باب الواو والألف
٦٢ فقرة، ج ١٤ ص ٢٤٢
الصفحة ١ من ٢
- ج ١٤ ص ٢٤٢
[٥١١٣ - الوابشي]
-
بفتح الواو والباء الموحدة المكسورة (٤) وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى [وابش بن زيد بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان، أخوه عباية بن زيد، بطن من مضر - (٥) ]، منها محمد بن عيسى الوابشي، يروى عن شريك (٦) وأبيه (٧) عن الضحاك وعبثر بن القاسم أبى الأحوص، روى عنه يزيد (٨) بن عبد الرحمن بن مصعب وعلي بن
ج ١٤ ص ٢٤٣جعفر الأحمر وشهاب بن عباد وأحمد بن إبراهيم الدورقي … وأبو الصهباء مضرس بن عبد اللَّه بن وهب الوابشي، يروى عن الشعبي والضحاك، روى عنه أبو نعيم، وثقه يحيى بن معين. (١)
-
[٥١١٤ - الوابصى]
-
بفتح الواو وكسر الباء المنقوطة بواحدة و (٢) الصاد المهملة، هذه النسبة إلى وابصة، والمنتسب إليها عبد اللَّه بن خالد الوابصى، يروى عن عبد اللَّه بن الحارث بن هشام (٣) ، روى عنه سعيد بن أبي أيوب … وأبو الفضل عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن عبد الرحمن بن وابصة بن معبد الأسدي الرقى الوابصى، من ولد وابصة بن معبد، كان قاضى الرقة، ثم ولى قضاء بغداد بعد ذلك (٤) ، روى عنه محمد بن إسحاق الصغاني وأبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمن القرقساني وأحمد بن علي الأبار وأبو عروبة الحراني، وكان قاضى الرقة ثم ولى القضاء ببغداد في أيام المتوكل، وكان جميل (٥) الطريقة عفيفا، فصرفه يحيى بن أكثم (٦) في أيام المتوكل، وقال المتوكل ليحيى: لم صرفت الوابصى؟ فذكر له شيئا أراه ضعفه في الفقه، قال: فكتب المتوكل إلى أهل بغداد كتابا،
ج ١٤ ص ٢٤٤وكتب عهدا منه ولم يسم القاضي فيه، وأنفذهما مع يعقوب قوصرة وأمره أن يحضر الجامع ببغداد ويحضر الناس ويسألهم عن الوابصى، فان رضوا به وقع اسمه في العهد ودفعه إليه، قال: فوافى يعقوب وجمع الناس إلى جامع الرصافة، قال: فرأيتهم يدخلون الجامع كدخولهم يوم الجمعة من كثرة الناس، ثم قرأ عليهم كتاب المتوكل والوابصى حاضر، وفيه مسألتهم عن الوابصى، فأجمعوا على الرضا به، فسلم إليه العهد على القضاء فقبله، (١) فقيل له (١) : ادع بالخصوم (٢) ، فدعى له (٣) بمن له حاجة، فحضر خصمان، فنظر في أمرهما ثم قام فصار إلى منزله، ولم ينظر/ بعد ذلك، ومات بالرقة سنة [سبع - وقيل سنة - (٤) ] تسع وأربعين ومائتين.
-
[٥١١٥ - الوابكنى]
-
بفتح الواو وسكون الباء الموحدة (٥) [ثم الكاف - (٦) ] وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى قرية وابكنة، وهي قرية (٧) من قرى بخارا على ثلاثة (٨) فراسخ، منها أبو يوسف يعقوب بن
ج ١٤ ص ٢٤٥أبى جندب الوابكنى، وأبو جندب اسمه غرمل (١) ، رحل إلى خراسان وأدرك العلماء بها، سمع المسيب بن إسحاق ومحمد بن سلام البيكندي وأبا حفص (٢) أحمد بن حفص البخاري وأبا محمد حبان (٣) بن موسى الكشميهني وحامد بن آدم المروزي وعلي بن حجر (٤) السعدي وسويد ابن نصر الطوسانى وغيرهم، روى عنه أبو أحمد شاهد بن محمد بن (٥) يوسف وأبو حفص أحمد بن حاتم بن حبان (٦) وأبو حامد أحمد بن محمود بن طالب (٧) البخاريون … وأبو حامد أحمد بن محمود بن (٨) طالب بن (٨) حيث (٩) بن موسى بن سهل الصرام (١٠) الوابكنى، يروى عن أبي عبد اللَّه ابن أبي حفص الكبير … وأبو عبد اللَّه محمد بن النضر (١١) بن الياس الوابكنى، من أهل بخارا، يروى عن سفيان بن عبد الحكم (١٢) وأحمد بن زهير وأحمد
ج ١٤ ص ٢٤٦ابن الليث بن ناصح وأسباط بن اليسع وأبى عبد اللَّه بن أبي حفص ويعقوب بن غرمل (١) ، روى عنه أبو بكر محمد بن داود بن عصام بن سلام البخاري.
-
[٥١١٦ - الوابلي]
-
بفتح الواو (٢) وكسر الباء الموحدة وفي آخرها اللام، هذه النسبة إلى وابل، وهو اسم لجد المنتسب إليه (٣) ، وهو أبو بكر محمد بن إسحاق بن محمد بن الطل بن وابل الأزدي الوابلي الأنباري، من أهل الأنبار، سمع أحمد بن يعقوب الفرنجلى (٤) ، روى عنه أبو عبد اللَّه محمد بن علي بن عبد اللَّه الصوري، وذكر أنه سمع منه بالأنبار في سنة ثمان عشرة وأربعمائة، قال: ومات في تلك السنة.
-
[٥١١٧ - الواثقى]
-
بفتح الواو وبعدها الألف وبعدهما (٥) الثاء المثلثة وفي آخرها القاف، هذه النسبة إلى الواثق، وهو أحد الخلفاء، والمشهور بالنسبة إليه من أولاده: أبو القاسم عبد الواحد بن عبد السلام ابن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق باللَّه الواثقى، من أهل بغداد (٦) ، سمع محمد بن إسماعيل الوراق وأبا حفص عمر بن أحمد ابن شاهين، روى عنه أبو بكر أحمد بن علي الخطيب الحافظ وأثنى
ج ١٤ ص ٢٤٧عليه، وكان صدوقا، وكانت ولادته في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، ومات بعد سنة خمس وعشرين وأربعمائة.
-
[٥١١٨ - الواثلى]
-
بفتح الواو (١) وكسر الثاء (٢) المنقوطة بثلاث (٢) ، هذه النسبة إلى واثلة، والمشهور بهذه النسبة أبو (٣) المؤمن الواثلى، يروى عن علي رضي الله عنه في قصة المخدج، روى عنه سويد بن عبيد العجليّ … وحمران (٤) بن (٣) المنذر الواثلى، سمع أبا هريرة رضي الله عنه قاله موسى ابن إسماعيل عن أبي الأخضر العبديّ - قاله البخاري. وجماعة بخراسان وما وراء النهر نسبوا إلى واثلة بن الأسقع، صاحب رسول اللَّه ﷺ وهو أبو قرصافة (٥) واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل بن ناشب بن عنزة (٦) بن سعد بن ليث (٧) الليثي، فأما من أهل [ما - (٨) ] وراء النهر، فشيخنا في الإجازة أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل، وقال ابن حبيب [في - (٨) ] عذرة بن زيد: واثلة بن هند بن حرام بن
ج ١٤ ص ٢٤٨ضبة (١) بن عبد بن كبير، و (٢) قال ابن حبيب أيضا في عبد القيس (٣) :
(٤) واثلة بن (٤) عمرو بن عوف بن بكر بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن بكير. (٥)
-
[٥١١٩ - الوادعي]
-
بفتح الواو وكسر الدال المهملة بعد الألف وفي (٢) آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى وادعة، وهو بطن من همدان، وهو وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج [بن - (٦) ] رافع بن مالك بن جشم بن (٧) حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، والمشهور بالنسبة إليه أبو حصين - بفتح الحاء - محمد بن الحسين بن حبيب الوادعي القاضي، من أهل الكوفة، قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن يونس اليربوعي ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعون (٨) بن سلام وجندل بن والق (٩) وعبد الحميد بن صالح، روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد والحسين بن إسماعيل المحاملي وأبو عمرو بن السماك وأبو بكر أحمد بن سلمان (١٠) النجاد وإسماعيل ابن علي الخطبيّ، وكان فهما، صنف المسند، وقال أبو الحسن الدارقطنيّ:
كان ثقة، ومات بالكوفة في شهر رمضان سنة ست وتسعين ومائتين،
ج ١٤ ص ٢٤٩وكان قاضيا … وأبو عائشة مسروق بن الأجدع الهمدانيّ ثم الوادعي، من أهل الكوفة، [و - (١) ] ذكرته في الهاء (٢) … وجميل بن عامر الوادعي - ويقال: ابن عمارة، قال ابن أبي حاتم (٣) : أراه كوفيا، روى عن سالم بن عبد اللَّه بن (٤) عمر، روى عنه إسماعيل بن نشيط.
-
[٥١٢٠ - الوادي]
-
بفتح الواو (٥) وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى وادي القرى، وهي مدينة قديمة بالحجاز مما يلي الشام، قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي (٦) : أبو المعارك على الوادي، من أهل وادي القرى من الشام، يروى عن رجل عن المقداد، روى عنه عياش بن عباس القتباني … وحزم بن جون (٧) العذري، من أهل وادي القرى، والى أرض (٨) مصر، توفى في (٨) رجب سنة مائتين … والوادي اسم لجد شاب من أصحاب أحمد بن حنبل، كان يكتب معنا الحديث ببغداد، وقرأ على شيخنا أبى الفضل محمد بن ناصر السلامي (٩) ، وهو أبو صالح سعد اللَّه بن
ج ١٤ ص ٢٥٠نجا بن الوادي البغدادي، سمع معنا من أبى بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري وأبى القاسم إسماعيل بن أحمد بن [عمر - (١) ] السمرقندي وغيرهما، وكان من أبناء الأربعين في سنة سبع وثلاثين وخمسمائة - إن شاء اللَّه (٢) … وأبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن إبراهيم المطرفي الوادي، من أهل وادي القرى، يروى عن أبي جعفر محمد بن إبراهيم الدبيلي المكيّ، روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ … وأبو هشام سليمان ابن عيسى المخزومي الوادي، يروى عن أبي يحيى زكريا بن عبد الرحمن الساجي البصري، روى عنه أبو بكر بن عبدوس النسوي … وعروة ابن زفر (٣) بن هدية بن معاذ بن (٤) عبد اللَّه بن (٤) قيس العذري الوادي، قال أبو سعيد بن يونس المصري: من أهل وادي القرى، قدم مصر، روى عنه أحمد بن علي بن صالح … وأبو محمد الحسن بن زيد بن الحسن ابن محمد بن حمزة بن إسحاق بن علي بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب الجعفري الوادي،/ من أهل وادي القرى، قدم بغداد وحدث بها عن أبيه وعن جعفر بن محمد القلانسي الرمليّ وعبيد اللَّه بن رماحس (٥) القيسي، روى عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزق البزار، قال أبو الحسن ابن الفرات: اتصل بنا أن أبا محمد الحسن بن زيد الجعفري توفى
ج ١٤ ص ٢٥١في خروجه من هاهنا مع الحاج (١) إلى الري في الطريق في شهر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة … وزياد بن نصر الوادي، من أهل وادي القرى، يروى عن سليم بن مطير، روى عنه بكر بن عبد الوهاب … وإسماعيل بن خلف (٢) بن إبراهيم، مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه ، من أهل وادي القرى، قال ابن أبي حاتم: سألت أبى عنه فقال:
أدركته، وكان يسكن وادي القرى، قلت: [ما - (٣) ] حاله؟ قال: هو شيخ (٤) … مطير بن سليم الوادي، قال ابن أبي حاتم: من أهل الوادي، روى عن ذي اليدين وذي الزوائد وأبى الشموس البلوى (٥) وعس العذري (٥) ، روى عنه ابناه شعيث (٦) وسليم، سمعت أبي يقول ذلك (٧) .
- ج ١٤ ص ٢٥٢
[٥١٢١ - الواديينى]
-
بفتح الواو وبعدها الألف والدال المهملة المكسورة وفتح الياء آخر الحروف وبعدها ياء أخرى [ونون - (١) ]، هذه النسبة إلى الواديين، هي بلدة في جبال الشراة (٢) بقرب مدائن قوم لوط المخسوفة، وقال الشاعر (٣) فيها:
أحب هبوط الواديين وإنني … لمستهزئ في الواديين غريب
منها (٤) أبو بكر محمد بن موسى بن محمد بن المثنى الواديينى، يروى عن أبي العباس حميد بن سفيح (٥) بن إبراهيم البلدي (٦) ، روى عنه أبو بكر أحمد ابن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ، وذكر أنه سمع منه بالواديين.
-
[٥١٢٢ - الواذارى]
-
بفتح الواو والذال المعجمة بين الألفين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى واذار، وهي قرية من (٧) قرى أصبهان، والمشهور بالنسبة إليها أبو العلاء المحسن بن إبراهيم بن أحمد الواذارى، روى عنه أبو علي الحسن بن عمر بن يونس الحافظ، توفى بعد الأربعمائة، أنشدنا أبو حفص عمر بن محمد الشيرازي بمرو (٨) [و - (٩) ] أنشدنا أبو عبد اللَّه
ج ١٤ ص ٢٥٣محمد بن عبد الواحد الحافظ سمعت ابا (١) علي بن (١) يونس سمعت أبا العلاء الواذارى يقول قال أبو القاسم بن عباد في المعجم الكبير للطبراني:
قد وجدنا في معجم الطبراني … ما فقدنا في سائر البلدان
بأسانيد ليس فيها سناد … ومتون رفعن كل متان
وأبو علي أحمد بن مصقلة بن جبلة بن مصقلة (٢) بن مسلم بن عبد اللَّه بن المستورد التيمي (٣) الواذارى، من أهل واذار أصبهان، كان ثقة (٤) ، كثير الحديث، يروى عن العراقيين مثل علي بن المنذر الطريقي (٥) ، روى عنه عبد اللَّه بن أحمد بن إبراهيم المؤدب المدني، ومات في (٤) جمادى الآخرة سنة ثمان وثلاثمائة … وابن عمه أبو علي الحسن (٦) بن جهم بن جبلة بن مصقلة التيمي (٣) الواذارى، و (٤) كان يسكن قرية واذار، يروى عن إسماعيل ابن عمرو (٧) وعبد اللَّه بن عمران، وروى عن الحسين بن الفرح كتاب المغازي عن الواقدي، روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن [مر - (٨) ] ومحمد بن أحمد بن يعقوب وغيرهما، وتوفى بعد التسعين ومائتين … ومحمد بن جعفر المعبر الواذارى، ثقة صدوق، [و - (٨) ] كان يروى
ج ١٤ ص ٢٥٤التفسير عن سلمة بن شبيب، روى عنه محمد (١) بن أحمد بن إبراهيم … وأبو علي أحمد بن محمد بن مصقلة الواذارى، يروى عن أحمد بن يحيى ابن مالك السوسي والعباس بن أبي (٢) طالب، روى (٢) عنه أبو بكر محمد ابن إبراهيم بن المقرئ.
-
[٥١٢٣ - الواذنانى]
-
بفتح الواو والذال المعجمة بينهما الألف (٣) وبعدها الألف (٣) بين النونين، هذه النسبة إلى وأذنان، وهي قرية من قرى أصبهان، منها أبو جعفر (٤) أحمد بن (٤) مالك بن بحر بن الأحنف بن قيس الواذنانى، من أهل أصبهان، روى عنه أبو إسحاق السرنجانى (٥) .
-
[٥١٢٤ - الوارثى]
-
بفتح الواو (٦) وكسر الراء وفي آخرها الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى الوارث، وهو جد أبى بكر محمد بن الحسن بن عبد الرحمن الرازيّ الوارثى، يعرف بابن الوارث - ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد وقال: ابن الوارث قدم علينا في أيام أبى عمر بن مهدي، وحدث عن أبي عبد اللَّه محمد بن أحمد بن بانياك (٧) الأرجاني، علقت
ج ١٤ ص ٢٥٥عنه أحاديث.
-
[٥١٢٥ - الواري]
-
بفتح الواو (١) وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى وارة، وهو اسم أو لقب لبعض أجداد المنتسب إليه، وهو أبو عبد اللَّه محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد اللَّه بن وارة الرازيّ الواري، من أهل الري، المعروف بابن وارة، كان حافظا متقنا مكثرا أمينا صدوقا فهما (٢) غير أنه كان فيه تيه وتكبر وعجرفة (٣) ، له رحلة إلى العراق والحجاز والشام، سمع أبا عاصم الضحاك بن مخلد النبيل وعبيد اللَّه (٤) بن موسى العبسيّ وعمرو بن عاصم الكلابي وأبا مسهر الدمشقيّ ومحمد بن يوسف الفريابي وأبا المغيرة الحمصي ومحمد بن موسى بن أعين الجزري وغيرهم، روى عنه عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ويحيى بن محمد بن صاعد وجماعة آخرهم محمد بن مخلد الدوري، وسمع منه جماعة من القدماء والكبراء مثل (٥) أبوي عبد اللَّه (٥) (٦) محمد بن يحيى الذهلي ومحمد بن إسماعيل البخاري، وقال سليمان الشاذكوني: جاءني محمد بن مسلم بن وارة فقعد يتقعر في كلامه، قال قلت له: من أي بلد أنت؟ قال: من أهل
ج ١٤ ص ٢٥٦الري، ثم قال لي: ألم يأتك خبري ألم تسمع بنبئي؟ انا ذو الرحلتين (١) ، (٢)
قال قلت: من روى عن النبي ﷺ «إن من الشعر حكمة، وإن من البيان سحرا» ؟ قال فقال: حدثني بعض أصحابنا، قال قلت: من أصحابك؟ قال: أبو نعيم وقبيصة،
قال قلت: يا غلام ائتني بالدرة! قال: (٣) فأتاني الغلام بالدرة، قال (٣) فأمرته حتى ضربه الغلام خمسين، فقلت: أنت تخرج من عندي [و - (٤) ] ما آمن ان تقول:
حدثنا (٥) بعض غلماننا (٦) . وجاء محمد بن مسلم بن وارة إلى أبى كريب الكوفي وكان في ابن وارة بأو وتكبر (٧) فقال (٨) لأبى كريب: ألم يبلغك خبري؟
-
ألم يأتك نبئي؟ أنا ذو الرحلتين (٩) ، أنا محمد بن مسلم بن وارة، فقال له أبو كريب: (١٠) وارة وما وارة وما أدراك ما (١١) وارة، قم! فو اللَّه
ج ١٤ ص ٢٥٧لا حدثتك ولا حدثت قوما أنت فيهم، وكانت وفاته بالري في شهر رمضان سنة سبعين ومائتين.
-
[٥١٢٦ - الوازذى]
-
بفتح الواو وسكون الزاي بعد الألف وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى ويزذ، ويقال/ لها وازذ، أيضا، هذه النسبة إلى قرية من قرى سمرقند بشاوذار على أربعة فراسخ منها، والمنتسب إليها أبو محمد إسحاق بن إبراهيم الوازذى، يروى (١) [عن - (٢) ] أبى حفص عمر بن حفص الباهلي وسعيد بن هاشم الكاغذي وثوابة ابن دهيم البصري ومحمد بن سهل بن حماد الجزري وأبى شعيب (٣) الحراني، روى عنه بكر بن مسعود بن الحسن بن الوراد الفرنكدى وغيره (٤) .
-
[٥١٢٧ - الوازعى]
-
بفتح الواو وكسر الزاي بعد الألف وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى الوازع، وهو اسم لجد المنتسب إليه، وهو محمد بن نصر بن حميد بن الوازع البزاز الوازعى، من أهل بغداد (٥) ، حدث عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي ومحمد بن عبد اللَّه الرزى، روى (١) عنه أبو الحسين (٦) عبد الباقي بن قانع القاضي وأبو القاسم سليمان
ج ١٤ ص ٢٥٨ابن أحمد بن أيوب الطبراني الحافظ … وأبو داود (١) محمد بن الحسن بن (٢) الوازع الجمال (٣) - بالجيم - الوازعى، نسب إلى جده من أهل مرو، (٤) قدم بغداد وحدث بها عن أبي عاصم المروزي عن النضر بن محمد السياري وغيره، روى عنه محمد بن مخلد الدوري (٥) في جمعه حديث أبى حنيفة رحمه الله … وأحمد بن يحيى بن وازع بن غالى بن كثير البلخي، المعلم، المعروف بحمدان، من أهل بلخ، يروى عن نصر بن الأصبغ (٦) ، روى عنه إبراهيم بن أحمد المستملي البلخي.
-
[٥١٢٨ - الواسطي]
-
(٧) بكسر السين والطاء المهملتين، هذه النسبة إلى خمسة مواضع، أولها واسط العراق، ويقال لها: واسط القصب، بناها الحجاج بن يوسف أمير العراق في سنة ثلاث وثمانين من الهجرة، وقيل لها واسط لأنها في وسط العراقين: البصرة والكوفة، وهي واسطتها، خرج منها جماعة من أهل العلم في كل فن، وفيهم كثرة وشهرة، وصنف تاريخها أسلم بن سهل بحشل (٨) ، والثاني منسوب إلى
ج ١٤ ص ٢٥٩واسط الرقة، قال أبو علي محمد بن سعيد الحراني صاحب تاريخ الرقة:
والمشهور منها سعيد بن أبي سعيد الواسطي، واسم أبيه مسلم بن ثابت، خراساني سكن واسط الرقة، (١) وكان شيخا صالحا، حدث أبوه مسلم عن شريك وغيره، قال أبو علي سمعت الميموني يقول: ذكروا أن الزهري لما قدم واسط الرقة عبر إليه سبعة من أهل الرقة (٢) - وذكر قصة، والثالث واسط نوقان، وهي قرية على باب نوقان طوس، يقال لها: واسط اليهود، ومضيت إلى هذه القرية وسمعت بها من أبى بكر محمد بن الحسين الواعظ، يروى عن أبي القاسم إسماعيل بن الحسين السنجبستى (٣) الفرائضي، والرابع منسوب إلى واسط مرزاباد، وهي قرية بالقرب من مطيراباذ، كان بها جماعة من الفضلاء، أنشدنا أبو العلاء أحمد بن (٤) محمد بن (٤) الفضل الحافظ من لفظه بجامع أصبهان أنشدنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي الحافظ أنشدنا أبو عبد اللَّه أحمد بن علي الواسطي واسط هذه القرية [أنشدنا أبو النجم عيسى بن فاقك (٥) الواسطي من هذه القرية - (٦) ] لنفسه من قصيدة مدح (٧) بها بعض العمال بها:
ج ١٤ ص ٢٦٠وما على قدره (١) شكرت له (٢) … لكن شكري له على قدري
لأن شكري السها وأنعمه … البدر فأين السها من البدر،
والخامس إلى واسط، وهي قرية ببلخ، منها محمد بن الصديق الواسطي، يروى عن سيف بن هلال الأعور البلخي، روى عنه (٣) علي بن الفضل ابن طاهر البلخي، وحديثه في تاريخ نيسابور للحاكم أبى عبد اللَّه الحافظ رحمه الله … وأما أبو حفص عمر بن أحمد بن محمد الواسطي، نزيل بيت المقدس، ظني أن أصله من العراق، سكن بيت المقدس، إما هو أو أبوه سمع أبا العباس أحمد وأبا طالب محمد ابني عمر بن يونس المقدسيين، روى عنه أبو محمد عبد العزيز (٤) بن محمد (٤) النخشبي في معجم شيوخه وقال:
كان عمر يخطب [عند مقام إبراهيم الخليل - صلوات اللَّه عليه ثم ترك ذلك، وكان ابنه يخطب - (٥) ] بعد ذلك، وكتب عنه ببيت المقدس من أصل أخيه أبى بكر بإفادة مشرف بن رجاء - هكذا ذكر … وأخوه أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الواسطي، روى عنه عبد العزيز المقدسي (٦) .
-
[٥١٢٩ - الواشجردى]
-
بفتح الواو وسكون [الألف و - (٧) ] الشين
ج ١٤ ص ٢٦١المعجمة وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى واشجرد، وهي وراء نهر جيحون، و (١) كان بها (١) الثغر المتبرك به الّذي يعرف فضله الأدنى والأقصى، والخلق يقصدونه من الآفاق، وأشعارها أرخص أشعار، وبها الرباطات المشهورة والآثار العجيبة والحروب (٢) التي كانت بها في ابتداء الإسلام معروفة مسطورة في الكتب.
-
[٥١٣٠ - الواشحى]
-
(٣) بكسر الشين [المعجمة - (٤) ] والحاء المهملة (٥) ، هذه النسبة إلى بنى واشح، وهم بطن من الأزد، نزلوا (٦) البصرة، قال أبو بكر بن دريد الأزدي (٧) : واشتقاق (٨) الواشح من توشح الرجل بثوبه أو بسيفه، إذا اتخذه (٩) وشاحا، والمشهور بهذه النسبة أبو أيوب سليمان ابن حرب بن بجيل الواشحى الأزدي، من أهل البصرة، كان على قضاء مكة مدة من قبل المأمون، يروى عن شعبة بن الحجاج وحماد بن سلمة وحماد بن زيد ومبارك بن فضالة وسعيد بن زيد بن درهم، روى
ج ١٤ ص ٢٦٢عنه (١) أبو الوليد الأزرقي (٢) ومحمد بن إسماعيل البخاري وأبو خليفة الفضل ابن الحباب الجمحيّ وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وغيرهم، وكان مولده سنة أربعين ومائة في صفر، ومات سنة أربع وعشرين ومائتين، ذكره أبو حاتم الرازيّ فقال (٣) : سليمان بن حرب إمام من الأئمة، كان لا يدلس، ويتكلم في الرجال، وقرأ (٤) الفقه، وليس بدون عفان ولعله أكبر منه، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث، ما رأيت في يده كتابا قط، وهو أحب إليّ من أبى سلمة في حماد بن سلمة وفي كل شيء، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، وكان مجلسه عند قصر المأمون، فبنى له شبه منبر، فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد والمأمون فوق قصره، قد فتح باب القصر وقد أرسل ستر يشف (٥) وهو خلفه يكتب ما يملى، فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل، (٦) ولعله (٦) (٧) قد قال: حدثنا حوشب بن عقيل، أكثر من عشر
ج ١٤ ص ٢٦٣مرات، وهم يقولون لا نسمع، فقال (١) : مستملى و (٢) مستمليان (٣) وثلاثة (٤) كل ذلك يقولون لا نسمع حتى قالوا: ليس الرأي إلا أن يحضر (٥) هارون المستملي، فذهب جماعة فأحضروه، فلما حضر، قال: من ذكرت؟
-
فإذا صوته خلاف الرعد، فسكتوا، وقعد المستملون (٦) كلهم واستملى هارون، (٧) وكان (٧) لا يسأل عن حديث إلا حدث من حفظه (٨) ، فقمنا من مجلسه فأتينا عفان، فقال: ما حدثكم أبو أيوب؟ وإذا هو يعظمه.
-
وقيل: جاء رجل إلى سليمان بن حرب فقال: إن مولاك فلانا [قد - (٩) ] مات، وخلف قيمة عشرين ألف درهم، قال: فلان أقرب إليه منى، المال (٤) لذاك (١٠) دوني، قال: وهو يومئذ محتاج إلى درهم.
-
[٥١٣١ - الواصلى]