وكسر السين المهملة والراء بين الياءين آخر الحروف، هذه النسبة إلى بابسير وهي قرية من قرى واسط وقيل من قرى الأهواز، خرج منها أبو بكر محمد بن أحمد (٥) ابن محمد (٥) بن موسى البابسيري، حدث بتاريخ المفضل بن غسان الغلابي عن أبي أمية الأحوص بن المفضل عن أبيه، روى عنه القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب الواسطي المقرئ، سمعت هذا التاريخ من أبى طاهر محمد بن أبي بكر السنجي بمرو عن أبي غالب محمد بن الحسن الباقلاني بعضه وعن أبي المعالي ثابت بن بندار البقال بعضه، كلاهما عن القاضي أبى العلاء الواسطي.

  13. [٢٩٨ - البابشيرى]

  14. بالألف بين الباءين وكسر الشين المعجمة وبعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى بابشير وهي قرية من قرى مرو على فرسخ منها عند الدروازق (٦) ، منها إبراهيم

    ج ٣ ص ٦ابن أحمد بن علي البابشيرى، سمع … (١) مات سنة ست وثلاثمائة.

  15. [٢٩٩ - البابشى]

  16. بالألف بين الباءين المنقوطتين بواحدة وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى قرية من قرى بخارا فيما أظن، والمشهور بالنسبة إليها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن عبد اللَّه بن حدير بن ذراع (٢) الأسدي البابشى، يروى عن أحمد بن إسحاق السرمارى ونصر ابن الحسين ومحمد بن المهلب بن كثير الأزدي، روى عنه خلف بن محمد الخيام، توفى سنة ثلاث وثلاثمائة.

  17. ٣٠٠ - البابَقرَانى

    بالألف بين الباءين المنقوطتين بواحدة وفتح القاف والراء وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى بابقران وهي قرية من قرى مرو بأعالي البلد، منها أبو الحسن أحمد بن محمد بن عيسى البابقرانى، رحل إلى العراق، سمع ببغداد أبا عبد اللَّه الحسين بن إسماعيل المحاملي القاضي، روى عنه أبو على الحسين بن علي البردعي السمرقندي.

  18. ٣٠١ - البابكِسّي

    بفتح الباء والألف بين الباءين المنقوطتين بواحدة وكسر الكاف وتشديد السين المهملة، هذه النسبة إلى باب كس وهي محلة حسنة بسمرقند، مضيت إليها غير مرة ويقال لها بالعجمية دروازه كس، منها أبو إبراهيم إسحاق بن إسماعيل بن جعفر بن داود بن يوسف - وقد قيل:

    ابن سيف - بن جبلة [بن] الحسين بن معبد الزاهد البابكسى السمرقندي المذكر، هو الّذي تولى بناء رباط المربعة بسمرقند، قال أبو سعد الإدريسي الحافظ:

    ج ٣ ص ٧يقع في أحاديثه المناكير أرجو أنها تكون من جهة مشايخه فإنه كان على ما حكى عنه من الفضل والزهد بمكان لا يظن به ذلك، يروى عن معروف ابن حسان ومسعدة بن شاهين ومسعود بن بحيرة وسلم وعمر ابني أبى مقاتل الفزاري وأحمد بن معاوية وعيسى بن يزيد/ الفراء وقبيصة بن عقبة وغيرهم، روى عنه العباس بن الفضل بن يحيى ومسعود بن كامل ونصر بن الفتح ابن يزيد وغيرهم، مات يوم الجمعة بعد العصر ودفن من الغد لإحدى عشرة بقيت من رمضان سنة تسع وخمسين ومائتين، وصلى عليه الأمير إسماعيل بن أحمد.

  19. [٣٠٢ - البابكوشكى]

  20. بالألف بين الباءين الموحدتين بعدها الكاف والواو ثم الشين المعجمة وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى محلة كبيرة بأصبهان يقال لها باب كوشك، وسمعت بها عن جماعة كثيرة من الشيوخ، ورأيت في تاريخ أصبهان بهذه النسبة أحمد بن إبراهيم البابكوشكى، قال أبو نعيم: ذكره الغزال، توفى سنة ثمان وسبعين ومائتين، يروى عن الحسين بن حفص.

  21. ٣٠٣ - البابَكى

    بالألف بين الباءين الموحدتين المفتوحتين وفي آخرها الكاف، هذه النسبة إلى البابكية وهم طائفة من اتباع بابك خرم دين رجل خرج في زمان المأمون ببلاد الأذربيجان واشتدت شوكتهم في أيام المعتصم وكسر جيوش المسلمين عدة نوب إلى أن كفى اللَّه المسلمين شره وظفر به افشين صاحب جيش المعتصم وحمله إلى سامرا وأمر المعتصم بصلبه حيا، فقال فيه البحتري في قصيدته التي أولها:

    زعم الغراب منبئ الأنباء … ان الأحبة آذنوا بتنائى

    ج ٣ ص ٨[يقول فيها]

    ما زلت تقرع باب بابك بالقنا … وتزوره في غارة شعواء

    حتى أخذت بنصل سيفك عنوة … منه الّذي أعيا على الخلفاء

    أخليت منه البذّ وهي قراره … ونصبته علما بسامراء

    وبقي من البابكية اليوم جماعة بجبال البذ أمة مقهورة لأمراء آذربيجان وهم خرمية ولهم ليلة في كل سنة يجتمع فيها رجالهم ونساؤهم ويطفئون فيها سرجهم (١) وشموعهم (١) ويثب فيها كل رجل منهم على من ظفر بها من نسائهم ويدعون مع هذا الخزي نبوة رجل كان من ملوكهم قبل الإسلام يقال له شروين ويزعمون أنه كان أفضل من محمد المصطفى ﷺ ومن سائر الأنبياء عليهم السلام ، وهم إلى هذا الزمان ينوحون عليه في محافلهم وخلواتهم ومناجاتهم، وغثاء بجبال همذان يقال لها الشروينية نسبت إلى هذه النحلة.

  22. ٣٠٤ - البابلُتِّي

    بفتح الباء المنقوطة بواحدة وسكون الباء الثانية وضم اللام وكسر التاء المنقوطة بنقطتين من فوقها في الآخر مع التشديد، هذه النسبة إلى بابلت وظني انه موضع بالجزيرة واللَّه اعلم (٢) ، والمشهور بالانتساب اليه أبو سعيد يحيى بن عبد اللَّه بن الضحاك البابلتي من أهل الجزيرة مولى بنى أمية، مات سنة ثماني عشرة ومائتين وكان ينزل حران، يروى عن صفوان بن عمرو والأوزاعي، روى عنه العراقيون وأهل بلده، كان كثير الخطاء لا يدفع عن السماع ولكنه يأتي عن الثقات بأشياء

    ج ٣ ص ٩معضلات ممن كان يهم فيها حتى ذهبت حلاوته عن القلوب لما شاب أحاديثه المناكير فهو عندي فيما انفرد به ساقط الاحتجاج وفيما لم يخالف الثقات يعتبر به وفيما وافق الثقات يحتج به.

  23. [٣٠٥ - البابنائى]

  24. بالألف بين الباءين الموحدتين والنون بعدها ثم الألف وفي آخر [ها الياء آخر - (١) ] الحروف، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر عمر (٢) بن روح بن علي بن عباد النهرواني المعروف بابن البابنائى من أهل بغداد، كان صدوقا يذهب إلى الاعتزال، وكان والده (٣) يعتقد مذهب الحنبلية حتى وقع اليه مصنف في الكلام لبعض المعتزلة فنظر فيه فاستصوبه وانتقل عن اعتقاده إلى الاعتزال، هكذا ذكره ابنه أحمد بن عمر (٢) ابن روح، سمع أبا عبد اللَّه بن المحاملي وأبا نصر محمد بن حمدويه المروزي ومحمد بن مخلد العطار وعلى [بن محمد - (١) ] بن عبيد (٤) الحافظ، روى عنه ابنه احمد، وكانت ولادته في المحرم من سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وتوفى في جمادى الأولى من سنة اربع وأربعمائة ببغداد ان شاء اللَّه. (٥)

  25. [٣٠٦ - البابي]

    ج ٣ ص ١٠
  26. بالألف بين الباءين الموحدتين، هذه النسبة إلى باب الأبواب موضع بالثغور وهي مدينة دربند المعروفة، فالمنتسب بهذه النسبة زهير بن نعيم البابي والحسين بن إبراهيم البابي من أهل باب الأبواب، حدث عن حميد عن انس حديث تختموا بالعقيق، روى عنه عيسى بن محمد بن عبد اللَّه البغدادي … وأبو بكر جعفر البابي، كان يفيد بمصر الغرباء عن الشيوخ، أدركه عبد الغنى بن سعيد الأزدي … وورد في هذا الباب النسبة إلى الجد أيضا، والمشهور به أبو حرب البابي البصري من ولد الحجاج ابن باب الحميري، حدث عن يونس بن حبيب النحويّ، روى عنه عمر ابن شبة النميري … وأما أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إسحاق بن عبد اللَّه بن دريد البابي الأسدي، فهو منسوب إلى قرية من قرى بخارا يقال لها بابه، روى عنه أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام البخاري ونسبه، ويروى أبو إسحاق عن أبي إسحاق أحمد بن إسحاق السرمارى ومحمد بن المهلب بن كثير الأزدي ونصر بن الحسين ومحمد بن بور بن هانئ، والبابي هذا حج ثلاث حجات وقال: لقيت عبد الجبار بن العلاء بمكة وسمعت منه، وقال إبراهيم: كان نصر بن الحسين ومحمد بن المهلب يقدمان عليّ ببابه.

  27. [٣٠٧ - البابي]

  28. بتشديد الباء الأولى المهملة (١) ، قال أبو كامل أحمد بن

    ج ٣ ص ١١محمد البصري: هو من أصدقاء يوسف بن أبي (١) صالح البابي المعروف بروش، من أهل قرية بابه من رستاق بخارا، سمع معي الحديث - هكذا ذكره أبو كامل، وذكره ابن ماكولا في كتاب الإكمال ولم يذكر التشديد وذكره مخففا كالترجمة السابقة وقال فيها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إسحاق الأسدي البخاري البابي من قرية تسمى بابه، حدث عن نصر بن الحسين البخاري، حدث عنه أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام. (٢)

  29. ٣٠٨ - الباجْخُوسْتي

    بفتح الباء الموحدة وبعد الألف الجيم الساكنة والخاء المعجمة المضمومة وسكون السين المهملة وفي آخرها التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، هذه النسبة إلى قرية من قرى مرو يقال لها باجخوست على أربعة فراسخ، منها أبو سهل النعمان (٣) بن محمد بن النعمان (٣) الأكار الباجخوستي، كان شيخا صالحا كثير العبادة والتهجد، أفنى عمره في

    ج ٣ ص ١٢الكد والكسب باليمين وعرق الجبين، سمع الأديب [أبا محمد - (١) ] كامكار ابن عبد الرزاق المحتاجي، كتبت عنه أوراقا من امالى أبى بكر الصدفي القاضي، وكانت وفاته … (٢) .

  30. ٣٠٩ - الباجَدّائى

    بفتح الباء الموحدة والجيم وبينهما الألف والدال المشددة المهملة، هذه النسبة إلى باجدا وهي قرية من نواحي بغداد، منها أبو الحسين سلامة بن سليمان بن أيوب بن هارون السلمي المقرئ الباجدائى، قدم بغداد وحدث بها عن أبي يعلى أحمد بن/ على الموصلي وعلي بن عبد الحميد الغضائري وأبى عروبة الحسين بن أبي معشر الحراني وغيرهم، قال أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب: حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه وما علمت من حاله إلا خيرا. (٣)

  31. [٣١٠ - الباجرائي]

  32. هذه النسبة إلى قرية من الجزيرة يقال لها باجرا، ومن المحدثين من هذه القرية أبو شهاب عبد القدوس بن عبد القاهر الباجرائي، يروى عن سفيان بن عيينة، قال أبو حاتم بن حبان: حدثنا عنه - يعنى عن أبي شهاب الباجرائي - الحسين بن عبد اللَّه القطان بنسخة حسنة.

  33. ٣١١ - الباجِسْرائى

    بفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الجيم وسكون السين المهملة وفتح الراء وفي آخرها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، هذه النسبة إلى باجسرى وهي قرية كبيرة بنواحي بغداد على عشرة فراسخ منها قريبة من بعقوبا وظني انى بت بها ليلة أول ما وردت العراق، والمشهور بالنسبة إليها جماعة، منهم أبو القاسم عبد الغنى بن محمد بن عبد الغنى بن محمد بن حنيفة الباجسرائي، كان صالحا فاضلا متميزا من تنّاء بعقوبا وكان له شعر حسن، سمع أبا القاسم علي بن أحمد [بن - (١) ] البسري وأبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وغيرهما، روى لنا عنه أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي وأبو معمر المبارك بن أحمد الأنصاري وجماعة، وتوفى في شعبان سنة احدى وثلاثين وخمسمائة ببعقوبا وأبو القاسم عبد اللَّه بن محمد بن المعمر بن جعفر بن الباجسرائي، كان وزير الأمير بهروز والى بغداد وكان الناس يشكرونه ويحمدونه في ولايته وكان كثير الرغبة إلى الخير وأهله، سمع أبا القاسم علي بن أحمد (٢) بن محمد (٢) ابن بيان الرزاز، قرأت عليه نسخة الحسن بن عرفة بالنهروان وكان قد نزلها مع أميره لسد بثق، وكانت ولادته في سنة ثمان وسبعين وأربعمائة، توفى بعد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ومن القدماء أبو الحسين إسحاق بن إبراهيم الباجسرائي، حدث عن الأصمعي، روى عنه أبو القاسم إبراهيم ابن محمد الصائغ.

    ج ٣ ص ١٣
  34. [٣١٢ - الباجي]

  35. بالباء المفتوحة المنقوطة بنقطة من تحتها والجيم المكسورة

    ج ٣ ص ١٤بعد الألف، هذه النسبة إلى ثلاثة مواضع أحدها إلى باجة وهي بلدة من بلاد الأندلس (١) ، وقال قائلهم: من ينصرني يا أهل باجة على بحر أكابد أمواجه، هكذا سمعت (٢) أبا بكر بن القطان الجيّانى يقوله ببخارا، والمشهور بهذه النسبة أبو عمر أحمد بن عبد اللَّه الباجي الأندلسي، من أهل العلم والفضل، فقيه محدث، سمع (٣) أباه وجماعة، وروى عنه أبو عمر بن عبد البر، مات قريبا من سنة أربعمائة … ووالد أبى عمر هذا من جملة المحدثين وكان يسكن إشبيلية وهو أبو محمد عبد اللَّه بن محمد بن علي الباجي الأندلسي، أصله من باجة وسكن إشبيلية، وهو فقيه محدث مكثر، سمع محمد بن عمر بن لبابة ومحمد ابن قاسم وأحمد بن خالد وعبد اللَّه بن يونس المرادي ومحمد بن عبد الملك ابن أيمن والحسن بن عبد اللَّه الزبيدي صاحب أبى محمد بن الجارود وأبا سعيد عثمان بن جرير صاحب محمد بن سحنون وغيرهم، روى عنه ابنه احمد وأحمد ابن عمر بن عبد اللَّه بن عصفور وخلف بن أحمد المعروف بابن المنفوح وأبو عثمان سعيد بن سيد … وأبو عمرو البراء بن عبد الجليل الباجي الوزير، أديب فاضل، روى عنه أبو محمد بن حزم الأندلسي حكايات وأخبارا وأبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد (٣) الباجي، أديب شاعر فقيه متكلم،

    ج ٣ ص ١٥رحل إلى المشرق وسمع بمكة من أبى ذر عبد بن أحمد الهروي وبالعراقين من جماعة ودرس الكلام على القاضي أبى جعفر بن السمناني ورجع إلى الأندلس ودرس وألف، ومن شعره ما أنشدنا أبو منصور عبد الرحمن ابن أبي غالب القزاز ببغداد قال أنشدنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب قال انشدني أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي الأندلسي لنفسه:

    إذا كنت اعلم علما يقينا … بأن جميع حياتي كساعه

    فلم لا أكون ضنينا بها … واجعلها في صلاح وطاعة

    وأما أبو صالح محمد بن الحسن بن بونة (؟) المديني الباجي، شيخ من أهل أصبهان من قرية باجة وهي احدى قرى أصبهان، سمع أبا بكر محمد بن إسحاق الصغاني وطبقته، روى عنه السرنجانى، كتبت هذه الترجمة بعضها من كتاب الأنساب المتفقة في الخط لأبى الفضل محمد بن طاهر المقدسي، ولما طالع الكتاب صاحبنا وشيخنا أبو محمد عبد اللَّه بن عيسى بن أبي حبيب الحافظ الإشبيلي وكان من أهل الصنعة لم ير في المغاربة مثله قال: أخطأ المقدسي في هذا، اما باجة فهي قرية بنواحي إفريقية على رحلتين (١) أو ثلاثة (١) من تونس مررت قريبا منها، وأبو عمر أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن علي الباجي منها سكن إشبيلية، وأما باجة الأندلس فهي مدينة من غربي الأندلس بينها وبين شلب خمسة أيام منها أبو الوليد سليمان بن خلف بن سعد (٢) ابن أيوب الباجي المشهور صاحب التصانيف وهي بين إشبيلية وشنترين من بلاد الأندلس - امام كبير ورد العراق وقرأ الفقه وأحكم الأصول

    ج ٣ ص ١٦وسمع صحيح البخاري بمكة عن أبي ذر عبد بن أحمد الهروي ورجع إلى بلاده وصنف التصانيف في الفقه والأصول، وتوفى في حدود سنة ثمانين وأربعمائة ان شاء اللَّه، قال لي ابن أبي حبيب دخلت باجة الأندلس وصهري منها … وباجة الثالثة من قرى أصبهان فهي ثلاث باجات واللَّه اعلم … وأما أبو الحسن إسماعيل بن إبراهيم بن أحمد بن موسى الفارسي القاضي الباجي عرف بابن باجة فقيل له الباجي من أهل فارس ولى القضاء بها، له رحلة إلى العراق والشام ومصر، وسمع ابا مسعود أحمد بن الفرات الرازيّ والربيع بن سليمان وسليمان بن يوسف وأحمد بن سليمان الرهاوي ومحمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم وأحمد بن منصور الرمادي والعباس بن محمد الدوري ومحمد بن إسحاق الصغاني، روى عنه محمد بن يوسف العلويّ (١) وأبو الخير بندار بن يعقوب وأبو العباس الوزان وغيرهم، ومات سنة اربع وتسعين ومائتين. (٢)

  36. ٣١٣ - الباخَرْزي

    بفتح الباء الموحدة وفتح الخاء المعجمة وسكون الراء وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى باخرز وهي ناحية من نواحي ألف نيسابور مشتملة على قرى ومزارع وللأمراء الطاهرية بها ضياع وآثار

    ج ٣ ص ١٧مما يلي هراة، خرج منها جماعة كثيرة من الفضلاء وأئمة الدين، فمن الأدباء أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي واحد عصره وعلامة دهره ساحر زمانه في ذهنه وقريحته، وكان في شبابه يتردد إلى الإمام أبى محمد الجويني ولازمه حتى انخرط في سلك أصحابه ثم ترك ذلك (١) وشرع في الكتابة واختلف إلى ديوان الرسائل وسافر وكان أحواله تتغير خفضا ورفعا ودخل العراق مع أبيه (١) واتصل بأبي نصر الكندري ثم عاد إلى خراسان، وقتل في بعض مجالس الأنس على يدي واحد من الأتراك في أثناء الدولة النظامية وطل دمه هدرا، صنف التصانيف منها دمية القصر، وديوان شعره سائر مشهور في الآفاق، وكان قتله في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة بباخرز … وأبو العباس محمد بن إبراهيم بن علي الباخرزي، سمع بنيسابور وبسرخس وهراة وبلخ، هكذا ذكره الحاكم أبو عبد اللَّه الحافظ وقال: كتبنا عنه في مدرسة الأستاذ أبى الوليد، وذكر عنه حديثا عن أبي محمد أحمد بن محمود بن علي البلخي صاحب عيسى بن أحمد العسقلاني ومن القدماء عاصم الباخرزي، سمع عبد العزيز بن أبي رواد، روى عنه داود بن رشيد.

  37. [٣١٤ - البادا]

  38. بفتح الباء الموحدة والدال المهملة بين الألفين عرف به رجل من أجداد المنتسب اليه وهو أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن (٢) ابن علي بن الحسن (٢) بن الهيثم بن طهمان البغدادي المعروف بابن البادا (٣) ،

    ج ٣ ص ١٨كان من أهل بغداد وكان ثقة فاضلا من أهل القرآن والأدب وينتحل في الفقه مذهب مالك ومنزله في درب يعقوب آخر شارع دار الرقيق، سمع أبا سهل أحمد بن محمد بن عبد اللَّه بن زياد القطان وأبا محمد دعلج ابن أحمد بن دعلج السجزي وأبا بكر محمد بن عبد اللَّه الشافعيّ وأبا الحسين عبد الباقي بن قانع الحافظ وأبا جعفر عبد اللَّه بن إسماعيل بن توبة الهاشمي وأبا بكر أحمد بن (١) علي بن (١) عبد الرحمن بن خلاد النصيبي وغيرهم من هذه الطبقة، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون المقري وجماعة آخرهم ان شاء اللَّه تعالى أبو على محمد بن سعيد بن نبهان الكاتب ولي عنه إجازة، مات في ذي الحجة سنة عشرين وأربعمائة … وجده أبو عبد اللَّه الحسن بن علي بن البادا الشاهد، كان ثقة، سمع ابا شعيب الحراني والحسن بن علوية القطان وشعيب ابن محمد الذارع، روى عنه ابن ابنه أحمد بن علي بن الحسن البادا والقاضي أبو الفرج بن سميكة ومحمد بن الحسين بن الجراحي، وكانت ولادته في سنة اربع وسبعين ومائتين، ومات في رجب سنة احدى وسبعين وثلاثمائة، عمر سبعا وتسعين سنة مكث منها في آخر عمره خمس عشرة سنة مقعدا أعمى.

  39. [٣١٥ - البادراني]

  40. بفتح الباء الموحدة والدال والراء المهملتين (٢) وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية من قرى نائين يقال لها بادران، ونائين من ناحية أصبهان، منها أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد اللَّه بن محمد بن علي

    ج ٣ ص ١٩البادراني، سمع ابا عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي وغيره وحدث عنه، ولد في صفر سنة تسع وعشرين وأربعمائة، وتوفى في آخر ذي الحجة سنة ست عشرة وخمسمائة.